بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عن أبي عبد الله الشامي قال : استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة فخرج علىّ شيخ كبير فظننته هو فقال : لا أنا ابنه ، قلت : إن كنت ابنه فقد خرّف أبوك ، قال تقول ذاك إن العالم لا يخرف ، قال ، فدخلت فقال لي طاووس : سل و أوجز ، و إن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن و التوراة و الإنجيل . قلت إن علمتنيهم لا أسألك عن شيء . قال :
خف الله مخافة لا يكون شيء عندك أخوف منه ، و ارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، و أحبّ للناس ما تحبه لنفسك
من سير أعلام النبلاء 5/47