بسم الله الرحمن الرحيم
فإن منظومة الفقيه أبي إسحاق الألبيري في نصيحته لولده

منظومة تقطر حكما..
فلقد أودع فيها من اللآلئ والجواهر والدرر ما تنبهر منها العقول...
وحسبك أن تقرأ منها أولها لتعلم صدق قولي..
وأعلم أن الكثير قد سبق وأن قرأ فيها , ولكن حقها أكبر من ذلك.
نعم إن حقها الاستظهار أو الحفظ لكي تجدها دائما معك في حلك وترحالك أينما ذهبت...
فلقد سبكها _ رحمه الله_ سبكا حسنا عجيبا.
وإني لأعرف من إذا شرع في قرائتها سالت الدموع على خديه , وإني لأسمع نحيبه.؟!
لذلك كله حاولت تصحيح المنظومة قدرالمستطاع : اعتماد على ما في ديوانه مع تصحيح مافي الديوان من الخطأ والتحريف_وهو كثير_ اعتمادا على نسخة أخرى مطبوعة :


وهذا أوان الشروع في المقصود: