ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    جمع أقوال أهل العلم في مسالة الحاكمية - ( دعوة لمشاركة كل الأعضاء)

    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله , و كفى بالله شهيدا ؛ و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , إقرارا به و توحيدا ؛ و أشهد أن محمدا عبده رسوله , صلى الله عليه و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان , و سلم تسليما مزيدا؛ أما بعد:

    كما لا يخفى عليكم إخواني , أن من أسباب سفك دماء المسلمين و غيرهم من الأبرياء , و انتهاك أعراضهم , و بث الرعب في قلوب الناس , و الإفساد في الأرض بعد إصلاحها , هو ما يعرف بمسألة الحاكمية , و بالأخص توحيد الحاكمية ؛ و لست أعني المسألة بذاتها أو أنكرها, و لكن الفهم السيئ لها ؛ إذ ظهر أناس هذا القرن أحيوا فكر الخوارج الأولين , قاتلي علي – رضي الله عنه – و غيره من الصحابة ؛ و على رأس هؤلاء " المجددين" سيد قطب – رحمه الله - ؛ فو الله ,الرجل لا علاقة له بالعلم الشرعي و لا بأهله ؛ فتدخل فيما لا يعنيه , فزلت قدمه , و زلت أقدام معه ؛و جعله بعض مرضى القلوب في منزلة غير منزلته ؛ فجعله بعضهم " الإمام المجدد" و بعضهم " شيخ الإسلام " و هو إنما جدد فكر الخوارج .فجاء الرجل يدندن حول مسألة الحاكمية , فجعل كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " بمعنى " لا حكم إلا الله " فكما قال الشيخ ربيع – حفظه الله- : " هذا التفسير يجعلك ترى الشرك نصب عينيك , و كأنك لم تر شيئا " و فعلا هذا الذي رأيناه و سمعناه من أتباع هذا الرجل ؛ فهم يوالون الراوفض , الذين يعطلون هذه الكلمة الطيبة و يعملون بمخالفتها و يعبدون عليا و الحسن و الحسين – رضي الله عنهم - ؛ يوالونهم من أجل أغراضهم السياسية ؛ بل يوالون حتى النصارى , ما داموا معهم في أحزابهم ؛ كل هذا – بزعمهم – لتحقيق حاكمية الله ؛ و لكن هم أبعد الناس عن تطبيق حكم الله , ذلك لأنهم يعلمون و لا يعملون ؛ فهم أصحاب البنطال و رباطة العنق الصليبية و حلق اللحى وإسبال الثياب و مصافحة النساء و استماع الأغاني و الأناشيد , ثم يأتون و يدندنون " نريد تطبيق حكم الله " ((فما لكم كيف تحكمون )) كذب على كذب , و إنما الإسلام وسيلة لغاياتهم ؛ فسرعان ما يصلون إلى الحكم و ينتكسوا كما رأيناه هنا؛ فإنا لله و إنا إليه راجعون......
    و كان من نتاج هذا التفسير القاصر , أن سفكت دماء و انتهكت أعراض , و خربت ديار و مساجد , و انتشر الخوف ؛ و أعظم مثال لذلك ما وقع في بلادنا الحبيبة – و لا يزال يقع – منذ سنة 1990 ؛ حيث قتل آلاف و آلاف الأشخاص , بين مذبوح و مقتول بالرصاص و قتيل في تفجير و و و و غيرها من أبشع الطرق . و لا شك أن عملهم هذا مخالف للسنة من كل وجوه ؛ سواء من جهة الأصل – أي الدافع لهذا العمل - , أو من جهة العمل و كيفيته ؛ فزعموا الجهاد في سبيل الله , بينما الجهاد – كسائر العبادات – لا بد له من شروط ؛ و أما مخالفة طريقة قتلهم للسنة , فقد قال – صلى الله عليه و سلم –: (( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح , و إذا قتلتم فأحسنوا القتل )) و الذي قاله العلماء , إن الذبح يكون للحيوانات المباح أكلها , و القتل للآدميين و الحيوانات المحرم أكلها ؛ و هؤلاء ابتدعوا طرق للقتل ما أتى الله بها من سلطان , و الله – جل و علا – يقول : (( قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )) فاحكموا بما أنزل الله! قاتلوا الذين يقاتلونكم إن كنتم صادقين ! أقاتلكم الصبيان ؟! أو النساء ؟! أو الشيوخ و العجائز !؟ (( أم على الله تفترون)) ؟!؛ و على كل.....

    فالذي أردته من خلال الموضوع ليس الكلام في هؤلاء السفهاء , لأنه لو كان كذلك لأمضيت عمري في الكتابة , دون أن أستطيع بيان مخالفاتهم للإسلام , أو أخرج ما في قلبي تجاههم .
    و لكن أردت جمع أقوال أهل العلم الراسخين في مسالة الحاكمية و توحيد الحاكمية ؛ حيث – يقينا – هو ليس قسمة رابعة من أقسام التوحيد , إنما مندرجة في بعضها ؛ و الذي دفعني إلى ذلك , هو اختلاف آراء العلماء في أي الأقسام تندرج هذه المسألة ؛ و هذا الخلاف ناشئ كنشأ هذه المسألة, لكن كما قال أسلافنا : " تكلموا فتكلمنا" فلا بد من الدفاع عن هذه الشريعة , و دفع كيد الحمقى و المغفلين , من أعداء هذا الدين , من المبتدعة و الكافرين.
    فلنبدأ على بركة الله و الرجاء من الأعضاء المشاركة لتعميم الفائدة و دفع الشبه بإذن الله – تعالى -.

    1- الشيخ الفوزان- حفظه الله –
    السائل : يا فضيلة الشيخ – وفقكم الله – ما حكم من يقول : " إن معنى لا إله إلا الله هي : لا حاكمية إلا الله " ؟

    الشيخ : ما شاء الله !
    هذا أخذ جزء , جزء قليل من معنى " لا إله إلا الله " , و ترك الأصل الذي هو التوحيد و العبادة ؛ " لا إله إلا الله " معناها : لا معبود بحق إلا الله.
    فهي تنفي الشرك و تثبت التوحيد ؛ و الحاكمية جزء من معنى " لا إله إلا الله " ,و لكن الأصل هو التوحيد ؛ الأصل في " لا إله إلا الله " هو التوحيد (( و ما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحدا)) (( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) لكن هذه فتنة هؤلاء الذين يقولون هذه المقالة , إما أنهم جهال , يفسرون كلام الله و كلام رسوله , و هو ليس عندهم علم , إنما هم أصحاب ثقافة عامة , و يسمونهم " مفكرين " (1) , لكن ليس لهم فقه في دين الله ؛ و عدم الفقه فيدين الله آفة ؛ و لا يجوز لأحد يدخل في تفسير كلام الله و كلام رسوله و هو ليس عنده فقه و علم ؛ ما يكفي أنه مثقف و أنه يقرأ في الجرائد و الصحف و يعرف أحوال العالم و ما عليه الناس ؛ هذا ما هو بعالم , هذا مثقف ؛ فلا يجوز أن يدخل في تفسير كلام الله و كلام رسوله إلا العلماء , أهل العلم , و أهل الفقه ؛ أو أن هذا الرجل مغرض , يكون عالم لكنه مغرض , يريد أن يصرف الناس عن التوحيد , و يشغلهم بقضايا دون التوحيد ؛ فهو إما جاهل و إما مغرض هذا الذي يفسر هذا التفسير.
    على كل حال , هو تفسير ناقص جدا , و لا ينفع حتى لو حُكِّم, لو قامت المحاكم على تحكيم الشريعة في المخاصمات بين الناس الأعراض و الحدود ؛ و تُرِك أمر الشرك و الأضرحة قائما ؛ فهذا لا ينفع و لا يفيد شيئا و لا يعتبروا مسلمين بذلك , حتى يزيلوا الشرك , و يهدموا الأوثان ؛ النبي – صلى الله عليه و سلم – بدأ بهدم الأوثان قبل أن يامر الناس بالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج ؛ تعلمون أنه أقام في مكة ثلاثة عشر سنة , يأمر بالتوحيد و ينهى عن الشرك , حتى إذا تمهدت العقيدة و قامت العقيدة و وُجد من المسلمين من يؤازر الرسول - صلى الله عليه و سلم – على أمر الجهاد , نزلت عليه شرائع الإسلام : الصلاة و الصيام و الحج ,و بقية شرائع الإسلام ؛ البناء لا يقوم إلا على الأساس ؛ لا بد من الأساس أولا , ثم البناء ؛ و لذلك شهادة " ألا إله إلا الله و ان محمدا رسول الله " هي أول أركان الإسلام ؛ و النبي – صلى الله عليه و سلم – يقول : (( فليكن أول ما تدعوهم إليه :شهادة ألا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله )) .
    نعم ؛ حتى بعضهم كتب كتاب يقول فيه : " إن الله خلق الخلق ليحققوا الحاكمية في الأرض " هذا مخالف لقوله – تعالى - : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) يعني ما راح للآية هذه , بل خلقهم من أجل يحققوا الحاكمية ؛ يا سبحان الله ! الله – تعالى – يقول : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) و أنت تقول " ليحققوا الحاكمية " ؟! نعم ؛ من أين جاء بهذا التفسير ؟!

    رابط الملف الصوتي: http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00815-26.ra
    _________________



    (1)و في الحقيقة هم مكفّرين لا مفكرين , فانتبه!
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 22-Mar-2007 الساعة 02:12 AM سبب آخر: حتى لا يختلط كلامي بكلام الشيخ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله...
    أبشرك أخي أن قد قام احد الاخوة بجهد مشكور عليه..وهو المشرف هنا أبوعبدالرحمن المصري, وهذا نقل لكلامه:
    وهذه بعض فتاوي للعلماء الربانيين في هذه المسألة ((أرجو أن تكلف نفسك قليلاً وتقرأها كاملة بارك الله فيك وستستفيد كثيرًا إن شاء الله)):


    الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:

    (السائل: ذكر علماء السلف –رحمة الله عليهم- أنَّ التوحيد أنواع ثلاث: ربوبية، وألوهية، وأسماء وصفات، فهل يصح أن نقول بأن هناك توحيدًا رابعًا هو توحيد الحاكمية أو توحيد الحكم؟
    الشيخ: لا يصح، أَبْشِر، لا يصح، ولكن الرد ما بيكون بهذا الجواب، الحاكمية فرع من فروع توحيد الألوهية، والذين يُدندنون بهذه الكلمة المُحْدَثَة في العصر الحاضر يتخذونها سلاحًا، ليس لتعليم المسلمين التوحيد الذي جاء به الأنبياء والرسل كلهم، وإنما سلاحًا سياسيًا.) اهـ

    وقال -رحمه الله- في رسالة "التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام":
    (ومن عجائب بعض الدعاة أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به من الأمور، ويَدَعون ما هو واجب عليهم وميسور! وذلك بمجاهدة أنفسهم كما قال ذلك الداعية المسلم؛ الذي أوصى أتباعه بقوله: "أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم لكم في أرضكم"، ومع ذلك فنحن نجد كثيرًا من أتباعه يخالفون ذلك، جاعلين جل دعوتهم إلى إفراد الله -عز وجل- بالحكم، ويعبرون عن ذلك بالعبارة المعروفة: "الحاكمية لله". ولا شك بأن الحكم لله وحده، ولا شريك له في ذلك ولا في غيره، ولكنهم؛ منهم من يقلد مذهبًا من المذاهب الأربعة، ثم يقول –عندما تأتيه السنة الصريحة الصحيحة-: هذا خلاف مذهبي! فأين الحكم بما أنزل الله في اتباع السنة؟!
    ومنهم من تجده يعبد الله على الطرق الصوفية! فأين الحكم بما أنزل الله بالتوحيد؟! فهم يطالبون غيرهم بما لا يطالبون به أنفسهم، إن من السهل جدًا أن تطبق الحكم بما أنزل الله في عقيدتك، في عبادتك، في سلوكك، في دارك، في تربية أبنائك، في بيعك، في شرائك، بينما من الصعب جدًا، أن تجبر أو تزيل ذلك الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل الله، فلماذا تترك الميسر إلى المعسر؟!
    هذا يدل على أحد شيئين: إما أن يكون هناك سوء تربية، وسوء توجيه. وإما أن يكون هناك سوء عقيدة تدفعهم وتصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون تحقيقه عن الاهتمام بما هو داخل في استطاعتهم، فأما اليوم فلا أرى إلا الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية ودعوة الناس إلى صحيح العقيدة والعبادة، كل في حدود استطاعته، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، والحمد لله رب العالمين.) اهـ

    وقال -رحمه الله-:
    (السائل: ... وهذه القضايا المنهجية الحقيقة خرج علينا بعض إخوان بها كأنها أصول أو قواعد جديدة، كما سمعنا من بعض إخواننا ممن اتصلوا بنا أو كتبوا لنا، قالوا بعض من يقول أو اصطلح اصطلاحًا جديدًا بما يسمي "توحيد الحاكمية" مثلاً، فهذا النوع من التوحيد ما عرف لا في الأولين ولا في السابقين ولا في اللاحقين من بعدهم، حتى خرج علينا بعض هؤلاء الإخوان كما خرجوا علينا ببعض الآراء التي سبق أن أجبتم على كثير منها، فنريد أن تشيروا -جزاكم الله خيرًا- إلى هذه المحدثة الجديدة أو البدعة الجديدة التي يدَّعي بعض إخواننا بأنهم إنما يقربون ويسددون بتقريب مثل هذه المصطلحات الجديدة قياسًا على ما فعل بعض الأسلاف من قبل، وجزاكم الله خيرًا.
    الشيخ: أنا أقول بعد الحمد لله والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: في اعتقادي يا أستاذي الكريم أن ما كنت في صدده من الإشارة إلى أنواع العلماء وتقسيمهم إلى تلك الأقسام، تنويرًا لسبيل عامة المسلمين أن لا يقعوا في الحيرة، فبالأولي والأحرى أن يكون ذلك البيان تنويرًا لسبيل طلاب العلم حول ما جاء في سؤالك المفروق آنفًا.
    أنا أقول على ضوء ما سبق من البيان يمكن ربط الجواب عن السؤال الأخير، وهو:
    يكفي أن يعلم إخوانا طلاب وانطلاقًا من التفصيل السابق في أنواع العلماء وأقسامهم، يكفي أن يعلموا أن هذه المصطلحات هي مصطلحات حادثة، ولا يعرفها الخلف فضلاً عن السلف، ولا يعرفها الخلف فضلاً عن السلف.
    وأقول: هذه المصطلحات كـ"الحاكمية" يكفي لهؤلاء الشباب أن ينتبهوا لتلك الفروق بين العلماء في السن في العلم في الصلاح والعمل، وبالطبع يدخل في هذا أن لا يكون العالم يقصد الظهور يقصد الشهرة إلى آخره، هذا ينافي أن يكونوا من العلماء الصالحين، فإذا لحظنا هذه الأقسام المذكورة وتذكرنا أن مثل هذا المصطلح ومثله كثير مثل فقه الواقع مثلاً الذي كنا كتبنا رسيلة صغيرة -كما تعلمون- حول فقه الواقع، كل هذه المصطلحات هي في اعتقادي بدع سياسية، ليست بدع سياسية شرعية، وإنما هي بدع عصرية لتجميع الناس وتكتيلهم.
    هذا التجميع والتكتيل الذي هو من طبيعة بعض الجماعات المعروفة، ولا نفشي سرًا إذا قلنا هم الإخوان المسلمون، مثلاً هؤلاء من منهجهم قولاً "جَمِّع ثم ثقف"، فعلاً جمع ثم دع كلٍ على ضلاله كلٍ على مذهبه، لأنكم تعلمون أنهم لا يتحاشون إطلاقًا أن يجمعوا بين الخلفي والسلفي، بين الصوفي والمحارب للتصوف، بين السني وبين الشيعي، هذا على أساس جمع ثم ثقف، لا شيء من الثقافة، ودليل على هذا أنه كاد يمضي على دعوتهم التي يسمونها أيضًا تسميه سياسية بالدعوة الحركية، أما نحن دعوتنا فهي جامدة، وأنا أتشرف بأنني رجعي رقم واحد، واقتداءً بعبد الله بن مسعود: "عليكم بالأمر العتيق"، فنحن نرجع إلى الأمر العتيق.
    الشاهد هذه المصطلحات هي بدع سياسية ليس المقصود بها كواقع أما النوايا فنحن ندعهم إلى الله -عز وجل-، أما كواقع لم نرى قرابة هذا القرن تقريبًا كما قلنا من هذه الجماعة عالمًا، بل لم نرى فيهم عالم فرد، وكان من المفروض أنهم لو كانوا صادقين في قولهم "جمع ثم ثقف" أن يوجدوا لنا -إذا صح التعبير هذا والمجاز واسع- أن يوجدوا لنا علماء في الحديث، في الأصول، في الفقه، هذا الزمن كله كان أكمل مساعد، لكنهم يدندنون ويتحركون على النظام العسكري "مكانك رايح" يعني في حركة لكن ما في تقدم "مكانك رايح" ...
    لكني أريد أن أقول شيئا إنصافًا للحق: كلمة "الحاكمية لله" من حيث المقصود هي تدخل في قسم من الأقسام الثلاثة المصطلحة بين العلماء، لكن مما يدل على أنهم استعملوا هذا الاسم المبتدع لغرض سياسي مادي وليس بديني أنهم لا يهتمون بجماهير الأمة التي أكثرها كما قال رب المسلمين في القرآن الكريم ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ)) .. ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ)) نحن نجد المسلمون اليوم -مع الأسف- لا أعني غير المسلمين من اليهود والنصارى والوثنيين، وإنما نجد المسلمين الذين يشهدون معنا ويقولون معنا لا إله إلا الله محمد رسول الله يصدق مع الأسف الشديد على الكثير منهم تلك الآية السابقة ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ))، ماذا فعل هؤلاء الذين أحدثوا بدعة الحاكمية؟! تركوا هؤلاء الجماهير في ضلالهم يعمهون، واهتموا بحاكم واحد، خمسة، عشرة، عشرين، يكون مية، يكون مية تركتم الملايين المملينة في ضلالهم يعمهون، ما عدتم تهتمون بهم، وهم الذين يذكرون الحديث الضعيف رواية والصحيح معنىً: ((من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)) هم يذكرون هذا الحديث، أين الاهتمام بأمر المسلمين؟ يهتمون بأفراد قليلين، نحن نقول أنهم من المسلمين، أما حسابهم عند رب العالمين.
    فهذه الكلمة إذًا خطرة جدًا لأنها صرفت ليس هؤلاء الدعاة فقط الذين كانوا من قبل على الصراط المستقيم كما ذكرنا آنفًا، بل وجرفوا معهم جماهير من الشباب المسلم الذين كانوا سالكين الطريق المستقيم أو كانوا على الأقل على وشك السلوك في هذا الطريق المستقيم، وإذا بهم يدعون هؤلاء الذين كانوا على وشك أن يسيروا معهم في الصراط المستقيم، لكنهم زادوا ضلالاً وانحرافًا أنهم جروا أيضًا أولئك الذين كانوا سالكين معهم، ليس الذين كانوا على وشك السلوك، بل أولئك الذين كانوا سالكين معهم، فأصبحوا لا يهتمون بمعرفة الأحكام الشرعية بأدلتها الشرعية أيضًا فضلاً أن يهتموا بأن يدعوا من حواليهم ممن لا يسمعون الدعوة من النساء والعجائز ونحو ذلك، وأصبحوا في واد والصراط المستقيم في واد واحد.
    السائل: في واد آخر.
    الشيخ: في واد آخر وسحيق، صح ...) اهـ

    من شريط "لقاء مع شباب صباح السالم من الكويت" بتاريخ 14 صفر 1418 هـ الموافق 19/6/1997


    الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

    قال -حفظه الله- في كتاب "شرح كشف الشبهات":
    (وفي وقتنا هذا وجد من يفسّر لا إله إلا الله بأن معناها هو إفراد الله بالحاكمية وهذا غلط، لأن الحاكمية جزء من معنى لا إله إلا الله وليست هي الأصل لمعنى هذه الكلمة العظيمة، بل معناها لا معبود بحق إلا الله بجميع أنواع العبادات ويدخل فيها الحاكمية ولو اقتصر الناس على الحاكمية فقاموا بها دون بقية أنواع العبادة لم يكونوا مسلمين، ولهذا تجد أصحاب هذه الفكرة لا ينهون عن الشرك ولا يهتمون به ويسمونه الشرك الساذج، وإنما الشرك عندهم الشرك في الحاكمية فقط وهو ما يسمونه الشرك السياسي، فلذلك يركزون عليه دون غيره، ويفسرون الشرك بأنه طاعة الحكام الظلمة.) اهـ

    وقال -حفظه الله- في رسالة "عقيدة التوحيد":
    (وقد فُسرتْ هذه الكلمةُ –لا إله إلا الله- بتفسيرات باطلة منها:
    (أ) أن معناها: لا معبود إلا الله. وهذا باطل؛ لأن معناه: أن كل معبود بحق أو باطل هو الله، كما سبق بيانه قريبًا.
    (ب) أن معناها: لا خالق إلا الله. وهذا جزء من معنى هذه الكلمة؛ ولكن ليس هو المقصود؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية، وهو لا يكفي، وهو توحيد المشركين.
    (جـ) أن معناها: لا حاكمية إلا لله، وهذا أيضًا جزء من معناها، وليس هو المقصود؛ لأنه لا يكفي، لأنه لو أفرد الله بالحاكمية فقط ودعا غير الله أو صرف له شيئًا من العبادة لم يكن موحدًا، وكل هذه تفاسير باطلة أو ناقصة؛ وإنما نبهنا عليها لأنها توجد في بعض الكتب المتداولة.
    والتفسيرُ الصحيح لهذه الكلمة عند السلف والمحققين أن يُقال: "لا معبود بحق إلا الله" كما سبق.) اهـ

    وقال -حفظه الله- في رسالة "أهمية التوحيد":
    (إذًا العقيدة أمر مهم لا يجوز للمسلم أن يتساهل بشأنها وأن يحقِّر من [...] وأن يقلِّل من أهميتها ويقول: انظروا للناس واقعين في الربا والسفور والزنا، نعم هذه معاصي، ولكنهم واقعين فيما هو أكبر من ذلك وهو الشرك والكفر بالله، ففي البلاد التي يسمونها إسلامية تجدهم واقعين في الشرك في وضح النهار، تُبنى الأصنام، ويطوفون بها، ويذبحون وينذرون لها، ومع هذا نغطي رؤوسنا ونقول ادعوا الناس إلى الأخلاق والزهد! ويقولون أن الشرك هو محبة الدنيا أخرجوها من قلوبكم، والبعض يقول أن الشرك هو الحاكمية اتركوا المحاكم تحكم بالشرع، نعم مطلوب أنّ المحاكم تحكم بالشرع، ولكن حتى لو فرضنا أنها حكمت بالشرع، فما دام الشرك موجود، وما دام في الأرض أضرحة وقبور وفيها دعاة إلى الشرك، لا يكفي أن نجعل المحاكم تحكم بالشرع، الشرك ليس بالحاكمية فقط، بل هو عبادة غير الله -سبحانه وتعالى- [وداخل] فيه الحاكمية، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- لو قال للمشركين: "اتركونا نجتمع ونبطل الحكم بعوائد الجاهلية ونحكم الناس بالشرع وليبقى كل واحد على دينه" فلا يكون هذا دين ولا تستقيم به ملّة.
    فلابدّ من تصحيح العقيدة أولاً، ولا بد من تحقيق لا إله إلا الله، ولابد من إزالة الشرك ومظاهره من البلاد، ثمّ تأتي بعد ذلك أوامر الدين وشرائعه، لأننا إذا حققنا الأساس أقمنا عليه البناء الصحيح.
    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) [التوبة : 109].) اهـ

    وقال -حفظه الله-:
    (ومِن هنا يظهر خطأ هؤلاء الذين يقولون: لا داعي أن نتعلم العقائد الباطلة ونعرف المذاهب الباطلة، ونرد على المعتزلة والجهمية، لأنهم بادوا وذهبوا، علموا الناس التّوحيد ويكفي، أو بعضهم يقول لا تعلّموهم التّوحيد لأنهم أولاد فطرة، ونشأوا في بلاد المسلمين، علّموهم أمور الدنيا: الصناعات والاختراعات والأمور الحديثة، أما التّوحيد فيحصلونه بفطرتهم وبيئتهم، نعم وجُد من يقول هذا، وبعض الناس يقول: الناس تجاوزوا مرحلة الخرافات، لأنهم تثقفوا وعرفوا، فلا يمكن أنهم يشركون [بعد] ذلك، لأن الشرك كان في الجاهلية، يوم كان الناس سذج ويسمون الشرك في العبادة شركًا ساذجًا، والشرك عندهم ما يسمونه بالشرك السياسي أو شرك السلاطين أو شرك الحاكمية، ولذلك لا يهتمون بإنكار هذا الشرك الذي بعثت الرسل لإنكاره، وإنما ينصبّ إنكارهم على الشرك في الحاكمية فقط.) اهـ
    كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [1/166]

    وقال -حفظه الله-:
    ((يُوحَى إِلَيَّ)) من الله -سبحانه وتعالى- بواسطة جبريل -عليه السلام- كغيري من الرسل، فكل ما جاء به من الشرع وحي من الله.
    ((أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)) يعني: معبودكم بحق. فالإله معناه: المعبود.
    والمعبود بحق هو الله وحده، وما سواه فهو معبود بالباطل كما قال تعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ)).
    فهذا فيه: أن زبْدة رسالة الرسول وأصل دين الرسول والذي جاء به وبدأ به هو: التّوحيد والإنذار عن الشرك، وكلُّ الرسل كذلك أول ما يبدؤون بالدعوة إلى التّوحيد وإنكار الشرك.
    وهذا فيه ردٌّ على الذين يقولون في هذا الزمان: إن الرسل جاءوا لتحقيق الحاكمية في الأرض.
    وهذا كلام محدَث باطل، فالرسل جاءوا لتحقيق العبودية بجميع أنواعها لله عزّ وجلّ
    .
    كما قال تعالى: ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)) وقال تعالى: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)) وقال تعالى: ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ))، هذا هو الذي جاءتْ به الرسل، ويدخل فيه بقية أوامر الدين ومنها الحاكمية، أما أن تُجعل هي الأصل فهذا باطل، وهذا معناه: إهمال التّوحيد وعدم الاهتمام بأمر الشرك وعدم الالتفات إليه، وأن الرسل جاءوا لطلب الحكمة والرئاسة.) اهـ
    كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [3/155]

    وقال -حفظه الله-:
    (ثانيًا: وُجوب تحكيم الكتاب والسنّة في كلّ المنازَعات، لا في بعضها دون بعض، فيجب تحكيمها في أمر العقيدة، وهذا أهمّ شيء، وفي المنازعات الحقوقيّة بين الناس، وفي المنازعات المنهجيّة والمذاهب والمقالات، وفي المنازعات الفقهية: ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ))، أما الذي يريد أن يأخُذ جانبًا فقط، ويترك ما هو أهمّ منه، فهذا ليس تحاكُمًا إلى كتاب الله، فما يقوله دعاة الحاكميّة اليوم ويريدون تحكيم الشريعة في أُمور المنازعات الحقوقيّة، ولا يحكِّمونها في أمر العقائد، ويقولون: النّاس أحرار في عقائدهم، يكفي أنّه يقول: أنا مسلم، سواءً كان رافضيًّا أو كان جهميًا أو معتزليًّا، أو.. أو.. إلى آخره، "نجتمع على ما اتفقنا عليه، ويعذُر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه" هذه القاعدة التي وضعوها، ويسمونها: القاعدة الذهبية، وهي في الحقيقة: تحكيم للكتاب في بعض، وترك له فيما هو أهمّ منه، لأنّ تحكيم الشريعة في أمر العقيدة أعظم من تحكيمها في شأن المنازعات الحُقوقية، فتحكيمُها في أمر العقيدة وهدم الأضرحة ومشاهد الشرك، ومقاتلة المشركين حتى يؤمنوا بالله ورسوله، هذا أهمّ، فالذي إنما يأخذ جانب الحاكميّة فقط ويُهمِل أمر العقائد، ويُهمِل أمر المذاهب والمناهج التي فرّقت الناس الآن، ويُهمل أمر النّزاع في المسائل الفقهيّة، ويقول: أقوال الفقهاء كلها سواء، نأخذ بأيّ واحدٍ منها دون نظر إلى مستنده. فهذا قول باطل، لأن الواجب أن نأخذ بما قام عليه الدليل، فيحكَّم كتاب الله في كلّ المنازَعات العَقَديّة، وهذا هو الأهم، والمنازَعات الحُقوقيّة، والمنازَعات المنهجيّة، والمنازَعات الفقهيّة، ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ)) هذا عامّ، ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ)) هذا عام أيضًا.
    وهؤلاء الذين جعلوا الحاكميّة بدل التوحيد غالطون، حيث أخذوا جانبًا وتركوا ما هو أعظم منه، وهو العقيدة، وتركوا ما هو مثله -أو هو أعظم منه- وهو المناهج التي فرّقت بين الناس، كلّ جماعة لها منهج، كل جماعة لها مذهب، لم لا نرجع إلى الكتاب والسنّة ونأخذ المنهج والمذهب الذي يوافق الكتاب والسنّة ونسير عليه.
    والحاصل؛ أنّ تحكيم الكتاب والسنّة يجب أن يكون في كلّ الأُمور، لا في بعضها دون بعض، فمن لم يحكِّم الشريعة في كلّ الأمور كان مؤمنًا ببعض الكتاب وكافراً ببعض شاء أم أبى، ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)).) اهـ
    كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [3/235-237]


    الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:

    قال -حفظه الله- في محاضرة ورسالة "التوحيد أولاً":
    (كيف ما يعقل أبناء التوحيد هذه المكايد وهذه البلايا التي دهمتهم وفرَّقتهم ومزقتهم لأجل دعوات جوفاء ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)) [الأنبياء : 25]، لا إله إلا الله، هذه (لا إله إلا الله): لا حاكم إلا الله –عندهم-، أخص خصائص الألوهية (لا حاكم إلا الله)، هذا التفسير يجعلك ترى الشرك أمامك كأنك لم ترَ شيئًا! الشرك الذي يحاربه الأنبياء لا تراه شيئًا، هذا التفسير تحريف لمعنى (لا إله إلا الله)، ثم جعلوه نوعًا رابعًا من أقسام التوحيد، حيلة، ثم بعد أيام يُسَرِِّبون المعاني الأساسية لـ"لا إله إلا الله" وتبقى الحاكمية، افهموا المكايد السياسية ...) اهـ

    وقال -حفظه الله- في رسالة "من هم الخوارج المارقون والمرجئة المميعون؟":
    (تعلق هؤلاء القوم السياسيون بجانب من الإسلام، هو ما سموه بالحاكمية تعلقًا سياسيًا، فحرَّفوا من أجل ذلك أصل الإسلام كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) وفسروها بمعنى لا يعرفه الأنبياء ولا العلماء من الصحابة فمَن بعدهم، فقالوا: إنَّ معنى (لا إله إلا الله): لا حاكم إلا الله، والحاكمية أخص خصائص الألوهية، وشهد كبراؤهم أن الذي فسر لا إله إلا الله قد بيَّن معنى لا إله إلا الله بيانًا لا نظير له في هذا العصر، وصَدَقوا! فلم يسبق الرجل إلى هذا المعنى أحد، لا الأنبياء، ولا المصلحون، ذلك المعنى الذي ضيَّع المعنى الحقيقي للا إله إلا الله، وجاء فريق منهم لما لم يسلم العلماء حقًا بهذا التفسير فقالوا: إن التوحيد أربعة أقسام، رابعها توحيد الحاكمية، وهي لعبة سياسية من جملة ألاعيبهم وحيلهم على الأمة، يريدون تخدير من استطاعوا من الشباب السلفي، حتى إذا سلَّموا بهذا التقسيم واطمأنوا إليه جعلوا الحاكمية هي المعنى الأول والأخير للا إله إلا الله.
    والأدلة على هذا كثيرة من واقعهم:
    1- فهم لا يوالون ولا يعادون من بدء أمرهم إلى الآن إلا على هذا المعنى (الحاكمية).
    2- وينشرون الكتب التي عنيت به نشرًا عجيبًا.
    3- ويقدسون من اخترع لهم هذا المعنى على ما فيه من ضلالات.
    4- ويحاربون من وضع هذا المعنى في موضعه، بل يكفرونهم، ويعتبرونهم عملاء، وجواسيس، إلى آخر الاتهامات.
    وليتهم إذ تبنوا هذا المعنى (الحاكمية) التزموه بصدق، وطبقوه على أنفسهم، وعلى شيوخهم، وعلى خصومهم، بل تجدهم من أشد الناس مخالفة لحاكمية الله، وأشد الناس ظلمًا في أبواب حاكمية الله، والأمثلة لا تحصى من أقوالهم وأفعالهم وموافقتهم.) اهـ

    جزاه الله خيراً...

  3. #3

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    بارك الله فيك اخي الحبيب على طرح هذا الموضوع المهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •