ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    افتراضي ما حكم قول لا تنسنا من دعائك ( مهم لكتّاب المنتديات)

    ما حكم قول لا تنسنا من دعائك ( مهم لكتّاب المنتديات)
    رقم الفتوى: 11172
    عنوان الفتوى : قول لا تنسنا من دعائك
    نص السؤال: فضيلة الشيخ وفقكم الله: ذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية أن طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر الدعاء أن معناه الصلاة عليه، وأن قول الرجل لأخيه لا تنسنا من دعائك لا يجوز، فما رأي فضيلتكم ؟
    الجواب لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00839-26.ra
    وإنما قلت مهم لما يكتبه بعض الإخوة وربما أنا منهم في نهاية بعض المواضيع لا تنسونا من دعائكم.

  2. #2

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    بارك الله فيك اخي نجيب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    والله يأخي بارك الله فيك على هذه الفائدة ولكن نا مفتحش معاي الرابط

    هل فرغته لنا بارك الله فيك

  4. #4

    افتراضي

    نص السؤال: فضيلة الشيخ وفقكم الله: ذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية أن طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر الدعاء أن معناه الصلاة عليه، وأن قول الرجل لأخيه لا تنسنا من دعائك لا يجوز، فما رأي فضيلتكم ؟


    الجواب للشيخ الفوزان حفظه الرحمن
    الجواز يجوز لكن شيخ الإسلام في التوسل والسيلة يقول إنّ الأولى أنّ الإنسان ما يطلب من الناس وأن يستغنى عن الناس لأن سؤال الناس فيه ذل حتى ولو طلبت منهم الدعاء ففيه حاجة إلى الناس وكون الإنسان يستغنى عن الناس ولا يحتاج إليهم أحسن وإنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع عمر من باب إكرام عمر يقول الشيخ هذا من باب إكرام عمر ولذلك فرح عمر بهذه الكلمة ، فرح عمر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك فالرسول أراد إكرامه بذلك ، إكرام عمر رضي الله عنه ، نعم.

  5. #5
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    السائل:
    * * *هل إذا طلب إنسان الدعاء مِن إنسان آخر؛ وذلك بنية أن الذي طلب منه الدعاء دعوته مجابة بخلاف الأول، هل ذلك مِن الشرك ؟
    الشيخ:
    * * *طلبُ الدعاء من المخلوق جائزٌ في أصله إذا كان ذلك المخلوق حيًّا يقدِر على الدعاء.
    * * *وجاء في السُّنن في حديثٍ يَحتج به أهلُ العلم - وإنْ كان في إسناده ضعيف - أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال لعمر: «لا تنسنا يا أخي مِن دعائك»، وثبت - أيضًا - في " صحيح مسلم " أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال عن أويسٍ القَرنِيِّ: «مَن استطاع منكم أنْ يَدْعُوَ له؛ فَلْيَفْعَلْ». وهذا يدل على أنَّ جِنس الطلب - طلبِ الدعاء - مِن الحيِّ؛ جائزٌ، والنبيُّ - عليه الصلاة والسلام - طلب منه الصحابةُ الدعاءَ؛ فدعا لهم.
    * * *لكن: هناك قولٌ لشيخِ الإسلام ابن تيميةَ وهو: أن طلبَ الدعاء - طلبَ الحيِّ الدعاءَ من الحيِّ -؛ تَرْكُه أولى، إلا في حال أن يكون مَن طلب مِن الآخر يأملُ نفعَه ونفعَ الداعي معه. يقول: إذا كان الطالبُ يأمل نفعَ الداعي ونفعَ المدعوِّ له ((جميعًا))؛ جاز، لكن إذا كان يطلب نفعَه ((وحده)) في اعتقادٍ في ذاك المسؤول؛ فإنَّ هذا تركُه أولى.
    * * *وقول السائل - هنا - مَن دَعْوتُهم مجابةٌ: هذه الكلمة: (دعوة فلان مجابة، أو فلان مِن مُجابي الدعوة)؛ المقصود منها: الغالب، ليس المقصود منها أنه لا يدعو بدعوةٍ إلا أن يُجاب! المقصود منها: أكثرُ أموره؛ يعني إذا دعا أُجيب في أكثرِ ما يدعو به. وإلاّ - كما ذكرت لك -: فإن الأنبياءَ - وهم مِن مجابي الدعوة، بل هم أفضل مِن مجابي الدعوة مِن أقوامهم -؛ رُدَّت بعضُ دعَواتهم - كما ذكرتُ -. فإجابة الدعاء مَنوطة بأسباب شرعية وقدَرِيَّة، ولله جل وعلا الحكمةُ البالغة.
    * * *قد روى ابنُ جريرٍ - رحمه الله - في " تهذيب الآثار "، وفي غيره - أيضا -: أنّ حذيفةَ لما سئل مِن قِبل بعضهم أن يدعو - حذيفة - لذاك؛ فدعا له، ثم سُئل مرةً؛ فنفض يديه! وقال: أنبياءُ نحن؟!! إنكار بتكرر السؤال [كذا؛ ولعلها: سؤال] مِن هو دون الأنبياء، طلب الدعاء ممن هو دون الأنبياء؛ هذا ظاهر.
    * * *فالاعتقادُ في فلانٍ أنه مجاب الدعوة، يُسأل: (( (ادعُ) لنا يا فلان! ))؛ هذا قد يكون مِن أسباب الاعتقاد فيه بعد مماته. فإذا سُئل؛ مرةً . . مرتين . . ونحو ذلك. أما أن يُجعل فلان يُقال له ((دائما)): (( (ادعُ) لنا يا فلان! ))؛ هذا غير طريقة السلف.
    ___________________
    [من " شرح كشف الشبهات (1) " للشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله -، السؤال العاشر، نقلا من مكتبة الشيخ الالكترونية].
    منقووول
    ---------------------------------------
    قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح رياض الصالحين :
    (( وأما حديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أنه أراد أن يعتمر ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا تنسنا يا أخي من دعائك ـ أو أشركنا ـ يا أخي في دعائك " ؛ فهذا حديث ضعيف ـ وإن صححه المؤلف ـ ؛ فإن المؤلف ـ رحمه الله ـ له منهجه الذي منه : أنه إذا كان الحديث في فضائل الأعمال فإنه يتساهل في الحكم عليه ، والعمل به .
    وهذا وإن صدر عن حسن نية ؛ لكن الواجب اتباع الحق ، فالصحيح صحيح ، والضعيف ضعيف ، وفضائل الأعمال تدرك بغير تصحيح الأحاديث الضعيفة .
    نعم ، أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رأى أويسا القرني أو القرني أن يطلب منه الدعاء ، لكن هذا خاص به ؛ لأنه كان رجلا بارا بأمه ، وأراد الله سبحانه وتعالى أن يرفع ذكره في هذه الدنيا قبل جزاء الآخرة .
    ولهذا لم يأمر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بأن يطلب أحد من أحد أن يدعو له ـ مع أن هناك من هو أفضل من أويس ـ . فأبو بكر أفضل من أويس بلا شك ، وغيره من الصحابة أفضل منه من حيث الصحبة ، وما أمر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أحدا ان يطلب الدعاء من أحد .
    فالصواب أنه لا ينبغي أن يطلب أحد الدعاء من غيره ـ ولو كان رجلا صالحا ـ ؛ وذلك لأن هذا ليس من هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولا من هدي خلفائه الراشدين . * *
    أما إذا كان الدعاء عاما ـ يعني تريد أن تطلب من هذا الرجل الصالح أن يدعو بدعاء عام ، كأن تطلب منه أن يدعو الله بالغيث أو يرفع الفتن عن الناس أو ما شابه ذلك ـ ؛ فلا بأس ؛ لأن هذا لمصلحة غيرك ، كما لو سألت المال للفقير فإنك لا تلام على هذا ولا تذم .
    وكذلك النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ فإن سؤال الصحابة له من خصوصياته ، يسألونه أن يدعو الله لهم ، كما قال الرجل حين حدّث النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ، فقام عكاشة بن محصن ، قال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : " أنت منهم " ، ثم قام رجل آخر فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " سبقك بها عكاشة " .
    وكما قالت المرأة التي تصرع ، حيث طلبت من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يدعو الله لها . فقال : " إن شئت دعوت الله لك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنةُ " ، فقالت : أصبر ولكن ادع الله أن لا تنكشف عورتي .
    فالحاصل أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ من خصوصياته ان يُسأل الدعاءَ ، أما غيره فلا .
    نعم لو أراد الإنسان أن يسأل من غيره الدعاء وقصده مصلحة الغير ، يعني يريد أن الله يثيب هذا الرجل على دعوته لأخيه ، أو أن الله تعالى يستجيب دعوته ؛ لأنه إذا دعا الإنسان لأخيه بظهر الغيب ؛ قال المَلَك : آمين ولك بمثل . فالأعمال بالنيات ، هذا ما نوى لمصلحة نفسه خاصة ، بل لمصلحة نفسه ومصلحة أخيه الذي طلب منه الدعاء ، فالأعمال بالنيات .
    أما المصلحة الخاصة ؛ فهذا ـ كما قال الشافعي ـ رحمه الله ـ يدخل في المسألة المذمومة .
    وقد بايع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا .
    __________________
    [شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ـ رحمه الله ـ ، ج1 ، ص730،729]
    منقووول
    -------------------------------------
    السؤال /* ماحكم طلب المسلم من أخيه المسلم الدعاء له بظهر الغيب لحث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بطلب الدعاء من أويس* وهل قال شيخ الاسلام بكراهته؟
    الإجابة / طلب الدعاء من الرجل الذي ترجى إجابته إما لصلاحه وإما لكونه يذهب إلى أماكن ترجى فيها إجابة الدعاء* كالسفر والحج والعمرة وما أشبه ذلك هو في الأصل لابأس به ، لكن إذا كان يُخشى منه محذور مثل أن يُخشى منه اتكال الطالب على دعاء المطلوب وأن يكون دائماً متكلاً على غيره* في ما يدعو به ربه ، أو يُخشى منه أن يُعجَب المطلوب بنفسه* ويظن أنه وصل إلى حد* يُطلَب منه الدعاء فليحقه الغرور* فهذا يمنع لإشتماله على محذور* ، وأما إذا لم يتم اشتماله على محذور فالأصل فيه الجواز ، لكن مع* ذلك نقول إنه لاينبغي* لأنه ليس من عادة الصحابة رضي الله عنهم* أن يتواصوا بدعاء بعضهم* لبعض* ، وأما مايروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر* : " لاتنسنا ياأخي من صالح دعاءك "* فإنه ضعيف لايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم* ، وأما سؤال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم* فمن المعلوم أنه لا أحد يصل إلى مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم* وإلا فقد طلب منه عكاشة بن محصن* أن يدعو الله له فيجعله من الذين* يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، فقال أنت منهم ، ودخل رجله يسأله أن يسأل الله الغيث لهم ، فسأل .
    وأما إيصاء النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة* أن يطلبوا من أويس القرني أن يدعو لهم فهذا لاشك أنه خاصٌ به وإلا فمن المعلوم أن* أويساً ليس مثل أبي بكر ولاعمر ولاعثمان وعلي ولاغيره من الصحابة ، ومع ذلك لم يوصي النبي صلى الله عليه وسلم أحداً من أصحابه أن يدعوَ لأحد* " أن يطلب من أحدهم أن يدعو له* "* .
    وخلاصة الجواب أن نقول أنه لابأس بطلب الدعاء ممن تُرْجَى إجابته* بشرط أن لا يتضمن ذلك محذوراً ، ومع هذا فإن تركه أفضل وأولى . أ هـ
    __________________________
    سلسلة لقاء الباب المفتوح ـ شريط رقم " 59 أ* "* الزمن " 30 : 18 "
    منقووول

  6. #6

    افتراضي لا تنسنا يا أخي من دعائك


    استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة ، فأذن لي ؛ وقال : أشركنا يا أخي ! في دعائك ، ولا تنسنا ، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا
    الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2188
    لا تنسنا يا أخي من دعائك
    الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 6278

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي المنهاج

    إن ماذكره الشيخ العثيمين رحمه الله تفصيل ماتع تستريح له النفس و هو يدل على تبحر الرجل و سعة علمه أدخله الله الفردوس الأعلى و متعه بالنظر إلى وجهه الكريم

  8. #8

    افتراضي

    أوافقك أخي أبو ندى
    جزاكم الله خيراً

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •