ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    من لم يحذر من اهل البدع يعاقب

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى-

    وهو يتكلم عن(الاتحادية) (ويدخل في كلامه أيضًا أهل البدع كلهم):
    ((ويجب عقوبةكل من انتسب إليهم، أوذبَّ عنهم، أوأثنى عليهم، أوعظَّم كتبهم، أو عُرف بمساعدتهم ومعاونتهم، أوكره الكلام فيهم، أوأخذ يعتذرلهم بأن هذا الكلام لا يُدرى ما هو، أومَنْ قال أنه صنف هذا الكتاب ؟وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلاجاهلاومنافق، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات، لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء، وهم يسعون فى الأرض فسادًا ويصدون عن سبيل الله، فضررهم فى الدين أعظم من ضرر من يفسد على المسلمين دنياهم ويترك دينهم كقطاع الطريق،وكالتتار الذين يأخذون منهم الأموال ويبقون لهم دينهم ...)) اهـ
    (مجموع الفتاوى-2/132-)
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 14-Apr-2007 الساعة 06:14 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله كل خير على هذا الجهد الرائع.
    بارك الله فيك وفي جهودك الطيبة.
    وأسأل الله لي ولك الأجر والثواب.
    تحياتي.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    وفيك بارك الله اخي عيسى و ها هو المزيد
    كيف نعامل اهل البدع?

    يقول السائل: ذكرت أهل البدع والحزبيين الوافدين إلى هذا البلد، وحذرت من خطرهم، نرجوا منك بيان المنهج السلفي في التعامل مع أهل الأهواء والبدع، وخاصة التعامل مع الدخلاء على المنهج السلفي ؟

    فأجاب الشيخ العلامة المحدث المجاهد ربيع بن هادي عمير المدخلي – حفظه الله وبارك في علمه وعمره -:

    التعامل مع أهل البدع، والتعامل مع المشركين يجب أن يكونوا كلهم محط دعوتنا، ومجالاً وميداناً صحيحاً للدعوة إلى الله تبارك وتعالى، وكثير من هؤلاء مخدوعون، فنعاملهم ونخالطهم بالأخلاق الحسنة، ( ادْعُ إلى سبيلِ ربك بالحكمةِ والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )، فنحن لابد أن نُشَمر عن ساعد الجد للدعوة إلى الله تبارك وتعالى، فنتحلى بالعلم، بالعقيدة الصحيحة، وبالأخلاق الفاضلة، حتى يستجيب الناس لدعوتنا، هناك صديق معاند، معاندون لا أمل فيهم أن يعودوا إلى الحق، سواء من الحزبيين أو من المبتدعين، فهذا ندور في تعامله مع المصلحة، فإن كنت بعد الدراسة والتأمل الدقيق والموازنات ظهر لك أنت وإخوانك بعد التشاور أنَّ فلاناً يستحق الهجر وفي هجرانه مصلحة كذا وكذا مصالح، أن ينصرف الناس عنه، أو هو يرتدع بنفسه ويعود إلى الحق، إلى غير ذلك من المصالح التي تدركها من خلال – كلمة غير مفهومة -.
    وإن كان في هجرانه ومقاطعته مشاكل تنعكس على دعوتنا وتُعرقلها، وتقف في وجهها فهذا لا نُقاطعه، كما قال السلف: "إنَّا لَنُكََشِّرُ لأقوام وقُلوبنا تلعنهم"، فهذا تعامله بالأخلاق الطيبة بشرط أن لا تكون مداهناً في دينك، ولا تؤدي هذه المداهنة إلى الإضرار بالدعوة، لأنك أنت لم تقاطعه إلا لحماية الدعوة لا لضربها، فشريطة أن لا يلحق ضرر بالدعوة يمكن يعني أن تتعامل معه وفي نفس الوقت تحافظ على الدعوة وتؤمن طريقها في الوصول إلى غيره، سواء من – كلمة غير مفهومة – له أو لغيره.
    فعلى هذا الأساس نتعامل مع أهل البدع، بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبالأخلاق الطيبة ما دمنا نطمع فيهم ونرى إقبال منهم، فإذا أقمنا الحجة على أناس ورأينا أنهم معاندون حينئذ ندرس الوضع، فإن كان الصلاح والخير والنفع يعود على الدعوة بهجرانهم هجرناهم، وإن كان ذلك يعود بالضرر فإننا نتجنب ما يضر بالدعوة في أي مكان كُنَّا وفي أي زمان.
    وأذكر لكم إذا كان المجتمع يغلب عليه الصلاح والتمسك بالسنة فإنه يسهل جداً هجران أهل البدع، ويتحقق النفع والخير والصلاح، وفي مجتمعات يكثر فيها الفساد، والشوكة والسلطة لأهل البدع فهذا قد لا يكون من صالح الدعوة أن تقاطع أو تهاجر.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •