المقدم:
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الأخوة المستمعين يقول المرسل ص. ع. م.، أخونا يقول :
أنا شاب أبلغ من العمر السادسة والعشرين،حصل لي حادث منذ ثلاث سنوات، ومن بعدها لم أستطع أن أتحكم بالخروج، مع ذلك حصل لي أيضاً شلل نصفي، هل يجوز لي أن أقرأ القرآن وأصلي بالتيمم، وهل يصلح التيمم على جدار المنزل؟.
الشيخ:
هذا السؤال مجمل، فإذا كان مراد السائل أنه لا يستمسك البول فإنه يصلي على حسب حاله، ويصلي ..؟ بالتيمم، وهكذا إذا أصابه الشلل، فصار لا يستمسك بوله، بل يخرج، فإنه يستنجي، إذا دخل الوقت، ويتوضأ إذا دخل الوقت مثل المستحاضة إذا دخل الوقت استنجى وتوضأ وضوء الصلاة ثم صلى ولو خرج شيء،<A id=آيات name="فاتقوا الله ما استطعتم 21802"> فاتقوا الله ما استطعتم لكن يتحفظ بأن يعصب على ذكره شيئا،حتى يخفف عنه النجاسة، كالمستحاضة تجعل في فرجها شيء يسد، الدم في وقت الاستحاضة، وهو الدم الذي يأتي معها دائماً غير الحيض، هذا وهو والمستحاضة وأشباههم، الواجب عليهم أن يستعملوا ما يخفف الخارج من قطن ونحوه، ويتوضأ الواحد منهم إذا دخل الوقت ويستنجي ثم يتوضأ وضوء الصلاة ثم يصلي على حسب حاله، وإذا كان معه ما يمنع الوضوء، كان معه مرض يشق معه الماء، فإنه يتيمم، يضرب التراب بيديه أو الجدار الذي فيه التراب يحكه ويضرب التراب ويمسح به وجهه وكفيه، إذا كان الجدار لبنا إذا حكه وفيه تراب ضربه وإلا ضرب الأرض هذا إذا عجز عن الماء. نعم.

المصدر: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ

الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/RecDisplay...08-0200008.htm