ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. افتراضي في حقيقة أفضلية شرح سيد قطب لمعنى "لا إله إلاّ الله" ::.للشيخ فركوس حفظه الله.::

    السؤال: هل شرحُ سيّد القطب ﻟ: «لا إلهَ إلاّ اللهُ» يُعَدُّ أفضل شروحات كلمة التوحيد؟

    الجواب:الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

    فتفسيرُ سيّد قطب وأخيه محمّد لمعنى: «لا إله إلاَّ الله» بالحاكمية -أي: لا حاكمَ إلاَّ الله- تفسيرٌ قاصرٌ غيرُ صحيحٍ فكيف يكون الأفضل؟!! فهو مخالِفٌ لِمَا عليه تفسيرُ السلف الصالح لمعنى «لا إله إلاَّ اللهُ» وهو لا معبودَ بحقٍّ إلاَّ اللهُ، ويدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ البَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ﴾ [الحج: 62]، وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]، وقولُه تعالى: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: 36]، وقولُه تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]، وقولُه صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ»(١)، لذلك كان تفسير السلف الصالح لها هو التفسيرُ الوحيدُ الذي لا يصحُّ تفسيرٌ غيرُه، وهو إخلاصُ العبادة لله وحدَه لا شريك له، ويدخل فيها تحكيم الشريعة قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، فهو تفسيرٌ أعمُّ وأشملُ بخلاف الحاكمية فهي جزءٌ من توحيد الربوبية، وهي في عمومها ناقصة لإخراجها توحيد الإلهية وكثيرًا من الأصول والأركان من الحكم بما أنزل اللهُ تعالى، فقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنه قال: «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَةُ»(٢).
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.


    الجزائر في: 5 ربيع الأول 1427ﻫ
    الموافق ﻟ: 3 أفريل 2006م

    ١- أخرجه البخاري في «الزكاة»: (1399)، ومسلم في «الإيمان»: (133)، وأبو داود في «الزكاة»: (155، والترمذي في «الإيمان»: (2810)، والنسائي في «الزكاة»: (2455)، وابن ماجه في «الفتن»: (4061)، وأحمد: (9139)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

    ٢- أخرجه أحمد: (22817)، وابن حبان: (6839)، والطبراني في «المعجم الكبير»: (7360)، من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه. وحسّنه مقبل الوادعي في «الصحيح المسند»: (490)، وصحّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (5075).


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 18-Apr-2010 الساعة 01:33 AM سبب آخر: تنسيق النص

  2. افتراضي طلب استفسار

    السم عليكم ورحمة الله وبركاته.أخواني أرجوا منكم أن توضحوا لنا ما معنى هذه الكلمةوهي في عمومها ناقصة لإخراجها توحيد الإلهية وكثيرًا من الأصول والأركان من الحكم بما أنزل اللهُ تعالى.

  3. افتراضي

    هذا موضوع لأحد الأعضاء في هذا المنتدى المبارك لعله يفيدك بإذن الله :

    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=12446

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .أخي بارك الله فيك على ردك وتوجهيك ’ ولكن أخي أنا أردت أن أعرف لما الشيخ فركوس أخرج توحيد الحاكمية من أصل الأيمان ونحن نعرف أن الله سبحانه وتعالى هو الحكم والمدبر وله الأمر والنهي والتعريف الذي قال به سيد قطب أراد به أن يوضح للناس أن الحاكمية من مفردات التوحيد كما قسم شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى التوحيد الى ثلاثة أقسام لأجل التعريف والتوضيح .وقد لاقى هذا التقسيم أعتراضا من طرف القبورين والى الان يدندون حول هذا التقسيم أرجوا التوضيح ولكم منا جزيل الشكر .

  5. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,

    الأخ الكريم أما قولك :

    ولكن أخي أنا أردت أن أعرف لما الشيخ فركوس أخرج توحيد الحاكمية من أصل الأيمان ونحن نعرف أن
    غير صحيح لأن الشيخ حفظه الله قال :
    لذلك كان تفسير السلف الصالح لها هو التفسيرُ الوحيدُ الذي لا يصحُّ تفسيرٌ غيرُه، وهو إخلاصُ العبادة لله وحدَه لا شريك له، ويدخل فيها تحكيم الشريعة قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]
    تأمل بارك الله فيك فالشيخ يقول أن السلف يقولون أن تحكيم الشريعة داخل في إخلاص العبادة لله وحده.
    هذا وأذكر نفسي وإياك بأنه لا يحكم بكفر من ترك الحكم بما أنزل الله مطلقا وهذا فيه كلام طويل لعلماء السنة ويكفي من أراد الحق أن يرجع لأثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسيره لقول عز وجل: (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) قال: " ليس بالكفر الذي تذهبون إليه ".
    وفي رواية: " إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه، وإنه ليس كفراً ينقل عن الملة: (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) كفرو دون كفر ".

    أما قولك :
    والتعريف الذي قال به سيد قطب أراد به أن يوضح للناس أن الحاكمية من مفردات التوحيد
    أخي الفاضل ماذا تقصد بمفردات التوحيد؟ فالذي أعرفه والله أعلم أن سيد قطب يقول بأن توحيد الحاكمية هو أخص خصائص التوحيد كما في كتابه معالم في الطريق :( "وأخيراً؛ يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة!.

    وهذه المجتمعات لا تدخل في هذا الإطار؛ لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله، ولا أنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله أيضاً، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها؛ فهي – وإن لم تعتقد بألوهية أحد إلا الله – تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله، فتدين بحاكمية غير الله، فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها، وشرائعها، وقيمها، وموازينها، وعاداتها، وتقاليدها... وكل مقومات حياتها تقريباً!)
    و أظن انه لا يخفى عليك بأنه بهذا الكلام قد كفر المجتمعات الإسلامية قاطبة .
    وأما قولك :
    قسم شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى التوحيد الى ثلاثة أقسام لأجل التعريف والتوضيح
    فأرجوا أن تراجع كتابي الشيخ عبد الرزاق البدر : المختصر المفيد في بيان دلائل أقسام التوحيد وكتاب القول السديد في الر على من أنكر تقسيم التوحيد ,وسيظهر لك بإذن الله أن شيخ الاسلام رحمه الله قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام لأن هذا التقسيم هو التقسيم الصحيح وليس كما يدعي بعض المعاصرين بأن الحاكمية تاخذ قسما رابعا مستقلا .
    و أرجوا أن تحمل الكتابين من هذا الرابط: https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=12332

    وفي الأخير أرجوا أن تتأمل في هذه الكلمات لتعرف بأن العقيدة والتوحيد ليست المجال الذي كان ينبغي لسيد قطب رحمه الله أن يكتب فيه لأنه في حقيقة الأمر لم يضبط أصولها فضلا عن المسائل العقدية التي لايفهمها إلا من تبحر في هذا العلم أنظر ماذا قال :(قال سيد قطب في تفسير سورة هود: " وما كان الخلاف على مدار التاريخ بين الجاهلية والإسلام، ولا كانت المعركة بين الحق والطاغوت، على ألوهية الله سبحانه للكون، وتصريف أموره في عالم الأسباب والنواميس الكونية، إنما كان الخلاف وكانت المعركة على من يكون هو رب الناس، الذي يحكمهم بشرعه، ويصرفهم بأمره، ويدينهم بطاعته " [في ظلال القرآن (4/1852)]. )
    قال الأخ عبد الله عبد الحميد الفلاسي في مقالته إل محبي سيد قطب تعليقا على هذا الكلام - مع العلم أن المقالة قرظها الشيخ علي رضا المدني حفظه الله-:
    قلت: أخي القارئ أليس هذا جهلاً من سيد قطب حيث لم يعرف الفرق بين الربوبية والألوهية ؟!

    ألم تعترف الأمم بتوحيد الربوبية ولم تقبل توحيد الألوهية؟!

    ألم يقل الله تعالى: (( أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )) وهذا هو توحيد الألوهية؟!

    ألم يبين الله تعالى أن المشركين يأنفون ويستكبرون إذا دُعوا إلى توحيد الألوهية، ولا يفعلون ذلك إذا قُرروا بتوحيد الربوبية، لأنهم يعرفونه حق المعرفة، ولا يجادلون فيه ولا يكابرون؟!

    أسأل الله ان يجعلك مفيدا ومستفيدا في هذا المنتدى المبارك .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •