بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه.


حديث ( من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)

أخرجه أحمد ( ج7 ص 459 [ 26366] وص 485 [ 26358] [ 26992] وأبو يعلى ج13

[ 7130] [7139] والترمذي ج 2ص 432 [ 424] [ 425] وأبو داود ج 4ص 14 [1269]

وابن خزيمة ج2ص205[ 1195] والنسائي ج3ص269 [1817] [1813] [ 1815]

[1816] [1818] وابن ماجه ج1ص367[ 1195] من طرق عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله .

ووقع في بعض طرقه اختلاافات نوضحها ، فأخرجه أحمد 26358 من طريق روح بن عبادة

حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال لما نزل بعتبة بن أبي سفيان الموت اشتد جزعه فقيل له ما هذا الجزع؟ قال إني سمعت أم حبيبة – يعني أخته- يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى أربعا قبل الظهر وأربع بعدها حرم الله لحمه على النار) فقول القائل ( عتبة) خطأ والصحيح عنبسة ولا أدري الوهم ممن هو؟ فقد أخرجه المسائي على الجادة 1813 من طريق موسى بن أعين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال لما نزل بعنبسة الموت .. . وهذا هو الصحيح .

ومن جهة أخرى روي عن سليمان بن موسى وجهين ، الأول عنه عن محمد بن أبي سفيان عن أم حبيبة مرفوعا أخرجه ابن خزيمة 1195والنسائي 1817 من طريق أبو عاصم النبيل عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان به والثاني عنه عن مكحول عن مولى لعنبسة عن عنبسة به أخرجه أحمد 26366 من طريق ابن لهيعة عن سليمان به , وأيضا عنه عن عنبسة به دون ذكر مولى عنبسة أخرجه النسائي 1815 من طريق مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان به .

والصواب والله أعلم رواية مروان عن سعيد أفاده النسائي . ثم إنه نفى سماع مكحول من عنبسة وكذلك ابن معين فإن صح هذا فهو متابع من عبد الله الشعيثي عند أحمد والترمذي والقاسم بن أبي عبد الرحمان عند الترمذي أيضا وحسان بن عطية عند النسائي .

فالخلاصة أن رواية سليمان عن محمد معلة لاتصح وكذلك رواية مكحول عن عنبسة الظاهر أنها منقطعة والصحيح عنه عن مولى لعنبسة عن عنبسة وأخير قول حسان (عتبة ) خطأ والصحيح عنبسة . وبقية الطرق صحيحة والله أعلم .

فالخلاصة الحديث في غاية الصحة والحمد لله لذلك صححه شيخنا في صحيح أبي داود 1269

وصحيح الجامع 6195-6364 وصحيح ابن ماجه 1160 وصحيح النسائي 1812 فما بعده

وصحيح الترمذي 427... .

كتبت هذا فما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله .

الرابط:http://www.al-barq.net/showthread.php?t=15799