ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    التبرك بآثار الصالحين

    قال الامام النووي رحمه الله تعالى
    في شرح حديث أبي جحيفة في صحيح مسلم رقم (249)(503)
    فخرج بلال بوضوء فمن نائل وناضح فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ
    قال : ففيه التبرك بآثار الصالحين واستعمال فضل طهورهمم وطعامهم وشرابهم ولباسهم .

    قال الشيخ مشهور حسن حفظه الله تعقيبا على هذا الكلام
    هذا الكلام ليس بصحيح ، بل هذا فيه مأخذ عقدي على الإمام النووي رحمه الله فقوله ( التبرك بآثار الصالحين ) يهنأ به أصحاب الطرق الصوفية ففيه التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسب لا التبرك بغيره يأتينا شيخ يتوضأ فنأخذ آثاره فنتبرك بها هذا بدعة ما انزل الله بهذا من سلطان ولو كانت هذه السنة مشروعة لفعلها صغار الصحابة مع كبارهم أو لفعلها التابعون مع الصحابة أو فعلها من قبلهم مع من بعدهم ولم نعرف هذه الأمور إلا عن الحلاج فكان أصحابه يتطيبون بما يستجمر به وهذا الأمر معروف عند قوم غلو في أناس ظنوا فيهم الصلاح وقد تعرض لهذه المسألة الشاطبي وبين ضرورة فهم هذا الباب على وفق ما فهمه الأصحاب رضوان الله عليهم فلا يجوز التبرك بآثار كائن من كان إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا لم يتخذ شعر أبو بكر ولا سلت عرقه وجعل في طيب إلي آخر ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    نعم للمؤمن بركة وبركته بمقدار عمل صالح إما أن يكون هناك بركة لا تنفك عن الذات فهذا ليس لأحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بركتك أيها المؤمن أنت كالنخلة والنخلة كلها بركة بمقدار الثمرة والعمل الصالح يكون عندك بركة وهذه بركة يتخذ منك الطاعة والعبادة بأن تدعوا لإخوانك وتعلمهم وتحرص عليهم .
    والله إن الإمام النووي لا يقبل أن يفعل معه هذا وقد رأيته يقول لا اجعل في حل من سماني محي الدين وكان يقول لا أجوز لأحد أن يبني على قبري شيئا ومن فعل ذلك فإنني برئ منه ، هذا كلام النووي وللأسف الآن اتخذ قبره ضريحا وأصبح يزار ويطلب منه الدعاء فالقائل مثل هذا القول لا يقبل أن يتبرك به وهذا كلام فيه تجوز كان لا ينبغي أن يصدر من الشارح رحمه الله تعالى وعفى الله عنه وغفر له وقد أحسن أيما إحسان ولا سيما في تأليف كتابه الأذكار فإنه لما رأى الناس تركوا الأذكار الواردة عن ا لنبي صلى الله عليه وسلم وذهبوا إلي أحزاب وأوراد لمشايخ صوفية وغيرهم ألف لهم الأذكار فقطع صلة الناس بكلام البشر وربطهم بسيد البشر فقد أحسن في الأذكار أيما إحسان وقد قال العلماء بع الدار واشتري الأذكار وذلك لأهميته ولكن الكمال عزيز أو عديم فرحم الله النووي وغفر له وعفى الله عنا وعنه وجمعنا وإياه وإياكم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
    وصلى الله علي نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    تفريغا من شريط شرح صحيح مسلم ( باب سترة المصلي )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله....
    كما يقال ما لايدرك كله لا يترك كله, وأنا في هذه الأيام في شغل عن المشاركة وإكمال بعض المباحثات لكن سبحان الله أحيانا يجد الشخص مواضيع يحسن لو كتب فيها شيء للحاجة....ومشاركتي هنا في نقطتين:
    1- أولاً: نعم قد أنكر العلماء هذا على النووي وابن حجر رحمهم الله حيث أنهم وقعوا في الخطأ ونحسبهم مأجورين والله اعلم.
    2- ثانياً: أحببت وضع تقسم عن أنواع التبرك وحكم كل قسم وهو نافع وقليل ما يوجد في الكتب من شرح الشيخ ناصر العدني حفظه الله على كتاب الدر النضيد وهو شرح ثمين والآن مع أنواع التبرك:
    لن أتعرض لتعريف البركة وما شابه فليس هذا هو المراد هنا..
    أ- التبرك بما أجتمعت فيه البركة الذاتيه والمعنوية: فالنبي صلى الله عليه وسلم مبارك حساً ذاتياً ومعنوياً وبركته الحسية نوعان مثل : شعره وعرقه وملابسه من الأشياء التي كان الصحابة رضي الله عنهم يتبركون بها.
    والنوع الثان: ما جعلها الله عزوجل من أفعاله مثل قصة نماء الماء في كفه صلى الله عليه وسلم وغيرها.
    أما المعنويةك وهي مثل برك النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة وغيرها ويكون التبرك باتباع شرعه وسننه ولا يتنقطع هذه إلى يوم القيامة.
    ب- التبرك بالأشجار والأحجار وغيرها:
    ليعلم أن حكم التبرك بحكم المتبرك به: والمتبرك به لا يخلو من ثلاث حالات:
    1- أن يكون الله قد جعل فيه بركة ذاتية ومعنوية, مثاله: رسول الله صلى الله عليه وسلم فحكم التبرك يكون في هذه الحالة جائز.
    أما التبرك بالآثار التي كان يمر بها النبي صلى الله عليه وسلم من الأشجار والطرق وغيرها فهذا من البدع, وقد أ نكر هذا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه كما في الصحيح.
    2- ما كان فيه بركة معنوية: كأمثال العلماء والصالحين, وهي بركة علمية معنوية, فمن تبرك بالتعلم منهم وما شابه فهذا لا شك ينتفع, فمن تبرك بأجسامهم وما شابه من التلمس فهذا من البدع التي أنكرها العلماء وكثير ما يقع في هذا ابن حجر في الفتح وأكثر منه النووي رحمهم الله فهم قاسوا العلماء على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قياس باطل, ولو كان جائزاً لفعله الصحابة مع أفاضلهم من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما لم يفعلوه دل على أنه بدعة.. غير جائز.
    3- من لم تثبت فيه البركة الحسية أو المعنوية: مثل الأحجار والأشجار والقبور وأتربة الموتى...الخ, والتبرك بهذه الأشياء له ثلاث حالات:
    أ- أن يكون شركاً أكبر في الألوهية والربوبية: كأن يتبرك بها ويعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها وأنها تأتي هي بالبركة بنفسها.
    ب- أن يفعل عين ما يفعله المشروكون الأوائل مثل ما فعلوا بذات أنواط والأوثان ويعتقدوا أنها واسطة بينه وبين الله وأن لا بركة تحصل للناس إلا عن طريقها وبها لكن لا يعتقد أنها لها بركة بنفسها تستقل بها, وهذا شرك أكبر.
    جـ- أن يتبرك بها -أي الأشجار والأحجار وغيرها- ويعتقد أنها سبب للبركة وأن البركة من الله ولكن الله جعل فيها البركة وهذا من الشرك الأصغر (لجعله هذا سبباً لم يجعله الله سبباً).
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 06-May-2007 الساعة 04:26 PM

  3. #3

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    360

    افتراضي

    بارك الله فيكم

  5. افتراضي

    بارك الله فيكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •