ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    ** الإيثـــار المستحـــب ,, و ,, الإيثــــار المكــروه **

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هــذا مقتطف من شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل الشيخ
    لحديث " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفســه "
    _________________________


    " ....... يتفرع عن هذا مسألة الإيثار ، والإيثار منقسم إلى قسمين :
    إيثار بالقرب ،،،، و إيثار بأمور الدنيا ...،

    أما الإيثار بالقرب فإنه مكروه لأنه يخالف ما أمرنا به من المسابقة في الخيرات والمسارعة في أبواب الطاعات " سابقوا إلى مغفرة من ربكم " ، " سارعوا الى " فالمسارعة والمسابقة تقتضي أن كل باب من أبواب الخير يسارع إليه المسلم ويسبق أخاه إليه " وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون "

    والقسم الثاني الإيثار في أمور الدنيا يعني :

    في الطعام في الملبس في المركب في التصدر في مجلس أو ما أشبه ذلك فهذا مستحب أن يؤثر أخاه في أمور الدنيا كما قال -جل وعلا- في وصف خاصة المؤمنين : " ويؤثرون على أنفسهـم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " الحشر(9) ، فدلت الآية على أن الإيثار بأمور الدنيا من صفات المؤمنين وهذا يدل على استحبابه

    صلة هذا بالحديث ، قال : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه - يحب للأخ ما يحب للنفس ، قد يقتضي هذا أن يقدمه ، فهل إذا كان في أمور الدنيا يقدمه على ما ذكرنا ؟

    إن الإيثار بالقرب مكروه ، الإيثار في أمور الدنيا مستحب ، فحبه لأخيه ما يحب لنفسه من أمور الدنيا مستحب هنا أيضا ، يستحب أن يقدم أخاه على نفسه في أمور الدنيا .

    س : فقد كثر السؤال عن معنى "الإيثار بالقُرَب" ، وأنا ظننت أنها واضحة عند الجميع فنقررها لمن لم تتضح له ؟!

    ج : الإيثار بالقرب معناه : أن المسألة إذا كانت قربة إلى الله -جل وعلا- فإن الإيثار -إيثار أخيك- بها مكروه ؛ لأن هذا ينافي المسابقة التي ذكرنا لكم أدلتها والمسارعة في الخيرات والمنافسة .
    فمثلا: أن يكون هناك فرجة في الصف الأول ، أو مكان متقدم خلف الإمام فتقف أنت وأخوك المسلم فتقول له : تقدم ، تفضل ، فيقول لك : لا ، تقدم فتقول : تقدم ، فمثل هذا لا ينبغي ؛ لأنه مكروه بل ينبغي المسارعة في تحصيل هذه القربة ، وهي فضيلة الصف الأول .
    مثلا: أتى رجل محتاج إلى مبلغ من المال يسد عوزه ، خمسين ، مائة ريال ، أكثر ، فأنت مقتدر وأخوك أيضا المسلم مقتدر فتقول له :
    ساعده أنا معطيك الفرصة ، تفضل ساعده ، وهذا يقول : لا أنت تفضل من باب المحبة ، يعني: أن كل واحد يقدم أخاه .. فمثل هذا -أيضا- مكروه لا ينبغي ؛ لأن في هذا الباب المسارعة والمسابقة في الخيرات .
    كذلك من جهة القراءة ، قراءة العلم على الأشياخ ، وأخذ الفرص لنيل الطاعات ، والجهاد وأشباه هذا ، فمثل هذه المسائل تسمى قُرَبا يعني طاعات ،،، فالإيثار في الطاعات يعني: بالقرب لا ينبغي ، مكروه ؛ لأنه كما ذكرنا ينافي الأمر بالمسارعة والمسابقة ، والتنافس في الخير .
    __________________________
    م ن ق و ل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  3. #3
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    آمين وإياكم .. بارك الله فيكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    360

    افتراضي

    بارك الله فيك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    باركالله فيك ،وجزاك الله خيرا، وجعل كل ما تقدمه لنا في ميزان حسناتك.
    ونفع الله بك المسلمين والمسلمات ولاحرمت لاجر العظيم.
    وتمت الفائدة والدال على الخير كفاعله.
    ونتمنى لك التوفيق وننتظر منك المزيد.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 07-May-2007 الساعة 11:07 AM

  6. #6
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين وإياكم .. أحسن إليكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •