ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي ما يفعل بالمسلم عقيب موته .

    ما يفعل بالمسلم عقيب موته .


    ما يفعل بالمسلم عقيب موته:
    إغماض عيني الميت .
    تسجية الميت بثوب .
    المسارعة إلى قضاء دين الميت.
    المسارعة إلى تجهيز الميت.
    تنفيذ وصية الميت .
    الإعلام بموت المسلم.

    ويستحب إذا مات الميت تغميض عينيه ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة رضي الله عنه لما مات ، وقال : إن الروح إذا قبض ، تبعه البصر ، فلا تقولوا إلا خيرا ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون رواه مسلم .

    ويسن ستر الميت بعد وفاته بثوب ، لما روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي ، سجي ببرد حبرة ، متفق عليه .

    وينبغي الإسراع في تجهيزه إذا تحقق موته ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله ، رواه أبو داود ، ولأن في ذلك حفظا للميت من التغير ، قال الإمام أحمد رحمه الله : " كرامة الميت تعجيله " ، ولا بأس أن ينتظر به من يحضره من وليه أو غيره إن كان قريبا ولم يخش على الميت من التغير .

    ويباح الإعلام بموت المسلم ، للمبادرة لتهيئته ، وحضور جنازته ، والصلاة عليه ، والدعاء له ، وأما الإعلام بموت الميت على صفة الجزع وتعداد مفاخره فذلك من فعل الجاهلية ، ومنه حفلات التأبين وإقامة المآتم .

    ويستحب الإسراع بتنفيذ وصيته ، لما فيه من تعجيل الأجر ، وقد قدمها الله تعالى في الذكر على الدين ، اهتماما بشأنها ، وحثا على إخراجها .

    ويجب الإسراع بقضاء ديونه ، سواء كانت لله تعالى من زكاة وحج أو نذر طاعة أو كفارة ، أو كانت الديون لآدمي كرد الأمانات والغصوب والعارية ، سواء أوصى بذلك أم لم يوص به ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ، رواه أحمد والترمذي وحسنه ، أي : مطالبة بما عليه من الدين محبوسة ، ففي هذا الحث على الإسراع في قضاء الدين عن الميت وهذا فيمن له مال يقضى منه دينه ، ومن لا مال له ومات عازما على القضاء ، فقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الله يقضي عنه .

    ويجب الإسراع بقضاء ديونه ، سواء كانت لله تعالى من زكاة وحج أو نذر طاعة أو كفارة ، أو كانت الديون لآدمي كرد الأمانات والغصوب والعارية ، سواء أوصى بذلك أم لم يوص به ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ، رواه أحمد والترمذي وحسنه ، أي : مطالبة بما عليه من الدين محبوسة ، ففي هذا الحث على الإسراع في قضاء الدين عن الميت وهذا فيمن له مال يقضى منه دينه ، ومن لا مال له ومات عازما على القضاء ، فقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الله يقضي عنه .

    المصدر:موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان.

    الرابط:http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...&Sectio nID=1

  2. #2

    افتراضي

    بوركت أيها الفاضل . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •