ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    افتراضي حكم من قرأ في ركعة الوتر بغير ''قل هو الله أحد''

    7 - صلاة الوتر :
    ( النسائي والحاكم وصححه ) ( كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد
    ( : 112 : 4 )
    ( الترمذي وأبو العباس وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ) وكان يضيف إليها أحيانا : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ( : 114 : 6 )
    ( النسائي وأحمد بسند صحيح ) ومرة : ( قرأ في ركعة الوتر بمائة آية من النساء
    ( أحمد وابن نصر وابن حبان بسند حسن صحيح ) وأما الركعتان بعد الوتر فكان يقرأ فيهما إذا زلزلت الأرض ( 99 : 8 : ) وقل يا أيها الكافرون


    صفة الصلاة [ جزء 1 - صفحة 123 ] للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.


    وقال أيضا في رسالة قيام رمضان
    القراءة في ثلاث الوتر :

    14- ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: ]سبح اسم ربك الأعلى[، وفي الثانية:

    ]قل يا أيها الكافرون[، وفي الثالثة: ]قل هو الله أحد[ ويضيف إليها أحياناً: ]قل أعوذ برب الفلق[ و: ]قل أعوذ برب الناس[.

    وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ مرة في ركعة الوتر بمئة آية من ( النساء ) رواه النسائي وأحمد بسند صحيح .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    360

    افتراضي

    بارك الله فيك
    ولتعم الفائدة
    وحتى يجوز له أن يقتصر على ركعة واحدة فقط لقوله صلى الله عليه وسلم :
    " . . . فمن شاء فليوتر بخمس ومن شاء فليوتر بثلاث ومن شاء فليوتر بواحدة " وقد تقدم .
    فهذا الحديث نص في جواز الإيتار بهذه الأنواع الثلاثة المذكورة فيه وإن كان لم يصح النقل بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل صح من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يوتر بأقل من سبع كما سبق هناك .
    فهذه الخمس والثلاث إن شا ءصلاها بقعود واحد وتسليمة واحدة كما في النوع الثاني وإن شاء صلاها بقعود بين كل ركعتين بدون سلام كما في النوع الرابع وإن شاء سلم بين كل ركعتين وهو الأفضل كما في النوع الثالث وغيره قال الحافظ محمد ابن نصر المروزي رحمه لله في " قيام الليل " :
    " فالذي نختاره لمن صلى بالليل في رمضان وغيره أ يسلم بين كل ركعتين حتى إذا أراد أن يصلي ثلاث ركعات يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون ويتشهد في الثانية ويسلم ثم يقوم فيصلي ركعة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والمعوذتين ( ثم ذكر بعض الأنواع المتقدمة ) ثم قال : وكل ذلك جائز أن يعمل به اقتداء به صلى الله عليه وسلم غير أن الاختيار ما ذكرنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صلاة الليل أجاب : " أن صلاة الليل مثنى مثنى " فاخترنا ما اخار هو لأمته وأجزنا فعل من اقتدى به ففعل مثل فعله إذا لم يرو عنه نهى عن ذلك " . ثم قال :
    " فالعمل عندنا بهذه الأخبار كلها جائزة وإنما اختلفت لأن الصلاة بالليل تتطوع : الوتر وغير الوتر فكان ننن تختلف صلاته بالليل ووتره على ما ذكرنا : يصلي أحيانا هكذا وأحيانا هكذا كل ذلك جائز حسن فأما الوتر بثلاث ركعات فإنا لم نجد عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا ثابتا مفسرا أنه أوتر بثلاث لم يسلم إلا في آخرهن كما وجدنا في الخمس والسبع والتسع غير أننا وجدنا عنه أخبارا أنه أوتر بثلاث لا ذكر للتسليم فيها " ثم ساق بسنده الصحيح عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد " ثم قال :
    " وفي الباب عن عمران بن حصين وعائشة وعبد الرحمن بن أبزى وأنس بن مالك قال : فهذه أخبار مبهمة يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد سلم في الركعتين من هذه الثلاث التي روي أنه أوترها لأنه جائز أن يقال لمن صلى عشر ركعات يسلم بين كل ركعتين : فلان صلى عشر ركعات والأخبار المفسرة التي لا تحتمل إلا معنى واحدا أول أن تتبع ويحتج بها غير أنا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خير الموتر بينأن يوتر بخمس أو بثلاث أو بواحدة وروينا عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث لم يسلم إلا في آخرهن فالعمل بذلك جائز والاختيار ما بينا " . ثم قال :
    " فالأمر عندنا أن الوتر بواحدة وبثلاث وخمس وسبع وتسع كل ذلك ائز حسن على ما روينا من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده والذي نختار من وصفنا من قبل فإن صلى رجل العشاء الآخرة ثم أراد أن يوتر بعدها بركعة واحدة لا يصلي قبلها شيئا فالذي نختاره له ونستحبه أن يقدم قبلها ركعتين أو أكثر ثم يوتر بواحدة فإن هو لم يفعل وأوتر بواحدة جازذلك وقد روينا عن غير واحد من علية أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم فعلوا ذلك وقد كره ذلك مالك وغيره وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع " . ثم قال :
    " وقد روي في كراهة الوتر بثلاث أخبار بعضها عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعضها عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتاعين منها " ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم : " لا توتروا بثلاث تشبهوا بالمغرب ولكن أوتروا بخمس . . . " . وسنده ضعيف لكن رواه الطحاوي وغيره من طريق آخر بسند صحيح وهو بظاهره يعارض حديث أبي أيوب المخرج هناك بلفظ " . . . ومن شاء فليوتر بثلاث " والجمع بينهما بأن يحمل النهي عن صلاة الثلاث بتشهين لأنه في هذه الصورة يشبه صلاة المغرب وأما إذا لم يقعد إلا في آخرها فلا مشابهة ذكر هذا المعنى الحافظ ابن حجر في " الفتح " واستحسنه الصنعاي في " سبل السلام " وابعد عن التشبه في الوتر بصلاة المغرب الفصل بالسلام بين الشفع والوتر كما لا يخفى ولهذا قال ابن القيم في " الزاد بعد أن ذكر حديث : " كان لا يسلم في ركعتي الوتر " :
    " وهذه لصفة فيها نظر فقد روى أبو حاتم ابن حبان في حيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا توتروا بثلاث أوتروا بخمس أو بسبع ولا تشبهو بصلاة المغرب قال الدارقطني : رواته كلهم ثقات . قال مهما سألت أبا عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) إلى أي شيء تذهب في الووتر تسلم في الركعتين ؟ قال : نعم قلت : لأي
    شيء ؟ قال : لأن الأحاديث فيه أقوى وأكثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال حارث : سئل أحمد عن الوتر ؟ قال : يسلم في الركعتين وإن لم يسلم رجوت أن لا يضره إلا أن التسليم أثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " .
    ويتلخص فمن كل ما سبق أن الإيثار بأي نوع من هذه الأنواع المتقدمة جائز حسن وأن الإيثار بثلاث بتشهدين كصلاة المغرب لم يأت فيه حديث صحيح صريح بل هو لا يخلو من كراهة ولذلك نختار أن لا يقعد بين الشفع والوتر وإذا قعد سلم وهذا هو الأفضل لما تقدم . والله الموفق لا رب سواه .
    المرجع صلاة التراويح للشيخ الالباني رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 14-May-2007 الساعة 03:34 AM

  3. #3

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا . .

    كما أحب أن أذكر أن خلافًا بين أهل العلم يدور حول صحَّة الحديث الذي فيه القراءة بالمعوذتين في الوتر .

    وقد ضعفه الإمام ابن باز وجماعة من علماء الحجاز منهم من ضعفه تحقيقًا، ومنهم من ضعفه تأثرًا بتضعيف الضياء المقدسي إياه، ومنهم من ضعفه تأثرًا بالمذهب الحنبلي أو الحنفي بعد أن لم يتيسر له تحقيق المسألة .

    ولكنَّ الصواب ما ذهب إليه جمهور المحدثين والمحققين كابن حجر وابن كثير والذهبي وأحمد بن شاكر والألباني والعبَّاد وغيرهم كثير مما يضيق المقام بذكرهم، ذهبوا إلى صحَّة الحديث بطرقه، فالضياء إذ ضعفه، إنَّما فعل ذلك بناءً على طريق واحدة، وإذا تبينَّ أن للحديث أكثر من طريقين، أكثرها صحيح أو يجبر، فأقل ما يمكن أن يُقال قولٌ بحسن الحديث، والحمد لله .

    هذا وقد كنت فتحت بحثًا في هذه المسألة في منبر المباحثات العلمية، آثرت إيقافه للمشاغل، وكنت كتبت قبلها دراسةً لهذه الأحاديث والطرق في هذه المسألة فيه تفصيل أكثر، فلعل الله ييسر إكمال هذا البحث فأثري به ذلك الجزء، ومن ثم يراجعه أحد العلماء فينشر .

    والله الموفق .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا و نفع بك ، اللهم أعنه على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك، اللهم سدد خطاه و يسر أموره و اغفرله و لوالديه و لجميع المسلمين اللهم ادخله جنتك آمين.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •