ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    افتراضي بمناسبة قدوم الصيف: هنا نضع كل ما يخص الأفراح والأعراس محاضرات كتب ، رسائل، فتاوى ..



    يسرني أن أطرح هذا الموضوع ليكون مرجعا لكل من يبحث عن كل ما يخص أفراح وأعراس المسلمين ، كما أرجو من الإخوة جميعا المساعدة في الموضوع بوضع كل ما له صلة من فتاوى العلماء وكتبهم ورسائلهم .
    وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه :

    نبدأ على بركة الله :
    كتاب المنهاج في أحكام الزواج للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    صفحة خاصة على موقع صاحب الفضيلة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله جمعت مختلف فتاوى الشيخ في ضرب الدف في النكاح
    من هنا

    أجوبة أهل العلم عن مسألة الإعانة في الأعراس أو (العَوْن ) عند الجزائريين ( الفوزان النجمي ربيع المدخلي


    يتبع بإذن الله

  2. #2

    افتراضي

    السؤال 1 :
    هل يجوز التجول بموكب العروس ( أي الزوجة ) يوم زفافها إلى العريس وعدم اختصار الطريق بها إلى بيت زوجها ؟ وهل تجوز أصوات منبِّهات السيارات أثناء سير هذا الموكب ؟
    الجواب :
    إذا كان التِّجوال بالعروس من باب الإعلان عن النكاح فلا بأس بذلك ، بشرط أن لا يكون فيها مخالفات شرعية ، كبروز النساء متكشِّفات على السيارات ، وما يصحب من مختلف المزامير والطبول والمنبهات التي تزعج الناس عموما ، وفي فترات القيلولة خصوصا ، فإن مثل هذا الضرر يلحق بالناس ، والضرر يجب أن يزال ، كما في حديث ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لاَ ضَرَرَ ولاَ ضِرَارَ ) [1] .
    أمَّا إذا استُعمِلَت هذه الأصوات عند الوصول إلى بيت العريس تنبيها عن المجيئ ، ففي هذا الحال يجوز ذلك لبعث الاستعداد في نفس الزوج وإدخال الغبطة والسرور على عائلته .
    [1] أخرجه ابن ماجه في الأحكام : 2340 وأحمد (1/313 ) من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل ( 3/408 ـ رقم : 896 ) .
    لتحميل الجواب الصوتي [ هـــنـــا ]
    المرجع :
    ـ كتيب : العادات الجارية في الأعراس الجزائرية.
    ـ موقع موسوعة الفتاوي الصوتية للشيخ الفاضل محمد علي فركوس حفظه الله.
    http://www.fatawaferkous.com/fatawa_...01_02.rm).html
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــــــ
    السؤال 2 :
    ما حكم الزغاريد ؟.
    الجواب :
    الزغاريد تعبير عن الفرحة ، ولا يخرج عن جملة الغناء المباح في النكاح والعيد ، ويجب أن يقتصر على النساء فقط ، ولا يجوز أن يخرج هذا الصوت إلى غيرهن ـ والله أعلم ـ .
    لتحميل الجواب الصوتي [ هــــنـــا ]
    المرجع :
    ـ كتيب : العادات الجارية في الأعراس الجزائرية.
    ـ موقع موسوعة الفتاوي الصوتية للشيخ الفاضل محمد علي فركوس حفظه الله.
    http://www.fatawaferkous.com/fatawa_...01_19.rm).html

    من منتديات الإمام الآجري من هنا

  3. #3

    افتراضي

    منكرات الأفراح ـ محاذير ليلة الزفاف
    الحمد لله حمد كثيرا طيبا مبارك الحمد لله حمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضي والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة و الأولي وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العليا وأشهد أن محمد عبده ورسوله الذي اصطفاه واجتباه فهو الخليل المجتبي صلي الله عليه وعلي آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى وبهديم أقتدي وسلم تسليما كثيرا
    أما بعد

    فيا أيها الناس اتقوا الله تعالي واشكروه علي نعمه فأن النعم تزيد بالشكر وتزول بالكفار وأن من نعم الله علي عباده نعمة الزواج التي يحصل من المصالح الدينة والدنيوية والفردية والاجتماعية ما جعلها من الأمور المطلوبة شرعا المحبوبة فطرة وطبا قال الله تعالى (وَأَنْكِحُوا الايَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) وقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج) وقد ذهب بعض أهل العلم إلي وجوب النكاح علي من كان قادرا عليه وله شهوة أيها الناس إن علينا أن نقوم لله تعالى بشكر هذه النعمة الجليلة وإن لا نتخذ منها وسيلة إلي الوقوع فيما حرم الله فأن ذلك ضد الشكر المطلوب منا وأنني أنبه في خطبتي هاتين علي أمور يفتقدها بعض الناس ليلة الزفاف وهي مخالفة للشرع وهي مخالفة للشرع منافية للشكر فمن ذلك إن بعض الناس ليلة الزفاف يجمع المغنيات بأجور كثيرة ليغنين والغناء ليلة الزفاف ليس بمنكر وإنما المنكر الغناء الهابط المثير للشهوة الموجب للفتنة وقد كان بعض المغنيات يأخذن الأغاني المعروفة التي فيها أثاره للشهوات وفيها إلهابا للغرام والمحبة والعشق ثم إن هناك ثم إن هناك محظورا أخر يصحب هذا الغناء وهو ظهور أصوات النساء عالية في المكبر فيسمع الرجال أصواتهن ونغماتهن فتحصل بذلك الفتنة لا سيما في هذه المناسبة وربما حصل بذلك إزعاجا للجيران لا سيما إن استمر ذلك إلى ساعة متأخرة من الليل وعلاج هذا المنكر أن يقتصر النساء علي الضرب بالدف وهو المغطى بالجلد من جانبا واحد وعلي الأغاني التي تعبر عن الفرح والسرور دون استعمال مكبر الصوت فإن الغناء في العرس والضرب بالدف عليه من ما جاءت به السنة ففي صحيح البخاري عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل عليها بعد أن تزوجت فجعلت جويريتان يضربن بالدف إذا قالت إحداهن وفينا رسول يعلم ما في غد فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( لا تقولي هكذا وقولي بل التي كنتي تقولين) وفي صحيح البخاري أيضا عن عائشة رضي الله عنها أنها زفة امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( ما كان معكم لهو يعني هل كان معكم لهو فأن الأنصار يعجبهم اللهو ) وذكر الحافظ بن حجر في شرحه أنه قال: ( فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني تقول آتيناكم، آتيناكم فحيانا فحياكم) فمثل هذا الغناء جائز بشرط أن لا يلحن كتلحين الأغاني الماجنة وألا يصحب بالموسيقى وشبهها من آلات اللهو لقول النبي صلي الله عليه وسلم: ( ليكن من أمتي يستحلون الحراء يعني الفرج أي الزنا والحرير والخمر والمعازف آلات اللهو ) فقرن النبي صلي الله عليه سلم فقرن استحلال المعازف باستحلال الزنا والخمر ومن الأمور المنكرة أن بعض الناس نزع منهم الحياء فيأتي الزوج إلي مجتمع النساء ويصعد علي المنصة مع زوجته أمام النساء في أول مقابلة له معها يجلس إلى جنبها يصافحها وربما قبلها وربما أعطاها الهدايا من الحلوة أو ما غيرها من ما يستدعي تحرك الشهوة وحلول الفتنة فيا سبحان الله يا إخواننا كيف بلغ الحد ببعض الناس إلى هذا المستوى السخيف المنافي للحياء ونحن أمة الإسلام أمة الإيمان والحياء أمة محمد صلي الله عليه وسلم الذي كان أشد، أشد الناس حياءً مع قوته وحزمه صلي الله عليه وسلم كيف يليق بنا أن نخلع جلباب الحياء والحياء من الإيمان لنعري أنفسنا بأتباع عادة وتقليد تنافي شرعنا وتقاليدنا إن عملنا هذا لدليل علي ضعف الإيمان وذل الشخصية وأننا صرنا أتباعا وأذنابا لغيرنا أنه لا يليق بنا ونحن الشخصية المسلمة أن نذل شخصيتنا إلي هذا الحد ولا يليق بنا ونحن الذين نتطلب رضى الله أن ننزل إلي هذا المستوى من ضعف الإيمان أيها المؤمنون تصوروا ماذا تكون حال الزوج وزوجته حين إذٍ أمام النساء المتجملات المتطيبات ينظرن إلي الزوجين ليشمتن فيهما إن كانا قبيحين في نظرهن ولتتحرك كومن غرائزهن إن كانا جملين في نظرهن تصوروا كيف تكون الحال والجمع الحاضر في غمرة الفرح بالعرس وفي نشوة النكاح فبالله عليكم ماذا يكون من الفتنة أنه ستكون فتنة عظيمة ستتحرك الغرائز ستثور الشهوات أيها المسلمون ثم تصوروا ثانيه ماذا تكون نظرة الزوج إلى زوجته الجديدة التي امتلأ قلبه فرحا به إذا شاهد في هؤلاء النساء من يفوق زوجته جمالاً وشبابا وهيئةً أن هذا الزوج الذي امتلأ قلبه فرحا سوف يمتلئ قلبه غما وسوف يقل شغفه بزوجته إلى حد بعيد فيكون في ذلك صدمة له وكارثة بينه وبين زوجته وإن علاج هذا المنكر أن يكون دخول الزوج علي زوجته دخولا مبنيا علي الحياء والحشمة يدخل علي زوجته في غرفة خاصة آما إن يدخل عليها وهي في الغرفة أو تزف إليه بعد دخوله ويأخذ بناصيتها فيقول اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه يقول ذلك سرا إن خاف أن يحدث شي في نفس الزوجة أيها المسلمون أن الواجب علينا ونحن أمة مسلمة أن ننظر ماذا كان ماذا كان يصحب النكاح في عهد النبي صلي الله عليه وسلم وعهد خير القرون من هذه الأمة حتى نتبعهم فإن الخير في أتباع ما كان عليه السلف أما هذه العادات أما هذه العادات السخيفة فأن علينا أن ننبذها نبذا وأن نبتعد عنها بعدا وأن نحذر منها تحذيرا لأنها عادة مخالفة للشرع منافية للحياء فاتقوا الله أيها المسلمون اتقوا الله أيها المسلمون اتخذوا من نعم الله عوننا علي شكره حتى يبارك حتى يبارك لكم فيها أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجنبنا جميعا أسباب الشر والفساد والفتنة وأن يحفظ هذه البلاد بدينها وأن يحفظ دينها لها أنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم علي نبينا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين..


    الحمد لله وكفى وسلام علي عباده الذين أصطفى وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له إليه المرجع والمأوى واشهد أن محمد عبد ورسوله أفضل الخلق وخير الورى صلي الله عليه وعلي آله وأصحابه ومن هداهم اهتدى وسلم تسليما

    أما بعد

    فأني أضيف إلى ما سبق من المحاذير التي تقع ليلة الزفاف هذا المحذور هذا المحذور العظيم لقد بلغنا أن من الناس أن من النساء من تصطحب من تصطحب آلة التصوير لتلتقط صور هذا الحفل ولا أدري ما الذي سوق لهؤلاء النساء أن يلتقطن صور في الحفل لينشر بين الناس أو بغير قصد أيظن أولئك الملتقطات للصور أن أحدا يرضى بفعلهن إنني لا أظن أن أحد يرضي بفعل هؤلاء إنني لا أظن أبدا أن أحدا يرضي أن تأخذ صورة ابنته أو صورة أخته أو صورة زوجته لتكون بين يدي أولئك المعتديات ليعرضنها علي من شئن متى أردن هل يرضى أحد منكم أن تكون صور محارمه بين أيدي الناس لتكون محل للسخرية إن كانت قبيحة ومثارا للفتنة إن كانت جميلة ولقد بلغنا ما هو أفدح من هذا وأقبح أن بعض المعتدين يحضرون آلة الفيديو ليلتقطوا صورة الحفل حية متحركة فيعرضونها علي أنفسهم وعلي غيرهم كلما أرادوا التمتع بالنظر إلى هذا المشهد ولقد بلغنا أن بعض هؤلاء يكونون من الشباب الذكور في بعض البلاد يختلطون بالنساء أو منفردين ولا يرتاب عاقل عارف بمصادر الشريعة ومواردها أن هذا من الأمر المنكر المحرم أنه انحدار إلي الهاوية في تقاليد الكفارين والمتشبهين بهم أيها المسلمون كيف نرضى وقد سلم الله بلدنا ولله الحمد من استعمار الكفار بحلول الأوطان كيف نرضى أن نستسلم لاستعمار القلوب بالأخلاق السافلة والأفكار المنحرفة كيف نرضى وقد من الله علينا بالتقدم بهذا الدين أن نرجع للوراء بالبعد عن تعاليمه كيف يليق بنا وقد أعطانا الله تعالى شهامة الرجولة وولاية العقل أن ننتكس فننقاد لسيطرة النساء والسفهاء فأربوا أيها المسلمون بأنفسكم أربوا بأنفسكم عن السير وراء هذه التيارات الجارفة بدون نظرا ولا رؤية وفكروا في العواقب والنتائج قبل حلول البلية أننا متى صرنا وراء كل ما يريد إلينا من أخلاق وعادات بدون نظر في موافقتها للشرع وفي نتائجها وثمراتها فسيحل بنا من البلاء ما لا يمكننا رفعه أن علينا أيها الأخوة المؤمنون أن نقابل هذه التيارات الجارفة والعادات القبيحة بقوة الإيمان وشجاعة الحازم وأن لا ندع لها مكانا في مجتمعنا في مجتمعنا لنكون أمة رفيعة منيعة تعتز بدينها وتلازم تقاليدها النابعة من شريعة الله إننا ولله الحمد في بلاد محافظة علي دينها وأخلاقها وعلي تقاليدها المستمدة من دينها فلنحذر أن تخرق هذه العادات القبيحة فلنحذر أن تخرق هذه العادات القبيحة التي وردت إلينا سياج مجتمعنا وتفرق كلمتنا وتنشر بيننا فوضى الأخلاق أيها الناس إن أخذ صورة للزوج وزوجته عند أول اللقاء أو للمحفل لا يزيدنا إيمانا لا يزيدنا إيمانا بالله ولا يزيد الزوجين مودة في القلب ولا صحة في الجسم إنما هو المنكر الذي قد تحل به العقوبة فتعم الطالح والفاسد وإن علاج هذا الأمر المنكر أن نكف عنه وأن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن نستعين به علي تنفيذ أوامر أوامره طاعة له واجتنابا لمعصيته وعلينا أن نتناصح فيما بيننا وإن لا ننقاد للسفهاء منا والنساء لأن النساء مهما كانت عقولهن فـأنها ناقصة عن عقول الرجال ولهذا جعل الله الرجال قوامين عليهن فقال تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) وعلي المسؤولين عن هذه البلاد عليهم أن يتتبعوا مثل هذه الأمور فيقضوا عليها بالنصيحة أن أمكن وإلى فبما جعل الله لهم من الولاية نسأل الله تعالي أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير والصلاح والسداد والرشاد أن يغفر لنا ذنوبنا أعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي رسول الله صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وأنه لا صلاح لكم ولا فلاح إلى بأتباع السلف الصالح فأن اتباعهم خير لمن أتبعهم إلى يوم القيامة ألم تروا إلى قول الله تعالى (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمان وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) عباد الله أن الله يأمر بالعدل و الإحسان إيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا أن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه علي نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله بعلم ما تصنعون .

    تحميل المادة صوتية

    http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...icle_154.shtml

  4. #4

    افتراضي

    تحريم الغناء والتصوير في ليلة الزواج ـ أذكار وأحكام حول وطء الزوج لزوجته

    محتوى الشريط

    ...فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه فإن النعم تزيد بالشكر وتزول بالكفر وإن من ما أنعم الله به على عباده أن أحل لهم أحل لهم الزواج بل أصبغ عليهم بذلك النعمة فجعله من العبادات التي يؤجر الإنسان عليها قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :(يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) هذا الزواج الذي إذا فعله الإنسان نال ما يناله من شهوة مباحة ونال بذلك أجراً واقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام كما قال الله تعالى:(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً) ولا يخفى على كثير من الناس ما يحصل من . . . . . . .

    المادة الصوتية
    بقية التفريغ هنا
    http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_94.shtml

  5. #5

    افتراضي

    صفحة خاصة على موقع العلامة محمد بن صالح بن عثيمين خاصة ب :
    1- من مصالح النكاح ـ حقوق المسلم
    2- نعمة الزواج ومنكرات الأفراح
    3- الخاطب وتمسكه بالدين ـ النصيحة في مجال الزواج
    4- منكرات الأفراح ـ التفريق بين عقد النكاح والفراق من النكاح
    5- النكاح ـ صوم وقيام النصف من شعبان
    6- نعمة الزواج
    7- الحث على الزواج
    8- النكاح
    9- حفلات الزواج
    10- منكرات الأفراح
    11- نعمة الزواج ومنكرات الأفراح - بدعة المولد
    12- الزواج
    على الرابط
    http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...ndex_403.shtml

  6. #6

    افتراضي

    حكم إحضار شعراء المحاورة في حفلات العرس

    السؤال :
    لقد درجت وشاعت بعض العادات عند القبائل، بإحضار من يسمون شعراء المحاورة، مثل أن يأتوا بشاعرين كل واحد منهما من قبيلة، مقابل إعطائهم مبلغاً من المال في حفلات العرس ونحوها، ويقوم الشاعران بإحياء الليل كما يقولون، حيث يكون هناك صفان متقابلان من الرجال، كل شاعر له صف يرددون ترديداً جماعياً ما يقوله الشاعران، بأصوات عالية مع التصفيق والرقص والتمايل، ويفتخر كل شاعر بحسبه ونسبه، ويطعن بالمقابل في الشاعر الآخر، فما الحكم في هذا كله؟
    الجواب :
    أما الغناء في العرس من النساء بالدفوف، فهذا من إعلان النكاح، وهو مشروع، ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة، ليس فيه اختلاط، بل الأغاني العادية ليس فيها منكر، هذا مشروع للنساء، وهو من إعلان النكاح، وكان يفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويحضره أزواجه وغيرهم، أما الرجال، فلا بأس أن يتعاطوا الشعر العربي، ويجتمعوا عليه ويسمعوه الذي ليس فيه محذور، ليس فيه غيبة ولا سب ولا شتم، ولا يسبب الشحناء والعداوة، بدون طبل وبدون منكر آخر، من عيب الناس عيب قبيلة فلان، وعيب قبيلة فلان مما يسبب الشحناء، هذا لا يجوز.
    أما إذا حضروا شعراً طيباً، كشعر حسان والأشعار الطيبة والقصائد الطيبة، التي فيها الخير والدعوة إلى الخير، أو قام شاعر يدعوهم إلى الخير، إلى الجود والكرم والأعمال الطيبة، وقام شاعر آخر كذلك، يدعو إلى الخير، ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال لا بأس، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشعر حكمة))[1]، وقال لحسان: ((اهج الكفار، فو الذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل))[2]، وقال: ((اللهم أيده بروح القدس))[3] كان حسان يهجوهم، وكانت أشعاره عظيمة طيبة، وهكذا عبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وهكذا من بعدهم من الشعراء الطيبين، ومن الشعر نونية ابن القيم، التي هي من أعظم الشعر ومن أنفعه، قصيدة طيبة عظيمة نافعة، نونية القحطاني قصيدة طيبة نافعة في العقيدة، وهكذا الأشعار الطيبة التي فيها الدعوة إلى الخير، وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، هذا طيب، في العرس وغير العرس، أما أن يقوم شاعران أو أكثر يتفاخران، يذم بعضهم بعضاً، أو يسب بعضهم بعضاً، هذا منكر، أو يسب هذا قبيلة هذا، وقبيلة هذا، هذا منكر، لكن إذا كان الشعر فيما ينفع الناس، في الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، بر الوالدين، صلة الرحم، طاعة الله ورسوله، طاعة ولاة الأمور في المعروف، الحذر من معاصي الله، هذا كله طيب، له أثر في النفوس، ولا بأس أن تعطى المغنية في العرس أجرة على عملها، أو الشاعر الذي عنده أشعار طيبة، يدعى ليقول الشعر الطيب الذي ينفع الناس، يعطى جائزة، لا بأس. أما الذي يدعو إلى غيبة فلان، وغيبة فلان وذم فلان ومدح فلان، لإثارة الشحناء والعداوة والبغضاء بين الناس فهذا منكر لا يجوز.
    [1] أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره، برقم 6145.
    [2] أخرجه البيهقي في سننه ج10 ص 228.
    [3] أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الشعر في المسجد، برقم 453.
    المصدر :
    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون

  7. #7

    افتراضي

    السؤال :
    تفضلتم وذكرتم أن إطالة الثوب بالنسبة للرجل محرم، وأيضا إذا كان بالنسبة للمرأة إذا كان تفاخرا فهو محرم.. فما رأيكم بفستان الفرح الذي تسحبه العروس وراءها بطول 3 أمتار تقريبا، وما رأيكم أيضا في الأموال التي تدفع للمطربات في الزفاف؟
    الجواب :
    أما ما يتعلق بالمرأة، فالسنة أن تضفي ثوبها شبرا، ولا تزيد على ذراع لأجل الستر وعدم إظهار القدمين، وأما الزيادة على ذراع فمنكر للعروس أو غيرها لا يجوز، وهذا إضاعة للأموال بغير حق في الملابس ذات الأثمان الغالية.
    فينبغي التوسط في الملابس، لا حاجة إلى ترصيعها بأشياء تهدر الأموال العظيمة، التي تنفع الأمة في دينها ودنياها.
    وأما ما يتعلق بالمطربات فلا يجوز إحضارهن بالأموال الغالية، أما المغنية التي تغني غناء معتادا بسيطا خفيفا في وقت من الليل لإظهار الفرح، وإظهار السرور، وإظهار العرس فلا بأس، فالغناء في العرس والدف في العرس أمر جائز، بل مستحب إذا كان لا يفضي إلى شر لكن بين النساء خاصة في وقت من الليل ثم ينتهي بغير سهر أو مكبر صوت، بل بالأغاني المعتادة التي بها مدح للعروس، ومدح للزوج بالحق، أو أهل العروس، أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي ليس فيها شر، ويكون بين النساء خاصة ليس معهن أحد من الرجال، ويكون بغير مكبر، هذا لا بأس به. كالعادة المتبعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وعهد الصحابة.
    وأما التفاخر بالمطربات وبالأموال الجزيلة للمطربات فهذا منكر لا يجوز. وهكذا بالمكبرات؛ لأنه يحصل به إيذاء للناس، والسهر بالليل حتى تضيع صلاة الفجر، وهذا منكر يجب تركه.
    المصدر :
    من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته بعد المحاضرة التي ألقاها في جمعية الوفاء الخيرية بالرياض، ونشر في جريدة (الجزيرة) العدد (4210) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    360

    افتراضي

    بارك الله فيك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيراً و زادك علماً و تقىً . و أدخلك الجنة بغير حساب و لا سابقة عذاب .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •