ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. افتراضي ما حكم طبخ الحلزون في الماء بواسطة النار ؟

    السلام عليكم ورحمة الله


    بارك الله في شيخنا ( محبك في الله عبد الرحمان مْرَّاكْشِي من مدينة فاس المغربية ).


    في بلادنا يعتبر الحلزون وجبة شهية وصحية ضد البرد حيث يكون في فصل الشتاء وهناك من يكسب رزقه من طبخ الحلزون وبيعه كوجبة غذايئة للناس طوال السنة، وطعمه طيب.

    لكن ما نود السؤال عنه، هو حكم طريقة طبخه هل جائزة أم غير جائزة وهل تعتبر تعذيب ومخالفة لحديث ( إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ...) الحديث. وقد يكون في إحدى الحالتين الآتيتن قبل طبخه وهما :

    الحالة الأولى : حلزون صائم - يعني يكون داخل صدفه لمدة 6 أشهر لا يخرج منها يعرضونه لمادة من الدقيق تسمى النُّخَّالَة هي من تتسبب له في الصيام كما يقولون.
    الحالة الثانية : يكون في حالته العادية يرعى ( في أماكن مخصصة ).

    أما طريقة طبخه فهي كالآتي :
    توضع اعشاب خاصة في حزمة من الثوب ويلف عليها بخيط، ثم يتم وضع الحلزون والحزمة في إناء معدني مغمور بماء الصنبور، بعدها يغلق الإناء بإحكام ويوقد عليه في النار ويتم الطبخ بعد مدة من الزمن حوالي ساعة ونصف.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-May-2012 الساعة 03:24 AM

  2. السلام عليكم ورحمة الله


    بارك الله في شيخنا ( محبك في الله عبد الرحمان مْرَّاكْشِي من مدينة فاس المغربية ).


    في بلادنا يعتبر الحلزون وجبة شهية وصحية ضد البرد حيث يكون في فصل الشتاء وهناك من يكسب رزقه من طبخ الحلزون وبيعه كوجبة غذايئة للناس طوال السنة، وطعمه طيب.

    لكن ما نود السؤال عنه، هو حكم طريقة طبخه هل جائزة أم غير جائزة وهل تعتبر تعذيب ومخالفة لحديث ( إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ...) الحديث. وقد يكون في إحدى الحالتين الآتيتن قبل طبخه وهما :

    الحالة الأولى : حلزون صائم - يعني يكون داخل صدفه لمدة 6 أشهر لا يخرج منها يعرضونه لمادة من الدقيق تسمى النُّخَّالَة هي من تتسبب له في الصيام كما يقولون.
    الحالة الثانية : يكون في حالته العادية يرعى ( في أماكن مخصصة ).

    أما طريقة طبخه فهي كالآتي :
    توضع اعشاب خاصة في حزمة من الثوب ويلف عليها بخيط، ثم يتم وضع الحلزون والحزمة في إناء معدني مغمور بماء الصنبور، بعدها يغلق الإناء بإحكام ويوقد عليه في النار ويتم الطبخ بعد مدة من الزمن حوالي ساعة ونصف.


    الــجــواب



    هذه الحلزونات مدام أنها طيبة الطعم وليس فيها سموم وشيء يكون سبب في مرض الانسان إذن هذا جائز الحلزون هذا عندنا يسمى في وقت الخريف يكون كرأس الثوم وهو يخرج من غلافه وله قرنان طويلان هذا معناه.
    طيب هذا الحيوان الصغير مدام أنه مشتها عند بعض الناس ما في دليل على تحريمه بل يدخل تحت قوله تعالى '' قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير'' الآية، ويدخل تحت قوله سبحانه وتعالى '' والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا'' فالمسألة ما فيها إن شاء الله دليل على التحريم.
    مسألة الطبخ مدام أنه يعسر ما في دليل على ذبحه ويعسر طبخه إلا بهذه الطريقة فإن شاء الله لا حرج كما أن الجراد ما يسهل ذبحه يعني طبخها إلا بالنار والله أعلم أن هذا جائز ولا بأس عليكم في هذه الكيفية في طبخها مسألة تصويبه هذا الظاهر يقتله في مكانه إن كان يتسبب في قتله فهو يعتبر كميتة الجراد لأن لا دم له والله أعلم فعلى كل ما نستطيع أن نحرم هذه الكيفيات وإن حصلت كيفية أسهل وأحسن فلك، والله أعلم فإن شاء الله لا حرج عليكم في هذه الطبخات.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 22-Aug-2010 الساعة 05:38 AM

  3. #3

    افتراضي رد: ما حكم طبخ الحلزون في الماء بواسطة النار ؟

    هل الحلزون هذا الذي يطبخونه بحري أم بري أم برمائي؟
    وإن كان بريا هل يُقاس على الجراد؟ حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في صحيح الجامع "
    أحلت لنا ميتتان و دمان ، فأما الميتتان : فالحوت و الجراد ، و أما الدمان ، فالكبد و الطحال".
    أما الحوت فهناك حديث: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ".
    فالحقيقة أشكل علي الأمر لما سمعت أنه قد يأتون بالحلزون الذي يعيش في البر فوق الأعشاب.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    المغرب/فرنسا
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: ما حكم طبخ الحلزون في الماء بواسطة النار ؟

    السلام عليكم و رحمة الله
    كلام أهل العلم في حكم أكل الحلزون البري المعروف عند المغاربة ب "الببوش" لفضيلة الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفضه الله.
    السـؤال:
    سمعتُ من بعض الأئمَّة أنَّ الحلزون حرامٌ أكله إلاَّ الحلزونَ المائي وعن غيرهم أنه يجوز أكله، فما هو الصحيح في ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
    فلا أعلم خلافًا في أنَّ الحلزون البحريَّ يجوز أكله وبدون تذكيته، لعموم قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: 96].
    بخلاف الحلزون البَرِّي فقد اختلف العلماء في جوازه، فأباحه المالكية بشرط تذكيته فيُسمِّي اللهَ عند وخزه بالشوك أو غرزه بالإبر أو بسلقه أو شَيِّه حتى يموت، ويُلحِقونه بالجراد في الحكم، أمَّا ما مات حتفَ أنفه فلا يجوز أكله(١- انظر «المنتقى» للباجي: (3/129).).
    ومنع أكلَه الجمهورُ، قال ابنُ حزمٍ -رحمه الله-: «لا يحلُّ أكلُ الحلزونِ البَرِّي ولا شيءٍ من الحشرات»(٢- «المحلى» لابن حزم: (7/405).).
    وفي تقديري أنَّ سببَ الخلافِ يرجعُ إلى الحشرات التي لا دم لها سائلٌ كالعقرب والذباب، والبعوض والزنبور، والنمل، والنحل، والقمَّل، والبراغيث، والبق، والدود كله وسائر الحشرات طيارة وغير طيارة، فهل الأصل الجزئي فيها التحريمُ، وهو أصلٌ مستثنى خارجٌ عن الأصل الكلِّي في إباحة الحيوان واللُّحوم، لكون هذه الحيوانات مستخبثةً إلاَّ ما استثناهُ الدليلُ كالجرادِ، أم أنَّ أصلَها الجزئي لا يخرج عن الأصلِ الكلِّي في الأطعمةِ وهو الحلُّ والإباحةُ حتى يَرِدَ دليلُ المنعِ لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ [المائدة: 93].
    فمن ذهبَ إلى أنَّ الحشراتِ مستخبثةٌ حَكَمَ بتحريمها، وجعل ذلك أصلاً للحشرات مستثنى من الأصل الكلِّي المبيح للحوم، لقوله تعالى: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ﴾ [الأعراف: 157] واندرجَ حكمُ الحلزونِ البرِّي في الأصلِ المستثنى.
    ومن ذهبَ إلى القول باستصحابِ الأصلِ الكلِّي للجواز قال: الحلزون البرِّي جائزٌ؛ لأنَّه شبيهٌ بالجراد، ولم يَرد من الشرع نصٌّ بقتله أو نهي عن قتله، وليس ممَّا يأكل الجِيَفَ ولا هو ممَّا يستخبث، ولهذا قال الباجي -رحمه الله-: «قال ابنُ حبيبٍ كان مالك وغيره يقول: من احتاج إلى أكلِ شيءٍ من الخشاش لدواء أو غيره فلا بأس به إذا ذُكِّيَ كما يذكّى الجراد كالخنفساء، والعقرب، وبنات وردان، والعقربان، والجندب، والزنبور، واليعسوب، والذر، والنمل، والسوس، والحلم، والدود، والبعوض، والذباب، وما أشبه ذلك»(٣- «المنتقى» للباجي: (3/ 129).).
    هذا، وترجيحُ جانبِ المنعِ أقوى عندي لكونِ الحلزونِ البرِّي من الحشراتِ التي لا تَقبلُ التذكيةَ إذ لا دمَ لها سائلٌ، وما لم يقدر فيه على الذكاةِ فلا سبيل إلى أكله لكونه ميتةً، وقد نصَّ الشرعُ على تحريم الميتة وأمرَ بتذكيةِ ما يجوز تذكيتُه ويقبلُها، قال تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [المائدة: 3]، وقال تعالى: ﴿إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة: 3].
    ومن جهةٍ أخرى فالمعلومُ أنَّ تركَ ما يجوزُ أكلُه بالذكاةِ إضاعةٌ للمال المنهي عنه شرعًا، والحشراتُ غيرُ مقوّمة بمالٍ، فلا تدخلُ في إضاعةِ المال بقتلِها، فلو كان الحلزونُ تجري فيه الذكاةُ بقتله لم يعدّ من جملتها.
    أمَّا إلحاقُ الحلزونِ البَرِّي بالجرادِ فهو قياسٌ على ما خالف القياسَ؛ لأنَّ الجراد مستثنى من عموم الميتة بالنصِّ في قوله صلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «أُحِلَّت لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ: فَأَمَّا الميْتَتَانِ: فَالحُوتُ وَالجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالكَبِدُ وَالطِّحَالُ»(٤- أخرجه ابن ماجه كتاب «الأطعمة»، باب الكبد والطحال: (3314)، وأحمد في «مسنده»: (2/ 97)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (3/ 111)، وانظر: «البدر المنير» لابن الملقن: (1/ 44.)، لذلك كان القياسُ فيه غيرَ معتبرٍ عملاً بقاعدة: «مَا ثَبَتَ عَلَى خِلاَفَ القِيَاسِ فَغَيْرُهُ عَلَيْهِ لاَ يُقَاسُ»، ولو سَلَّمنا عدمَ صِحَّة القاعدة في المعدول به عن سَنَنِ القياس، فإنَّ العلةَ الجامعةَ بين الحلزونِ والجرادِ لم تظهر في العلة العامَّة حتى تجريَ على سَنَنِ القياس، ولا في العلةِ الخاصَّة التي تجري على خلاف القياس، ومع ذلك يمكن حملُ مذهبِ مالكٍ في هذه المسألة على جواز أكل الحشرات للضرورة أو الحاجةِ الملحَّة بشرطها لمن لا تضرُّ به جمعًا بين القولين وخروجًا من الخلاف.
    وإذا تقرَّرت مصداقية هذا الجمع التوفيقي كان للإجماعِ الذي ذكره ابن تيمية -رحمه الله- اعتبارٌ قطعيٌ في تحريم الحيوانات المستخبثة كالحيَّة والفأرة وجميع الحشرات إلاَّ ما استثناه الدليلُ، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «أكلُ الخبائثِ، وأكلُ الحيَّاتِ والعقاربِ حرامٌ بإجماعِ المسلمينَ»(٥- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (11/609).).
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

    الجزائر في: 17 المحرم 1431ﻫ
    الموافق ﻟ: 03 يناير 2010م
    المصدر https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=11316

  5. #5

    افتراضي رد: ما حكم طبخ الحلزون في الماء بواسطة النار ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف فضيلات عمر مشاهدة المشاركة
    بخلاف الحلزون البَرِّي فقد اختلف العلماء في جوازه، فأباحه المالكية بشرط تذكيته فيُسمِّي اللهَ عند وخزه بالشوك أو غرزه بالإبر أو بسلقه أو شَيِّه حتى يموت، ويُلحِقونه بالجراد في الحكم، أمَّا ما مات حتفَ أنفه فلا يجوز أكله(١- انظر «المنتقى» للباجي: (3/129).).


    فأين هذه الشروط عند باعة الحلزون المتجولين؟؟ قلَّ من يحققها والله المستعان.
    فوخزه بالإبر أو الشوك لا يكون عندهم إلا بعد أن يطهى!!


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •