ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    افتراضي رسالة الإمام محمد بن عبد الوهاب الى المغاربة

    رسالة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الى المغاربة

    واحب اخواني ان ادكركم برسالة امام الدعوة الشيخ الامام المجاهد -الذي احيا الله بهما اندرس من ملة ابراهيم وسنة سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - الى اهل المغرب زمن حكم الامير المولى سليمان العلوي رحمه الله الذي بدوره قام بنشر هده الدعوة في هذا البلد المبارك الشيء الذي غا ظ اهل البدع من القبوريين ودفعهم الى أن يوروا عليه ويستعينون بالقوات الفرنسية الكافرة لغزو المغرب والقصة مشهورة ويعلمها كل من درس تاريخ المغرب ,وهذا هوموضوع الرسالة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نتوب إليه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مصل له ومن يضلل فلا هادي له و اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله من يطع الله و رسوله فقد رشد ومن يعص الله و رسوله فقد غوى و لن يضر إلا نفسه و لن يضر الله شيئاً و صلي الله على محمد و آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً أما بعد .
    فقد قال الله تعالى { قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين } (سورة يوسف آية 10 )
    و قال تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم } (سورة آل عمران آية 31)
    و قال تعالى { و ما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } (سورة الحشر آية 7)
    و قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً } (سورة المائدة آية 3)

    فأخبر سبحانه أنه أكمل الدين و أتمه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم و امرنا بلزوم ما أنزل إلينا من ربنا و ترك البدع و التفرق و الاختلاف فقال تعالى : { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون } (سورة الأعراف آية 3)
    و قال تعالى { و أن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } (سورة الأنعام آية 153)

    و الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأن أمته تأخذ مآخذ القرون قبلها شبراً بشبر و ذراعاً بذراع و ثبت في الصحيحين و غيرهما عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " قالوا يا رسول الله اليهود و النصارى ؟ قال : فمن ؟ و أخبر في الحديث الآخر أن أمته ستفترق على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم و أصحابي .
    إذا عرف هذا فمعلوم ما قد عمت به البلوى من حوادث الأمور التي أعظمها الإشراك بالله و التوجه إلى الموتى و سؤالهم النصر على الأعداء و قضاء الحاجات و تفريج الكربات التي لا يقدر عليها إلا رب الأرض و السماء و كذلك التقرب إليهم بالنذور و ذبح القربان و الاستغاثة بهم في كشف الشدائد و جلب الفوائد إلى غير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله .
    و صرف شئ من أنواع العبادة لغير الله كصرف جميعها لأنه سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك و لا يقبل من العمل إلا ما كان خاصاً كما قال تعالى : { فأعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من كاذب كفار } (سورة الزمر آية 2 , 3)
    فاخبر سبحانه أنه لا يرضى من الدين إلا ما كان خالصاً لوجهه و أخبر أن المشركين يدعون الملائكة و الأنبياء و الصالحين ليقربوهم إلى الله زلفى و يشفعوا لهم عنده و أخبر أنه لا يهدي من كاذب كفار فكذبهم في هذه الدعوى و كفرهم فقال : ( إن الله لا يهدي من كاذب كفار )
    و قال تعالى : { و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم و لا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ق أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات و لا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون } (سورة يونس آية 1)

    فأخبر أن من جعل بينه و بين الله وسائط يسألهم الشفاعة فقد عبدهم و أشرك بهم وذلك أن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى : { قل لله الشفاعة جميعاً } (سورة الزمر آية 44)
    فلا يشفع أحد إلا بإذنه كما قال تعالى : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } (سورة البقرة آية 255)
    و قال تعالى : { يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن و رضي له قولاً } (سورة طه آية 109)
    و هو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى : { و لا يشفعون إلا من ارتضى } (سورة الأنبياء آية 2)
    و قال تعالى : { قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض و ما لهم فيها من شرك و ما له منهم من ظهير و لا تنفع الشفاعة عنده غلا لمن ارتضى } (سورة سبأ آية 22 , 23)
    فالشفاعة حق و لا تطلب في دار الدنيا إلا من الله تعالى كما قال تعالى : { و أن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً } (سورة الجن آية 1 )
    و قال : { و لا تدع من دون الله ما لا ينفعك و لا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين } (سورة يونس آية 106)
    فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو سيد الشفعاء و صاحب المقام المحمود و آدم فمن دونه تحت لوائه لا يشفع إلا بإذن الله و صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع ابتداء بل : " يأتي فيخر ساجداً فيحمده بمحامد يعلمه إياها ثم يقال ارفع رأسك , و قل يسمع و سل تعط و اشفع تشفع ثم يحد له حداً فيدخلهم الجنة " فكيف بغيره من الأنبياء و الأولياء .

    و هذا الذي ذكرناه لا يخالف فيه أحد من علماء المسلمين قد اجمع عليه السلف الصالح من الصحابة و التابعين و الأئمة الأربعة و غيرهم ممن سلك سبيلهم و درج على منهجهم .

    و أما ما صدر من سؤال الأنبياء و الأولياء بعد موتهم و تعظيم قبورهم ببناء القباب عليها و السرج و الصلاة عندها و اتخاذها أعياداً و جعل السدنة و النذور لها فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها النبي صلى الله عليه وسلم و حذر منها كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان " و هو صلى الله عليه وسلم حمى جناب التوحيد أعظم حماية و سد كل طرق يوصل إلى الشرك فنهى أن يجصص القبر و أن يبنى عليه كما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر , و ثبت فيه أيضاً أنه بعث على بن أبي طالب رضي الله عنه و أمره أن لا يدع قبراً مشرفاً إلا سواه و لا تمثالاً إلا طمسه و لهذا قال غير واحد من العلماء يجب هدم القبب المبنية على القبور لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم .

    فهذا هو الذي أوجب الاختلاف بيننا و بين الناس حتى آل بهم الأمر إلى أن كفرونا و قاتلونا و استحلوا دماءنا و أموالنا حتى نصرنا الله عليهم و ظفرنا بهم و هو الذي ندعوا الناس إليه و نقاتلهم عليه بعد ما نقيم عليهم الحجة من كتاب الله و سنة رسوله و إجماع السلف الصالح من الأئمة ممثلين لقوله سبحانه و تعالى : { و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله } (سورة الأنفال آية 39)
    فمن لم يجب الدعوة بالحجة و البيان قاتلناه بالسلف و السنان كما قال : { لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس و ليعلم الله من ينصره و رسله بالغيب إن الله قوي عزيز } (سورة الحديد آية 25)
    و ندعوا الناس إلى إقام الصلاة في الجماعات على الوجه المشروع و إيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان و حج بيت الله الحرام و نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر كما قال : { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أمروا بالمعرف و نهوا عن المنكر و لله عاقبة الأمور } (سورة الحج آية 41)

    فهذا الذي نعتقد و ندين لله به فمن عمل بذلك فهو أخونا المسلم له ما لنا و عليه ما علينا .
    و نعتقد أيضاً أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم المتبعين لسنته لا تجتمع على ضلالة و أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم على ذلك و صلي الله على محمد



    منقول من منتديات المغرب الاقصى السلفي
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 16-May-2007 الساعة 11:08 PM سبب آخر: إعادة تنظيم

  2. افتراضي

    جزاك الله خيرا

    وهذه الرسالة ضمنها الشيخ الدكتور / محمد بن سعد الشويعر
    في رسالته الماتعة ( تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي

    السلام عليكم .........جزاك الله خيرا
    هذا اول رد لي في هذا الموقع واشكر الاخ محمد عطية السايح على تسجيله لي في هذا المنتدى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    وفيك بارك الله اخي
    مرحبا بك بين اخوانك السلفيين في هذا المنتدى السلفي
    و ارجوا ان تفيد و تستفيد و تتعاون معنا على البر و التقوى.

  5. #5
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي


    جزاكم الله خيراً بارك الله فيكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    افتراضي

    وفيك بارك اخي الفاضل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •