ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    افتراضي الحجامة طب نبوي /مقال للعلامة بقية السلف صالح الفوزان حفظه الله

    الحجامة طب نبوي



    الحمد لله وبعد: فقد قرأت في جريدة الجزيرة العدد الأربعاء 25/11/1428هـ مقالاً بعنوان: [لهذه الأسباب منعت الصحة مزاولة الحجامة] للكاتب الدكتور خالد علي مدني.

    قد حمل فيه حملة شعواء على الحجامة واصفا إياها بأنها إجراء بدائي وان الأحاديث الواردة فيها بأنها ليست من الوحي الإلهي وإنما هي مما عرفته العرب من خبرات البيئة وتجاربها، وأنها تليق ببيئة معينة في حرارتها ومناخها وظروفها كالبيئة الصحراوية وقسم السنة النبوية إلى سنن عبادات وسنن عادات وهي التي تتصل بالأمور الدنيوية فقول الكاتب عن الأحاديث الواردة في الحجامة إنها ليست من الوحي الإلهي يعارض قوله تعالى عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) وقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا).

    وجعله قسما من السنة من سنن العادات ليس صحيحاً في السنن القولية وإنما هذا التقسيم يأتي في أفعاله صلى الله عليه وسلم فمنها ما هو تشريع ومنها ما هو من قبيل العادة وليس تشريعاً وإذا كان الكاتب يعتب على تصرفات بعض الناس في الحجامة ممن ليس لهم خبرة بها فهذا لا يأتي على أصل الحجامة التي هي طب نبوي ثابت، وقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم الحجامة بالعسل والكي ووصف الجميع بأن فيه الشفاء وهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وهذا جرى منه صلى الله عليه وسلم مجرى الإخبار عن هذه الثلاثة وما فيها من النفع والشفاء وخبره صلى الله عليه وسلم صادق لا يتطرق إليه الشك.

    وقول الكاتب: وقد أثبتت الدراسات الحديثة عدم جدوى ممارسة الحجامة، هذه الدراسات قائمة على الأدلة والبراهين العلمية البعيدة عن الادعاءات التي يروجها البعض نقول له: الدراسات الصحيحة لا تصادم الأحاديث الثابتة.
    قال: والهدف منها العمل على إلهاء العقل المسلم ابتداء من تفسير الأحلام وانتهاء بالحجامة وغيرها والظهور أمام العالم بالمظهر الرجعي والمتخلف الذي لا يأخذ بالعلم الحديث - وأقول للكاتب: كيف تجعل الأحاديث الصحيحة الواردة في الحجامة في صف تفسير الأحلام بل هي بعده في المرتبة حيث جعلها النهاية.
    وكيف وصف العمل بالحجامة على الوجه الصحيح بالمظهر الرجعي المتخلف هذه مبالغة في الاستخفاف بالأحاديث الواردة في الحجامة وأما إشادته بالطب الحديث وما توصل إليه من معلومات فنحن معه في ذلك وهو من نعم الله التي أنعم بها على عباده وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله"، ولكن هذا لا يتعارض مع ما في الحجامة من نفع وشفاء فهي نوع من الطب النافع.

    وأخيراً - يرجى من الكاتب أن يراجع ما كتب ويستغفر الله مما قال فإنه قد قلل من شأن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الحجامة نسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.



    صالح بن فوزان الفوزان
    عضو هيئة كبار العلماء
    المصدر
    http://www.alfawzan.ws/node/2317

  2. #2

    افتراضي

    تنبيه:
    أرجو أن تعدلوا خطأ في تشكيل الآية (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى)) بالكسرة وليس بالسكون.

  3. #3

    افتراضي

    جزى الله شيخنا الفوزان خير الجزاء ، الان فى كثير من دول العالم توجد مراكز كبيرة للعلاج بالحجامة والفصد وقد تم شفاء المرضى بالحجامة بعد ان عالجوا واخذوا الادوية والعقاقير الطبية ، بل هناك الكثير من الاحاديث النبوية الصحيحة التى حث فيها النبى صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا عليها عند البخارى ومسلم . هدى الله عباده لما فيه خيرهم فى الدنيا والاخرة .اللهم امين .

  4. #4

    افتراضي رد: الحجامة طب نبوي /مقال للعلامة بقية السلف صالح الفوزان حفظه الله

    والله يا إخوان ( ولا يحتاج الأمر إلى قسم لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر ، وهو الصادق المصدوق ) الحجامة هذه إعجاز حقاً ، وأنا كطبيب أعرف قدر الحجامة جيداً ، وخاصة أني تعلمتها قبل حوالي خمس سنوات أو يزيد على يد بعض إخواننا الأطباء ، تبين لي بعد ممارستها أنها إعجاز حقاً .
    فكم من مريض بالشقيقة ، ذهبت شقيقته
    وكم من مريض بآلام بالبطن ، ذهب عنه ألمه
    وكم من مريض بآلام المفاصل ، ذهبت آلامه
    وكم ، وكم .... الخ
    عن تجربة ، والله إنها لإعجاز حقاً

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما أخبر كما في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما :
    " إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم ، أو شربة من عسل ، أو لذعة بنار " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما أحب أن أكتوي " قال -الراوي- : فجاء بحجام فشرطه ، فذهب عنه ما يجد .

    بل لقد أثبت الطب الحديث فضل الأيام الثلاثة التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وفضل الحجامة فيها
    لما فيها من قوة جذب بين القمر والأرض ، وأثر ذلك على خروج الدم ، وقد بين لنا كل هذا نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة
    فعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
    " خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين "
    أخرجه أحمد ، وغيره [وصححه العلامة الألباني]

  5. افتراضي رد: الحجامة طب نبوي /مقال للعلامة بقية السلف صالح الفوزان حفظه الله

    بارك الله فيك اخي االفاضل
    و جزى الله خيرا على فتح هذا الموضوع لما فيه من تنبيه للخير و نزع الشك لبعض الناس اننا في زمن التطور ة الالات و الى ما ذالك من ترهيب للناس على عدم استعمال الحجامة .
    و لنا سؤال على بعض ما يتعلق بالحجامة حبذا لو ننبه من يتكلم عن مصالحها الجمة
    1 * نرى ان الدم الفاسد الذي يستخرج بالحجامة يستخرج من الجلد و معلوم ان للجد طبقات بعضها فوق بعض فهل يزيد المرض بشق طبقة من طبقات الجلد التي لا دخل لها في استخراج الدم الفاسد و بذلك يزيد المرض.
    2 * نرى كثيرا من الناس ممن يستعملون الحجامةعدم مراعاة امور منها قياس ضغط الجسم قبل الحجامة فهل تكون هاته الخطوة سلبية على المريض
    3 * نعلم ان العبد مسؤول في امر الحجامة و قد يكون القصاص من الامور التي يتعامل بها الحجام فممكن التنبيه على امر القصاص للحجامة بناءا على دليل الجراحة كما قد بينه الكثير من العلماء .
    4 * حبذا لو ننصح من يستعمل الحجامة بالذهاب للاطباء الجراحين او الحجامين الذين قد تمرنوا على اجساد الناس دون درس او تجربة للحجامة و لو في حيوان قبل لمس نفس بشرية .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •