ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. افتراضي نبذة عن كتاب ( شذرات الذهب ) ومعه نسخة الكترونية للتحميل - مفيد في التراجم

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
    لمؤلفه : أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد الحنبلي المعروف بابن العماد ( ولد عام 1032 ه وتوفي عام 1089 ه ) ألف في المذهب الحنبلي مختصرا سماه ( متن المنتهى )
    يأتي ابن العماد في نهايات تقليد طويل للعلماء الحنابلة في كتابة التاريخ على السنين ومزجه بالتراجم ، وكان ابن الجوزي بدأه في المنتظم في القرن السادس الهجري ثم تابعه سبطه في ( مرآة الزمان ) واليونيني في ( ذيل المرآة ) وبلغ هذا الفن ذروته عند الحافظ الذهبي في كتابه القيم ( تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام ) وشذرات الذهب ليس في واقعه أكثر من تلخيص لتاريخ الاسلام للذهبي ، وملخصا للدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر ، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ، والكواكب السائرة بمناقب أعيان المائة العاشرة للنجم الغزي ، وموجزا وذيلا لما ألف على السنين لتاريخ الطبري وابن الجوزي وابن الأثير ومرآة الزمان وعيون التواريخ وابن كثير- في البداية والنهاية - ، وما ألف على البلاد كتاريخ بغداد وتاريخ الشام وتاريخ قزوين وغيرهم من كتب المتقدمين وبعض المؤرخين المحليين من المتأخرين ، وكذلك ما ألف على الاسماء ، كابن خلكان- يقصد كتابه ( وفيات الأعيان ) والوافي بالوفيات ، وغير ذلك من المطبوعات والمخطوطات التي انتهت قبل سنة ألف ، وتكمن أهمية كتاب شذرات الذهب في ترجمته لمعاصريه من رجال القرن الحادي عشر الهجري ، ثم في اعتماده على بعض المصادر التي لم تصلنا في المرحلة القديمة ، وقد ترك لنا هذا الكتاب آثارا هامة فيمن بعده كما يظهر في كتاب ( خلاصة الأثر ) للمحبي تلميذ ابن العماد .
    من مقدمة ناشر الكتاب – دار الكتب العلمية
    *************************
    قال ابن العماد الحنبلي رحمه الله في خطبة الكتاب :
    فهذه نبذة جمعتها تذكرة لي ولمن تذكر وعبرة لمن تأمل فيها وتبصر من أخبار من تقدم من الآماثل وغبر وصار لمن بعده مثلاً سائراً وحديثاً يذكر جمعتها من أعيان الكتب وكتب الأعيان ممن كان له القدم الراسخ في هذا الشان إذ جمع كتبهم في ذلك إما عسر أو محال لا سيما من كان مثلي فاقد الجدة بائس الحال فتسليت عن ذلك بهذه الأوراق وتعللت بعلل عله يبرد أوام الاحتراق إذ هذا شأو لا يدرك دقه وجله فليكن كما قيل ما لا يدرك كله لا يترك كله أردت أن أجعله دفتراً جامعاً لوفيات أعيان الرجال وبعض ما اشتملوا عليه من المآثر والسجايا والخلال فإن حفظ التاريخ أمر مهم ونفعه من الدين بالضرورة علم لا سيما وفيات المحدثين والمتحملين لأحاديث سيد المرسلين فإن معرفة السند لا تتم إلا بمعرفة الرواة وأجل ما فيها تحفظ السيرة والوفاة فممن جمعت من كتبهم وكرعت من نهلهم وعلمهم مؤرخ الإسلام الذهبي وفي الأكثر على كتبه أعتمد ومن مشكاة ما جمع في مؤلفاته استمد وبعده من اشتهر في هذا الشأن كصاحب الكمال والحلية والمنهل وابن خلكان وغير ذلك من الكتب المفيدة والأسفار الجميلة الحميدة وسميته شذرات الذهب في أخبار من ذهب ورتبته على السنين من هجرة سيد الأولين والآخرين وأسأل الله تعالى أن يثقل به ميزان الحسنات وأن يجعله مقرباً إليه وإنما الأعمال بالنيات فأقول ومنه أطلب العون والقبول
    ثم بدأ كتابه على النحو التالي :
    السنة الأولى من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وتحية قدم النبي المدينة ضحى يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول وفيها توفى النقيبان أسعد بن زرارة النجاري والبراء بن معرور السلمي وفي الثانية حولت القبلة وذلك في ظهر يوم الثلاثاء نصف شعبان وفيه فرض الصوم وفي سابع عشر من رمضان منها يوم الجمعة كانت وقعة بدر واستشهد من المسلمين أربعة عشر

    *******************

    وهكذا حتى انتهى إلى أحداث سنة ( ألف للهجرة )


    وكتبه : محمد أبو عمر الفلسطيني

    ************************
    يمكن تحميل الكتاب مصوراً من هذا الرابط
    http://www.waqfeya.net/book.php?bid=1104
    وإن شاء الله يتيسر رفعه في مرفقات الشبكة للتحميل المباشر (30 شعبان 1432هـ )
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 31-Jul-2011 الساعة 04:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •