ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  4
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 52
  1. الأحكام التكليفية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    * الأحكام التكليفية *
    1- الواجب
    وهو لغة: اسم فاعل من وجَب يجِب وجوبا ويطلق على الساقط قال تعالى [ فإذا وجبت جُنوبُها ] أي إذذا سقطت لأنّ الإبل تُنْحَر ولا تذبَحُ ويُطلق كذلك على اللازم والثابت كقولك " وجب الحقُّ " إذا لزِمَ وثبت اصطلاحا: ما طلب الشارع فعله طلبا جازما. و قال ابن قدامة: ما تُوُعِّد بالعقاب على تركِهِ.
    ما: اسم موصول بمعنى الذي يصدُقُ على فعل المكلّفِ.
    توًعد: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله.
    بالعقاب: أخرج المكروه والمندوب والمباح.
    على تركه: أخرج المحرّم لأن المحرّم يثاب على تركه.

    قال المصنّف رحمه الله:
    فالواجب المحكوم بالثوابِ * في فِعلِه والتّركِ بالعقابِ
    فإذا سألت عن الواجب فهو المحكوم اسم مفعول من حكم يحكم حكما بالثوابِ وهو جزاء الخير بالخير، في فِعلِه فأخرج التحريم والكراهة والإباحة ودخل معنا الواجب والمندوب، والمحكوم في التّركِ أي تركه بالعقابِ وهو التنكيل، فخرج المندوب.
    ملحوظة: جماهير الأصوليين على أن الفرض والواجب بمعنى واحد، وهذا هو الصحيح.

    2- المندوب
    وهو لغة: اسم مفعول من ندب يندب - بضم الدال – ندبا والندب الدعاء، إذا المراد بالمندوب المندوب إليه اصطلاحا: ما طلب الشارع فعله طلبا غير جازم. وحكمه: ما اسم موصول بمعنى: شيء سواء كان قولا أو فعلا في فعله الثواب خبر " ما "، فخرج المباح والمحرم والمكروه ولم يكن أي ولم يوجد، وكان هنا تامة في تركه عقاب فاعل كان.

    3- المباح
    وهو لغة: من أباح يبيح إباحة بمعنى أذِن، اصطلاحا: ما لم يتعلق به أمر ولا نهي لذاته.
    ما: يصدق على فعل المكلف.
    لم يتعلق به أمر: أخرج الواجب والمندوب.
    ولا نهي: خرج المحرم والمكروه.
    لذاته: دلّ على أن المباح على قسمين: الأول: ما خرج عن أصله وهو ما كان وسيلة إلى غيره، والثاني: ما بقي على الأصل.

    قال المصنف: وليس في المباح: متعلق بمحذوف، خبر ليس من: زائدة ثواب: اسم ليس فعلا وتركا: منصوبان على التمييز ولا عقاب

    4- المكروه
    وضابط: أي قاعدة المكروه اسم مفعول مأخوذ من الكراهة اصطلاحا: ما طلب الشارع تركه طلبا غير جازم. و حكمه: عكس: خلاف ما نُدِبْ أي ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله.

    5- المحرم
    كذلك: حال مقدّم الحرام: وهو لغة: المنع قال تعالى [ وحرام على قرية أهلكناها ] وقوله [ وحرّمنا عليه المراضع من قبل ] اصطلاحا: ما طلب الشارع تركه طلبا جازما وحكمه: عكس: باعتبار تقاسيم التكاليف ما يجب.
    * الأحكام الوضعية *
    * الصحيح و الفاسد:
    والصحّة في العبادات الإجزاء وإسقاط الطلب أي أن المكلف لا يطالب بالإعادة وأما في المعاملات ترتب الأثر المقصود من العقد على العقد وهذا مردّه إلى الشرع مثاله عقد البيع إذا كا صحيحا انتقلت البضاعة إلى المشتري وانتقل الثمن إلى البائع.

    والصّحيح لغة: صفة مشبهة من الصحة وهو السليم اصطلاحا: ما ترتبت عليه الأحكام الشرعية، قال الناظم: وضابط الصحيح ما تعلقا والألف للإطلاق به نفوذ: أصله من " نفوذ السهم " وهو بلوغ المقصود من الرمي وعند الأصوليين يقولون عقد نافذ ومعتد به وهذه عبادة معتد بها. واعتداد مطلقا: أي أن الاعتداد لا يختص بالعقود دون العبادات وإنما يطلق على كليهما.
    والفاسد لغة: الذاهب ضياعا اصطلاحا: ضدّ الصحيح، فإذا اختلّ شرط أو وُجِدَ مانع فنقول هذا عقد فاسد أو هذه عبادة فاسدة الذي به لم تعتدد ولم يكن بنافذ الباء زائدة إذا عُقِدْ.
    * تمرين *
    1- صنف ما يلي باعتبار الأحكام التكليفية مع ذكر دليلك مما ذكره المصنف،

    مثال: إخراج الصلاة عن وقتها محرّم لأن الله توعد من يفعل ذلك بدليل قوله [ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ].
    * توحيد الله، الزكاة، النّقر في الصلاة، النوم، طلب العلم، تكييف صفات الله، طاعة الرسول، قتل النفس ظلما، عقوق الوالدين، تعطيل صفات الله.

    2- ما حكم هذه العبادات أو العقود باعتبار الصحة والفساد:
    رجل صلى الظهر بدون وضوء، رجل باع سلعة بعد أذان الجمعة، رجل اشترى سلعة بخمْر، رجل لم يقرإ الفاتحة في صلاته، امرأة صامت في حيضها، امرأت حاضت قبل دقيقتين من أذان المغرب فأتمّت الصيام، رجل تزوج امرأة بدون موافقة وليّها الشرعي.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    * توحيد الله حكمه واجب لأن الله أمر به أمرا جازما و نهى عن ضده نهيا جازما و الدليل قوله تعالى : " و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا
    * الزكاة حكمها واجبة على من بلغ النصاب و دار عليه الحول لأن الله أمر بها أمرا جازما و الدليل قوله تعالى " و أقيموا الصلاة و آتو الزكاة " .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 22-Dec-2010 الساعة 08:00 PM

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    ليس من باب الاستطراد وإنما التنبيه ..

    * الأحكام التكليفية *
    التكليف هو ما فيه مشقة وكلفة ، فما الذي يدخل المباح -ولا كلفة فيه- ضمن مجموع الاحكام التكليفية هذا محل استشكال عند الأصوليين ، والصحيح أن : ليس كل حكم شرعي وإن كان واجباً - فضلاً عن المباح - يقتضي الكلفة والمشقة بل من الأحكام ما تطلبه النفس و وتسكن إليه مع حث الشارع عليه في الوقت نفسه .
    وقد يقال أن إطلاق وصف التكليفية على الأحكام الشرعية هو من باب تعلق هذه الأحكام بفعل المكلفين وليس من باب تضمنها المشقة والكلفة في نفسها ، وهذا قول الشيخ العثيمين رحمه الله في الأصول من علم الأصول ، وذكر احتجاج بعض العلماء على إلحاق المباح بها ( أي الأحكام التكليفية ) بأن المباح فيه شيء من التكليف وذلك باعتقاد إباحته وفعله على سبيل الإباحة .


    لكنه ينبغي التنبيه إلى أن هذا المصطلح مستحدث ، وهو وصف الأحكام الشرعية جميعها بأنها تكاليف، وأن أول من استعمله هم المعتزلة ، وهذه التسمية عندهم مبنية على قولهم أن ما لا مشقة فيه لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب ، ولها أصل عقدي وهو التحسين والتقبيح العقليان ..فصرحوا بأن المشقة والمضرة يقتضيان وجوب الفعل ، وأن ما يشتهيه الإنسان لا يجب عليه ن ورتبوا على ذلك أن الشريعة كلها مشقّات !
    وتعميم هذه التسمية - كما يضيف الدكتور محمد العروسي عبد القادر في كتابه : المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين - على جميع الأحكام خطأ مخالف للواقع فإن من الناس ما تكون أداء الأمانة وبر الوالدين وإكرام الضيف أعمالاً ترتاح إليها نفسه ..وأما إطلاق هذا اللفظ على كل أحكام الله سبحانه وتسميتها بأنها تكاليف فهذا لا يعرف استعماله إلا عن طريق الاشتقاق، والحكم على أن شرع الله تعالى كله مشقات لا يمكن أن يعرف عن طريق المواضعة اللغوية ولا عن طريق الاشتقاق ، وإنما سبيل معرفته الدلالات السمعية، والدلالات السمعية واستعمال الشرع مخالف لذلك ، فإنه سبحانه سماها نوراً وهداية وأحكاماً.إهـ بتصرف يسير .
    وهذا القول قول شيخ الإسلام ، وقد نقل له المؤلف في الكتاب المذكور .
    و الله أعلم

    عودة إلى التمرين :

    - النّقر في الصلاة منهي عنه مفسدٌ للصلاة لنهيه صلى الله عليه وسلم عنه والدليل : "نهى عن نقرة الغراب و افتراش السبع و أن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير " السلسلة الصحيحة ، وأيضاً حديث المسيء صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصل " فيه دليل على فساد صلاته لتركه واجبا من واجبات الصلاة وهو الطمأنينة .
    - النوم مباح استصحابا للأصل ، لأن الأصل في الأشياء الإباحة .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    النوم " مباح لأنه لم يتعلق به أمر و لا نهي لذاته .

    " رجل صلى الظهر بدون وضوء " قال صلى الله عليه و سلم " لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ " . فتوعد النبي عليه الصلاة و السلام أن من لم يتوضأ للصلاة فصلاته باطلة لذا يكون الوضوء واجبا للصلاة .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 24-Dec-2010 الساعة 11:20 PM

  5. افتراضي

    السّلام عليكم ورحمة الله

    1- صنف ما يلي باعتبار الأحكام التكليفية مع ذكر دليلك مما ذكره المصنف،
    يجب التَّقيُّدُ بالسؤال وقد ذكرت المثال لكي تنسقوا على منواله وهذا مثال آخر:
    توحيد الله واجب وذلك لأن الله قال في محكم التنزيل [
    إنّ الّذين أشركوا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنّمَ خالدين فيها ] إذًا توعّد اللهُ المشركين بالنّار ( بالعقاب )، والشرك ضدُّ التوحيد فانطبق حدّ الواجب الذي ذكره ابن قدامة على توحيد الله إذًا فتوحيد الله واجب. والله أعلم.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    معذرة ، فلم أفهم المطلوب جيداً ، وأرجو ذكر الصحيح في المثالين السابقين ، وهذه محاولة أخرى :

    طلب العلم واجب لأن الله تعالى سمى الجاهل بدينه أعمى وتوعده بالعقاب ، والدليل قوله تعالى : {أفمن يعلم أنما أنزل من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الالباب } وقوله عز وجل :{ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا }

    تكييف صفات الله : من الإلحاد في صفات الله عز وجل وأسمائه وهو محرم لتوعد الله تعالى لفاعله بإيفائه جزاءه ، والدليل قوله تعالى {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }


  7. افتراضي

    السّلام عليكم
    و قال ابن قدامة: ما تُوُعِّد بالعقاب على تركِهِ.

    قال تعالى [ يا أيّها النّبيء جاهد الكُفار والمنافقين واغلُظْ عليهم ومأواهم جهنّم وبئس المصير ] أخبر الله سبحانه وتعالى بأنّ الجزاء الكفر والنفاق النار وبئس المصير وبما أنّ التوحيد هو قسيمُ الكفر والنّفاق فنستنتج أنّ الله توعّدَ من ترك التوحيد بالعقاب إذًا صدق حدُّ الواجب على توحيد الله وبالتالي فالتوحيد واجب.

    * قال تعالى [ فإذا انسلخ الأشهُر الحُرم فاقتُلُوا المشركين ] إلى قوله [ فإن تابُوا وأقامُوا الصّلواة وءاتوا الزّكواة فخَلُّوا سبيلَهُمْ ] فأمر الله بقتل المشركين إلا إذا تابوا من كفرهم وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ... إذا توعّد الله من ترك التوحيد أو إقامة الصلاة أو إيتاء الزكاة بالعقاب في الدنيا فضلا عن العقاب في الآخرة إذا كلٌّ من التوحيد والصلاة والزكاة واجبة.

    - النوم مباح استصحابا للأصل ، لأن الأصل في الأشياء الإباحة .

    هذا صحيح لكن لم نتحدّث عنه بعدُ (لكن سيذكره المصنف )، لكن بالنظر إلى التعريف يكفي أن نقول أنه لم يردْ أمر ولا نهي بالنوم في نفسه، إذن فالنوم مباح.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    كان من الأفضل لو قلت طلب العلم لله أو الواجب العيني أو المحرم يعني بقيد لأن مسألة طلب العلم فيها تفصيل كبير .

    و سأجيب على أن المثال " طلب العلم لله " .

    قال صلى الله عليه وسلم " من تعلم علما مما ‏ ‏يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به ‏عرضا ‏ ‏من الدنيا لم يجد ‏ ‏عرف ‏ ‏الجنة يوم القيامة ‏ ‏يعني ريحها ‏ " [ رواه أبو داود بإسناد صحيح]
    أخبر صلى الله عليه وسلم بأن من طلب العلم لغير الله [لأغراض الدنيا] بأن جزائه ألا يجد عرف الجنة أي ريحها أي هو متوعد بدخول النار فصدق تعريف ابن قدامة عليه فطلب العلم لله واجب .

    رجل لم يقرإ الفاتحة في صلاته

    قال صلى الله عليه وسلم " لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [رواه البخاري (الأذان/714)] توعد النبى صلوات الله و سلامه عليه من لم يقرأ بفاتحة الكتاب بأن صلاته باطلة ، نستنتج من ذلك أن قرائة الفاتحة واجبة في الصلاة .

  9. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسين عبد الحميد حفاينة مشاهدة المشاركة

    قال صلى الله عليه وسلم " من تعلم علما مما ‏ ‏يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به ‏عرضا ‏ ‏من الدنيا لم يجد ‏ ‏عرف ‏ ‏الجنة يوم القيامة ‏ ‏يعني ريحها ‏ " [ رواه أبو داود بإسناد صحيح]
    أخبر صلى الله عليه وسلم بأن من طلب العلم لغير الله [لأغراض الدنيا] بأن جزائه ألا يجد عرف الجنة أي ريحها أي هو متوعد بدخول النار فصدق تعريف ابن قدامة عليه فطلب العلم لله واجب .

    هنا صدق تعريف ابن قدامة على ماذا ؟؟؟ كما ذكرت أوّلا صدق على طلب العلم الشرعي لغير الله إذا فلا يمكن الاستدلال بهذا الحديث على أن طلب العلم الشرعي
    واجب لكن دلّ الحديث على كون طلب العلم عبادة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسين عبد الحميد حفاينة مشاهدة المشاركة

    رجل لم يقرإ الفاتحة في صلاته

    قال صلى الله عليه وسلم " لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [رواه البخاري (الأذان/714)] توعد النبى صلوات الله و سلامه عليه من لم يقرأ بفاتحة الكتاب بأن صلاته باطلة ، نستنتج من ذلك أن قرائة الفاتحة واجبة في الصلاة .
    لا شكّ في كون الحديث دلّ على أنّ قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة ولكنّ لم يتوعّد من تركها لكن هنا تستطيع الرجوع إلى التعريف الثاني للواجب.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    هنا صدق تعريف ابن قدامة على ماذا ؟؟؟
    هنا صدق تعريف ابن قدامة على أنه توعد بالعقاب [ الذي هو أنه لا يجد عرف الجنة ] على ترك طلب العلم لله في قوله [ إلا ليصيب به ‏عرضا ‏ ‏من الدنيا ] .

    و أظن أن هذا الحديث أظهر و أبين " عن خالد بن دريك، عن ابن عمر، عن النبي قال: " من تعلم علما لغير الله - أو أراد به غير الله - فليتبوأ مقعده من النار ".

    و لكنّ لم يتوعّد من تركها
    كيف ذلك و هو يقول صلوات ربي وسلامه عليه لا صلاة له .

    إلا إذا كنت تقصد [لا صلاة له ليست وعيدا]

    لدي سؤال في ما يخص سؤالك الثاني : هل نجيب على إعتبار صحة الصلاة أم وجوب قراءة الفاتحة [كمثال].

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •