ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  4
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 3456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 52
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    1- استخرج ما يسمى كلاما مما يلي:
    زيد، قُمْ ، قام أخو، تأبَّط شرًّا، إن جاء زيد وقام أخوه، زيد أين ؟.
    - (قم) ، (تأبط شراًّ ) ، (زيد أين ؟ )

    2- حدد استعمال الصلاة أي هل استعملت في معناها الحقيقي أم المجازي ؟ ( على التعريف الراجح للحقيقة )
    - [ وأقيموا الصَّلواة ] استعملت هنا في معناها الحقيقي وهي العبادة التي أولها التكبير وآخرها التسليم (
    ما استعمل في اصْطلاح المُخَاطبةِ )

    -
    [ ولا تُصلِّ على أحدٍ منهم مات أبدا ولا تقُمْ على قبْرهِ ] بالمعنى الحقيقي كذلك

    - قال الأب لابنه الكسول: قمْ فصلِّ : بالمعنى الحقيقي .

    - [ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ] ، ذكر القرطبي في جامعه ( من تفسير سورة الإسراء) أكثر من قول في سبب نزول هذه الآية ، فعلى السبب الأول يكون معنى الصلاة هنا حقيقيا ، وهو :
    ما روى ابن عباس في قوله - تعالى - : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة ، وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ; فقال الله - تعالى - ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك . ولا تخافت بها عن أصحابك . أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر.....أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم . واللفظ لمسلم ، وكذلك على ما ورد في القولين الثالث والرابع

    * وعلى أن السبب هو :
    ما رواه مسلم أيضا عن عائشة في قوله عز وجل : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت : أنزل هذا في الدعاء . يكون المعنى مجازيا وهو الدعاء


  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    3- حدد نوع المجاز فيما يلي:
    [ ليس كمثله شيء ]، رأيت أسدا يخطب، [ في قلوبهم مرض ]، إنّي أراك تُقدِّم رجلا وتُؤخِّرُ الأخرى،
    قال أحد الشعراء في مدح المعتصم: ثلاثة تُشْرِق الدنيا ببَهْجتها * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمرُ.
    [ ليس كمثله شيء ] .... هذا ذكره الناظم و هو مجاز بالزيادة .

    رأيت أسدا يخطب .... و هذا مجاز بالنقص .

    [ في قلوبهم مرض ] .... وهذا مجاز بالنقل .

    إنّي أراك تُقدِّم رجلا وتُؤخِّرُ الأخرى .... و هذا لم أعرفه .

    ثلاثة تُشْرِق الدنيا ببَهْجتها * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمرُ .... و هذا مجاز بالإستعارة .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    1- استخرج صُوَر الأمْرِ من قوله تعالى [ ياأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ] إلى آخر سورة المنافقون..
    ورد في هذه الآيات صورة واحدةٌ للأمر وهي قوله تعالى : { وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ..الآية } وجاءت بصيغة افعل ، ودلّت على وجوب تعجيل الزكاة .

  4. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    [size=3.5]1- استخرج ما يسمى كلاما مما يلي:
    زيد، قُمْ ، قام أخو، تأبَّط شرًّا، إن جاء زيد وقام أخوه، زيد أين ؟.
    [/size]
    قم، تأبط شرا ( على وجه ).
    وأما ( زيد أين ) فليست بكلام لأنها ليست وفق الوضع العربي، إذ أسماء الاستفهام لها الصدارة وجوبا


    3- حدد نوع المجاز فيما يلي:
    [ ليس كمثله شيء ]، رأيت أسدا يخطب، [ في قلوبهم مرض ]، إنّي أراك تُقدِّم رجلا وتُؤخِّرُ الأخرى،
    قال أحد الشعراء في مدح المعتصم: ثلاثة تُشْرِق الدنيا ببَهْجتها * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمرُ.
    كلها استعارة إلا الأولى فهي مجاز بالزيادة

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي

    عرف الأمر على مذهب أهل السنة
    الأمر هو طلب الفعل على وجه الإستعلاء

  6. #46

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل من الممكن أن تكون هذه المدارسة عبر الغرفة الصوتية؟
    وجزاكم الله خيرا

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في تعريف الأمر قلتم :
    والأمر لغَةً: له عدّة معان في لسان العرب والمراد هنا طلب إيجاد الشيء واصطلاحا: قال النّاظم: وحدُّه استدْعاء فعلٍ واجب * بالقول ممَّن كان دون الطَّالبِ.
    وحدُّه أيْ وتعريفُهُ استدْعاء أي طلبُ فعلٍ شيء واجب وهذا للاحتراز من النَّدْبِ بالقول إذا فكِتابَةُ النَّبيِّ للملوك للإسْلام ليْسَتْ بأمْرٍ عند النَّاظم، وهذا باطل فنسقط هذا القيد من الحدِّ ممَّن كان دون الطَّالبِ. وهذا قيد آخر وهْوَ العُلُوُّ والأوْلى إسقاطه أيضا.
    أولا: النَّاظِم إما أنَّه أشعري أو تبع صاحب الأصل لأن تعريفه للكلام على مذهب الأشاعرة إذ أنهم يعرفون الكلام بالكلام النفسي، المهم نزيد لفظ " كلام " قبل " استدعاء ".

    فجعلتم قيد " بالقول" باطلاً ..
    وقد أشار الشيخ العثيمين في شرحه لنظم الورقات إلى أن هذا القيد فيه نظر لأن الكتابة لا تحتمل غير المكتوب بخلاف الإشارة ، ثم تابع -رحمه الله - صاحبَ الورقات على هذا القيد في كتابه شر ح الأصول : [ الأمر قول يتضمن طلب الفعل على وجه الاستعلاء مثل { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } فخرج بقولنا " قول" : الإشارة فلا تسمى أمراً وإن أفادت معناه ...]


    ويقول عبد الله الفوزان في شرحه :
    [ قوله (الأمر: استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب) هذا تعريف الأمر. وهو من أحسن التعاريف...وقوله: بالقول: أي باللفظ الدال عليه. والمراد صيغ الأمر وهذا قيد ثان لإخراج الإشارة فإنها وإن أفادت طلب الفعل، لكنها لا تسمى أمراً]


    فهل هذا القيد :" بالقول " يحتاج إليه لإخراج الإشارة كما بين الشيخ رحمه الله مع التنبيه لدخول الاستدعاء بالكتابة في مسمى الأمر ، أم يجب الاستغناء عنه ؟




  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    - ما الفرق بين الأمر عند النحاة والأمر عند الأصوليين ؟اذكر أمثلة توضح نقاط التشارك والتخالف بينهما.
    الفرق بينهم أن الأمر عند الأصوليين أعم من حيث صيغه التي تفيد معنى طلب الفعل ، بخلاف النحاة فهو عندهم مقتصر على الصيغ اللفظية وهي صيغ الأمر الأربعة ، و الأمر عندهم هو نوع من الأساليب الإنشائية ، وما عداها مما أفاد طلب الفعل فهو من قبيل الخبر لا الإنشاء .
    و أمثلة الصيغ الأربعة المشتركة عند النحاة والأصوليين في مسمى الأمر ما يلي : ماكان بصيغة افعل كما في قوله تعالى : {اتل ما أوحي إليك}
    أو ما دل على طلب الفعل كاسم فعل أمر في : حي على الصلاة ، أو المصدر النائب عن فعل الأمر في { وبالوالدين إحساناً } ، أو المضارع المقرون بلام الأمر في مثل { وليكتب بينكم كاتب بالعدل } .
    ويختص الأصوليون بزيادة ما أفاد طلب الفعل من صيغٍ أخرى ، كالتصريح بلفظ الأمر : { إن الله يأمر بالعدل والإحسان} ، أو بألفاظ تدل على الوجوب ( وجب وكتب وفرض ) : { كتب عليكم الصيام } ، أو بمدح الفاعل أو الفعل بوصفه بأنه طاعة أو ترتيب ثواب عليه، أو ذم تركه أوذم تاركه أو ترتيب عقاب على تركه : " أنا وكافل اليتيم هكذا وقال بالسبابة والوسطى " .

  9. باب النهي

    السَّلام عليكم ورحمة الله
    والنَّهي لغة: المنْعُ ولذلك سُمِّي العقل نُهْيةً قال تعالى [
    لأيـَــــتٍ لأُولي النُّهى ]
    واصطلاحا: قال الناظم:
    تعريفه استدعاء تركٍ قد وجبْ *** بالقول ممّنْ كان دونَ من طلبْ
    وهذا يقال فيه كُلُّ ما يقال في باب الأمر، إذا فالنهي في الاصطلاح: كلام (1) دَلُّ على اقتِضاء (2) تركٍ مقصودٍ (3). أو نحو هذا.
    (1) والمراد هنا الكلام بالمعنى اللغوي فتدخل الكتابة والإشارة.
    (2) أي استدعاء فخرج ما دلّ على إباحة الشيء.
    (3) فخرج الأمر والترك غير المقصود أي ترك الشيء بدون نيَّةٍ.
    قال النّاظم:
    وأمْـــرُنا بالشَّيْء نهـــــيٌ مانـــــــــعُ *** مِن ضِدِّه والعكْسُ أيْضا واقِـعُ
    وصِيغةُ الأمْرِ الَّتي مَضَتْ تَـــرِدْ *** والقصْدُ منْها أن يُباحَ ما وُجِدْ
    كما أتَتْ والقصْدُ منها التَّسْوِيهْ *** كــــذا لتَــــهْديدِ وَّ تكْوينٍ هِــــــــيَهْ
    وأمْـــرُنا أي الأمرُ الشّرعيُّ بالشَّيْء نهـــــيٌ مانـــــــــعُ مِن ضِدِّه أي نقيضِه بالاتّفاق والعكْسُ أيْضا واقِـعُ أي أنّ النهي عن الشيء أمر بنقيضه بالاتفاق وصورة المسألة: قال تعالى [ لا تقربوا الزنا ] فالنهي عن يستلزم الأمر بالزواج أو شراء أمة ... إلخ.
    وصِيغةُ الأمْرِ الَّتي مَضَتْ في باب الأمر تَـــرِدْ أيضا في باب النَّهْي والقصْدُ منْها أي من هذه الصيغة أشياء:
    * الأول: أن يُباحَ ما وُجِدْ في مثل قوله [ وإذا قُضيتِ الصّلواة فانتشروا ]
    * الثاني: التسوية، مثاله [ اصبروا أو لا تصبروا ] أي يستوي صبركم وعدمه.
    * الثالث: التهديد، مثاله [ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ] والعجب أنّ أفراخ العلمانية وغيرهم يستدل بهذه الآية على حرية الاعتقاد، فسبحان الله ؟؟؟ قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: (( [ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ] هذا من باب التهديد والوعيد الشديد، ولهذا قال: [ إنّا أعتدْنا ] أي أرصدْنا، [ للظَّالمين ] وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه، [ نارا أحاط بها سُرادِقُها ] أي سورها ))
    * الرّابعُ: التكوين، أي الإيجاد بعد العدم ومنه [ إنّما أمره إذا أراد شيْئا أن يقول له كن فيكون ].

    مسألة: صيغة ( لا تفعل ) تقتضي الفورية والتكرار.

    * تطبيقات *
    1- استخرج المنهي عنه في سورة المنافقون.
    2- كيف خالف الناظم أهل السنة والحماعة في تعريفه للنهي ؟
    3- لماذا تقتضي صيغة ( لا تفعل ) التكرار ؟

  10. شكر أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  11. #50
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي

    - استخرج المنهي عنه في سورة المنافقون.

    إذا كان المراد استخراج المنهي عنه عموما لا صيغة النهي لا تفعل خاصة ، فالمنهيات في السورة هي كالآتي إن شاء الله :

    - الصد عن سبيل الله منهي عنه لأنه وصف بالقبح { اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله
    إنهم ساء ما كانوا يعملون }

    - الأمر بالإمساك اليد عن الإنفاق في سبيل الله منهي عنه لأنه ذم فاعله { هم الذين يقولون لاتنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات الأرض ولكن
    المنافقين لا يفقهون }.

    - الالتهاء عن ذكر الله [
    عن ذكر الله ؛ أي عن الحج والزكاة . وقيل : عن قراءة القرآن . وقيل : عن إدامة الذكر . وقيل : عن الصلوات الخمس ; قاله الضحاك . وقال الحسن : جميع الفرائض ; كأنه قال عن طاعة الله/ الجامع للقرطبي ] بالمال والولد منهي عنه لأنه جاء بصيغة النهي لا تفعل : { يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون }

    - الشح وكنز المال وعدم بذله في سبيل الله منهي عنه لأنه أمر بضده هو الإنفاق
    { وأنفقوا مما رزقناكم }

    والله أعلم


صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 3456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •