إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ترجمة العالم الموسوعي ( أحمد بن علي المقريزي )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة العالم الموسوعي ( أحمد بن علي المقريزي )

    أ حمدبن علي المقريزي
    ت, 845 هـ - 1441 م







    من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الأثر كبير في علم التاريخ وهو منابرز العلماء المسلمين في القرن التاسع الهجري-الرابع عشر الميلادي,ألا وهو العالم الموسوعي احمد بن علي المقريزي, الذي يعد من ابرز مؤرخي عصره, لما ناله من شهرةواسعة في تصنيفه العديد من المؤلفات التاريخية البارزة ,مثل كتاب المواعظ والاعتبار ,والسلوك لمعرفة دولة الملوك, والمقفى الكبير ,وغيرها من المؤلفات.



    سيرته ومكانته العلمية


    أولا. سيرته:
    . اسمه ونسبه:
    احمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن علي بن عبيد بن المعز لدين الله بن المنصور إسماعيلبن القائم محمد بن المهدي بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    مولده:
    اختلف في تاريخ ولادة المقريزي فقد أشارالسخاوي بان أستاذه ابن حجر قال ذكر المقريزي في كتابه المواعظ والاعتباران ولادته كانت بعد سنة 760هـ، 1358م ورأي آخرون أن مولده كان سنة 769هـ.ولعل ما ذكره المقريزي عن تاريخ ولادته هو الصواب لأنه اعرف من غيره بهذا الخصوص.كما انه قد حدد مسقط رأسه في القاهرة وعبر عن ذلك بقوله ((وكانت مصر مسقط راسي وملعب الترابي ومجمع ناسي)).
    6- أسرته ونشأته:
    تنحدر أسرته إلى مدينة بعلبك ، وينتسبون إلى حارة المقريز، انتقل والده إلى القاهرة طلبا للعيش، لان القاهرة أصبحت في تلك الفترة مركزاعلميا نشطا يؤمها جميع الناس سواء كان طلبا للعلم أو العمل، وبهذا الصدد قال السيوطي أصبحت ((محل سكن العلماء ومحط الفضلاء)).
    تولى أبوه القضاء بمصر وكتب أيضا((التوقيع بديوان الانشا)). وكذلك نشا المقريزي نشأة علمية دينية، وكفل تعليمه جده لامه وهو ابن الصايغ الحنفي،الذي قام بتعليمه وتحفيظه القران الكريم وتدريسه أصول المذهب الحنفي، وأرسله إلى شيوخ عصره فبدت عليه علامةالنجابة والذكاء،ثم انكب على الدرس والتحصيل حتى أصبح علما من اعلام عصره في تلك الفترة.
    مذهبه:
    كان أبوه حنبلي المذهب ألا انه كان حنفي المذهب لأنه نشأ في رعاية جده ابن الصايغ، ثم تحول بعد وفاة والده سنة 786هـ1383م إلى المذهب الشافعي ودرسه دراسة واسعة، ، وكان شديد التعصب لهم وكثير الوقيعةوالتحامل على الحنفية،ولاحظنا ذلك من خلال كثرةترجمته للشوافع بخلاف المذاهب الأخرى.
    وذكر أيضا انه كان ظاهري المذهب،وعلق السخاوي على ذلك بقوله إنه كان لا يعرفه .
    . مناصبه:
    التحق المقريزي بالعمل في الأعمال الديوانية، بعد أن أصبح بحكم تعليمه من أهل العلموالمعرفة, وأول عمل تقلده هو العمل بديوان الإنشاء في القلعة وهذاالعمل يقابله الآن وزارة الخارجية وهي وظيفة لا يبلغها إلا من كان له مؤهلات عاليةمن الموهبة والتفوق في اللغة,والأدب,والتاريخ,ومعرفة أحوال البلاد المجاورةلهم ثم أضحى بعدها نائبا من نواب الحكم وقاضيا عند قاضي القضاة للشافعية، وأصبح إماما بجامع الحاكم. وهي من الوظائف المهمة آنذاك، وأشتغل أيضا مدرسا لعلم الحديث في المدرسة المؤيدية، بتوصية من أستاذه عبد الرحمن بن خلدون الذي كان له منزلة عند السلطان برقوق, وتولى الخطابة أيضا بجامع عمرو بن العاص والإمامة بمدرسةالسلطان حسن.
    إلا أن النقلةالنوعية المهمة في حياته تمثلت بتوليه وظيفة المحتسب،إذ عينه السلطان برقوق محتسبا للقاهرة والوجه البحري سنة 801 هـ 1398 م, وهذا العمل كان من الأعمال المهمة في ذلك الوقت والتي من خلالها اطلع على أحوال مصر الاقتصاديةوالاجتماعية والسياسية والتي سطرها في كتبه مثل الأسعار, والضرائب, والإجراءات الرسمية المتخذة بشان تلك القضايا.
    وسافر مع السلطان الناصر فرج بن برقوق في سنة 810 هـ - 1407 م إلى دمشق ثم ما لبث أن عاد إلى القاهرة بعد مكوثه بها فترة من الزمن،وترددبعدذلك على دمشق مرات عديدة وتولى فيها أعمال عدة منها النظر في الوقف القلانسي والبيمارستان النوري وباشر أيضا بتدريس الحديث الشريف في مدرستي الاقبالية,والاشرفية بدمشق وعرض عليها قضائها من قبل الناصر فرج فرفض ذلك مرارا.ثم عاد إلى القاهرة بعد مكوثه في دمشق عشر سنوات،واثر التفرغ للعلم والدرس حتى اشتهر ذكره وبعد صيته، بعد أن سئم الوظائف الحكومية. ولكن بعد ذلك ترك القاهرةإلى مكة لغرض الحج, ومكث هناك خمس سنوات، ظل فيها يدرس ويصنف الكتب ثم رجع بعدها إلى القاهرة وسكن في حارته وهي حارة برجوان التي نشا وترعرع فيها، وأضحت داره ندوة للعلم ومقصد الطلاب والعلماء. وفي هذه الفترة انكب المقريزي على التأليف وتعدهذه الفترة من أخصب فترات حياته في أنجاز الكتب الكبيرة مثل المواعظ والاعتبار،والسلوك لمعرفة دول الملوك، وكتاب
    المقفى الكبير، وغيرهامن الكتب.
    و. وفاته:
    توفي المقريزي وله من العمر ثمانين سنة في القاهرة عصريوم الخميس السادس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 845 هـ - 1441 م الا أن السيوطي ذكر انه توفي سنة 840 هـ - 1436 وهذا يخالف ما أشار إليه. لان المعاصرين للمقريزي اجمعوا على الرواية الأولى وهي الاوثق ودفن في مقبرة الصوفية البيبرسية خارج باب النصروقال عنه السخاوي:
    ما زلت تلهج بالأموات تكتبها حتى رايتك في الأموات مكتوبا

    ثانيا. مكانته العلمية:
    أ. آراء العلماءفيه:
    يعدالمقريزي واحدا من العلماء البارزين الذين انجبتهم المائةالتاسعة، إذ بلغ بعلمه وذكائه وجده منزلة فريدة ومكانة محسودة، وأشاد به كبارالعلماء ومنهم:
    ابن حجرالعسقلاني (ت، 852 هـ - 1448 م) الذي قال عنه ((كان إماما عالما بارعا متفننا ضابطاخيرا محبا لأهل السنة يميل إلى الحديث)), واثني عليه المؤرخ العيني (855 هـ - 1451م) بقوله ((كان مشتغلا بكتابة التواريخ))
    ومدحه ابن تغري بردي (ت، 874 هـ - 1469 م) بقوله ((شيخنا الامام العالم العلامة المتقن رأس المحدثين وعمدة المؤرخين تقي الدين المقريزي الشافعي وأتقن من حررتاريخ الزمانواضبط من ألف في هذا الشأن...)), وقال عنه كذلك ((هو أعظم من رأيناه وأدركناه فيعلم التاريخ وضروبه مع معرفتي لمن عاصره من علماء مؤرخين والفرق بينهم الظاهر، وليسفي التعصب فائدة))
    أما السخاوي (ت,931هـ1526م) فقد اثني عليه مرة وذمه في أخرى، أما في مدحه قال(( وله النظم الفائق. والنشرالرائق, والتصانيف الباهرة... وكان حسن الصحبة حلو المحاضرة)), أما في ذمه قال(( وكان في أسرار التاريخ ومحاسنه غير ماهر,وكانت له معرفة قليلة بالفقه والحديثوالنحو وإطلاع على أقوال السلف)), واتهمه أيضا بأنه نسب كتاب الاوحدي في خطط مصرله.
    وانبرى العديد من الكتاب في الدفاع عن المقريزي.
    ب. شيوخه:
    سمع المقريزي من كبار علماء عصره من أهل التاريخ والفقه والحديث والأدب، وقال السخاوي عنه ((وطاف على الشيوخ ولقي الكبار وجالس الأئمة فاخذ عنهم))، وأشارت المصادر أن شيوخه بلغوا ستمائة عالم ومن ابرز هؤلاء:
    2. أبو محمد جمال الدين عبد الرحيم الاسنوي الشافعي (ت، 776 هـ - 1374 م)
    3. شمس الدين محمد بن الصائغ النحوي (ت، 776 هـ - 1374 م)
    4. محمد بن عبد البر السبكي الشافعي (ت، 777 هـ - 1375 م)
    ج. تلاميذه:
    لقد كان المقريزي عارفاً بالتاريخ,والفقه,والحديث وغيره,فضلا عن ذلك فقد تبوأ مكان رفيعة والمنزلة إذ اكتملت علومه, وانتشر تأليفه وذاع صيته بين طلبة العلم، فرحلوا من كل حدب وصوب ينهلون من هذا المعين الثر الذيلا ينضب. ومن ابرز تلاميذه:
    1.يوسف بن تغري بردي (874 هـ - 1469 م) الذي كان من ابرزتلاميذه والذي احتل بعد وفاة أستاذه والمؤرخ العيني مركز الصدارة بين مؤرخي عصره.
    2.ابن ظهير احمد بن محمد بن محمد القرشي المكي (ت، 885 هـ - 1480 م) الذي خدمته منه علم العقائد وألفية ابن مالك.
    5.قاسم بن قطلوبغا(ت، 895 هـ - 1490 م) واخذ منه الفقه والعربية.
    د. مصنفاته:
    يعد المقريزي من المؤلفين الموسوعيين الذين كتبوافي جميع المجالات والذي قاربت مؤلفاته على مائتي مصنف بين كتاب ورسالة,والغالب على مصنفاته هوالتاريخ، الا أن المصادر لم تفصح الا عن ست وثلاثين كتابا ورسالة ومن هذه المصنفات:
    1. المصنفات التي اهتم فيها بإخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل كتاب أمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع, وهو مطبوع.
    2.المصنفات التي اهتمت بالتاريخ العام مثل كتاب الدررالمضيئة في تاريخ الدولة الإسلامية , وكتاب الخبر عن البشر .
    3.المؤلفات التي اختصت بالتراجم مثل كتاب : المقفىالكبير , وكتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة.
    4.وألف المقريزي ثلاثة كتب كبيرة في تاريخ مصر السياسي الأول كتاب عقد جواهر الاسفاط في تاريخ مدينةالفسطاط ,و تناول فيه تاريخ مصر الإسلامية منذ الفتح العربي حتىبداية العصر الإسلامي، والثاني كتاب اتعاظ الحنفا بإخبار الفاطميين الخلفا ,وتحدث فيه عن تاريخ مصر في العصر الفاطمي وأوردفيه معلومات عن الحياة الاقتصادية مثل الأسواق وحدوث المجاعات آنذاك، أما الكتاب الثالث فهوكتاب السلوك لمعرفة دول الملوك , والذي أرخ فيه تاريخ مصر منذ بداية الدولة الأيوبية إلى قبيل وفاته سنة 845 هـ/1441 م.وغيرها من التصنيف المختلفة.


    منقول بتصرف

  • #2
    جزاك الله خيرًا . .

    ومن أهم كتبه الكتاب الذي اشتهر باسم: خطط المقريزي . .

    كتاب مفيدٌ جدًا . . استفدت منه كثيرًا . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك

      وهذا مقال حول كتاب ( المواعظ والاعتبار أو الخطط المقريزية )

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا

          لا اعرف لماذا لم يتم التعريف به من السلفيين كالشوكاني مثلا رحمهما الله.
          لقد علمت به منذ بضعة اشهر فقط. وقد استمعت الى شرح كتابه تجريد التوحيد الذي شرحه العلامة الشيخ: محمد امان الجامي رحمه الله تعالى.

          تعليق

          يعمل...
          X