ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  4
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,922

    افتراضي [سنة مهجورة] رفع اليدين عند كل تكبيرة (الشيخ الالباني رحمه الله)

    ومن ( سنن الصلاة ) قوله : " يستحب أن يرفع يديه في أربع حالات : الأولى : عند تكبيرة الإحرام . . الثانية والثالثة : عند الركوع والرفع منه . . الرابعة : عند القيام إلى الركعة الثالثة " .
    قلت [أي الشيخ الألباني]: قد ثبت الرفع في التكبيرات الأخرى أيضا أما الرفع عند الهوي إلى السجود والرفع منه ففيه أحاديث كثيرة عن عشرة من الصحابة قد خرجتها في " التعليقات الجياد " منها عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه .
    أخرجه النسائي وأحمد وابن حزم بسند صحيح على شرط مسلم وأخرجه أبو عوانة في " صحيحه " كما في " الفتح " للحافظ ثم قال : " وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود " .
    وأما الرفع من التكبيرات الأخرى ففيه عدة أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند كل تكبيرة .
    ولا تعارض بين هذه الأحاديث وبين حديث ابن عمر المتقدم في الكتاب بلفظ " . . ولا يرفعهما بين السجدتين " لأنه ناف وهذه مثبة والمثبت مقدم على النافي كما تقرر في علم الأصول .
    وقد ثبت الرفع بين السجدتين عن جماعة من السلف منهم أنس رضي الله عنه بل منهم ابن عمر نفسه فقد روى ابن حزم من طريق نافع عنه أنه كان يرفع يديه إذا سجد وبين الركعتين .
    وإسناده قوي .
    وروى البخاري في جزء " رفع اليدين " ( ص 7 ) من طريق سالم بن عبد الله أن أباه كان إذا رفع رأسه من السجود وإذا أراد أن يقوم رفع يديه .
    وسنده صحيح على شرط البخاري في الصحيح .
    وعمل بهذه السنة الإمام أحمد بن حنبل كما رواه الأثرم وروي عن الإمام الشافعي القول به وهو مذهب ابن حزم فراجع " المحلى " .
    قوله : " وقد جاء في حديث مالك بن الحويرث بلفظ : كبر ثم رفع يديه .
    رواه مسلم .
    وهذا يفيد تقديم التكبيرة على رفع اليدين .
    ولكن الحافظ قال : لم أر من قال بتقديم التكبير على الرفع " .
    قلت : بلى هو قول في مذهب الحنفية وبعد صحة الحديث فلا عذر لأحد في التوقف عن العمل به ولا سيما وللحديث شاهد من رواية أنس عند الدارقطني ( ص 113 ) فالحق العمل بهذه الهيئات الثلاثة تارة بهذه وتارة بهذه وتارة بهذه لأنه أتم في إتباعه عليه السلام .

    كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة

    للشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله [صفحة172]
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 25-Dec-2010 الساعة 01:45 PM سبب آخر: ممنوع تمطيط الكلمات بارك الله فيك مثل تكبـــــــــــــــيرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    تيزي وزو - الجزائر
    المشاركات
    53

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله
    يقول الشيخ العثيمين-رحمه الله- التكبيرة تكون أثناء الإنتقال و رفع اليدين يكون قبلهما.
    مثال:
    إذا قرأ الفاتحة و شىء من القرآن و عند الركوع : قال الشيخ يرفع اليدين و هو قائم ثم أثناء الحركة يكبر و حين يركع كلية يقول ذكر الركوع المعروف
    و أضاف : لو يكبر ثم رفع يديه ثم يهوي للركوع ,فلا يكون ذكر في هذه الحركة ( من قائم إلى راكع) و الأرجح أن التكبيرة هي ذكر الإنتقال من موضع لآخر
    و للإيضاح فإن فضيلة الشيخ قال لا حرج في الحالات الثلاث أي:
    -التكبير قبل الرفع
    -الرفع قبل التكبير
    -التكبير و الرفع معا

  3. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    المغرب/فرنسا
    المشاركات
    376

    افتراضي رد: [سنة مهجورة] رفع اليدين عند كل تكبيرة (الشيخ الالباني رحمه الله)

    هناك قولان للفقهاء في مسألة رفع اليدين للتكبيرات في صلاة العيد :
    القول الأول :
    يرفع المصلي يداه مع التكبيرات .
    وهذا قول الحنفية [حاشية ابن عابدين (1/174)] ، ومذهب الشافعية [فتح العزيز (5/51)] ، ومذهب الحنابلة [المغني (3/272)] ، وقول مالك [عقد الجواهر (1/421)] .
    واستدلوا :
    قياساً أن التكبيرات وقعت في حال القيام فأشبهت تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع .
    وبما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين[رواه البيهقي في الكبرى (3/293)] .
    وبما روي عن ابن عمر كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبيرات الجنائز [رواه البيهقي في الكبرى (4/44)] .
    ووجه الدلالة هنا :
    أنهم قاسوا تكبيرات العيد بتكبيرات الجنائز والمعروف في أصول الفقه :
    ((أن القياس الصحيح هو إلحاق فرع بأصل لعلة تجمع بينهما ، فمتى نص الشارع على مسألة ووصفها بوصف ، ثم وجد ذلك الوصف في مسألة أخرى لم ينص الشارع على عينها من غير فرقٍ بينها وبين المنصوص وجب إلحاقُها بها في حكمها ، لأن الشارع الحكيم لا يُفرق بين المتماثلات في أوصافها)) [رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة (ص22)] .
    واستدلوا بما روي عن عطاء أنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة ومن خلفه يرفعون أيديهم [مصنف ابن أبي شيبة (2/491) (11382) ] .
    وممن اختار الرفع الإمام النووي [المجموع (5/26)] .
    والجوزجاني [الأصل (1/33] .
    وابن قدامة المقدسي [المغني (2/119)] .
    وابن القيم [زاد المعاد (1/443)] .
    والطحاوي [مختصر أخلاق الفقهاء (1/373)] .
    واستحب ذلك سيد صادق [فقه السنة (1/319) ] .
    والشيخ بن باز [التعليق على فتح الباري (3/266)] .
    واللجنة الدائمة [فتاوى اللجنة الدائمة (10577)] .
    والفوزان [الملخص الفقهي (ص214)] .
    وجاء عن مالك بن أنس أنه قال \"أرفع يديك في كل تكبيرة\" [أحكام العيدين للفريابي(ص182)] .
    وجاء عن يحيى بن معين أنه قال "أرى أن تُرفع الأيدي في كل تكبيرة" [سؤلات الدوري (3/464)] .
    وقال ابن قدامة \"وجملته أنه يُستحبُ أن يرفع يديه\" [المغني (2/119)] .
    وقال ابن القيم "وكان ابن عمر مع تحريه للإتباع يرفع يديه مع كل تكبيرة" [زاد المعاد (1/443)] .
    وقال الشيخ بن باز عن حديث ابن عمر "ويكفي ذلك دليلاً على شرعية رفع اليدين" [التعليق على فتح الباري (3/190)] .
    وقال أيضاً "ودلالة رفع اليدين في جميع التكبيرات كما رفع كما فعل عمر رضي الله عنه" [شرح منتقى الأخبار (1673)] .

    القول الثاني :
    لا يرفع يديه مع التكبيرات .
    وهو قول المالكية [عقد الجواهر (1/421)] .
    واستدلوا :
    أنه ليس في رفع اليدين مع التكبيرات سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقال مالك "ولا يرفع يديه في شيءٍ من تكبيرات صلاة العيدين إلا في الأولى" [المدونة (1/169)] .
    واختار ذلك ابن حزم الظاهري [المحلى (5/12] .
    وضعف الألباني ما روي عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبيرات الجنازة [إرواء الغليل (3/112)] .
    ورد رحمه الله على الشيخ بن باز في تصحيحه لرواية ابن عمر [أحكام الجنائز (14] .
    وقال رحمه الله "وأما تصحيح بعض العلماء الأفاضل لرواية الرفع في تعليقٍ له على فتح الباري (3/190) فهو خطأ ظاهر كما لا يخفى على العارف بهذا الفن" [أحكام الجنائز (14] .
    وقال أيضاً "لا يُسن ذلك لأنه لم يثبُت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكونه روي عن عمر وابنه لا تجعله سنة" [تمام المنة (34] .
    وقال أيضاً "ولم نجد في السنة ما يدلُ على مشروعية الرفع في غير التكبيرة الأولى فلا نرى مشروعية ذلك وهو مذهب الحنفية وغيرهم واختاره الشوكاني وإليه ذهب ابن حزم" [أحكام الجنائز (ص14] .
    وقال الشيخ عبد المحسن العباد "ولم أقف على دليل يدل على رفع اليدين في تكبيرات العيد\" [كتب ورسائل عبد المحسن العباد (5/260)] .
    وقال الشيخ يحيى الحجوري "أما رفع اليدين فلم يثبُت فيه دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا تكبيرة الإحرام" [إتحاف الكرام بأجوبة أحكام الزكاة والحج والصيام (ص404)] .
    "ولم يثبُت عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين في صلاة العيد مع التكبير شيء ، وإنما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما واسناده ضعيف" [تيسير حفظ صفة صلاة النبي (ص2] .
    الشيخ صالح اللحيدان يقول "إن رفع فلا حرج وإن لم يرفع فلا حرج" [من دروس الحرم المكي (1424هـ)] .
    والله تعالى أعلم

  5. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  6. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,922

    افتراضي رد: [سنة مهجورة] رفع اليدين عند كل تكبيرة (الشيخ الالباني رحمه الله)

    وفقك الله

  7. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,922

    افتراضي رد: [سنة مهجورة] رفع اليدين عند كل تكبيرة (الشيخ الالباني رحمه الله)

    للتذكير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •