ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    افتراضي قراءة الفاتحة خلف الإمام في الجهرية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    هل يجوز قراءة سورة الفاتحة مع الامام في الصلاوات الجهرية
    أفيدوني جزاكم الله خيرا..

  2. #2

    افتراضي

    السؤال الثالث والرابع من الفتوى رقم ( 6914 )
    س3: حين الصلاة خلف الإمام في الصلاة الجهرية يكبر الإمام تكبيرة الإحرام ويكبر بعده المأموم ويقرأ كل منهما دعاء
    (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 411)
    الاستفتاح سرا ثم يشرع الإمام بقراءة سورة الفاتحة، هل ينتظر المأموم الإمام حتى الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة ثم يبدأ في القراءة، أم يقرأ المأموم سورة الفاتحة مع الإمام؟

    ج3: الواجب أن يقرأ المأموم الفاتحة سواء قرأها والإمام يقرأ الفاتحة جهرا أوفي قراءة الإمام السورة، أو وقت سكتة الإمام، إن سكت بين الفاتحة والسورة، والأمر في ذلك واسع والأفضل قراءتها في السكتة إن سكت الإمام، جمعا بين الأدلة.
    س4: إذا صلى شخص منفردا في الصلاة الجهرية فهل يجهر بالقراءة أو يقرأ سرا؟

    ج4: السنة أن يقرأ جهرا لعدم الدليل الذي يوجب العدول عن الجهر بها.
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو عبد الله بن قعود
    عضو عبد الله بن غديان
    نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي
    الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

  3. #3

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    360

    افتراضي

    قال الشيخ الالباني رحمه الله
    قوله : ... السكوت لا يلزم الإمام ... قلت : هذا التعبير قد يوهم مشروعية سكوت الإمام عقب الفاتحة بقدر ما يقرأها من وراءه ،
    لانعدم اللزوم لا يستلزم المشروعية مطلقا كما لا يخفى ودفعا لذلك الايهام اقول
    وإن السكتة المذكورة بدعة في الدين إذ لم ترد مطلقا عن سيد المرسلين إنما ورد عنه سكتتان إحداهما بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح ، وقد مضى حديثها في الكتاب عن أبي هريرة . والسكتة الثانية رويت عن سمرة بن جندب واختلف الرواة في تعينها فقال بعضهم : هي عقب الفاتحة . وقال الأكثرون : هي عقب الفراغ من القراءة كلها وهو الصواب كما بينته في التعليقات الجياد وغيره والحديث ثبت ضعفه . ثم إنه ليس فيه التصريح بأن السكتة كانت طويلة بذلك القدر ، فلا متمسك فيه البتة للشافعية . ... الخ .
    تمام المنة في التعليق على فقه السنةالمؤلف محمد ناصر الدين الألباني الناشردار الراية للنشر والتوزيع - الرياض وجدة
    كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم) سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته . ( ضعيف ) _ ولم يستحب أحمد أن يسكت الإمام لقراءة المأموم الفاتحة ، ومما يؤيد عدم سكوته صلى الله عليه وسلم تلك السكتة الطويلة قول أبي هريرةرضي االه عنه ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكت هنية ، فقلت : يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول ؟ قال أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي ... الحديث . فلو كان يسكت بعد الفاتحة بمقدارها لسألوه عنها .الكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثاني المؤلف محمد ناصر الدين الألباني الناشرمكتبة المعارف الرياض

    من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام . والحديث صحيح بدون قوله إلا وراء الإمام يشهد له قوله ( صلى الله عليه وسلم ) لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب رواه الشيخان عن عبادة بن الصامت وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) للمسيء صلاته بعد أن أمره بقراءة الفاتحة في الركعة الأولى ثم اصنع ذلك في صلاتك كلها رواه البخاري وغيره لكن في معنى هذه الزيادة إلا وراء الإمام قوله ( صلى الله عليه ) من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وهو حديث صحيح
    انظر الشرح ص58الكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثاني المؤلف محمد ناصر الدين الألباني ا لناشرمكتبة المعارف الرياض الطبعةالخامسة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 04-Jun-2007 الساعة 03:37 AM

  5. #5

    افتراضي

    هناك من يقرؤها وقت سكتة الإمام لكن تكون السكتة قصيرة فيلجؤ المؤمووم الى اسقاط بعض الحروف ...
    فهل ينتظر المأموم الإمام حتى الانتهاء من قراءة السورة ؟

  6. #6

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا، لقد تمت الإجابة على سؤال كهذا سابقًا، وهذا رابط الإجابة:
    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=533

    وهذا نصُّها:

    الصواب أن ليس للمأموم خلف الإمام أن يقرأ الفاتحة، وهو ما اختاره الإمام العلاَّمة الألباني -رحمه الله- .

    وقد ذهب إلى ذلك مالك والزهري والثوري وإسحاق وأصحاب الرأي وغيرهم، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض المحققين.
    وهو ما عليه الجمهور من الأحناف والمالكية والحنابلة .

    لقوله تعالى: : {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون}[الأعراف: 204] .

    ولغير ذلك من الأدلة، ليس هذا محل بسطها .

    غير أن الحنابلة استحبوا للمأموم أن يقرأها في سكتات الإمام .
    والشافعية أوجبوها مطلقًا، وهذا ما عليه علماء اللجنة الدائمة والأئمة ابن باز وابن عثيمين وغيرهم .

    وقد قدمت لك قوة القول الأول ورجحانه للأدلة على تخصيصه من حديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب .

    فهو مخصوص حتى عند القائلين بوجوب قرائتها على المأموم في الجهرية إذا لم يدرك الإمام إلا في الركوع .

    ومن المتقرر عند أهل الأصول أن العام المحفوظ يُقدم على العام المخصوص .
    فما بالك بخاص يخصص به عام مخصوص؟

    والحمد لله .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •