ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي ماحكم رمي الاوراق التي فيها اسم الله؟

    الاسلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
    ماحكم رمي الاوراق التي فيها اسم الله مفردا او مضافا كــ عبد الله عبد الكريم ... , و اسم محمد , و هل يجب على من وجد هذه الاوراق ملقاة في الشوارع رفعها و حرقها ؟ . بارك الله فيكم .

  2. #2

    افتراضي

    رقم الفتوى 1712
    عنوان الفتوى
    التخلص من الورق المكتوب عليه لفظ الجلالة
    نص السؤال عندما أجد ورقة عليها لفظ الجلالة أو أي اسم من أسماء الله أطمس الاسم ثم ألقيها في القمامة فهل هذا جائز أم لا بد من حرقها‏ ؟
    نص الإجابة
    إذا أزلت اسم الجلالة أو أي اسم من أسماء الله الموجود في الورقة بطمس أو قطع أو أي شيء من ذلك فلا بأس بإلقاء الورقة بعد ذك في القمامة لزوال المحذور من إلقائها ؛ لأنها أصبحت غير محترمة وهذا مما يوجب العناية والاهتمام بهذا الجانب فيحذر من امتهان شيء فيه ذكر الله أو شيء من القرآن أو الأحاديث أو ذكر أي شيء من الأحكام الشرعية ، وقد صار كثير من الناس يتساهلون في ذلك فيمتهنون أوراقًا يجب احترامها لما فيها من ذكر الله تعالى فيجعلونها أكياسًا أو أغلفة أو لفافات لأغراضهم أو يلقونها في القمامات أو في سلات المهملات وفيها ذكر الله ؛ فيجب التنبه لذلك والتنبيه عليه .

    حكم دخول الحمام لمن في جيبه مصحف

    س : إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت ، وأدخل الحمام وهو في جيبي ، فهل في ذلك شيء؟ وفي بعض الأحيان أكتب الآيات في ورقة؛ لتثبيت حفظها في ذهني وبعد حفظها أمزقها وأضعها في صندق المهملات ، فهل في ذلك شيء؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا
    ج : أما دخول الحمام بالمصحف فلا يجوز إلا عند الضرورة ، إذا كنت تخشى عليه أن يسرق فلا بأس .
    وأما تمزيق الآيات التي حفظتها ، إذا مزقتها تمزيقا ما يبقى معها شيء فيه ذكر الله - أي : تمزيقا دقيقا - فلا - حرج في ذلك ، وإلا فادفنها في أرض طيبة أو أحرقها ، أما التمزيق الذي يبقى معه آيات لم تمزق فإنه لا يكفي .
    ضمن الأسئلة التابعة لتعليق سماحته في الجامع الكبير على محاضرة بعنوان: الصلاة وأهميتها ونشرت في كتاب سماحته (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة) الجزء التاسع ص 266.


    س : تقع تحت يدي بحكم عملي أوراق ومعاملات فيها ذكر الله فما الواجب عمله نحو تلك الأوراق ؟
    ج : هذه الأوراق التي فيها ذكر الله يجب الاحتفاظ بها وصيانتها عن الابتذال والامتهان حتى يفرغ منهل ، فإذا فرغ منها ولم يبق لها حاجة وجب دفنها في محل طاهر أو إحراقها أو حفظها في محل يصونها عن الابتذال كالدواليب والرفوف ونحو ذلك . والله المستعان .
    نشرت بالمجلة العربية ضمن الإجابات في باب فاسألوا أهل الذكر .

    الأوراق التي عليها اسم الله أو آيات

    س 181 أحيانا نجد آيات مكتوبة على ورق، ملقاة في الأرض، وأحيانا نريد أن نستغني عن أوراق فيها البسملة أو آيات أخرى، فهل يكفي تمزيقها، أم أنها تحرق؟ وإذا أحرقت، فهل هناك حرج من تطاير الرماد؟
    الجواب: الواجب إذا كان هناك آيات في بعض الأوراق، أو البسملة، أو غير ذلك مما فيه ذكر الله، فالواجب أن يحرق أو يدفن في أرض طيبة، أما إلقاؤه في القمامة فهذا لا يجوز لأن فيه إهانة لأسماء الله وآياته، ولو مُزِّقت؛ فقد تبقى كلمة الجلالة أو الرحمن أو غيرها من أسماء الله في بعض القطع، وقد تبقى بعض الآيات في بعض القطع.
    والمقصود أن الواجب إما أن يُحرَّق تحريقا كاملا وإما أن يُدفن في أرض طيبة، مثل المصحف الذي تَمَزَّق وقلَّ الانتفاع به؛ يدفن في أرض طيبة، أو يُحرَّق، أما إلقاؤه في القمامات، أو في أسواق الناس أو في الأحواش فلا يجوز, ولا يضر تطاير الرماد إذا أحرق.




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •