ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي حكم العمليات الانتحارية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

    يقوم الاخوان المفلسين بتعبئة و تهيج المستقمين المبتدئين ليقوموا بعمايات انتحارية (( و هم لا يقومون بها لعلمهم بعاقبته )) , فحالما يصل المسكين للعراق يرسلونه ليفجر نسه بسرعة قبل ان بغير رأيه فأرجوا أن تجمعوا أقوال العلماء في مايسمى بالعملبات الاستشهادية , ليتم نشرها لعل الله يهدي به الغافلين و يحبط كيد الكائدين .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    الأردن - إربد - حرسها الله - .
    المشاركات
    56

    افتراضي

    فتوى شيخنا الإمام
    محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-

    ((سؤال: ذكرتَ في جلسة سابقة، ما أجزت العمليات الانتحارية. العمليات الانتحارية ما أجزتها، فبدنا توضيح بسيط-بارك الله فيك-؟
    جواب: أنا في ظني بالنسبة للعمليات الانتحارية تكلمت أكثر من مرة بشيء من التفصيل، لكن المشكلة أن المجالس تختلف تارة نوجز وتارة نفصل.
    من المعلوم عند العلماء جميعاً دون خلاف بينهم أنه لا يجوز للمسلم أن ينتحر انتحاراً، بمعنى: خلاصاً من ضيق ذات اليد، من مرض ألم به حتى صار مرضاً مزمناً ونحو ذلك، فهذا الانتحار للخلاص من مثل هذه الأمور بلا شك أنه محرم، وأن هناك أحاديث صحيحة في البخاري ومسلم: أن من قتل نفسه بسم، أو نحر نفسه بحديد، أو نحو ذلك بأنه لا يزال يعذب بتلك الوسيلة يوم القيامة، حتى فهم بعض العلماء بأن الذي ينتحر يموت كافراً؛ لأنه ما يفعل ذلك إلا وقد نقم على ربه  ما فعل به من مصائب، لم يصبر عليها، المسلم بلا شك لا يصل به الأمر إلى أن يفكر بالانتحار فضلاً عن أن ينفذ فكرة الانتحار.
    وهنا مثال للموضوع السابق، أن العلم يجب أن يقترن به العمل، وإذا كان ليس هناك علم صحيح فلا عمل صحيح، حينما يعلم المسلم، ويربى المسلم على ما جاء في الكتاب والسنة تختلف ثمرات انطلاقاته في الحياة الدنيا، وتختلف أعماله فيها عن الآخرين الذين -لا أقول لم يؤمنوا بالله ورسوله،لا- آمنوا بالله ورسوله، ولكن ما عرفوا ما قال الله ورسوله، فمما قاله : (( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء حمد الله وشكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له، فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن)).
    فمن أصابه مرض مزمن، ومن أصابه فقر مدقع، فهو مؤمن ما بتفرق معه إن كان صحيح البنية أو عليلها، إن كان غني المال أو فقيره، ما بتفرق معه، لأنه كما يقال في الأمثال العامية هو كالمنشار عالطالع وعالنازل هو مأجور؛ يأكل حسنات، إن أصابته سراء شكر الله  فأثيب خيراً، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، فمن الذي ينتحر هذا في الغالب لا يكون مؤمناً.
    الآن نأتي إلى العمليات الانتحارية، هذه عرفناها من اليابانيين وأمثالهم عندما كان الرجل يهاجم الباخرة الحربية الأمريكية بطائرته فينفجر مع طائرته، ولكن يقضي على الجيش الذي في الباخرة الحربية الأمريكية .
    نحن نقول: العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر الآن، كلها غير مشروعة، وكلها محرمة، وقد تكون من الأنواع الذي يخلد صاحبها في النار، أما أن تكون عملية الانتحار قربة يتقرب بها إلى الله اليوم إنسان يقاتل في سبيل أرضه في سبيل وطنه هذه العمليات الانتحارية ليست إسلامية إطلاقاً.
    مثلاً: أفراد يتسلقون الجبال ويذهبون إلى جيش من اليهود ويقتلون منهم عدداً ثم يقتلون، ما الفائدة من هذه الأمور؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! هذه تصرفات شخصية لا عاقبة لها في صالح الدعوة الإسلامية إطلاقاً؛ لذلك نقول للشباب المسلم حافظوا على حياتكم بشرط أن تدرسوا دينكم وإسلامكم، وأن تتعرفوا عليه تعرفاً صحيحاً، وأن تعملوا به في حدود استطاعتكم، وخير الهُدى هُدى محمدٍ  .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •