إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ترجمة موجزة للعلامة محمد الطاهر ابن عاشور التونسي – رحمه الله – شيخ جامع الزيتونة ** لفضيلة الشيخ اللغوي عبد الرحمن كوني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تفريغ] ترجمة موجزة للعلامة محمد الطاهر ابن عاشور التونسي – رحمه الله – شيخ جامع الزيتونة ** لفضيلة الشيخ اللغوي عبد الرحمن كوني

    ترجمة موجزة
    للعلامة محمد الطاهر
    ابن عاشور التونسي رحمه الله –
    شيخ جامع الزيتونة

    [ مقتطف من شرح كتاب موجز البلاغة ]

    للشيخ العلامة اللغوي عبد الرحمن كوني
    -حفظه الله -






    قوله هذا موجز علم البلاغة للشيخ الأستاذ الإمام محمد الطاهر بن عاشور شيخ جامع الزيتونة في وقته ببلد تونس من بلاد المسلمين .
    نبدأ الكلام على ابن عاشور ونُعَرِفُ به قليلا فقط حتى نَعرِفَ صاحب الكتاب الذي سنشرع في شرحه .
    فهذا الشيخ اسمه محمد الطاهر بن عاشور ، وكان يوصف ويُلَقَّبُ : الشيخ الأستاذ الإمام ، ومثل هذه الألقاب يدل على مكانته يقصدون بمثل هذه الألقاب المكانة في العلم ، وهو في الحقيقة كان عالما غِطرِيفاً ، أي كان عالما واسعاً في العلم ، وهذا على طِرَازِ المتقدمين من العلماء ؛ لأن قضية العلم في الحقيقة في المسلمين تحولت إلى أحوال كثيرة ، فكان طلبة العلم قديما ليسوا بكثيرين ، قديما هكذا ليسوا بكثيرين .
    أقول : هذا لو رجعنا إلى القرون المفضلة مثلا الإمام مالك رحمه الله كان في المدينة ، لو نظرنا إلى نسبة طلبة العلم في وقت مالك لوجدنا النسبة قليلة جدا بالنسبة إلى عدد طلبة العلم في وقتنا الحاضر في المدينة النبوية ، وبناء على هذا كله من أمر الله يفعل ما يشاء ، فكان طلبة العلم قديما يطلبون العلم للعلم ، فكانوا لا يَستَعجِلُونَ لأنه ليس أمامهم شيء آخر ، ولذلك كانوا يحترفون حرفا لِيَتَعَيَّشُوا به وتكون همتهم فقط أن يجدوا العلوم ، وكنتَ تجد مثلا المحدث يقال قديما : كان أبو حنيفة بَزَازاً أي يَبِيعُ البَزَّ ، لكن يمارس هذه الحِرفَةَ ولا يشغل نفسه بها إشغالاً تاما إنما هو شُغلٌ يدوي خفيف حتى يستطيع أن يَتَرَزَّقَ أو أن يجد ما يَقتَاتَ به منه من هذا العمل الخفيف وهكذا .
    فكانت همتهم العلم للعلم لا غير ، واقرؤوا التاريخ واتركوا كلامي ، ارجعوا إلى التاريخ فسينبئكم بما كان هنالك .
    فقصدي أن هؤلاء العلماء في ذلك الزمان تَجِدُهُم يُتقِنُونَ العلم وإذا أرادوا أن يجمعوه أو يجمعون العلوم فتجدهم يجمعون جمعا ؛ ومن ذلك أن من أوائل نقدة الحديث بالمدينة النبوية شعبة بن الحجاج ، هذا كان من نقدة الحديث بالمدينة ، فكانوا يجمعون العلوم لجمعهم العلوم ، كان في حلقته في يوم من الأيام بالمسجد النبوي فإذا بأحد علماء اللغة وهو الإمام أبو زيد الأنصاري صاحب النوادر في اللغة من شيوخ سيبويه ، فإذا بهذا الإمام أبي زيد الأنصاري واقفا في آخر الحلقة فحانت التفاتة من شعبة وهو كان يلقي الحديث يملي الحديث للطلبة ، حانت منه التفاتة إلى أبي زيد الأنصاري رفع بصره وهكذا وقعت عينه عليه في الأخير فقال : تعال يا أبا زيد . هكذا كان دأبهم وأدبهم رحمهم الله .
    فقال : تعال يا أبا زيد ، فاقتربَ منه أبو زيد ودخل في الحلقة إلى جنبه ، فلما وصل إلى جَنبه ترك إملاء الحديث وشرع معه في اللغة يتباحثان ، فإذا به لما قَرُبَ منه أبو زيد فإذا به يفاتح أبا زيد قائلا :
    استَعجَمَت دَارُ مَيٍ مَا تَكَلَمنَا والدَار لَو كَلَمَتنَا ذَاتُ أَخبَار
    هكذا فاتح هذا المحدث ذلك اللغوي وهذا دليل على أنهم كانوا يجمعون العلوم جمعا ، وهذا هو القصد .
    فإذا ببعض الطلبة يقولون : كيف هذا تترك الحديث إلى هذا إلى هذه الأشعار وإلى هذا الكلام .
    فقال لهم : أنا أعرف نفسي شيئا فشيئا شيئا بعد شيء ، فالحديث هذا معروف عندي لكن نروح عن أنفسنا بفن آخر من قبيل الإِحمَاضِ كما يقول العلماء ، وهذا لا يكون إلا للمُتَمَكنينَ الجامعين للعلوم على قانون السلف ، هذا الذي نعرف في التعريف وهو واقع فارجعوا إليه .
    فهكذا ، فأفاضوا في العربية وهم في المسجد النبوي ، وهذا ليس بغريب عليهم رحمهم لله .
    فمحمد بن الطاهر بن عاشور - أريد أن أقول - هذا وإن كان متأخرا فإنه في الحقيقة كان من الجامعين للعلوم ، والجمع للعلوم على درجات على كل حال افهموا هذا ، فتجد بعضهم يجمع العلم جمعاً يندر مثل هذا الجمع لو نظرتَ إلى غيره من العلماء ، الجمع النادر للعلوم هذا قد يكون ، ومن هؤلاء النوادر شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ جمع العلوم مما يَقِلُّ أمثاله فهو حقا كما ذكرنا في الصباح أو بعد الظهر هذا كان نادرة المتأخرين وبعده ، ولذلك الدليل على هذا الندور ما ذكره صاحب القاموس الفيروزآبادي في رسالة له صغيرة سماها : تحفة الأديب في من نُسب إلى غير أبيه ، والفيروزآبادي صاحب القاموس بعيد عن ابن تيمية ، فذكر في هذاالكتاب لما ترجم لابن تيمية في هذا الكتاب ، وكان موضوع هذا الكتاب عنده أن يذكر اسم بعض الناس سواء كانوا من العلماء أو غيرهم من الحكام والسلاطين في من مضوا ، كان يذكر أسمائهم هكذا : إذا كان اسمه ابن وقد أضيف إلى غير أبيه كما حصل لابن تيمية اشتهر بابن تيمية ، وابن مضاف إلى تيمية ، وتيمية ليس اسما لأبيه بل اسم لبعض جداته البعيدات ، وإلا فاسمه أحمد بن عبد الحليم لكن اشتهر بابن تيمية فذكر فقال : ابن تيمية ثم ذكر كيف حصلت هذه الإضافة ثم قال -محل الشاهد - : وهو العَلَمُ المشهور الذي لم يُدرِك شَأوه أحد من المتأخرين في العلم والحفظ . هذا نص الفيروزآبادي لابن تيمية وهذا ما نقصد من أنه كان من النوادر في الجَمع ، وهكذا لو تتبعت تاريخ المسلمين في بلادهم قد تجد بعض النوادر هكذا وإن كانت درجة النُدرَة تتفاوت .
    فعلى هذا محمد الطاهر بن عاشور من الجامعين على كل حال ، لكن ما درجة الجمع هذه مسألة أخرى نتركها ، كيف هو في الجمع هذه مسألة أخرى ، لكن جمع فكان من الجامعين .
    وكان في تونس لعله أواخر العلماء الذين كانوا في هذا الجامع الذي كانوا يسمونه جامع الزيتونة ، من الأواخر ما ظهر أحد بعده في العلم مثل ظهوره .
    فهو ألف كتبا منها هذا الكتاب ، وأكبر كتبه : تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجليل من تفسير الكتاب المجيد في ثلاثين جزءا ، إلا أن هذا الكتاب له ميزة : ميزته في العربية أولا ثم في الفقه ثم في الأصول ثم في البلاغة ، ففيه ميزات في هذا الكتاب ميزات ، ولذلك هو يقول في مقدمته في مقدمة التحرير هذا يقول : وفيه أحسن ما في التفاسير وفيه أحسن مما في التفاسير ، هذه في المقدمة ارجعوا إليه .
    لكن هذا الذي يقول إنه فيه أحسن ما في التفاسير وفيه أحسن مما في التفاسير هذا يظهر كثيرا في العلوم العربية ، هناك علوم أخرى وفنون أخرى تعرض لها في هذا الكتاب لكن معالجته للمسائل العربية تظهر أكثر ، وإلا فقد تعرض للإشارة إلى أصول علوم الأشياء الكونية هذه ، يشير إشارة إلى أصولها في بعض الآيات فيقول : هذه الآية فيها إشارة إلى هذا العلم الفلاني ، إشارة ليس بنص هكذا لأن القرآن ما جاء لهذا الكونيات هذه لا يفيد القرآن في هذا لكن قد تجد فيه إشارة كما قال ، إذن فينظر إلى صحة قوله في هذا وعدم ذلك ، فهذا من ميزة هذا الكتاب .
    فعلى كل حال فهذا دليل - ما ذكرت الآن - دليل على أنه كان من الجامعين للعلوم جمعا لابأس به .
    رأيت ، إلا أنه من جهة فن الحديث لا تجد له أثرا قويا - افهموا كلامي - من باب ذكر الشيء في محله ، وهو أيضا كان أشعري المعتقد إلا أنه منجهة الجمع نقول من الجامعين للعلوم ، هذا هو الحق فهذا هو محمد الطاهر بن عاشور شيخ جامع الزيتونة ، ويُنسَبُ في نسبه وعِرقِهِ إلى آل البيت وهذه مسألة أخرى تحتاج إلى إثبات أو شيء من هذا [كلمة غير مفهومة] فرحمه الله رحمة واسعة .
    وهو أحد رجلين اشتهرا من متخرجي أو من علماء جامع الزيتون ، هو أحد رجلين اشتغلا بالعلم في هذا العصر وهكذا ؛ فأحدهما [هو] والآخر هو محمد الخضر حسين التونسي هذا أيضا كان فحلاً جبلا في العلوم إلا أنه نزح إلى الشرق البلاد العربية المشرقية ، وفي هذه البلاد إلى الشام هي مشرقية بالنسبة إلى المغرب وتونس وهكذا ، نزح إلى المشرق لأن الإفرنج نَفَوهُ وخافوا منه ، نفوه على كل حال فهو انتهى إلى المشرق .
    وهو أحد أو آخر شيخ اختير لمشيخة الأزهر بمصر لما كان الأزهر أزهرا ، آخر شيخ اختير لمشيخة الأزهر من قبل العلماء أنفسهم في الأزهر ، هذه طريقتهم كانوا يختارون الشيخ للأزهر من العلماء ليس من شيء خرج ليس كما يقال جهة عليا وكذا من الوزارات وكذا ، علماء الأزهر أنفسهم إذا اتفقوا ووثقوا بعالم لعلمه بهذه النظرة اختاروه شيخا للأزهر ، هذا الذي كان موجودا في السابق عندهم هنالك في مصر ، فهو آخر شيخ اختير من قبل علماء الأزهر أنفسهم مع أنه تونسي [كلمة غير مفهومة]وما ذلك إلا لثقتهم به ، فكان آخر شيخ للأزهر من اختيار العلماء وبقي هنالك ، لعله توفي هنالك وقد سكن أولا في دمشق ثم هكذا .
    وهذ الرجل محمد خضر حسين زميل محمد الطاهر بن عاشور كانت بينهما صداقة صداقة جيدة ، ومحمد الخضر حسين هو أكبر من محمد الطاهر بن عاشور بأربع سنوات فقط هكذا ، إلا أنهما في الحقيقة كانا جبلين في العلم ومحمد الخضر حسين له ميزة لأنه تَشَرَّقَ وصل إلى الشرق ، فتجده حسب ممارسته تجده في العقائد على عقيدة أهل السنة والجماعة بخلاف محمد الطاهر بن عاشور ، وهذا لا يطول الكلام ، هذا يعرف مثلا بمجلة كانت عندهم في الأزهر سائقا تسمى مجلة منبر الإسلام وهكذا فهو كان يترأسها ، تجد له كلاما في هذه المجلة فيما يتعلق بالعقائد تجد كلامه على وِفقِ معتقد أهل السنة والجماعة ، وشيء آخر مما يدل على هذا : عندي كتاب الموافقات للشاطبي هو علق على جزأين منه في مدة طويلة ، تعليقاته هذه تُنبِئُ عما قلت من كون معتقده معتقد أهل السنة والجماعة ويعالج المسائل التي في العقيدة على وفق هذا المعتقد السني الصحيح .
    لكن لا تجد هذا ايش ؟ لمحمد الطاهر بن عاشور ما أدري لعله لبقائه هنالك أو لأي شيء آخر لا أدري .
    فهذا هو محمد الطاهر بن عاشور من جهة علمه وهو واضع هذا الكتابالذي سماه موجز البلاغة سماه موجز البلاغة فنشرع في شرح هذا الكتاب بعون الله قال :

    -------------
    أما بعد
يعمل...
X