ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. افتراضي الدرر في إختصار المغازي والسير -الإمام أبو عمر ابن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي رحمه الله تعالى

    الدرر في إختصار المغازي والسير - للإمام المحدث أبي عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي رحمه الله تعالى -

    تحقيق الدكتور : شوقي ضيف .

    حمل الكتاب من المرفقات - مجلد -
    ************************************************
    ترجمة المؤلف:
    اسمه - مولده:
    هو الإمام الرباني، العلامة العلم أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي.
    ولد يوم الجمعة -والإمام يخطب- لخمس بقين من شهر ربيع الآخرة سنة 368هـ. كما نقل صاحبه أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري، عن ابن عبد البر نفسه1. وقيل غير ذلك.
    فقد قال الحميدي في جذوة المقتبس2: مولده في رجب سنة 362هـ.
    وتابعه الضبي في بغية المتلمس3، فقال: مولده في رجب سنة 362هـ.
    نشأته:
    نشأ رحمه الله بمدينة قرطبة، وكانت عاصمة الخلافة بالأندلس في ذلك الحين.
    وكانت الأندلس مدينة العلم، واحتضنت عددًا كبيرًا من العلماء، إذ نزلها جماعة من التابعين وتابعيهم حتى أصبحت مركز الحضارة الإسلامية في المغرب.
    ففي هذا الأفق العلمي الزكي نشأ وترعرع رحمه الله تعالى، وتفقه على كثير من الشيوخ.
    وقرطبة عرفت بكثرة المكتبات فيها حتى بلغت -فيما يقال- ستين مكتبة.
    كما أنه نشأ في أسرة عرفت بالعلم والعبادة، فوالده عبد الله تتلمذ على كثير من علماء الأندلس، وكذا جده محمد فقد ذكر أنه كان من العباد الزهاد.
    وهذا مما هيأ للعلامة ابن عبد البر السبيل لترقيه في مسالك العلم ومدارجه.
    نسبه الثلاث:
    النمري, الأندلسي, القرطبي:
    أما نسبته: النمري: فهي نسبة إلى النمر بن قاسط -بفتح النون وكسر الميم, والنمري -بفتح النون والميم، وإنما تفتح الميم في النسبة خاصة. كما جاء في وفيات الأعيان.
    وأما الأندلسي: نسبة إلى الأندلس.
    وأما القرطبي: فنسبة إلى بلده الذي ولد فيه وتربى, قرطبة.
    طلبه للعلم، وشيوخه:
    لم يغادر العلامة أبو عمر بلاد الأندلس، ولكنه تنقل في أرجائها شرقًا وغربًا.
    فرحل عن وطنه قرطبة أيام الفتنة العظمى بها، فجال في غربي الأندلس، ثم تحول إلى شرقيها كذلك فتردد فيه ما بين دانية وبلنسية وشاطبة.
    يقول تلميذ الحافظ ابن عبد البر، أبو علي الغساني, رحمه الله: إن أبا عمر -رحمه الله- من النمر بن قاسط بن ربيعة من أهل قرطبة بدأ طلبه للعلم بها، وتفقه عند أبي عمر بن المكون، وكتب بين يديه، ولزم كذلك أبا الوليد ابن الفرض الحافظ، وعنه أخذ كثيرًا من علم الرجال والحديث. وهذا الفن كان الغالب عليه، وكان قائمًا يعلم القرآن.
    وسمع من سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم البزاز، وأبي محمد بن أسد، وخلف بن سهل الحافظ, وابن عبد المؤمن، وأبي زيد عبد الرحمن بن يحيى، وسعيد بن القزاز، وأبي زكريا الأشعري، وأبي عمر الباجي، وأبي القاسم بن أبي جعفر، وابن الجسور، وأجازه أبو الفتح ابن سيبخت وعبد الغني بن سعيد الحافظ ولم تكن له رحلة خارج الأندلس.
    وقبل رحيله -رحمه الله- من بلده قرطبة كان قد أقبل على كبار العلماء من أهل قرطبة ومن الوافدين إليها يلازمهم، ويأخذ عنهم حتى نبغ في القراءات والحديث والفقه والأخبار والأنساب، لكن الحديث والفقه قد غلبا عليه فكان فيهما أشهر.
    وقال الحافظ الذهبي: قد أجاز لأبي عمر ابن عبد البر في مصر, المسند أبو الفتح بن سيبخت والحافظ عبد الغني، ومن مكة أجازه أبو القاسم عبيد الله بن السقطي.
    أشهر مصنفاته:
    اشتهر ابن عبد البر بالتأليف.
    وكانت له اليد الطولى في ذلك، وألف المؤلفات المفيدة في شتى أنواع وفروع العلم.
    ومن مؤلفاته:
    1- البيان عن تلاوة القرآن.
    2- المدخل إلى علم القرآن.
    3- الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلاء.
    4- الإنصاف فيما بين العلماء في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من الخلاف.
    5- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والمسانيد.
    6- الاستذكار لمذاهب فقهاء الأمصار.
    7- التقصي، أو تجريد التمهيد.
    8- اختلاف أصحاب مالك بن أنس، واختلاف رواياتهم عنه.
    9- الكافي في الفقه المالكي.
    10- الأجوبة عن المسائل المستغربة.
    11- الدرر في اختصار المغازي والسير.
    12- الاستيعاب في أسماء الأصحاب.
    13- القصد والأمم في معرفة أنساب العرب والبربر والعجم.
    14- الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء.
    15- جامع بيان العلم وفضله16
    16- الإنباه على قبائل الرواة... وغيرها.
    ثناء الأئمة عليه:
    اتفق المؤرخون على الإشادة بعلمه، والاعتراف بفضله، وفيه يقول تلميذه الحميدي: أبو عمر، حافظ مكة، عالم بالقراءات، وبالخلاف في الفقه، وبعلوم الحديث والرجال، قديم السماع، كثير الشيوع.
    - ويقول الباجي: لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر ابن عبد البر في الحديث.
    - ويقول ابن بشكوال: إمام عصره، وواحد دهره، دأب في طلب العلم، وافتن فيه، وبرع براعة فاق من تقدمه من رجال الأندلس.
    - وقال ابن العماد: أحد الأعلام، وصاحب التصانيف... إلى أن قال:
    وليس لأهل المغرب أحفظ منه مع الثقة والدين والنزاهة والتبحر في الفقه والعربية والأخبار.
    - وقال ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله أصلاً، فكيف أحسن منه.
    - وقال ابن فرحون: شيخ علماء الأندلس، وكبير محدثيها، وأحفظ من كان فيها لسنة مأثورة، ساد أهل الزمان في الحفظ والإتقان.
    وفاته: انتهى المطاف بأبي عمر -رحمه الله- إلى مدينة شاطبة، وبها أدركته المنية ليلة الجمعة آخر ربيع الثاني سنة 463هـ.
    عن خمس وتسعين سنة.

    منقول من مقدمة تحقيق كتاب جامع بيان العلم وفضله - طبعة مؤسسة الريان

    ************************

    نبذة عن الكتاب :

    سمّى ابن عبد البرّ كتابه "الدّرر في اختصار المغازي والسّير". فهو قصد كما يظهر في العنوان إلى وضع مختصر يفي بالغرض. وقد أوضح هذا في مقدمة الكتاب فافتتحه بذكر منهجه ومراجعه ومصادره الرئيسية فقال: هذا كتاب اختصرت فيه ذكر مبعث النبي (، وابتداء نبوته، وأول أمره في رسالته ومغازيه وسيرته فيها، لأني ذكرت مولده وحاله في نشأته وعيوناً من أخباره في صدر كتابي في الصحابة. وأفردت هذا الكتاب لسائر خبره في مبعثه وأوقاته .
    وتحدث، بعد، عن مصادره وأصوله: واختصرت ذلك من كتاب موسى بن عقبة، وكتاب ابن إسحاق، رواية ابن هشام وغيره. وربما ذكرت فيه (الدّرر) خبراً ليس منهما، والنسق كله على ما رسمه ابن إسحاق، فذكرت مغازيه وسيره (جهاده) على التقريب والاختصار والاقتصار على العيون من ذلك دون الحشو والتخليط
    فكتاب الدّرر إذن وضع ليكون تهذيباً واختصاراً لما رواه من كتب السير والمغازي والشمائل والأخبار، من الأصول المعتمدة والروايات المختلفة. ولم يكتف بذلك بل أضاف إلى التهذيب والاختصار أخباراً رواها، وآراء نثرها في جوانب السيرة، "وهي آراء علم من أعلام الفقه والحديث . وهو من جهة حذف بعض الأسانيد وبعض الحشو، وكأنما رأى كتب السيرة تحتوي على حشو كثير فرأى أن يكتفي بالدرر والفوائد التي تجعل منها خيطاً ممدوداً متصلاً .‏
    و كتاب الدّرر يبدأ من البعثة النبوية. أما ما قبل ذلك من ولادة الرسول ( ونسبه ووفاة أبيه وأمّه وجده وكفالة عمه أبي طالب ونشأته وأطواره قبل البعثة وزواجه بأم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها) فقد أجمله في صدر كتابه: الاستيعاب في معرفة الأصحاب.‏
    وهو، على متابعته في الخط العام لسيرة ابن إسحاق، كما أشار في المقدمة، فإنه خرج على ذلك بما حذفه منه، وبما أضافه من مصادره الأخرى مثل كتاب ابن عقبة المغازي وكتاب ابن أبي خيثمة، وروايات شيوخه من الأحاديث.‏
    وقد كان من مصادره الرئيسية سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام، وبروايتين أخريين: رواية يونس ابن بكير ورواية إبراهيم بن سعد. واستعان بهذه الروايات على المقارنة والموازنة. ومن مصادره: مغازي الواقدي، وطبقاته، وكتاب أبي بكر بن أبي خيثمة. قال الدكتور ضيف: ويظهر أنه كان له كتاب في السنن بجانب كتابه التاريخ الكبير في تعديل الرواة وتجريحهم ، قال: ولاشكّ في أن وراءها مصادر أخر لم يعن بإيرادها.‏
    وخلاصة القول أن ابن عبد البرّ اقتصر على العيون من الأخبار، وألّفه بطريقة المحدّث الحافظ، مبتعداً عما لم يصح من الروايات، مع مناقشة ما رواه من ضعيف الأخبار وذلك بميزان الجرح والتعديل، وأداره بروح المؤرخ الأديب والناقد الخبير.‏
    وقد كانت السيرة التي صنفها ابن عبد البر (الدرر) في أول مصادر ابن حزم في (جوامع السيرة)، وفي أهم مصادر ابن سيد الناس في (عيون الأثر)
    ولاشكّ في أنها كانت بين يدي الأندلسيين الذين ألفوا في السيرة أو في شروحها أو الكتابة في جوانب تتعلّق بها، كما كانت كتب ابن عبد البر الأخرى شائعة سائرة.‏

    ( منقول من مقال السّيرة النبويّة في التراث الأندلسيّ - د.محمد رضوان الداية )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي رد: الدرر في إختصار المغازي والسير -الإمام أبو عمر ابن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي رحمه الله تعالى

    تم رفع الكتاب للتصفح المباشر و الإستفادة

    من هنا :
    http://www.calameo.com/read/000131910cc095f0c438b

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •