ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. افتراضي هل يصح وصف الله بالحرص؟

    بسم الله الرحمان الرحيم


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    ارجو افادتي عن مدى صحة قول :

    =====
    الله سبحانه و تعالى حريص على تنقية عباده من

    ادران المعاصي
    =====

    في صورة عدم الجواز هل ياثم قائلها و لو كان

    عن غير قصد ؟

    جزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-May-2012 الساعة 03:49 AM

  2. #2

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا جواب الشيخ أبوعمر أسامة العتيبي لسؤالك هذا

    وبالله التوفيق
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3

    افتراضي رد: هل يصح وصف الله بالحرص؟

    تقول السائلة: هل يوصف الله عز وجل بالحرص؟ وهل تصح المقولة الثالية: إن الله سبحانه وتعالى حريص على تنقية عباده من أدران المعاصي؟
    جواب الشيخ أسامة العتيبي حفظه الله: الحرص لا أدري يعني لا أعلم حديثا أو آية فيها وصف الله بالحرص؛ لكن لفظة حريص يعني أنه راغب رغبة أكيدة في حصول ذلك أو يعني أراد كلمة حريص نقول إرادة متحققة أو إرادة قوية فهذه الإرادة من صفات الله.
    أما الحرص لفظ الحرص أن يعني إذا قيل بجوازه إنما هو من باب الإخبار، فلا تقل: اللهم إني أسألك بحرصك على عبادك
    !. يعني لا تسأل اللهَ بما أخبرت عنه به إذا لم يرِد في الكتاب ولا في السنة، لأن الذي يُطلق على الله إما اسم من أسمائه وإما صفة من صفاته أو على باب الإخبار، وباب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات وليس بالضرورة أن يكون توقيفيا المهم أن لا يكون منكرا لا يُنسب إلى الله الباطلُ.
    فإذا كان الحرص مفهوم بمعنى الإرادة الجازمة أو الإرادة الأكيدة فالله سبحانه وتعالى يُوصف بالإرادة والمعنى صحيح؛ ولكن لا يُسأل الله سبحانه وتعالى بهذه الإخبارات التي لم ترٍد في الكتاب ولا فيالسّنّة؛ يعني لا بد أن نُفرّق بين الصفة وبين الخبر، فالصفة يُسأل اللهُ بها: أسألك بعزّتك، أسألك بقدرتك، أسألك بعلمك، أسألك بإرادتك، بكذا.. فأنت تسأله بصفته؛ أما السؤال بالإخبار فلا يجوز فليُعلم هذا الفرق ولا بأس إن أُطلِق من باب الإخبار والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •