طريق الدعوة بين العلامة الشنقيطي السلفي والصواف الإخواني
بسم الله الرحمن الرحيم

حوار في طريق الدعوة بين العلامة المفسر الشنقيطي السلفي

والصواف الإخواني... حدث هذا في حفل تخرج الجامعة الإسلامية

بالمدينة النبوية


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وليُّ المتقين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد؛

فقال الشيخ بكر أبو زيد في كتاب: «المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال» (ص 3 ط: دار عالم الفوائد:

ويَذُكِّرُني في الوصيَّة بالصَّبْرِ في سبيل الدعوة: أنه لماَّ تخرَّجَ فوْجٌ من الجامعة الإسلامية بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم بعد سنة 1385، أُعِدَّ حَفْلُ التخرُّجِ؛ وكانت كلمة الأساتذة لشيخنا العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المتوفى سنة 1393 - رحمه الله تعالى - ؛ فأخذ في كلمته يوصي بتقوى الله، والصبر على ما يلاقيه الدَّاعي إلى الله من الَمشَاقِّ، وقال مَا مُحَصَّلُه: «إنَّ طريقَ الدَّعْوة شاقٌّ وطويل، وممْلُوءٌ بالشَّوكِ والحُفَرِ، فتَسلَّحُوا بالإيمان والصَّبْر والتحمُّل»...الخ.

فكانت وصيَّةً وقعَتْ في القلوب مَوْقِعًا...

ثُمَّ كان من الحضور الشيخ محمد محمود الصواف المتوفى سنة 1413- رحمه الله تعالى - فعَقَّبَ على ما ذُكِرَ، وقال ما مُحَصَّلُه: «إنَّ طريق الدَّعْوة سَهْلٌ! ومفْروشٌ بالورود والرياحين!! والعالم الإسلامي يفْتَحُ ذِرَاعَيْهِ لاستقبالكم!!!»...إلخ .

فعقَّب عليه الشيخ الأمين - رحمه الله تعالى - بقوله: «إذا كان ما يقولُه الصوَّافُ صحيحا، فليَرْجِعْ إلى مَسْقطِ رأْسِهِ: العِرَاقِ، داعيةً إلى الله، لينظر ماذا سيلاقيه؟!»؛ فضجَّتِ القاعة بالتكبير وانصرف الحضور وهم للأمين شاكرون.

------------------

المصدر
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=351204