مضار الخمر
قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ }المائدة91-90
حرم الإسلام الخمر،وبين خطورة تعاطيها على دنيا الإنسان وآخرته.
أيها الأحبة:
فأن الخمر أضرارها تترى ومفاسدها لا تحصى لهذا وبهذا شاربها يشقى
ومن مضارها ما جمعه لنا العلامة جمال الدين القاسمي-رحمه الله- في خلاصة موجزة جاءت على لسان خمسين طبيباً
فقال:
((ألف كثير من أعلام الأطباء والفلاسفة مؤلفات خاصة في أضرار المسكرات ولم تزل تعقد في بعض بلاد النصارى مؤتمرات دولية تدعى إليها دول كثيرة لمحاربة المسكرات،وبيان تأثيرها على الأجسام والعقول والأرواح،وما ينشأ عنها من خسران مالي،
ومما قرره خمسون طبيباً منهم هذه الجمل:
1. أن المسكرات لا تروي الظمأ،بل تزيده.
2. أنها لا تفيد شيئاً في قضاء الأعمال.
3. أنها توقف النمو العقلي والجسدي في الأولاد.
4. أنها تضعف الإرادة،وتفضي إلى ارتكاب المنكرات،وتجر إلى الفقر والشقاء.
5. هي من المسكنات كالبنج والأثير.
6. أنها تهييء للأمراض المعدية.
7. أنها تمهد بنوع خاص للتدرن والسل.
8. أنها تضر الرئة،وتسبب الحمى التيفودية.
9. أنها تقرب النهاية المحزنة في المراض التي تنتهي بالموت،وتطيل المرض في الأمراض التي تنتهي بالصحة.
10. أنها تعد لضربة الشمس في أيام الحر.
11. أنها تسرع بإنفاق الحرارة في أيام البرد.
12. أنها تغير مادة القلب والأوعية الدموية.
13. أنها كثيراص ما تسبب آلام الأعصاب والآلام المبرحة.
14. أنها تسرع بحويصلات الجسم إلى الهدم.
15. أن المقدار العظيم الذي تناوله اصحاب الأعمال الجسدية هو سبب شقائهم وفقرهم وذهاب صحتهم.
16. أن الامتناع عنها يفضي إلى الصحة وسعادة الجنس البشري)).
المصدر:
(محاسن التأويل)(3\553-554)للقاسمي-رحمه الله-.
الحديدي