إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

" إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [سنن مهجورة] " إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة "

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    السنة للرجل إذا دخل المسجد والناس ركوع أن يركع ويمشي حتى يدخل الصف

    قال الإمام الطبراني رحمه الله : حدثنا محمد بن نصر ، ثنا حرملة بن يحيى ، نا ابن وهب ، أخبرني ابن جريج ، عن عطاء ، أنه سمع ابن الزبير ، على المنبر يقول : « إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة » قال عطاء : « وقد رأيته يصنع ذلك » ، قال ابن جريج : « وقد رأيت عطاء يصنع ذلك » .
    صحيح .

    المصدر:
    الكتاب : سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

  • #2
    رد: &quot; إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة &quot;

    و عن زيد بن وهب قال خرجت مع عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ من داره إلى المسجد فلما توسطنا المسجد ركع الامام فكبر عبد الله ثم ركع وركعت معه ثم مشينا راكعين حتى انتهينا إلى الصف حتى رفع القوم رؤوسهم قال فلما قضى الامام الصلاة قمت وأنا أرى أني لم أدرك فأخذ بيدي عبد الله فأجلسني وقال إنك قد أدركت.

    صححه الألباني .

    تعليق


    • #3
      رد: &quot; إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة &quot;

      السلام عليك
      ما دليلك على البدء بالسلام مع زيادة ومغفرته؟
      نعلم ان زيادة ومغفرته في الرد

      تعليق


      • #4
        رد: &quot; إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة &quot;

        لا حول ولا قوة الا بالله

        كم فرطنا من ركعات بسبب جهلنا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم

        اللهم علمنا سنة نبيك وأحينا عليها وامتنا على ملته ونعوذ بك من مضلات الفتن

        تعليق


        • #5
          رد: &quot; إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة &quot;

          المشاركة الأصلية بواسطة أبو محمد الليبي الماليزي مشاهدة المشاركة
          السلام عليك
          ما دليلك على البدء بالسلام مع زيادة ومغفرته؟
          نعلم ان زيادة ومغفرته في الرد
          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته

          روى البخاريُ في كتاب الأدب المفرد من حديث أبي الزناد
          عن أبي الزناد أنه أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد ومن كبراء آل زيد: " بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله؛ معاوية أمير المؤمنين، من زيد بن ثابت، سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنك تسألني عن ميراث الجد والإخوة ... فذكر الرسالة (1) . ونسأل الله الهدى والحفظ والتثبت في أمرنا كله، ونعوذ بالله أن نضل، أو نجهل، أو نكلف ما ليس لنا بعلم، والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته [وطيب صلواته/1001]

          قال الألباني :حسن الإسناد إلا الزيادة فصحيحة الإسناد

          __________
          (1) رواها الطبراني في "المعجم الكبير" (5/147/4860) بهذا الإسناد الحسن، ولم يذكر الذي رواه المؤلف بعدها.

          و ظاهر الأثار انها تقال في الرد و ليس في الإبتداء و جزاكم الله خيرا و الله اعلم.


          ______________

          للفائدة
          أخرج البخاري في التاريخ الكبير (1 / 1 / 330) قال: قال محمد: حدثنا إبراهيم بن مختار عن شعبة عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال:كنا إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم علينا قلنا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته".
          قال الألباني :
          وهذا إسناد جيد رجاله ثقات كلهم من رجال " التهذيب " إبراهيم بن المختار
          وهو الرازي، روى عن جماعة من الثقات ذكرهم ابن أبي حاتم (1 / 1 / 13 ثم قال: " سألت أبي عنه: فقال: صالح الحديث وهو أحب إلي من سلمة بن الفضل، وعلي بن مجاهد ". ومحمد الراوي عنه هو ابن سعيد بن الأصبهاني، وهو من شيوخ البخاري في " الصحيح " فالإسناد متصل غير معلق، والكلام فيه كالكلام في حديث هشام بن عمار في الملاهي الذي رواه البخاري عنه بصيغة (قال) . كما هو مذكور في محله.


          و قال الألباني
          قد كان جاءني خطاب مؤرخ في 7/7/1403 هـ من أحد الأفاضل السعوديّين في الرياض، يذكر فيه أن الحديث الذي أوردته في هذا المجلد برقم (1449) من رواية البخاري في "الأدب الفرد" ضعيف جداً! وأنه قد أعجب به طائفة من الذين يَتّبعونني (!) في التصحيح والتضعيف، والاستنباط الفقهي، وأخذوا يعملون به! يعني زيادة: ومغفرته" في رد السلام، الواردة في الحديث المشار إليه. وأرفق مع الخطاب ورقة كبيرة ذات وجهين، يبين فيها وجهة نظره في التضعيف المزعوم، ونزولاً عند رغبته كتبت إليه برأيي فيه.ويمكن تلخيص كلامه في أربعة أمور:
          الأول: أن قولي هناك: "رجاله ثقات من رجال "التهذيب" غير إبراهيم ابن المختار الرازي"؛ إنما هو سبق قلم مني لأنه من رجال "التهذيب".
          الثاني: أن إبراهيم هذا قد قال البخاري فيه: "فيه نظر"، وقال ابن معين.. إلخ.
          الثالث: أن فوقه هارون بن سعد قال فيه ابن معين وأبو حاتم: ليس به بأس.. إلخ.
          الرابع: أن محمداً شيخ البخاري فيه ليس هو ابن سعيد الأصبهاني الثقة كما جزمت أنا به، وإنما هو ابن حميد المتروك عند البخاري نفسه! فكتبت إليه جواباً مفصلاً في الرد عليه، بينت له فيه خطأه فيما ذهب إليه، إلا الأمر الأول فإنه مصيب فيه، ولذلك فإني صححت في هذه الطبعة عبارة: "غير إبراهيم.." فجعلتها "وإبراهيم.." جزاه الله خيراً. وخلاصة الرد فيما أذكر -فإني لم أحتفظ بنسخة منه لنفسي، وهذا من عيوبي التي أرجو الله تعالى أن يغفرها لي- كآلاتي:
          أما الأمر الثاني، فإني لم أعتمد على قول من جرحه لسببين:
          أحدهما: أنه جرح مبهم غير مفسر.والآخر: أنه معارض بتوثيق من وثقه، وفيهم بعض المعروفين بالتشدد، وهو أبو حاتم فإنه قال -كما ذكرت هناك-:
          "صالح الحديث". وقد عزاه الفاضل المشار إليه لأبي داود، وهو من أوهامه، وإنما قال فيه أبو داود: "لا بأس به". كما في "التهذيب".
          هذا قوله، وهو في المعنى موافق لقول أبي حاتم، ونحوه فعل ابن حبان وابن شاهين فإنهما ذكراه في "الثقات".
          وأما الثالث: فيكفي في رده ما نقله الفاضل نفسه عن الذهبي والعسقلاني أنه صدوق. ولا يضره أنه رافضي ما لم يكن داعية لأن العبرة في الرواية الصدق والضبط كما هو مقرر في علم المصطلح، على أنه قد ذكر بعضهم أنه نزع عن الرفض، ولعله لذلك اقتصر الذهبي في "الكاشف" على قوله فيه: صدوق". ولم يرمه بالرفض.
          وأما الرابع: فهو من أعجب ما تغنى به! فإنه في الوقت الذي يأخذ
          علي جزمي بأن محمداً شيخ البخاري في هذا الحديث هو ابن سعيد الأنصاري، بدعوى أنه لا دليل عليه! إذا به يعارضه دون أي دليل أو شبه دليل، بل مجرد ادعاء؛ لو قاله بخاري زمانه لم يقبل منه! فاسمع إليه كيف يقول: "فالقطع بأن قول البخاري: "قال محمد" يعني ابن سعيد يفتقر إلى دليل، بل عندي أنه من رواية (كذا قال! ويعني أنه هو) ابن حميد الرازي، وكأن البخاري رحمه الله قال: "قال محمد" لهذه العلة، فيتأمل هذا الموضع". فأقول: لقد تأملته فوجدته تكلفاً ظاهراً، يعتمد على مجرد الاحتمال، وترجيح بدون مرجح، وهو ما نسبه إلي بزعمه ثم أنكره علي! مع فارق كبير بيني وبينه -لا أقول من حيث التمكن والتمرس في هذا العلم- وإنما من حيث إنني قرنت الدعوى مع الدليل فقلت هناك في محمد بن سعيد:
          "وهو من شيوخ البخاري في (الصحيح) ".
          وهذا ما ذكروه صراحة في ترجمة محمد هذا، ولم يذكروا مثله في ترجمة محمد بن حميد الرازي، فلا أدري كيف تجاهل صاحبنا هذا كله، فأنكر علينا ما هو واقع فيه، ونحن بُرآء منه بفضل الله تبارك وتعالى.
          ثم ما معنى قوله: "وكأن البخاري رحمه الله قال: "قال محمد" لهذه العلة.."؟ أليس يعني أن البخاري لم ينسب محمداً هذا -وهو ابن حميد الضعيف عنده- إلا تعمية لحاله وستراً عليه؟! أليس هذا أشبه ما يكون بنوع من أنواع التدليس وهو المعروف بتدليس الشيوخ؟! وهل يصح أن ينسب ذلك لأمير المحدثين البخاري؟! قال الحافظ ابن كثير في "اختصار علوم الحديث" (ص 59) في تعريف التدليس المذكور:
          "هو الإتيان باسم الشيخ أو كنيته على خلاف المشهور به تعمية لأمره، وتوعيراً للوقوف على حاله، ويختلف ذلك باختلاف المقاصد، فتارة يكره، كما إذا كان أصغر منه سناً،.. وتارة يحرم كما إذا كان غير ثقة فدلسه لئلا يعرف حاله...."!فهل يليق بطالبٍ لهذا العِلْمِ أن يصدر منه مثل ذاك الكلام الذي يمس الإِمام البخاري ويرميه بالتدليس وتعميته أمر الراوي على الناس؟! أليس كان الأولى به إذا لم يكن لديه ما يرجح ما رجحناه أن يحسن ظنه بالبخاري ويحمل عدم نسبته لشيخه محمد على أنه الثقة، وليس المتروك عنده؟! هذا كان أولى به. والله الهادي.
          ذلك خلاصة ما كنت كتبت به إليه في ردي المرسل إليه، فماذا كان موقفه تلقاءه؟ لقد كتب إلي جواباً آخر بتاريخ (8/12/1403 هـ) قال فيه بعد السلام والمقدمة، والدعاء لي بالخير، ووصفه إياي بـ "المحدث الخطير"! قال: "شيخنا الجليل: جوابكم على مكتوبي وصل في حينه.. وها أنا ذا أعطف على ما كتبتم جواباً هو من باب "رب ناقل فقه إلى من هو أفقه منه"، و"رب ناقل فقه غير فقيه"، ومنكم نستفيد، ومن علومكم ننهل". فهل استفاد شيئاً؟ لا، فإنه أرسل مع الجواب بحثاً له في ثمان
          صفحات! يدندن فيه حول عدم شرعية الزيادة المذكورة في رد السلام وليس في إلقائه، واستدل على ذلك بحديثين ضعيفين، أحدهما منكر، والآخر شاذ، وقد فصلت القول فيهما في الكتاب الآخر "الضعيفة" (5433) ، وبينت فيه تعصبه لرأيه، ومخالفته للعلماء في ترجيحه التعديل على التجريح المفسر، ومحاولته تضعيف رواية الجرح عن الإمام أحمد بقوله:
          "ولم أجد هذا القول مستفيضاً عن أحمد"!
          مع أن العلماء تلقوه بالقبول كالذهبي والهيثمي وغيرهما.
          ثم أتبع الحديثين المشار إليهما بأثرين صحيحين عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، لا حجة له فيهما لأنهما في ابتداء السلام وليس في رده فهو لا يفرق بين الابتداء به ورده، ولذلك فهو يعلل الحديث بهما، ويرد بعض الآثار الواردة عن السلف على وقفه! وقد خرج بعضها في المصدر الآنف الذكر، منها عن ابن عمر أنه كان إذا سُلِّم عليه فرد زاد، قال سالم مولى ابن عمر: "فأتيته فقلت: السلام عليكم. فقال: السلام عليكم ورحمة الله،.. ثم أتيته مرة أخرى فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وطيب صلواته". رواه البخاري في "الأدب المفرد"، وسكت عنه الحافظ في "الفتح".
          فإذا أردت أيها القارئ أن تعرف أنه لا يفرق بين الابتداء بالسلام ورده، وأنه يخلط بينهما، فاسمع قوله:
          "وكأن ابن عمر رضي الله عنهما كان يأخذ بالزيادة على ما في إطلاق
          الآية وعمل بها، فلذا كان الناس يحيونه بما مر، ثم وقف على علم في هذا فنهى من زاد، وقال: "حسبك إلى وبركاته". كما أخرجه ابن وهب".
          قلت: وهذا كذب على ابن عمر وابن وهب أيضاً، فإن نص روايته كما ذكره هو ونقله عن "الفتوحات الربانية". (5/293) وهذا عن ابن حجر، دون أن يشير إلى ذلك!:
          عن ابن عمر أن رجلاً سَلَّم عليه فزاد: "ومغفرته"، فانتهره ابن عمر وقاك: حسبك إلى "وبركاته".
          فأنت ترى أن هذا الأثر في النهي عن الزيادة في إلقاء السلام، وأن زيادة ابن عمر في رده وفقاً للآية.
          فالعجب من هذا الكاتب الفاضل، كيف يخلط هذا الخلط الفاحش، ويتجرأ على إبطال العمل بإطلاق الآية - على حد تعبيره، ومخالفة الآثار السلفية الموافقة لها، بله الحديث، ولا يتنبه للفرق بين ذلك كله، وبين الأثرين الآخرين اللذين ذكرهما عن ابن عمر وابن عباس كما تقدمت الإشارة إليهما، وهما في النهي عن الزيادة في الإلقاء كأثر ابن عمر هذا الذي سُقت آنفاً نصه، ويحرص كل الحرص على صدّ الناس العاملين بذلك، بناء على هذا الخلط في الفهم، والجهل بهذا العلم، والله المستعان.
          ومما يؤكد ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في "الفتح" (11/6 - الطبعة السلفية) بعد أن ساق الآثار من النوعين، وبعض الأحاديث الموافقة للحديث الذي نحن في صدد الدفاع عنه، والرد على من ضعفه. وقد عزاه للبيهقي دون البخاري! قال:
          "ونقل ابن دقيق العيد عن أبي الوليد بن رشد. أنه يؤخذ من قوله تعالى: {فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا} الجواز في الزيادة على البركة إذا انتهى إليها المبتدئ".
          ثم قال: "وهذه الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على (بركاته) ".وهذه شهادة هامة من أمير المؤمنين في الحديث ترد على الكاتب المومى إليه من الناحيتين الحديثية والفقهية، وتطابق تماماً ما ذهبنا إليه حديثياً وفقهياً، فطوبى لإِخواننا الذين يعملون بهذه السنة وغيرها؛ وبخاصة الذين بشرنا بهم الكاتب في خطابه الأول إليَّ، مريداً منهم تركها! فـ {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ} ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
          ذلك، ثم خطرت في بالي خاطرة، استكمالاً لما كنت رجحته فيما رددت به على الأخ الفاضل أن شيخ البخاري في الحديث الذي ضعفه ليس هو محمد بن حميد الرازي الضعيف، وإنما هو محمد بن سعيد الأصبهاني الثقة الذي اعتمده البخاري في "صحيحه"، فكلفت أحد أصهاري أن يتتبع لي من "التاريخ الكبير" للبخاري أسماء (المحمدين) من شيوخه الذين روى عنهم فيه مباشرة أو تعليقاً، ففعل جزاه الله خيراً، فانكشف لي ما يأتي:
          أنه حين يروي لمحمد بن حميد الرازي، فهو يبينه بأحد وجهين:
          الأول: أن يسميه منسوباً لأبيه: (محمد بن حميد) كما رأيته في مواضع عديدة، وهذه أرقامها:(2/2/49 و74 و299 و3/2/16 و274 و4/1/73 و131) ، ومن المفيد أن أقول: إنه قد صرح بالتحديث عنه في أكثر هذه المواضع، وهذا مما لم يذكر في ترجمته ولا في ترجمة الرازي في "تهذيب الكمال" للحافظ المزي ولا فروعه، وكأن ذلك لضعفه، أو لعدم رواية البخاري عنه في كتبه الأخرى التي ترجموا لرواتها، كـ "الأدب المفرد" وغيره.
          الثاني: أن يقتصر على نسبته لأبيه دون أن يسميه فيقول: (قال ابن حميد) ، وهذه أرقامها:
          (1/2/196 و324 و 2/2/218 و4/1/1/98-99) .
          وقد رأيته أبهمه في موضعين اثنين فقط:
          أحدهما: في (2/1/204) .
          والآخر: في (3/2/119) .
          لكن بالنسبة للموضع الأول، فقد بينه في مكان آخر (1/2/196) بأنه (ابن حميد) في نفس الحديث الذي رواه في الموضع الأول، فمن المحتمل أنه سقط بيانه من الناسخ هناك.
          وأما الموضع الآخر، فيمكن أن يقال فيه الاحتمال المذكور قبل، وما سيذكر قريباً من اختلاف النسخ.
          ثم وجدت فيه موضعاً ثالثاً، وقع فيه مبهماً (3/1/16) ، لكن ذكر المصحح في تعليقه عليه أنه وقع في نسخة "محمد بن حميد"، ولذلك ذكرته في الأول المتقدم. والخلاصة: إن هذا التتبع والتحقيق كشف لي عن أن من عادة البخاري في "التاريخ الكبير"، أنه إذا روى عن محمد بن حميد الرازي بينه ونسبه بوجه من الوجهين السابقين، وهو اللائق بمقامه في دينه وعلمه، وتنزُّهه عن التدليس، كما سبق بيانه، فلا ينتقض ذلك بما وقع في تلك المواضع القليلة، لما ذكرته آنفاً. وبذلك نتأكد من صواب ما كنت رجحته في ردي المشار إليه: إن الحديث من رواية البخاري عن محمد بن سعيد الرازي الثقة، وليس من روايته عن محمد بن حميد الرازي كما جزم به الفاضل المردود عليه دون حجة أو برهان، لأنه لو كان من حديثه لبينه البخاري كما فعل بغيره من الأحاديث المشار إليها بأرقامها المتقدمة، وبذلك أيضا أثبتنا أن البخاري ليس من عادته أن يستر حال محمد بن حميد الرازي بعدم نسبته لأبيه لضعفه! كما أشعر به من لم يحسن الكتابة في هذا الموضوع الدقيق، والله تعالى ولي التوفيق، وهو الهادي إلى أقوم طريق. هذا، ولا يفوتني أن أشكر بعض إخواننا الذين نبهونا على بعض الأخطاء التي كانت في الطبعة السابقة، فصححناها قدر استطاعتنا، فجزاهم الله خيرا، وجعلنا وإياهم من الصالحين. الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وعلى ربهم يتوكلون.

          عمان 6 شوال 1406 هـ
          وكتب
          محمد ناصر الدين الألباني.

          تعليق


          • #6
            رد: &quot; إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة &quot;

            حكم الركوع دون الصف للشيخ ماهر القحطاني
            [صوتي] ما حكم الدخول في الصف راكعاً في صلاة الجماعة؟
            بسم الله الرحمن الرحيم


            ما حكم الدخول في الصف راكعاً في صلاة الجماعة؟
            أجاب الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله
            درس شرح باب المناسك من كتاب زاد المستقنع

            لأبي النجا المقدسي الحنبلي رحمه الله
            الجمعة 25/ذو الحجة/1430هـ الموافق 12/11/2009م

            تفريغ الأخت أم عبد الله السنية -جزاها الله خيراً-

            جواب الشَّيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله


            اختلف العلماء رحمهم الله في الرُّكوع قبل الدُّخول في الصَّفِ، فمنهم من نهى عنه لأنَّ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا رَكَعَ أبو بكر دونَ الصَّفِ قال: " زَاَدَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ " وقالوا هذا يُحملُ على المنع؛ وقال آخرون ومنهم خمسة من الصَّحابة رضوان الله عليهم، منهم ابن مسعود، ويُروى ذلك مرفوعاً عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم رواه ابن الزُّبير، وهو أنَّه إذا دَخَلَ المسجدَ وجد النَّاسَ ركوعاً يركع ويدخل دَابّاً ما لم طبعاً يتَّسع المسجد كالمسجدِ الحرامِ؛ المقصود أنَّه قد قال ابن الزُّبير (( مِنَ السُنَّة إِذَا دَخَلَ المْسَجْدَ وَوَجَدَ النَّاسَ رُكُوعاً يَرْكَعُ وَيَدْخُلُ فِي الصَّفِ )).



            ويُجمع بين هذا الحديث وبين " وَلَا تَعُدْ " كما ذَكَرَ العلَّامة الألباني في كتابة [تمام المِنَّة]: (( أَنَّ هَذَا يُحْمَلُ عَلَى شِدَّةِ الْعَدْوِ )) لأنَّ الأصل الجمعُ بين النُّصوص ولأنَّ خمسة من الصَّحابة فعلوا ذلك رضوان الله عليهم ولم ينكر عليهم أحدٌ ذلكَ، منهم ابن مسعود؛ فإذا دخلتَ المسجد ووجدتَ النَّاسَ ركوعاً وأردتَ أن تُدركَ فلكَ أن تركعَ وتدخلَ راكعًا في الصَّفِ ما لم يراك بعضُ العامَّةِ الَّذين إذا رأوك تصنع ذلك اتَّهموك في عقلك أو دينك، من باب قول عليّ (( حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، هَلْ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ ))، نعم، فهنا مَهِّدْ لهذه السُّنَّة قبل أن تفعلها؛ ولك إن ما وجدت إلَّا واحد ينظر إليك أن تفعلَ وترصدَهُ لأنَّه سيُبلِّغ أوَّل ما يخرج، يقول "شفت بعض المطاوع يفعلون كذا وكذا"، فارصده لأنَّه في الغالب يكون واحد داخل معك أو اثنين، ارصده، فإذا فعلتَ هذه السُّنَّة وقضيتَ صلاتكَ فاذهب إليه، قل " إنَّما فعلت ذلك لأنَّه قد وَرَدَ كذا وكذا وكذا، وقال من العلماء هذا كذا وكذا وكذا " حتَّى لا تجلبَ الكلامَ على أهلِ الدِّينِ، نعم، يقول ابن تيميَّة (( الْمَطَابِعْ أَشْيَاءْ غَرِيبَة )) يقعد تعول وينشرون، نعم، فيكون هذا يؤثِّر على الدَّعوة وإلَّا لا؟، طيِّب


            المصدر معرفة السنن و الاثار للشيخ الفاضل ماهر القحطاني حفظه الله تعالى





            * تنبيه هام * بعد الركوع مع الامام بعدها يلتحق بالصف لأن النبي صلى الله عليه وسلم توعد مَن لم يسوِّ الصف ، فقال : ( عباد الله ، لتسوُّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) و ان كان في المسجد من هم عوام او لا يتقبلون النصيحة فان الصفوف تراها غير مستوية و يكملون صلاتهم بدون حرص . و قد تكون فيها مفاسد اكثر من مصالح من جانب مصلحة انك تدرك الركعة التي فيها مصلحتك الى جانب تشتيت الصفوف و عدم المبالاة بوضع القدم للقدم التي اصبحت سنة مهجورة و ترك الطمانينة و بالسعي للصف الامامي و حتى مع شدة الانهماك للوصول الى الصف اكثر من ذالك فقدان الوضوء و قد يكون فيها فوات ركعتك و ركعة موالية ان لم تتح الظروف و العبد يقدر المفاسد و المصالح و يعطي كل ذي حق حقه. و الله اعلم

            تعليق

            يعمل...
            X