ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي العلامة أمان الجامي مشكلتنا شُغِلْنا في هذه الآونة الأخيرة بالجماعات ما هي السرورية ما هي الإخوانية


    قال العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله- نجيب على السؤال الذي بعده .وإن كان هذا السؤال فيه نوع تكرار لأني سئلت عدة مرات عن السرورية .
    مشكلتنا شُغِلْنا في هذه الآونة الأخيرة بالجماعات وتتكرر الأسئلة عن هذه الجماعات ، ما هي السرورية ما هي الجماعة الإخوانية وما هي التبليغية وما هي وما هي ؟ الشباب بدلا من أن يسألوا عن المسائل العلمية فيستفيدوا شغلتهم هذه الجماعات وهذا التحزب والانتماء شغل الشباب للأسف الشديد ، السرورية نسبة إلى محمد سرور زين العابدين رجل سوري كان يعيش في الكويت وعاش هنا في المملكة فترة من الزمن وهو الآن يعيش في بريطانيا هذا الرجل له كتب مؤلفة موجودة في الأسواق الذي جعلنا نستبيح أن نتكلم في شأنه ونبين ما فيه من الشر النصح لا شيء آخر موقفنا هنا موقف رجال الجرح والتعديل في علم المصطلح في علم الرجال رجال جعلوا مجهودهم الدفاع عن السنة يتتبعون الكذابين والمدلسين والوضاعين ومن فيهم الضعف وأصحاب الغفلة يبينون للناس أن فلانا كذاب فلان دجال فلان وضاع فلان مدلس فلان رافضي لا خير فيه ، هؤلاء ليس عملهم هذا غيبة ، نصيحة دفاع عن السنة النبوية ونحن الآن إذا قرأنا لمحمد سرور وأمثاله ، حملات على العقيدة على كتب التوحيد ، عندما يقول كتب التوحيد فيها جفاف لأنها نصوص وأحكام لذلك زهِد فيها معظم الشباب هكذا ينفر عن كتب التوحيد وكتب العقيدة التي ندرسها في جامعاتنا وقد انتشرت في العالم الإسلامي بحمد الله تعالى رغم هذا الزعم وأن شباب المسلمين مقبلون كل الإقبال على كتب العقيدة الموجودة في جامعاتنا ومعاهدنا وكلياتنا ، بل تأتي وفود لتطلب هذه الكتب فتقررها في بلادهم في أفريقيا وفي آسيا وفي البلاد العربية الأخرى كتب العقيدة التي وصفها محمد سرور بالجفاف وزعم أن معظم شباب المسلمين أعرضوا عنها على عكس ذلك ، منتشرة جدا والشباب مقبلون عليها ، ومن أراد ذلك عليه أن يزور الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليرى مئات أبناء المسلمين من نحو مئة دولة فأكثر يدرسون هذه الكتب فيتضلعون فيرجعون إلى بلادهم فينشرون هذه العقيدة في العالم الإسلامي وغير الإسلامي ، فانتشرت هذه العقيدة حتى في أوروبا وأمريكا ودول الشرق ، وسرور يحارب هذه العقيدة وهذا التوحيد ، السروريون ينتسبون إلى هذا الرجل والرجل حي يرزق يؤلف لذلك ننصح بهذه الصراحة شباب المسلمين أن لا ينخدعوا ببعض كتبه التي تحمل عناوين خداعة كمنهج الأنبياء ، كتاب اسمه منهج الأنبياء فيه هذا الكلام الذي شرحت الآن في الجزء الأول وقد عرض هذا الكتاب أو ذكر لشيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز وأمر بتمزيقه وأفتى بعدم جواز بيعه وأنه كتاب خبيث وقال غيره من العلماء من هيئة كبار العلماء مثل هذا الكلام ، هذه هي السرورية وهذا محمد سرور .

    المصدر : شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية
    شرح الشيخ محمد أمان بن علي الجامي

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 10-Oct-2013 الساعة 01:35 PM

  2. #2

    افتراضي

    توجيه طيبٌ في مَحَلِّهِ .
    بارك الله فيك .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    *السؤال الرابع :
    أحسن الله إليكم ، وبارك فيكم. سائل يسأل ويقول :- فضيلة الشيخ : كثر في الآونة الأخيرة الاشتغال بأشرطة وكتب الردود مع إهمال لطلب العلم ، وإذا قام أحد بتوجيه الشباب وحثهم على طلب العلم ، يمكن أن يصنَّف من أتباع فلان أو علان! فما هو الضابط في ذلك ؟ وما توجيهكم في التعامل مع هؤلاء الشباب في هذه المسألة ؟ مع نصيحة عامة للشباب في طلب العلم .

    *أجاب فضيلة الشيخ عبيد الجابري حفظه الله تعالى :
    قدمتُ لكم- بارك الله فيكم- ما يغني عن بعض ما جاء في هذا السؤال، وعرفتم ما نصحتكم به من الكتب وما حذرتكم منه، وعـرَّفتُ لكم في ما قدمته لكم حد العلم الشرعي.
    والذي أزيده هنا أقول :-
    الردود : باب من أبواب الدعوة، فيها نشر للسنة، ودفع للبدعة، وصيانة لأهل السنة من خطر المبتدعة.
    ولا أعرف عالماً من أهل السنة، فضلاً عن الأئمة، ينهى عن الردود – أبداً - لا ينـهون عنها نهياً مطـلقاً، بل ينهون نهياً مقيداً؛ فإذا رأى العالم تلامذته، أو أهل بلده تركوا الفقه في العقيدة، والعبادة، والمعاملة وانصرفوا إلى الردود، فإنه يحذِّرهم، ويقول : لا تنشغلوا بالردود؛ يعني لا تجعلوها شغلكم الشاغل .
    فهو يريد أمرين - أعني هذا العالم الـسني، وكذلك الإمام من باب أولى - يريد من تلامذته ، ومحبـيه من أهل بلده وغيرهم، والذين جمعت بينه،وبينهم السنة والمحبة في ذات الله،تحابوا في ذات الله، يريد منهم أمرين :-
    >>الأمر الأول :التحصيل العلمي : فأنت إذا نظرت في الأئمة الذين حـذروا من البدع، وأهلها، وفـندوا شبه المبطلين، وصانوا هذا الدين، عن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وجدتهم يتكلمون بعلم، لا بعاطفة، وكـذلك من ورثهم من أبنائهم، وأحفادهم، وإخوانهم، على نفس النهـج؛ وذلكم حرصاً على تحقيق ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم، بل أخبر به {من يرد الله به خيراً يفقه في الدين}.
    قال أهل العلم : ومن لا يرد الله به خيراً لا يفقه في الدين - هذا مفهوم الحديث- وهذا صحيح .
    >> والأمر الثاني : أن يأخـذوا من الردود بقدر ، بقدر فقط؛ بحيث لا تشغلهم عن العلم ، فأنتـم تعلمون أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ما ورَّثوا ديناراً، ولا درهماً، بل ورَّثوا العـلـم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر. هذه وصية نبينا صلى الله عليه وسلم .
    (وعلى هذا فإن من يتناول الردود، ويطالعونها أصناف)
    >> صنف : عنده القدرة على الجمع بينها وبين مسائل العلم، فهذا لا يُرَدْ، هذا يؤيد، ويبارَك له صنيعه، ويشد أزره؛ مادام عنده قدرة على تحصيل المسائل العلمية، دقيقها، وجليلها، وصغيرها، وكبيرها، فهذا لا يُثنى ولا يجوز أن يُثنى؛ مادام أنه لم يُـهمل الجانب العلمي؛ التحصيل العلمي.
    >> الصنف الثاني : من لا همَّ له في تحصيل المسائل العلمية، بل مطالعة ما يجري في الساحة، وفلان قال وفلان قال، فهذا الذي يشدد عليه، لا من باب أنه ركب بدعة، ولكن من باب مصلحته هو، فيقال : أنت أهملت أمراً أكبر من هذا.
    >> فإذا ذهب العلماء الذين دفع الله بهم البدع وأهلها، وكانوا جبالاً، من يرثهم إذا لم يكن لدينا علم ؟ هل يرثهم الجهال يا أبنائي؟ هل يصلح الجهال بعدهم لرئاسة النـاس، وقيادة الناس، وهدايـة الناس؟ أبداً؛ هؤلاء يَـضلون، ويـُضلون، فمن هذه الناحية نشدد على أخينا هذا، ويقال له: اتق الله؛ أنت جعلت وقتك كـله، أو جـله في هذه الردود، وكان يكفـيك أن تعلم بأن الإمام فلان، أو الـعالم فلان ردَّ على فلان من الناس، وكشف عن حاله، وهتك ستره؛ لما هو راكبٌ إياه من البدعة، والضلال، يكفيك هذا.
    وأنا أقول لكم :- أنا شخـصياً والله ما قرأت كل ما كتبه الشيخ ربيع – حفـظه الله، وحفـظ جـميع علماء الإسلام والسنة، بالإسلام والسنة في الحياة وبعد الممات- ما كتبه الشيخ ربيع- حفظه الله- عن سيد قطب والله ما قرأته كله، أبداً، ولكن فهمته؛ قرأت بعضه ففهمت البقية.
    * لأن الشيخ ربـيع عندي :
    صاحب راية يرفع بها لـواء السنة ويذب عنها وعن أهلها، فما رفعها ولله الحمد في وجه محارب، معادي للـسنة إلا عادت هذه الـراية منصـورة، مـؤزرة، قـوية، مـا لانت، ولا هـانت، وقد فـُضح بها ولله الـحمد أهل البدع والضلال، وأساطين أهل البدع والضلال، فكفاني أن الشيخ ربـــيــع ردَّ على فلان، أو أن الشيخ محمد بن عثيـمـين ردَّ على فلان، كفاني.
    >> الصنف الثالث : من لا يدري عما يجري : فهذا نكون معه، ونطلعه على ما واجه به علماء السـنة أساطين الضلال وأئمة البدع؛ حتى يكون على بصيرة، ولا يؤتى من غِـرَّة.
    >> هذا هو المنهج الصحيح -بارك الله فيكم- وأعطيكم مثالاً : الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - وهو من تعلمونه، لما سئل عن كتب سيد قطب قال:" أنا لا أدري عنها؛ ما قرأت له كثيراً، قرأت أول الأمر إن كنت في الشباب". ومرة قال :" كفانا فيها أخونا الشيخ ربيع" أحالك، فهمتم! أحالك، وأخر أمره قال: - رحمه الله- " لولا الـورع لقلنا بكـفر سيد قطب " حدثني بهذا.
    وأنتم قولوا : حدثنا عبيد الجابري – عرفتم اسمي وإلا لا – عـبيد بن عبد الله بن سليمان الجـابري - المدرس بالجـامعة الإسـلامية سابقاً - حفظ الله الجامعة الإسـلامية، وجامـعات أهل الإسلام، وصانها من كل مكروه. أنا أقول : حدثني الدكتور عبد الله بن زيد الـمُسَلَّم - من أهل عنيزة – بهذا الخبر فأنتم قولوا : حدثنا عبيد الجابري، قال حدثني عبد الله بن زيد الـمسلم. وقد فهمتم الخبر.
    >> فالمقصود : أنا أنهاكم يا أبنائي عن الشطط ، أنهاكم عن الشطط، وآمركم بالرفق ، فمن نهاني عن الاشتغال بالردود ،وترك المسائل العلمية ،أنا لا أشططُّ عليه ،لا أشططُّ عليه إذا عرفتُ أنه من أهل السنة ، أعرف أنه يريد نصحي، ويريد أن أحصِّل أبواباً من العلم .
    نعم أهل البـدع هم الذين ينهـون عن الردود نهياً مـطلقاً؛ اتركوا الردود، دعـوا عنكم الردود، فيها مـضيعة للوقت، وفيها مَشغلة عن العلم، نهياً مطلقاً .
    لكن أهل السنة لا ينهون نهياً مطلقاً، وإن قال هذه العبارة مطلقاً في وقت، لكن جل وقته أو كثير من وقته يريد هذا؛ نعرف هذا من حاله ومقاله.
    فمثلا الشيخ بن عثيمين- رحمه الله- حينما يقول لتلامذته وأهل بلده والمسلمين، لا تنـشغلوا بالردود حـاله ما هو؟ حاله على السنة، يقررها، ويدعوا إليها، ويدفع عن أهلها بقدر ما أوتي، وقرينة الحال تدل - في الحقيقة- على المقال؛ تدل على المراد من المقال .
    فإذا قال لك إخواني بنَّـائي، أو أخـواني سروري قـطبي، أو تبليـغي" لا تشغلوا أنفسـكم بالردود، إن هذه الردود مضيعة للوقت، ومَشغلة عن طلب
    العلم"! فضع عليه علامة كبـيرة! ماذا يريد هذا منك؟! يريد أن يروِّج للبدعة ويمهِّد لنشرها، وتضليل أهل السنة.

    (فبان بهذا أن الناهين عن الردود صنفان من الناس)
    *صنف هم أهل سنة : وهؤلاء لا ينهون عنها نهياً مطلقاً.
    *وصنف آخر هم أهل البدع : وهم الذين يُطلقــون، وأهل البدع نعـرفهم، نعـرف الإخـوان المسلمين، نعرف التبليغيين، نعرف السرورية القطبية، ونعرف المتحزبة، نعرفهم، فإذا كان الذي نهى عن الردود من هؤلاء نعرفه ، هذا ليس له عندي كرامة، ولا مكانة، أنا منتهي منه .
    لكن من كان من أهل السنة؛ على ما أنا عليه، فإن مراده واضح - بارك الله فيكم - مراده واضح.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •