ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
صفحة 4 من 25 الأولىالأولى ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 246
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت محمود مشاهدة المشاركة
    1/ المعلوم في كلمة "بأيد " في سورة الذاريات انها تقرأ بياء واحدة ساكنة لقالون و غيره،،هل يوجد من يقرأها بفتح الياء الاولى و تسكين الثانية "بأيَــيْــد"؟؟لاننا وجدنا بعض المصاحف كتبت فيها بهاته الطريقة
    كلمة (بأييد) كل القراء العشرة يقرؤونها بياء واحدة.
    بل وحتى في القراءات الأربع الشاذة الزائدة على العشر لم نجد مَن قرأها بياءين.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت محمود مشاهدة المشاركة
    2/ هل يصح ان نقول ان في كلمة "ايّـــاك" (على سبيل المثال): عندنا متماثلين صغير حكمه الادغام : الياء الاولى ساكنة و الثانية متحركة بالفتح فادغمت الاولى في الثانية ..هل يمكن ان نقول انه يوجد ادغام متماثل صغير في كلمة ؟
    ما فهمت سؤالك, هل من الممكن أن تعيديه بشكل أكثر تفصيلاً؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت محمود مشاهدة المشاركة
    3/ بالنسبة للروم و الاشمام : معلوم انه مفيد للتعلم و التعليم لبيان حركة الحرف الاخير..فهل يصح ان نقرأ بالروم او الاشمام في الصلاة مثلا؟و ان كان نعم ،،فهل يجب مساواة الوقوفات : مثلا نقرا كل الايات بالروم في الاخير (الا ان يكون الحرف مفتوح) ام يمكن ان نقرا اية بالروم و اخرى بالاشمام و اخرى بالسكون المحض وهكذا ..
    جواب السؤال الأول: نعم, يصح أن نقرأ بالروم والإشمام مطلقاً.
    ولكن بالنسبة للقراءة بهما أمام العامة - في الصلاة أو في غيرها -؛ فلا أدري هل يدخل هذا في نهي بعض العلماء عن القراءة بقراءة تخالف ما اعتاده الناس أم لا.
    جواب السؤال الثاني: نحن عندنا قاعدة عظيمة ذكرها لنا الإمام ابن الجزري في الجزرية والطيبة, حيث قال: (واللفظ في نظيره كمثله)
    فإذا وقفنا بالروم على كلمة آخرها ضمة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها ضمة
    وإذا وقفنا بالروم على كلمة آخرها كسرة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها كسرة
    وإذا وقفنا بالإشمام على كلمة آخرها ضمة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها ضمة

    وبعض المشايخ يَرَوْن أنه إن كان الإنسان يقف في قراءته بالإسكان المحض ثم وقف على كلمة يُحتاج إلى بيان حركتها فيجوز له أن يقف عليها بالروم أو الإشمام

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس عبد الصمد التلمساني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اخي بارك الله فيك ما هو الضابط في تعطيش الجيم -بالنسبة لرواية ورش- ومارايك في دروس الشيخ ايمن رشدي لتعليم الاحكام وتصحيح التلاوة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لا خلاف بين ورش وبين غيره في تعطيش الجيم
    والتعطيش هو مصطلح معاصر يرادف الشدة
    والضابط في تعطيش الجيم هو نطقها شديدة مجهورة؛ فلا نقرؤها - كالجيم في بعض العاميّات - رخوة, ولا نقرؤها مهموسة فنجعلها قريبة من الشين
    وعلى كل حال... فالأمر يضبط بالتلقي والمشافهة

    وبالنسبة لدروس الشيخ أيمن فهي من أفضل ما يمكن أن تجد من الدروس, فأسلوبه في عرض المادة وتوصيلِها إلى الأذهان ممتاز ومبسَّط, وتصحيحه للتلاوة دقيق.

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وائل الليبي مشاهدة المشاركة
    1- في رواية قالون على وجه قصر المنفصل ، هل هناك مد تعظيم في " لا إله إلا الله" من طريق الشاطبية، أم أنه فقط من طريق طيبة النشر؟
    من طريق طيبة النشر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وائل الليبي مشاهدة المشاركة
    2- عند الوقف على كلمة سقطت منها الهمزة في الرسم ، هل نرجع الكلمة إلى أصلها ونمد أربع حركات أم نقف على مرسوم الخط . مثال (( جا أجلهم )) ؟
    أعطيك قاعدة
    باب الهمزتين من كلمتين - بِرُمَّتِه - هو في الوصل فقط, أما عند الوقف فنرجع الكلمات إلى أصلها.

    وحذفُ الهمزة في الرسم في مثالك ونظائرِه هو إنما بسبب أنها رسمَتْ على نية الوصل

    وأكثرُ أمثلة هذا الباب خفاءً على كثير من الطلبة: كلمة (النبيء) في قوله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا) وفي قوله تعالى: (إن وهبت نفسها للنبي إن)
    في هذين المثالين لَمْ تحذَف همزة "النبي" أصالةً, وإنما حذفت لعارض تجاور الهمزتين, فقالون بدل أن يسهّل الأولى - على قاعدته في باب الهمزتين المكسورتين من كلمتين - >>> حذَفَها
    فنحن عند الوقف نرد الكلمة إلى أصلها قبل عروض العارض؛ فنقف عليها: (النبيء) - بإثبات الهمزة -

  4. #34

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    2/ هل يصح ان نقول ان في كلمة "ايّـــاك" (على سبيل المثال): عندنا متماثلين صغير حكمه الادغام : الياء الاولى ساكنة و الثانية متحركة بالفتح فادغمت الاولى في الثانية ..هل يمكن ان نقول انه يوجد ادغام متماثل صغير في كلمة ؟
    هم يقصدون والله أعلم، هل الحرف المشدد يعتبر إدغاما صغيرا أم لا؟
    وبما أن كل حرف مشدد أصله: حرفان الأول ساكن والثاني متحرك فإدغام الساكن في المتحرك بحيث يصير حرفا واحدا مشددا فهذا من الإدغام الصغير بلا شك.والله أعلم

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    أنا أيضاً فهمت هذا من كلامها
    لكن أردت التأكد

    في الوقع لا أدري هل كلامها يندرج تحت إدغام المتماثلين عند علماء التجويد أم أن العلماء يقصدون بهذا الباب ما كان منفصلاً في الرسم

  6. #36

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن علي المالكي مشاهدة المشاركة
    أنا أيضاً فهمت هذا من كلامها
    لكن أردت التأكد

    في الوقع لا أدري هل كلامها يندرج تحت إدغام المتماثلين عند علماء التجويد أم أن العلماء يقصدون بهذا الباب ما كان منفصلاً في الرسم
    هل نجد الإجابة عند الأعضاء على هذا بارك الله فيكم؟

  7. #37

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    ما فهمت سؤالك, هل من الممكن أن تعيديه بشكل أكثر تفصيلاً؟
    نعم بارك الله فيكم،،
    نحن نقول مثلا : "فما ربحت تّجارتهم": متماثلين صغير حكمه الادغام...هل يمكن قياس ذلك على المثال (ايّاك) في كلمة واحدة مع ان الحرفين المتماثلين غير منفصلين؟

    ارجو ان يكون وضح السؤال،،و نأمل ان نجد اجابة،،
    جزاكم الله خيرا

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    إي نعم وضح, هو مثل ما فهمنا أنا والأخت أم رقية
    ننتظر الإجابة من الاعضاء

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    سؤال:
    أقرأ عن القراءات العشر الصغرى والقراءات العشر الكبرى
    فما معناها جزاكم الله خيرا

    الجواب:
    القراءات العشر الصغرى هي القراءات السبع من طريق الشاطبية + القراءات الثلاث من طريق الدرة
    وكل من الشاطبي وابن الجزري اختار لكل قارئ - من القراء الذين أوردهم في كتابه - راويان, واختار لكل راوٍ طريقاً واحداً, باستثناء إدريس عن خلف العاشر فإن ابن الجزري اختار له طريقين
    فصار مجموع ما في الشاطبية والدرة من الطرق 21 طريقاً

    وأما القراءات العشر الكبرى فهي القراءات العشر من طريق طيبة النشر
    وابن الجزري في طيبة النشر اختار لكل قارئ راويين - كما هو الحال في الشاطبية والدرة -, إلا أنه اختار لكل راوٍ طريقين, مع ما يتصل إليهم من الطرق
    فوصل مجموع ما في الطيبة من الطرق إلى 980 طريقاً
    قال رحمه الله في الطيبة:
    وهذه الرواة عنهمْ طُرُقُ **** أصحُّها في نَشْرِنا يحقَّقُ
    باثنين في اثنين وإلا أربعُ **** فهيَ زُها ألفِ طريقٍ تَجمعُ

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    سؤال:
    طيب ما الفرق بين الروايات والقراءات والطرق

    الجواب:

    القراءة: كل خلاف ينسب لإمام من العشرة مما أجمع عليه الرواة.
    مثال ذلك: قولنا: فتح الضاد من كلمة (ضعف) بسورة الروم قراءة حمزة. أي: أجمع الرواة عن حمزة على قراءتها هكذا.

    والرواية: كل ما نُسب للراوي عن الإمام القارئ.
    مثال ذلك: قولنا: إسكان الهاء من الضمير (هو) المسبوق بالواو ـ مثلاً ـ روايةُ قالون عن نافع. أي: اختلف قالون وورش عن نافع فيها, وروى قالون عن نافع إسكانها.

    والطريق: ما نسب للآخذ من الراوي , سواء أكان هذا الآخذ آخذاً من الراوي أم من الآخذ عن الراوي أم من الآخذ من الآخذ من الراوي ... وهكذا نزولاً, فما نُسِبَ لأحد من هؤلاء يسمى طريقاً.
    مثال ذلك: قولنا: زيادة مقدار مد البدل عن حركتين طريق الأزرق عن ورش. أي: اختلفت الطرق عن ورش في الزيادة وعدمها, ووردت الزيادة من طريق الأزرق.

    وهذا هو الخلاف الواجب؛ فهو عين القراءات والروايات والطرق؛ بمعنى أن القارئ ملزم بالإتيان بجميعها, فلو أخل بشيء منها عُدَّ ذلك نقصاً في روايته, كأوجه البدل مع ذات الياء لورش, فهى طرق ـ وإن شاع التعبير عنها بالأوجه تساهلاً ـ.
    وأما الخلاف الجائز فهو خلاف الأوجه التي على سبيل التخيير والإباحة, كأوجه الوقف على عارض السكون, والأوجه بين سورتي الأنفال وبراءة؛ فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها, غيرُ ملزم بالإتيان بها كلِّها، فلو أتى بوجه واحد منها أجزأه, ولا يعتبر ذلك تقصيراً منه ولا نقصاً في روايته, وهذه الأوجه الاختيارية لا يقال لها "قراءات" ولا "روايات" ولا "طرق" بل يقال لها "أوجه" فقط، بخلاف ما سبق.

صفحة 4 من 25 الأولىالأولى ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •