ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
صفحة 7 من 25 الأولىالأولى ... 5678917 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 246
  1. #61

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    معذرة كنت قد انتسبت لدورة لحفظ القران من عدة اشهر ولكنى انقطعت لسبب قهرى و لا استطيع الدخول الى موضع الدورة الان فهل يمكن مساعدتى للعثور عليها ومواصلتها ثانية ارجو المساعدة
    وجزاكم الله خيرا

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد المهيمن علي الليبي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله أخي أبا عبد الرحمن المالكي
    السؤال: قال ابن الجزري في المقدمة
    والأخذ بالتجويد حتم لازم *** من لم يصحح القران آثم
    هل يأثم المسلم بترك أحكام التجويد في التلاوة كالغنة والإخفاء وغيرها؟وما الدليل؟
    ما توصلتُ إليه حتى الآن - بالنسبة لحكم التجويد - ألخِّصُه في النقاط التالية:
    * أجمع علماء هذا الفن على أن [الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالمعنى أو بالإعراب أو بهما معاً] محرَّم شرعاً.
    * في مقام التلقي والمشافهة (أي مقام الرواية والنقل الصوتي للقرآن الكريم) لا يجوز شرعاً الإخلال بشيء من أحكام التجويد مطلقاً؛ لأن ذلك يُعَدُّ كذِباً في الرواية, ولَم أرَ مَن خالف في هذا الأمر - فيما اطلعتُ عليه -.
    * اختلف علماء الفن في حكم الخطأ الذي يطرأ على اللفظ ولكنه لا يُخل بالمعنى ولا بالإعراب
    فذهب قوم إلى أنه لا يجوز شرعاً الإخلال بها أيضاً, معنى ذلك أنهم يَرَوْن أن تطبيق قواعد التجويد واجبٌ شرعيّ, واستدلوا على ذلك بأن القرآن نزل بالتجويد, قال إمام الفن الإمام ابن الجزري في الجزرية:
    والأخذ بالتجويد حتم لازم **** مَن لم يجوِّد(1) القران آثم
    لأنه به الإله أنزلا **** وهكذا منه إلينا وصلا
    وهو أيضاً حلية التلاوة **** وزينة الأداء والقراءة
    وقال في النشر:
    ولا شك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها.
    والناس في ذلك بين محسن مأجور، ومسئ آثم، أو معذور ، فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح, وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح، استغناء بنفسه، واستبداداً برأيه وحدسه, واتكالاً على ما أَلِفَ مِن حِفْظه, واستكباراً عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه؛ فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".
    أما من كان لا يطاوعه لسانه, أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه, فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها, ولهذا أجمع من نعلمه من العلماء على أنه لا تصح صلاة قارئ خلف أمي - وهو من لا يحسن القراءة -, واختلفوا في صلاة من يبدل حرفاً بغيره سواء تجانساً أم تقارباً، وأصح القولين عدم الصحة كمن قرأ: الحمد بالعين أو الدين بالتاء أو المغضوب بالخاء أو بالظاء، ولذلك عد العلماء القراءة بغير تجويد لحنا, وعدوا القارئ بها لحانا؛ وقسموا اللحن إلى جلي وخفي، واختلفوا في حده وتعريفه، والصحيح أن اللحن فيهما خلل يطرأ على الألفاظ فيخل, إلا أن الجلي يخل إخلالاً ظاهراً يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرُهم, وأن الخفي يخل إخلالاً يختص بمعرفته علماء القراءة وأئمة الأداء الذين تلقوا من أقوال العلماء وضبطوا عن ألفاظ أهل الأداء الذين ترتضى تلاوتهم ويوثق بعربيتهم ولم يخرجوا عن القواعد الصحيحة والنصوص الصريحة فأعطوا كل حرف حقه ونزلوه منزلته وأوصلوه مستحَقَّه من التجويد والإتقان والترتيل والإحسان.
    قال الشيخ الإمام أبو عبد الله نصر بن علي بن محمد الشيرازي في كتابه "الموضح في وجوه القراءات" في فصل التجويد منه بعد ذكر الترتيل والحدر ولزوم التجويد فيها قال: ((فإن حسن الأداء فرض في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته صيانة للقرآن عن أن يجد اللحنُ والتغييرُ إليه سبيلاً, على أن العلماء قد اختلفوا في وجوب حسن الأداء في القرآن؛ فبعضهم ذهب إلى أن ذلك مقصور على ما يَلْزَمُ المكلفَ قراءتُه في المفترضات؛ فإن تجويد اللفظ وتقويم الحروف وحسن الأداء واجب فيه فحسب. وذهب الآخرون إلى أن ذلك واجب على كل من قرأ شيئاً من القرآن كيفما كان؛ لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلاً إليه إلا عند الضرورة, قال الله تعالى: {قرآنا عربياً غير ذي عوج} انتهى. وهذا الخلاف على الوجه الذي ذكره غريب، والمذهب الثاني هو الصحيح بل الصواب - على ما قدمناه -، وكذا ذكره الإمام الحجة أبو الفضل الرازي في "تجويده", وصوَّبَ ما صوبناه, والله أعلم.
    وقد وافقَ قولُ ابنِ الجزري في هذه المسألة قولَ عدد من علماء هذا الفن قديماً وحديثاً.
    وذهب قوم آخرون إلى أنه واجب صناعي وليس واجباً شرعياً(2), واستدلوا على ذلك بأن في ذلك مشقة على الناس, والمشقة تجلب التيسير.
    وسآتيك بمزيد تفصيل وعزوٍ للأقوال قريباً إن شاء الله
    ولكن أخي... لا شك أن الخروج عن الخلاف هو أفضل, فالإنسان يحافظ على أحكام التجويد لكي يكون سالماً مأجوراً على كل الأحوال.

    ______________________
    (1) وأما ما جاء في بعض نسخ الجزرية: من لم يصحح القران آثم
    فنقول:
    أولاً: أكثر نسخ الجزرية على (من لم يجوِّد).
    ثانياً: قال عبد الدائم الأزهري: والنسخة التي ضبطناها على الناظم - رحمه الله -: (من لم يجود), وهي المعتبَرة, ورأيتُ في بعض النسخ: (من لم يصحح) بدل (يجود), والأُولى أحسن؛ إذ التجويد أخصّ من التصحيح. اهـ
    ثالثاً: قال الدكتور غانم قدوري الحمد: يبدو أن الناظم كتبها أوَّلا (يصحح) - كما في النسخة المطبوعة على المخطوطة المؤرَّخة بسنة 800 هـ التي حققها الدكتور أيمن رشدي سويد -, ثم غيَّرَها بعد ذلك إلى: (يجوِّد).
    رابعاً: أنه قوله قبلها: (والأخذ بالتجويد حتم لازم) يوحي بذلك.
    خامساً: كلمة (يجوِّد) واضحة الدلالة على أن الإمام ابن الجزري يرى أن مَن لم يراعِ قواعدَ التجويد فإنه آثِم. بينما كلمة (يصحح) تحتمل أمرين:
    إما أنها بمعنى [التصحيح بمراعاة قواعد التجويد خاصةً], أي أنها بمعنى :(يجود)
    أو أنها بمعنى [التصحيح من اللحن الجلي فقط]
    ولاشك أَن ردَّها إلى المعنى الأول هو الأَوْلى؛ للأمور الأربعة السابقة, ولأن هذا المذهب هو المعروف عن الإمام ابن الجزري أنه يرى أن مراعاة قواعد التجويد واجب شرعي.
    (2) وأما حكمه شرعاً فبعضُهم نَصَّ على أنه مستحب, وبعضُهم سكت عن ذلك واقتصر على القول بأنه واجبٌ صناعةً.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Jan-2012 الساعة 08:19 PM

  3. #63

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم لم افهم احكام همزة الوصل عند رواية قالون. يعني متى ترفع او تكسر في بداية الآية و في وسطها.
    جزاكم الله عنا كل خير

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    قالون في هذا المبحث كحفص تماماً ولا فرق
    ولكي تضبطي هذا الباب أنصحك بحفظ أبيات الجزرية الآتية:
    وابدأْ بهمزِ الوصلِ مِن فِعلٍ بِضَمّ **** إن كان ثالثٌ من الفعلِ يُضَمّ
    واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي *** لَاسْماء غيرَ اللامِ كسرلُها وفي
    ابنٍ معَ ابْنةِ امرئٍ واثنينِ **** وامرأةٍ واسمٍ معَ اثنتينِ


    وهاكِ شرحَها لكي تفهمي معناها
    وابدأْ بهمزِ الوصلِ مِن فِعلٍ بِضَمّ **** إن كان ثالثٌ من الفعلِ يُضَمّ
    أي: إن كان ثالثُ الفعلِ مضموماً فابدأ بهمزة الوصل مضمومة.
    ولكن لابد من وضع قيد في هذا التعريف, وهو أن ثالث الفعل لابد أن يكون مضموماً ضماً لازماً –ولو تقديراً-, وإلا كان البدء به بهمزة وصل مكسورة.
    وعموماً الكسر في أربعة أفعال فقط هي: (امْشُواْ)، (اقْضُواْ)، (ابْنُواْ)، وَ(ائْتُواْ) كيفما وردت.
    أما كلمة: (امضوا) حال الابتداء بها فإنها تكون بالكسر في غير القرآن الكريم، لأنها وردت فيه بالواو (وَامْضُواْ).
    واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي *** لَاسْماء غيرَ اللامِ كسرلُها وفي
    ابنٍ معَ ابْنةِ امرئٍ واثنينِ **** وامرأةٍ واسمٍ معَ اثنتينِ

    (واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي) أي: إن كان ثالث الفعل مكسوراً أو مفتوحاً فابدأ بهمز الوصل مكسورة.
    (وفي لاسْماء) أي أن همزة الوصل في الأسماء تكون مكسورة.
    وبعضهم قال: (وفيّ) وهو فعيل بمعنى "وافٍ" أي: تام. والمعنى: كسر الهمزة فيها تام بخلافها في لام التعريف فإنها تفتح.
    (غير اللام) أي غير لام التعريف, فإنه يُبتدأ بهمزة وصل مفتوحة عند النطق بكلمة معرفة بالألف واللام.
    واستثناء لام التعريف من الأسماء استثناء منقطع؛ لأنها حرف لا اسم.
    (ابن مع ابنت ....) همزة الوصل في الأسماء نوعان:
    1. قياسية: وهي في مصدر الفعل الخماسي والفعل السداسي.
    2. سماعية: وهي في عشرة أسماء, جاء منها في القرآن الكريم سبعة, هي التي جمعها البيت الأخير من هذا الباب.

  5. #65

    افتراضي استفسار عن المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش

    بارك الله فيكم استشكل علي معرفة المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش:
    1) أفَرَآيْتُمْ : هل هذا المد لازم كلمي مخفف؟؟
    2)يَسْتَهْزِءُونَ: عند اجتماع مد البدل ومدّ العارض للسكون ماذا نفعل؟

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    74

    افتراضي سؤال

    السلام عليكم ...
    ذكر الإمام الضباع في شرحه لرسالة الجوهر المكنون :
    القاعدة المشهورة وهي: { متى كان الخلف في هاء الضمير لأحد من القراء دائرا بين القصر والصلة أو القصر والإسكان فالمقدم القصر ومتى كان دائرا بين الصلة والإسكان فالمقدم الصلة }.

    فهل ممكن توضيح هذه القاعدة. وجزاك الله خيرا

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: سؤال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وائل الليبي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ...
    ذكر الإمام الضباع في شرحه لرسالة الجوهر المكنون :
    القاعدة المشهورة وهي: { متى كان الخلف في هاء الضمير لأحد من القراء دائرا بين القصر والصلة أو القصر والإسكان فالمقدم القصر ومتى كان دائرا بين الصلة والإسكان فالمقدم الصلة }.

    فهل ممكن توضيح هذه القاعدة. وجزاك الله خيرا
    يقصد أنه إن كان في هاءِ ضميرٍ - في قراءةٍ ما أو روايةٍ ما أو طريقٍ ما - وجهان أحدهما الصلة والآخر القصر فإننا نقدم القصر في الأداء
    وإن كان الوجهان قصر وإسكان فالمقدم القصر أيضاً
    وإن كان الوجهان صلة وإسكان فالمقدم الصلة

    والقصر في هذا الباب يراد به ترك الصلة

    أو خذها بطريقة أخرى:
    لو وُجد القصر فإنه دائماً هو المقدم
    وإن لم يوجد فالصلة دائماً هي المقدمة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 26-Jan-2012 الساعة 03:00 PM

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: استفسار عن المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الله بنت عبد الكريم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم استشكل علي معرفة المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش:
    1) أفَرَآيْتُمْ : هل هذا المد لازم كلمي مخفف؟؟
    2)يَسْتَهْزِءُونَ: عند اجتماع مد البدل ومدّ العارض للسكون ماذا نفعل؟
    بعد العشاء إن شاء الله أجيبكم

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: سؤال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن علي المالكي مشاهدة المشاركة
    يقصد أنه إن كان في هاءِ ضميرٍ - في قراءةٍ ما أو روايةٍ ما أو طريقٍ ما - وجهان أحدهما الصلة والآخر القصر فإننا نقدم القصر في الأداء
    وإن كان الوجهان قصر وإسكان فالمقدم القصر أيضاً
    وإن كان الوجهان صلة وإسكان فالمقدم الصلة

    والقصر في هذا الباب يراد به ترك الصلة

    أو خذها بطريقة أخرى:
    لو وُجد القصر فإنه دائماً هو المقدم
    وإن لم يوجد فالصلة دائماً هي المقدمة
    ما المقصود بالإسكان في هاء الكناية ... وهل هناك إسكان في الهاء في غير الوقف

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: سؤال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وائل الليبي مشاهدة المشاركة
    ما المقصود بالإسكان في هاء الكناية ... وهل هناك إسكان في الهاء في غير الوقف
    إي نعم
    هناك هاءات كناية تكون ساكنة في الوصل والوقف
    قالون ليس عنده هاءات من هذا النوع
    ولكن حفص مثلاً أسكن (فألقِهْ إليهم) و(أرْجِهْ وأخاه)
    وشعبة أسكن (يؤدِّهْ إليك) و(نؤتِهْ منها) و(نولِّهْ ما تولى ونصلِهْ جهنم) و(ويخشى الله ويتَّقِهْ)
    وهكذا
    وإذا أردت الاطلاع على مذاهب بقية القراء فارجع إلى باب هاء الكناية في "النشر"
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 26-Jan-2012 الساعة 07:16 PM

صفحة 7 من 25 الأولىالأولى ... 5678917 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •