بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى و غفر له، في شرح رياض الصالحين :


ثم إن ها هنا كلمة شاعت أخيرا عند كثير من الناس؛ وهي قولهم (( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه)).
هذا الحمد ناقص ‍‍!!
لأن قولك على مكروه سواه تعبير على قلَّة الصبر ، أو - على الأقل- عدم كمال الصبر، وأنك كارهٌ لهذا الشيء، ولا ينبغي للإنسان أن يُعبر هذا التعبير، بل الذي ينبغي له أن يعبر بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعبِّر به؛ فيقول (( الحمد لله على كل حال))، أو يقول : (( الحمد لله الذي لا يحمد على كل حال سواه)).
أما أن يقول: على مكروه سواه، فهذا تعبير واضح على مضادة ما أصابه من الله- عز وجل- وأنه كارهٌ له.
وأنا لا أقول: إن الإنسان لا يكره ما أصابه من البلاء ، فالإنسان بطبيعته يكره ذلك، لكن لا تُعلن هذا بلسانك في مقام الثناء على الله، بل عبِّر كما عبَّر النبي صلى الله عليه وسلم (( الحمد لله على كل حال)).


http://www.ibnothaim...cle_18012.shtml