ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق -الموصل
    المشاركات
    97

    افتراضي تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد
    فان الدم المسفوح من المحرمات النجسة ، وقد جاء الدليل من الكتاب والسنة والإجماع على ذلك .
    القرآن
    يقول الله تعالى : ( قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) الأنعام/145

    قال الطبري رحمه الله "جامع البيان" (8/53) :
    " الرجس : النجس والنتن " انتهى .

    السنة
    عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت :
    ( جَاءَت امرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت : إِحدَانَا يُصِيبُ ثَوبَهَا مِن دَمِ الحَيضَةِ كَيفَ تَصنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقرُصُهُ بِالمَاءِ ثُمَّ تَنضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ )

    رواه البخاري (227) ومسلم (291)


    وقد بوب عليه البخاري ( باب غسل الدم ) ، كما بوب عليه النووي ( باب نجاسة الدم وكيفية غسله )


    الإجماع
    1- الامام احمد فقد إبن القيم فى إغاثة اللهفان (1/240)..( وسئل أحمد رحمه الله: الدم والقيح عندك سواء؟ فقال: ((لا، الدم لم يختلف الناس فيه، والقيح قد اختلف الناس فيه))

    2- الحافظ في " الفتح " ( 1 / 352 ) :
    " والدم نجس اتفاقاً " اهـ

    3- الامام إبن حزم فقد قال فى مراتب الإجماع( ص19 ) .."اتفقوا على أن الكثير من الدم أي دم كان حاشا دم السمك ، وما لا يسيل دمه نجس " اهـ . كما في " مراتب الإجماع " ( صـ 19 ) .



    4-وقال الامام بن عبد البر في التمهيد (22/230) :"وحكم كل دم كدم الحيض إلا أن قليل الدم متجاوز عنه لشرط الله عز و جل في نجاسة الدم أن يكون مسفوحا فحينئذ هو رجس والرجس النجاسة وهذا إجماع من المسلمين أن الدم المسفوح رجس نجس إلا أن المسفوح وإن كان أصله الجاري في اللغة فإن المعنى فيه في الشريعة الكثير إذ القليل لا يكون جاريا مسفوحا فإذا سقطت من الدم الجاري نقطة في ثوب أو بدن لم يكن حكمها حكم المسفوح الكثير وكان حكمها حكم القليل ولم يلتفت إلى أصلها في اللغة"
    وقال : " ... وهذا إجماع من المسلمين أن الدم المسفوح رجس نجس " اهـ كما في " التمهيد " ( 22 / 230 ) .
    وقال : " ولا خلاف أن الدم المسفوح رجس نجس " اهـ . كما في " الاستذكار " ( 2 / 36 ) .

    5- الامام ابن رشد فقد قال في " بداية المجتهد " ( 2 / 175 ) :" وأما أنواع النجاسات فإن العلماء اتفقوا من أعيانها على أربعة ... ، وعلى الدم نفسه من الحيوان الذي ليس بمائي انفصل من الحي أو الميت إذا كان مسفوحاً ، أعني كثيراً " اهـ .

    6- الحافظ ابن العربي المالكي كما في " حاشية الرهوني " ( 1/ 73 ) :
    " اتفق العلماء على أن الدم حرام لا يؤكل نجس " اهـ .

    7-الامام القرطبي فقد قال في " تفسيره " ( 2 / 222 ) :
    " اتفق العلماء على أن الدم حرام نجس " اهـ .
    وقال : ذكر الله سبحانه وتعالى الدم ها هنا مطلقاً ، وقيده في الأنعام بقوله " مسفوحاً " وحمل العلماء ها هنا المطلق على المقيد إجماعاً . اهـ .

    8- الامام النووي فقد قال في " المجموع " ( 2 / 576 ) :
    " والدلائل على نجاسة الدم متظاهرة ، ولا أعلم فيه خلافاً عن أحد من المسلمين إلا ما حكاه صاحب الحاوي عن بعض المتكلمين أنه قال : هو طاهر ، ولكن المتكلمين لا يعتد بهم في الإجماع والخلاف " اهـ .
    وقال أيضاً في " شرح مسلم " ( 3 / 200 ) :
    " وفيه أن الدم نجس وهو بإجماع المسلمين " اهـ .


    9- الامام بدر الدين العيني في " البناية " ( 1 / 737 ) :
    " كالدم مثلاً فإنه حرمة فأشبه بنص القرآن ، ونجاسته مُجمع عليها بلا خلاف وهو حجة قطعية ، والمراد من الدم الدم المسفوح " اهـ .
    وقال أيضاً في " عمدة القاري " ( 3 / 141 ) :
    " ... ، ومنها أن فيه الدلالة على أن الدم نجس بالإجماع " اهـ .

    10- وقال ابن نجيم في " البحر الرائق " ( 1 / 20 ) :
    " ... ، وربما يخرج منه دم وهو نجس بالإجماع " اهـ .

    11- وقال الرهوني في " حاشيته " ( 1 / 72 ) :
    " أما الدم المسفوح أي الجاري فنجس إجماعاً " اهـ .

    ونقل الاجماع شيخ الاسلام على نجاسة دم الادمي فقال كما في مجموع الفتاوى (21/223):((وقد تنازع العلماء في خروج النجاسة من غير السبيلين - كالجرح والفصاد والحجامة والرعاف والقي : فمذهب مالك والشافعي : لا ينقض . ومذهب أبي حنيفة وأحمد : ينقض . لكن أحمد يقول : إذا كان كثيرا)).

    الى ان قال رحمه الله تعالى :((وأدلة ذلك مبسوطة في غير هذا الموضع ولكن كلهم يأمر بإزالة النجاسة ولكن إن كانت من الدم أكثر من ربع المحل فهذه تجب إزالتها عند عامة الأمة ومع هذا إن كان الجرح لا يرقأ مثل ما أصاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه يصلي باتفاقهم ؛

    سواء قيل : إنه ينقض الوضوء ؛ أو قيل : لا ينقض سواء كان كثيرا أو قليلا ؛ لأن الله تعالى يقول : { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } وقال تعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال النبي { : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } . وكل ما عجز عنه العبد من واجبات الصلاة سقط عنه ؛ فليس له أن يؤخر الصلاة عن وقتها ؛ بل يصلي في الوقت بحسب الإمكان"


    وقال رحمه الله تعالى في مهاج السنة(2/140) :"وهذا خلاف ما أجمع عليه العلماء أئمة الدين وغيرهم من العقلاء من استحالة بعض الأجسام إلى بعض كاستحالة الإنسان وغيره من الحيوان بالموت ترابا واستحالة الدم والميتة والخنزير وغيرها من الأجسام النجسة ملحا أو رمادا واستحالة العذرات ترابا واستحالة العصير خمرا ثم استحالة الخمر خلا واستحالة ما يأكله الإنسان ويشربه بولا ودما وغائطا ونحو ذلك وقد تكلم علماء المسلمين في النجاسة هل تطهر بالإستحالة أم لا ولم ينكر أحد منهم الإستحالة "

    تنبيهان:
    اولا :أثر ابن مسعود "أنه صلى وعلى بطنه فرث ودم قال فلم يعد الصلاة" -
    أخرجه بن ابي شيبة في مصنفه3954 فقال حدثنا هشيم قال أخبرنا خالد ومنصور عن بن سيرين عن يحيى بن الجزار فذكره.
    وهذا اسناد ضعيف لانه مرسل فيحيى بن الجزار لم يسمع من ابن مسعود بل لم يسمع من علي بن ابي طالب ولا عبد الله بن عباس فكيف يسمع من ابن مسعود وهو قديم الوفاة والذي يدل على نكارة هذا الأثر ان ابي شيبة قال عقب هذا الأثر
    حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس عن بن سيرين أنه أمسك عن هذا الحديث بعد ولم يعجبه
    واسناده صحيح الى ابن سيرين .

    ثانيا: خالف بعض المتأخرين كالشوكاني ، وصديق حسن خان ، ومن تبعهم وهم محجوجون بإجماع من قبلهم والله أعلم .




    جمعه ورتبه أخوكم عمر ابراهيم الموصلي

  2. #2

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    بارك الله فيك لعلك تقصد محجوجون وليس محجوبون.
    كلام شيخ الإسلام الذي نقلته من منهاج السنة فيه نقل للإجماع على استحالة النجاسات وليس فيه نقل للإجماع على نجاسة الدم والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    جمع حسن، وكلام أحمد قد نقله ابن تيمية قبل ابن القيم -رحم الله الجميع- وقد كنت قديما حوالت البحث عنه في كتب مَن قبله فلم أجده مع طول المدة، وهو قد نقله ابن تيمية في شرح العمدة فقال:
    وسئل-[أي الإمام أحمد]- القيح والدم عندك سواء؟ فقال: الدم لم يختلف الناس فيه والقيح قد اختلف الناس فيه ا.هـ
    ولكني كنت وقفت قبل مدة على كلام ابن قدامة في الكافي" وهو مُشعر بكلام الإمام أحمد الذي نقله ابن تيمية حيث قال في الكافي":
    و القيح نجس لأنه دم استحال إلى نتن وفساد والصيد مثله إلا أن أحمد قال : هما أخف حكما من الدم لوقوع الخلاف في نجاستهما وعدم النص فيهما ا.هـ
    فهذا مفهومه أنّ الدم لم يقع الخلاف فيه وهذا هو ما نقله ابن تيمية عن الإمام أحمد، ولا أتذكر أن وقفت على هذه العبارة في كتاب مؤلفه قبل زمن ابن قدامة فلعله في الكتب الكثيرة المفقودة والله المستعان.

    أما الكلام الذي في منهاج السنة فلعل كلام الأخ الشلالي أصوب، وأما ما في مجموع الفتاوى فيحتاج تأمل، ولا يخفى عليكم -إن شاء الله- أنّ قولهم (عامة العلماء) لا يدل على الإجماع ولكن يدل على قلة المخالف وندرته،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    ولينظر هذه المشاركة ففيها نقاش حول مَن يرى عدم انعقاد الإجماع:
    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=6082

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    أنا لضيق الوقت لم أكمل الموضوع
    لكن أخي أرجو منك ان تبحث في المسألة أكثر
    فالإجماع غير حاصل هنا
    لا أدري هل هو حاصل في الدم الخارج من السبيلين أم لا
    ولكنه في الدم الخارج من غير السبيلين غير حاصل
    روى البخاري عن الحسن البصري أنه قال: لا زال المسلمون يصلون في جراحاتهم
    وروى أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه صلى وجرحه يثعب دماً
    وهذان الأثران وصلهما الحافظ وقال أن أسانيدهما حِسَان
    والبخاري يذهب هذا المذهب, يظهر ذلك من ترجمته في هذا الباب
    وذكر صديق حسن خان في الروضة الندية ما محصله أن المسلمين كانوا يخوضون المعارك وتنزف منهم الدماء ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بغسلها مع وجود الحاجة الملحة للبيان
    وأيضاً دليل الأنصاري الذي رماه المشرك بثلاثة أسهم وهو يصلي, وصلى في جراحه, ولم يأتِ في ذلك بيان من النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود الحاجة للبيان
    وفي الأدلة السابقة نلاحظ أن الدم كثير وليس قليلاً
    وفي المسألة أدلة أخرى لعلي آتيك بها قريباً إن شاء الله
    لأني والله مسافر غداً ومشغول بترتيب أموري
    وارجع إلى الروضة الندية وإلى نيل الأوطار للوقوف على التفاصيل
    وكذلك ستجد في الروضة الندية تفسير الآية وأنه ذكر أن كلمة (رجس) لا تتناول إلا لحم الخنزير؛ لانه عند تعدد المذكورات وإفراد الضمير فإن الضمير يعود إلى أقرب مذكور
    وارجع كذلك إلى فتح الباري عند شرح ذلك الباب

    جزاكم الله خيراً

  6. #6

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    النووي رحمه الله قال في المجموع إن نجاسة الدم هو قول الجمهور على ما أظن في باب الآنية،وقال في موضع وهو في باب الحيض أنه نجس بإجماع المسلمين، أما استدلال الأخ بقول الحسن فمن قال بنجاسة الدم يفرق بين اليسير والكثير ،ومافي الجراح في غالب الأمر لا يكون كثيرا لأن الآية قيدت الدم بالمسفوح وقال ابن عبد البر وغيره أن المراد به هو الكثير كما في التمهيد، وكذا قال الشيخ العثيمين رحمه الله في مجموع الفتاوى وسأنقل كلامه لاحقا إن شاء الله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق -الموصل
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي السلفي مشاهدة المشاركة
    كلام شيخ الإسلام الذي نقلته من منهاج السنة فيه نقل للإجماع على استحالة النجاسات وليس فيه نقل للإجماع على نجاسة الدم والله أعلم.
    بارك الله فيك اخي شيخ الاسلام وان كان لم ينص على الاجماع لكنه مفهوم من كلامه

  8. #8

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    بوركت اخي الكريم لو تفضلت بشرح كيف يفهم من كلام شيخ الإسلام الإجماع فأنا لم أفهم منه ذلك وقد شرحت لك سابقا.
    وأزيدك فائدة بخصوص أثر ابن مسعود فقد نص العلائي في تحفة التحصيل نقلا عن البيهقي أن يحي الجزار لم يسمع من ابن مسعود.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق -الموصل
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن علي المالكي مشاهدة المشاركة
    روى البخاري عن الحسن البصري أنه قال: لا زال المسلمون يصلون في جراحاتهم
    وروى أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه صلى وجرحه يثعب دماً
    وهذان الأثران وصلهما الحافظ وقال أن أسانيدهما حِسَان
    لا يصح الاستدلال بهذين الاثرين لامرين:
    اولا :يقول شيخ الاسلام :((وأدلة ذلك مبسوطة في غير هذا الموضع ولكن كلهم يأمر بإزالة النجاسة ولكن إن كانت من الدم أكثر من ربع المحل فهذه تجب إزالتها عند عامة الأمة ومع هذا إن كان الجرح لا يرقأ مثل ما أصاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه يصلي باتفاقهم ؛
    سواء قيل : إنه ينقض الوضوء ؛ أو قيل : لا ينقض سواء كان كثيرا أو قليلا ؛ لأن الله تعالى يقول : { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } وقال تعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال النبي { : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } . وكل ما عجز عنه العبد من واجبات الصلاة سقط عنه ؛ فليس له أن يؤخر الصلاة عن وقتها ؛ بل يصلي في الوقت بحسب الإمكان"

    ثانيا :الحسن البصري يرى نجاسة الدم
    ففي مصنف عبد الرزاق1470 - عن معمر عن الزهري قال رأيت القاسم بن محمد خلع قميصه في دم فنسيت أن أغسله رأى فيه قال معمر وكان الحسن ينصرف إذا رأى في ثوبه الدم

    وفي مصنف ابن ابي شيبة 24266 - قال حدثنا عبد الأعلى عن الحسن ومحمد أنهما كرها أن يلطخ رأس الصبي من دم العقيقة وقال الحسن الدم رجس
    2091 - حدثنا وكيع عن ربيع عن الحسن في الرجل يذبح البعير والشاة قال إن أصابه دم غسله وليس عليه وضوء

    3956 -
    حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس عن الحسن قال ما في نضحات من دم ما يفسد على رجل صلاته

    وهذا اسناد صحيح جدا وفيه تفريق بين الدم اليسير والدم الكثير .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: تنبيه السلفيين على نجاسة دم الآدمي بإجماع المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي السلفي مشاهدة المشاركة
    النووي رحمه الله قال في المجموع إن نجاسة الدم هو قول الجمهور على ما أظن في باب الآنية،وقال في موضع وهو في باب الحيض أنه نجس بإجماع المسلمين، أما استدلال الأخ بقول الحسن فمن قال بنجاسة الدم يفرق بين اليسير والكثير ،ومافي الجراح في غالب الأمر لا يكون كثيرا لأن الآية قيدت الدم بالمسفوح وقال ابن عبد البر وغيره أن المراد به هو الكثير كما في التمهيد، وكذا قال الشيخ العثيمين رحمه الله في مجموع الفتاوى وسأنقل كلامه لاحقا إن شاء الله .
    دم الحيض نعم قامت الأدلة على نجاسته
    وليس كلامي حول الدم الخارج من السبيلين - كما أسلفتُ -
    ولكن أقصد الخارج من غير السبيلين
    وبالنسبة للدم الذي يخرج من الجروح فواضحٌ من دليل عمر ودليل الأنصاري صراحةً
    لأن (يثعب) أي: (يجري), وكذا حديث الأنصاري جاء فيه أنه أكمل صلاته وهو (كما نقول نحن: غارق في دمه)
    وبالنسبة لجروح الحروب فمن البديهي أنها تكون كثيرة في أكثر أحوالها
    وبالنسبة لقول الحسن فهو أطلق ولم يفرق بين القليل والكثير
    ففي هذا دليل على طهارة دم الآدمي الخارج من غير السبيلين قَلَّ أم كثُر


    ثم إنني أحتار من أمر أرجو أن أجد له جواباً:
    نرى أن من أهل العلم مَن لا يرى العفو عن يسير سائر النجاسات, فكيف يقول أن الدم نجس ثم يعفو عن يسيره؟ لأننا إذا قلنا بنجاسته فقد صار كالبول, فهل يرون العفو عن يسير البول؟

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •