ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  7
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    50

    افتراضي حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    السلام عليكم
    ماهو الحكم الشرعي في بطاقة الائتمان ؟ وهل هناك صور في المسألة وجزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 06-Jan-2012 الساعة 01:40 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,955

    افتراضي رد: حكم بطاقة الإئتمان =فيزا كرت=

    انظر هنا أخي الكريم

    فتوى الشيخ الألباني
    فتاوى الشيخ ابن عثيمين
    1
    2
    3
    4
    5

    تجد بغيتك في تلك الأشرطة إن شاء الله تعالى
    وفقك الله

  3. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    810

    افتراضي رد: حكم بطاقة الإئتمان فيزا كرت

    بطاقة الائتمان
    بكر بن عبد الله أبو زيد





    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	بطاقة الائتمان.png‏ 
مشاهدات:	2033 
الحجم:	35.4 كيلوبايت 
الهوية:	17118   اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	10.jpg‏ 
مشاهدات:	2011 
الحجم:	104.4 كيلوبايت 
الهوية:	17120  
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 06-Jan-2012 الساعة 01:39 PM

  5. افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    معذرة يا أخانا روابط الصوتيات لا تعمل
    ممكن ترفعها عبر بالمرفقات؟؟

  6. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  7. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,480

    افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تراب عبد المصور بن العلمي مشاهدة المشاركة
    معذرة يا أخانا روابط الصوتيات لا تعمل
    ممكن ترفعها عبر بالمرفقات؟؟
    تفضل

  8. افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    نريد الصوتية بدون صور ذوات الأرواح

  9. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  10. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    411

    افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت


  11. #8

    افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    لا أعرف نوع البطاقة الأتمانية المغطاة ، و يوجد البطاقة الائتمانية مسبقة الدفع لا يسحب منها نقدا.
    و البطاقات الإتمانية أنواع :
    و حد السحب النقدي : 50% من الحد الائتماني (بحد أقصى 10 آلاف ريال يومياً)/ من أحد أنواع البطاقات
    ورسوم السحب النقدي من أجهزة الصراف الآلي حسب نوع البطاقة
    والله أعلم

  12. افتراضي رد: حكم بطاقة الائتمان فيزا كرت

    في الوكيل المتعامل ببطاقة الائتمان القرضية

    السـؤال:

    تقوم شركةٌ لتصنيع برامج الإعلام الآليِّ، بتسويق سِلَعها عن طريقِ موقعٍ
    متخصِّصٍ في البيع عبر الإنترنت، حيث يقوم هذا الأخيرُ بأخذِ نسبةٍ
    مئويةٍ مِن ثمن البيع كلَّمَا بِيعَتْ نسخةٌ مِن البرامج، ويُرْسَلُ باقي
    الثمن للشركة الأصلية عبر صكٍّ أو تحويلٍ بنكيٍّ، علمًا أنَّ هذا الموقع
    يتقاضى أموالَ الزبائن ببطاقات الائتمان (Cartes de crédit)، فهل يجوز
    للشركة بيعُ برامجها بهذه الكيفيةِ إذا لم يكن هناك طريقةٌ أخرى؟ وإذا
    كان الأمرُ غيرَ جائزٍ فما حكمُ المال المُكتسَبِ مِن هذه المُعامَلة؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    الجـواب:

    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً
    للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

    فلا يجوز للشركة الصانعةِ لبرامج الإعلام الآليِّ أَنْ تتعاون مع الموقع
    المتخصِّصِ في البيع عبر الإنترنت ****لٍ عنها بالبيع إذا ما تَعامَلَ مع
    الزبائن ماليًّا بواسطة بطاقة الائتمان القرضية، أو ما تُسمَّى ببطاقة
    التسديد بالأقساط؛ لأنها أشدُّ البطاقات المصرفيةِ فَرْضًا للفوائد على
    حامِلِها الذي يلتزم بدفوعاتٍ أربعةٍ وهي: رَسْمُ الاشتراك «العضوية»،
    ورسوم التجديد، وفوائد الإقراض، وفوائد التأخير، فهي في حقيقتها عقدٌ
    ربويٌّ مُسْتَتِرٌ بالبطاقة التي اتَّفقَتْ فيه أطرافُها على التحايل على
    انتهاك مَحارِمِ الله بأكلِ الرِّبَا والتعاون على الإثم والعدوان،
    ولمَّا كان الموقع المتخصِّصُ بالبيع وكيلاً عن الأصيل ونائبًا عنه في
    التعامل الماليِّ بنسبةٍ، «فَمَا لاَ يَجُوزُ لِلأَصِيلِ مِنَ العُقُودِ
    بِالأَصَالَةِ لاَ يَجُوزُ بِالنِّيَابَةِ».

    وإِنْ كان الأصيلُ جاهلاً بالحكم، وكان الوكيل قد أمضى الصفقةَ مع
    الزبائن بواسطة بطاقةِ الائتمان أو باشَرَها، فللأصيل أَنْ يأخذ ثَمَنَ
    المَبيعِ المُتَّفقِ عليه في تلك الصفقة، واجتهد في بَذْلِ وُسْعِه
    لاجتنابِ ما حرَّم الله والتحرِّي فيما أحلَّه الله. وفي مجالات الحلال
    والتكسُّب مِن الطيِّبات غُنْيَةٌ عن الحرام وسَعَةٌ عن الوقوع فيما
    يُغْضِبُ اللهَ تعالى.

    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين،
    وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم
    الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

    الجزائر في: ظ¢ظ¦ جمادى الأولى ظ،ظ¤ظ¢ظ¨ï»«
    الموافق ï»ں: ظ،ظ، جوان ظ¢ظ*ظ*ظ§م ï»؟ï»؟
    الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله تعالى
    المصدر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •