ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته :

    هل يوجد قول في ان صلة الرواتب من الافضل ان تصلى في المسجد بخلاف باقي النوافل

  2. #2

    افتراضي

    تواترت الأحاديث الدالة على أن صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة أفضل .
    إلا أن العلماء وبعد استقراء لعموم النصوص استثنوا من تلك الأحاديث عدة من النوافل، فعلها في غير البيت أكمل، وهي ما تشرع فيها الجماعة كالعيدين والاستسقاء والكسوف، وقالت الشافعية: وكذلك تحية المسجد، وركعتا الطواف، وركعتا الإحرام إن كان عند الميقات مسجد كذي الحليفة، ( قال لي الشيخ صالح السحيمي : إن ما يسمى ركعتي الإجرام لا أصل له ، وإنما يستحب أن يكون الإحرام إثر صلاة فريضة كانت أم نفلا )
    وكذلك التنفل في يوم الجمعة قبل الزوال وبعده،
    وبعض العلماء استحب النوافل في المسجد ليلية كانت أو نهارية، حكاه القاضي عياض والنووي عن جماعة من السلف، واستحب جماعة جعل نوافل النهار في المسجد دون نوافل الليل، وحكى ذلك عن سفيان الثوري ومالك،...
    الدليل على استحباب التطوع قبل صلاة الجمعة في المسجد :
    عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ، ثم ادَّهن أو مسَّ من طيبٍ ، ثم راح فلم يفرِّق بين اثنين ، فصلَّى ما كتب له ، ثم إذا خرج الإمام أنصت : غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى " . رواه البخاري ( 868 )
    كما أنه ثبت في سنن الترمذي وصححه الألباني عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة .
    فهذه مستثناة من ذلك العموم .
    وعند كثير من المالكية أن جميع الرواتب والنوافل صلاتها في المسجد أفضل إلا التي بعد المغرب وصلاة الجمعة
    والله أعلم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •