إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جمع] أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

    إنّ الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..
    فإنّه لم يعد يخفى على أهل اليمن وأهل السنة خاصة في اليمن وغيرها ما يجري على إخواننا أهل السنة بدماج ومع سعينا بكل وسيلة لنصرتهم وأعظم ذلك الدعاء في كل وقت وحين وفي كل صلاة وسجود ، وقريبا بإذن الله بالعتاد والأنفس ، فإني أحث إخواني خاصة الشعراء منهم في إعمال بنانهم وسيوف كلماتهم في نحور الروافض الحوثيين فعليكم بهم!، فشدّوا من عزيمة إخوانكم وارفعوا هممهم بأشعار الحماسة والجهاد، وأنا أعجب من إخوة تسارعوا لنظم القصائد الطوال في إخوانهم من أهل السنة ممن اختلفوا معهم فيما يرونه بدعة فكيف لا يهبّوا للنصرة الآن بالأشعار والقصائد!!؟
    فعليكم بهم يا شعراء السنة فأخرجوا ما تجود به قريحتكم من الأشعار التي تحمل الأرواح قبل الأجساد لقتال أهل البغي والعدوان...ففيما روى البخاري ومسلم : مَرَّ عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ وَحَسَّانُ يُنْشِدُ فَقَالَ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ نَعَمْ "

    والشعر في الحروب والجهاد من المقويات والمثبتات، فالله! الله! بنصرة إخوانكم من أهل السنة في دماج واليمن! فإنّ للمسلم من الولاية الواجبة على إخوانه بقدر صلاحه فكيف إن كانت الحرب على إخوانكم من أهل السنة وخواصهم من طلبة العلم ومشايخ السنة! ثم مع ذلك تعدّوهم إلى نسائهم وأبنائهم!! فاللهم عليك بالمعتدين ! إنّا نجعلك في نحورهم، أَعْمي اللهم بصائرهم وأبصارهم وأحط بهم يا قوي يا عزيز !
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 28-Nov-2011, 03:48 PM.

  • #2
    رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

    ستنبري الأقلام بإذن الله سهامًا في نحور الروافض وتشعل الهمم في نفوس إخواننا أهل السنة ،،
    ولكن نبدأ أولا بأبيات كتبها لنا العلامة ابن القيم، رحمه الله وجمعنا به في الفردس، حيث قال قبلها:
    "تأمل قصة جابر، وقد اشترى منه صلى الله عليه وسلم بعيره ثم وفّاه الثمن وزاده ورد عليه البعير،
    وكان أبوه قد قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم في وقعة أحد،
    فذكَّره بهذا الفعل حال أبيه مع الله، وأخبره أن الله أحياه وكلّمه كفاحاً، وقال: يا عبدي تمنَّ علي.
    فسبحان من عظم جوده وكرمه أن يحيط به علم الخلائق، فقد أعطى السلعة وأعطى الثمن، ووفَّق لتكميل العقد، وقبل المبيع على عيبه، وأعاض عليه أجلَّ الأثمان، واشترى عبده من نفسه بماله، وجمع له بين الثمن والمُثَمَّن، وأثنى عليه ومدحه بهذا العقد، وهو الذي وفقه الله له وشاءه منه.

    فحيهلا إن كنت ذا همة فقد =======حدابك حادي الشوق فاطو المراحلا
    وقل لمنادي حبهم ورضاهمُ ============ إذا ما دعا لبيك ألفا كواملا
    ولا تنظرِالأطلال من دونهم فإن======= نظرتَ إلى الأطلال عُدْنَ حوائلا
    ولا تنتظر بالسير رفقة قاعد ========= ودَعه فإن الشوق يكفيك حاملاً
    وخُذ منهمُ زادا إليهم وسِرْ على===== طريق الهدى والحب تصبح واصلاً
    وأحيِ بذكراهم شراك إذا دانت ========= ركابك فالذكرى تعيدك عاملاً
    وإما تخافنَّ الكلال فقل لها ======== أمامك وِرْدُ الوَصل فابغي المناهلا
    وخُذْ قبساً من نورهم ثم سِرْ به ======= فنورهم يهديك ليس المشاعلا
    وحيِّ على وادي العراك فقِلْ به ======= عساك تراهم ثَمَّ إن كنت قائلا
    وإلا ففي نعمانَ عندي معرف الـ ===== ـأحبة فاطلبهم إذا كنت سائلا
    وإلا ففي جمع بليلته فإن ========== تفُتْ فمني يا ويح من كان غافلا
    وحيِّ على جنات عَدْن فإنها =========== منازلك الأولى بها كنت نازلاً
    ولكن سباك الكاشحون لأجل ذا ===== وقفتَ على الأطلال تبكي المنازلا
    وحيّ على يوم المزيد بجنة الـ ===== ـخلود فجد بالنفس إن كنت باذلاً
    فدَعْها رسوماً دارساتٍ فما بها =========مقيل وجاوزها فليست منازلا
    رسوماً غَفَت ينتابها الخَلْق كم بها ======قتيل وكم فيها لذا الخلق قاتلا
    وخُذْ يمنة عنها على المنهج الذي ======= عليه سرى وفد الأحبة آهلا
    وقل ساعدي يا نفس بالصبر ساعة ======فعند اللقاء الكد يصبح زائلا
    فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ======= ويصبح ذو الأحزان فرحان جاذلا

    لقد حرك الداعي إلى الله وإلى دار السلام النفوس الأبية والهمم العالية، وأسمع منادي الإيمان من كانت له أذن واعية، وأسمع الله من كان حيا، فهزه السماع إلى منازل الأبرار، وحدا به في طريق سيره، فما حطت به رحاله إلاّ بدار القرار، فقال: (انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشقّ على أمتي ما قعدت خَلْف سرية، ولوددت أني أُقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا) انتهى كلام ابن القيم من [زاد المعاد في هدي خير العباد (2/66-67)].
    http://ihdarohom.wordpress.com/2011/...%D9%85-%D8%A7/

    تعليق


    • #3
      نصرة لأهل السنة في اليمن


      الكافية الشافية
      في الانتصار للفرقة الناجية


      للامام ابن قيّم الجوزية


      يا أيها الرجل المريد نجاته *** إسمع مقالة ناصح معوان
      كن في أمورك كلها متمسكا *** بالوحي لا بزخارف الهذيان
      وانصر كتاب الله والسنن التي *** جاءت عن المبعوث بالفرقان
      واضرب بسيف الوحي كل معطل *** ضرب المجاهد فوق كل بنان
      واحمل بعزم الصدق حملة مخلص *** متجرد لله غير جبان
      واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى *** فإذا أصبت ففي رضا الرحمن

      واجعل كتاب الله والسنن التي *** ثبتت سلاحك ثم صح بجنان
      من ذا يبارز فليقدم نفسه *** أو من يسابق يبد في الميدان
      واصدع بما قال الرسول ولا تخف *** من قلة الأنصار والأعوان
      فالله ناصر دينه وكتابه *** والله كاف عبده بأمان
      ولا تخش من كيد العدو ومكرهم *** فقتالهم بالكذب والبهتان
      فجنود أتباع الرسول ملائك *** وجنودهم فعساكر الشيطان
      شتان بين العسكرين فمن يكن *** متحيرا فلينظر الفئتان

      وأثبت وقاتل تحت رايات الهدى*** واصبر فنصر الله ربك دان
      واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى*** لله رد مقاتل الفرسان
      وادرأ بلفظ النص في محر العدا*** وارجمهم بثواقب الشهبان
      لا تخش كثرتهم فهم همج الورى*** وذبابه أتخاف من ذبان
      واشغلهم عند الجدال ببعضهم*** بعضا فذاك الحزم للفرسان
      وإذا هم حملوا عليك فلا تكن*** فزعا لحملتهم ولا بجبان
      واثبت ولا تحمل بلا جند فما*** هذا بمحمود لدى الشجعان

      فاذا رأيت عصابة الاسلام قد*** وافت عساكرها مع السلطان
      فهناك فاخترق الصفوف ولا تكن*** بالعاجز الواني ولا الفزعان
      وتعر من ثوبين من يلبسهما*** يلقى الردى بمذمة وهوان
      ثوب من الجهل المركب فوقه*** ثوب التعصب بئست الثوبان
      وتحل بالانصاف أفخر حلة*** زينت بها الأعطاف والكتفان
      واجعل شعارك خشية الرحمن مع*** نصح الرسول فحبذا الأمران
      وتمسكن بحبله وبوحيه*** وتوكلن حقيقة التكلان

      فالحق وصف الرب وهو صراطه الـ***هادي اليه لصاحب الايمان
      وهو الصراط عليه رب العرش أيـ***ضا وذا قد جاء في القرآن
      والحق منصور وممتحن فلا*** تعجب فهذي سنة الرحمن
      وبذاك يظهر حزبه من حزبه*** ولأجل ذاك الناس طائفتان
      ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والـ*** كفار مذ قام الورى سجلان
      لكنما العقبى لأهل الحق إن*** فاتت هنا كان لدى الديان

      واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم*** فهما على كل امرئ فرضان
      فالهجرة الأولى الى الرحمن بالـ*** اخلاص في سر وفي اعلان
      فالقصد وجه الله بالأقوال وال*** اعمال والطاعات والشكران
      فبذاك ينجو العبد من إشراكه*** ويصير حقا عابد الرحمن
      والهجرة الأخرى الى المبعوث بالـ*** حق المبين وواضح البرهان
      فيدور مع قول الرسول وفعله*** نفيا وإثباتا بلا روغان


      ويحتكم الوحي المبين على الذي*** قال الشيوخ فعنده حكمان
      لا يحكمان بباطل أبدا وكل*** العدل قد جاءت به الحكمان
      وهما كتاب الله أعدل حاكم*** فيه الشفا وهداية الحيران
      والحاكم الثاني كلام رسوله*** ما ثم غيرهما لذي ايمان
      فاذا دعوك لغير حكمهما فلا*** سمعا لداعي الكفر والعصيان
      قل لا كرامة لا ولا نعمى ولا***طوعا لمن يدعو الى طغيان
      وإذا دعيت الى الرسول فقل لهم*** سمعا وطوعا لست ذا عصيان

      وإذا تكاثرت الخصوم وصيحوا*** فأثبت فصيحتهم كمثل دخان
      يرقى الى الأوج الرفيع وبعده*** يهوي الى قعر الحضيض الداني
      هذا وإن قتال حزب الله بالـ*** أعمال لا بكتائب الشجعان
      والله ما فتحوا البلاد بكثرة*** أنّى و أعدادهم بلا حسبان
      وكذاك ما فتحوا القلوب بهذه الـ*** آراء بل بالعلم والايمان

      وشجاعة الفرسان نفس الزهد في*** نفس وذا محذور كل جبان
      وشجاعة الحكام والعلماء زهـ***ـد في الثناء من كل ذي بطلان
      فإذا هما اجتمعا لقلب صادق*** شدت ركائبه الى الرحمن
      واقصد الى الأقران لا أطرافها*** فالعز تحت مقاتل الأقران
      واسمع نصيحة من له خبر بما*** عند الورى من كثرة الجولان
      ما عندهم والله خير غير ما*** أخذوه عمن جاء بالقرآن
      والكل بعد فبدعة أو فرية*** أو بحث تشكيك ورأي فلان

      فاصدع بأمر الله لا تخش الورى*** في الله واخشاه تفز بأمان
      واهجر ولو كل الورى في ذاته*** لا في هواك ونخوة الشيطان
      واصبر بغير تسخط وشكاية*** واصفح بغير عتاب من هو جان
      واهجرهم الهجر الجميل بلا أذى*** أن لم يكن بُدّ من الهجران
      وانظر الى الأقدار جارية بما*** قد شاء من غَيٍ ومن ايمان

      واجعل لقلبك مقلتين كلاهما*** بالحق في ذا الخلق ناظرتان
      فانظر بعين الحكم وارحمهم بها*** اذ لا تُرَد مشيئة الديان
      وانظر بعين الأمر واحملهم على*** أحكامه فهما اذا نظران
      واجعل لوجهك مقلتين كلاهما*** من خشية الرحمن باكيتان
      لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم*** فالقلب بين أصابع الرحمن

      واحذر كمائن نفسك اللاتي متى*** خرجت عليك كُسرت كَسر مُهان
      واذا انتصرت لها فأنت كمن بغى*** طفي الدخان بموقد النيران
      والله أخبر وهو أصدق قائل*** ان سوف ينصر عبده بأمان
      من يعمل السوءى سيجزى مثلها*** أو يعمل الحسنى يفز بجنان
      هذي وصية ناصح ولنفسه*** وصّى وبعد سائر الاخوان


      تعليق


      • #4
        رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

        الـمُــدَوِّيـَـــــةُ



        قصيدة في الكشف عن بعض عقائد الرافضة وبيان خطرها على الجزيرة العربية عموماً ,


        وعلى"دماج"مركز الإمام الوادعي رحمه الله على وجه الخصوص



        هاك شِعْراً كسرتُ فيه الجمودا * * * وقصيداً ألَنْتُ فيه الحديـدا


        وقريضاً قد كان ضرغامَ غابٍ * * * راسِفاً في القيود دهراً مديدا


        يتلوَّى عندي يريد خلاصاً * * * وله اليوم قد فككتُ القيودا


        كي يُدَوِّيْ زئيرُه كلَّ قطر * * * ليس يخشى في الخافقين الفُهودا


        إن نهري العريضَ لا زال يعطي * * * لم يكن خاملاً يحب الرُّكودا


        حاملاً منهجاً عتيقاً أبيـاً * * * سرمديـاً فلا يزال عتيـدا



        فهو يدعو القريضَ من كلِّ بحرٍ * * * كي يمدُّوا مشاعراً ووريـدا


        حين يستلْهِم البسيط وهزْجاً * * * وطويـلاً ووافـراً والمديـدا


        فاقتضِبْ منه كلَّ معنىً جميلٍ * * * حين تجتث عقدَه والفريـدا


        سترى سيرَه عليك خفيفـاً * * * وسريعاً يجتاز منك الحـدودا


        حسْبُه كاملَ العروض عريضاً * * * وقريضاً يريك مجـدا تليـدا


        مجدَ من أشهروا اللسانَ حساماً * * * وفصيحَ المقال صخراً صليـدا


        مجدَ حسانَ والقوافي وقـومٍ * * * في نِزال القصيد كانوا أُسـودا



        يا قصيدي عذراً فلستُ جبانا * * * فلقد كنتُ شاعـراً خنذيـدا


        أَمتطي الحرفَ أرتديه دروعاً * * * في دروب الوغى أَفُلُّ الحديدا


        يوم كان الإمامَ فينا ابنُ هادي * * * ينصر الحقَّ يستحبُّ القصيدا


        وأنا عنده أُغـرِّد شِعـراً * * * مشْمَخِرَّاً أتحفتُ فيه الوفودا


        إن لي في البيان مِقْوَلَ صِدْقٍ * * * سوف يبقى لينصر التوحيدا


        فهو والله لا يزال فتِيّـَاً * * * وقويَّـا يحطِّـم الجلمـودا



        إن سكتْنا نُلامُ أو إنْ نطقنا * * * سوف نلقى شتائماً وصدودا


        فمضينا نسوق ركب المطايـا * * * في صمود لنحرز المقصـودا


        ونباح الكلاب من كل صوْبٍ * * * ليس يثني مرادنا المنشـودا


        يا قصيدي أردتُّك اليوم خِلْواً * * * لا لتشكوْ أو تبعثَ التهديدا


        إنما كي أراك عضْبا ً رهيفـاً * * * تفلق الهـام أو تجز الوريدا


        إنمـا كي أراك فيلَقَ جيشٍ * * * تدحرُ البغيَ تفضحُ العربيدا


        أرْعني السمع كي أريك بيانا * * * عن أناسٍ تحـاربُ المعبودا


        عن أناسٍ أحطَّ في الناس قدراً * * * لا يساوون في البرايا قرودا



        هم كلابٌ والله في زي ناس * * * وذئابٌ في الحقد فاقتْ يهودا


        حرَّفـوا آيـاتِ ربٍّ عزيزٍ * * * دنَّسوهـا وغيَّروا المقصودا


        عظَّموا في الألى مقـام علي * * * جعلوا منه خالقـاً معبودا


        لم يمت إنمـا علا لسحـاب * * * مثْلُ عيسى آمالُهم أنْ يعودا


        طعنوا في عِرْض أزكى نبيٍّ * * * لمزوا زوجَه تعَدّوا الحدودا


        لعنوا صحبَه الكـرامَ وسبُّوا * * * كلَّ من كان ينشر التوحيدا


        جوَّزوا متعةَ النسـاءِ فأغرَوا * * * بالزِّنا أشمطاً وغِرَّاً وليدا


        جعلـوا منهجَ التقيَّةِ دِينـاً * * * كي يغطُّوا فضائحاً لن تبيدا


        حين كانتْ مراجعَ القوم كتْبٌ * * * للخميني ومَنْ قفاه مُريدا



        إنه الرفض منهجٌ ليس يخفى * * * شرُّه في الزمـان دهراً مديدا



        تلك آثـارُه الخبيثةُ ُ تبدو * * * كلَّ يومٍ قبيحةَ الشَّكْل سُودا


        فسلوا كـربلا وآثـار قمٍّ * * * لتروا منهجـا هنـاك فريدا


        لو رأيتم عقيدةً كيف صارت * * * تجعل الشرْك في الورى توحيدا


        فسلوها ماذا حوَتْ من ضريح * * * حين يبدو هناك قصْراً مشيدا


        خالفوا شرْعة الرسول وصاروا * * * خلْف آياتهم تحثُّ الوفودا


        واستباحوا محارمـاً ودمـاءً * * * لذوي سنةٍ وشقـوا الوريدا


        قتلـوا شيخَ سنةٍ وعجـوزاً * * * وغلامـاً ومَـرْأةً ووليـدا


        ليس يرعَون حـرمةً لحجيجٍ * * * شرَّدوهم ليبعثـوا التهـديدا


        لا ولا حرمةً لبيتٍ شريفٍ * * * دنَّسوا طُهرَه وداسوا العبيدا



        فسَلُوا تـاريخَ قـومٍ لئـامٍ * * * سيريكُم صفْحاتِهم صرْن سُودا


        من لدُنْ عهد اليهودي قِدْماً * * * جدِّهم من كان يُدعى ابنَ سَودا


        ومروراً بالعلقمـيِّ إلى أن * * * جاءنا الصَّدْرُ حاقداً مفؤودا


        فهو من دولة العراق وفيها * * * أهلُ رفضٍ تنقاد للشَّرِّ قَودا


        شيعة في العـراق عـاثت بديني* * * تنصـر الرفضَ ترفضُ التوحيدا


        وهي في الرفض لم تكن مثلَ قُمٍّ * * * تلك في الحقد فاقتِ المعهودا


        إنْ سألتم عن دولة الرفض فينا * * * فهي إيرانُ من تحاكي اليهودا


        فهي تسعى إلى قيام كيانٍ * * * رافضيٍّ في الأرض حتى تسودا


        همَّها أنْ يقومَ في أرْض عُرْبٍ * * * دينُ رفضٍ كي تُحكِمَ التسديدا


        تنشر الرفضَ كلَّ يـوم بقُطْـر * * * وتغـذِّي ينبـوعـه والحقـودا



        فمضتْ نحو صعدةٍ حيث فيها * * * من بني جنسها تُريك الشُّهودا


        نشروا في ربوعها دينَ رفضٍ * * * فهي كرسيُّـه وترجـو المزيدا


        فشيوخ التشيُّع اليوم فيها * * * ناصروا الرفضَ أَظهِروا التأييدا


        ولهـمْ إيرانُ شدَّتْ إزاراً * * * وتبنَّتْ جِهـادَهم والجنـودا


        جعلتْ من مدينة السِّلم داراً * * * لحروبٍ وصوَّبـوا التسـديدا


        أشعلوا النار في منابت كرْم * * * أحرقوا أهلها ودَكُّوا العَدِيدا


        ثم مالوا لأرض دماج ظنـاً * * * أنهم حقَّقـوا بـذا المقصودا


        فانبرى دونهم رجالٌ أسـودٌ * * * أهلُ علمٍ قد ناصروا التوحيدا


        فـأَرَوهم يوماً كيومِ تتـارٍ * * * من لظى شقْحَبٍ فصاروا حصيدا


        واجهوهم على رؤوس جبالٍ * * * فسلوهم هل صـادفوهم فُهودا


        فانجلَـوا خاسئين من بعد حرب * * * بُرهـةً ليس يلتقـون عضيـدا


        واستكانـوا في ذلـةٍ وخنوعٍ * * * كي يُعيـدوا صفوفهم والحشودا


        واستمـدوا ذخـائراً وجنـوداً * * * في خفـاءٍ وأظهـروا التهـديدا


        حين عـادوا لكي يقيموا حصـاراً * * * حول دماج ناقضـين العهـودا


        بشباب الإجـرام يـوم تسمَّوا * * * بشبـاب الإيمـان زُوراً فريـدا

        إذ تربَّـوْ في أرض إيران قِدْمـاً * * * ليكـونوا متـابعين الجـدودا



        فتلقَّـوا عقـائـداً ونقـوداً * * * من رُبـاها كي يشعلوها وقِيـدا



        رحـم الله شيخَ علـمٍ إمـامـا * * * وادعـياً قـد كان دُراً نضيـدا


        كان في النصح للبـلاد وديـنٍ * * * لا يُجـارى إذ كان شيئـاً فـريدا


        عرفَ الكلُّ نصحَـه حين ولَّـى * * * وتمنَّـوا لو كان فيهـم وليـدا


        وأَدَ الرفـضَ بُرهـةً وأراهـم * * * عهْـدَ ذلٍّ وأحـكمَ التسديـدا



        فـي تـآليفـه يـدكُّ عروشـاً * * *للذي شـوَّهَ الطـريق الرشيـدا




        كان في البأس ثابتـاً وشجـاعاً * * * كان للبائسـين ركنـاً شديـدا


        وتولَّـى , لكنَّـه مـا تولَّـى * * * نهجُـه لا يـزال فينـا عتيـدا


        حين أرسـى قواعـداً ثابتـاتٍ * * * تنصـر الحقَّ تفضح العـربيـدا


        في شيوخ في أرض دمـاجَ كانوا * * * كلُيوثٍ تـواجـه الصنـديـدا



        وعلى رأسهم هنـاك الحجـوريْ * * * فهو حربٌ عَ القاطعين الحدودا


        يـا إمـام الجهـاد في دار علم * * * واصل السير واستحثَّ الوفـودا


        دعـوةً للجهـاد حسَّـاً ومعنىً * * * في صمودٍ كي تنصـروا التوحيدا


        يا بني المنهـج القـويم تعالـوا * * * فانصـروا أهلَه وردوا الحقـودا


        واستجيبوا فقـد دعاكم ربيـعٌ * * * في جـلاء فأعلِنـوا التـأييـدا


        فهو والله في الصِّعـاب نصـيرٌ * * * و نصـوحٌ كم يبـذل المجهـودا


        يا بني الدينِ فانصروا الدينَ جهراً * * * آزروا الحـقَّ رائـداً وعميـدا


        وادفعـوا عن تراثنـا كلَّ رفض * * * شرِّدوهم وأَضْرِمـوا الأُخدودا


        ولتفكُّـوا الحصـار عن دار علم * * * كـي تبثَّ التعليـمَ والترشيـدا



        يا بني الشِّعـر أين منكم قصيدٌ * * * يدحـر الرفضَ أو يردُّ القـرودا


        هل تُرى قد تلعثم الحرفُ فيكم * * * لم تعـودوا تحبّـِرون القصيـدا


        أين شعـرٌ من غيلـزانَ وتبْسٍ * * * أين منـه من تلمسانَ نضيـدا


        أينـه من سكيكـدانَ وميـلٍ * * * أم تُـرى قد غـدا بهـا موؤودا


        كل قوم يلقَون منكم قصـيداً * * * غير دمـاجَ لا تلاقـي قصيـدا


        يا قصيدي كفاك في الناس فخْـراً * * * أنْ تكون المجاهـدَ الصنـديدا


        فـامضِ فـي درْب عـزةٍ وإبـاءٍ * * * مشْمخِـرَّاً كي تحرز المقصودا



        ولتكن في النزال عضْبـاً رهيفـاً * * * تحلـق الشَّعْـرَ تفلـق الجلمودا




        وانصـرِ الدينَ كلما حلَّ خطْبٌ * * * ولتغـرِّدْ عنـد اللقـا تغـريدا



        يـا بني معهد الحديث فصـبراً * * * في البلايـا وأكثـروا التحميـدا


        واسنعينـوا بـالله في كل كرب * * * واستمـدوا عطـاءه المنشـودا


        واثبتوا في النِـزال إذ ذاك منكم * * * سـوف يبقى مخلِّـداً تمجيـدا


        لا تحابوا من عـاش يُظهر جُـرماً * * * أو يُعـادي الإسلام والتوحيدا


        واطمئنُّـوا فنصـرُ ربي قـريبٌ * * * سوف يأتي فعظِّمـوا المعبـودا


        إنْ أتتْـكم قصيـدتي فاقبلُـوها * * * فهي ترجـو لكم مكانـاً حميدا


        وصـلاةً على النبـيِّ المفـدَّى * * * من سيلقـى مقـامَه المحمـودا



        كتبت في يوم الأربعاء الموافق لليوم الخامس من شهر صفر عام 1431هـ


        بحي الفيصلية - بجدة


        وتم تحريرها مع الإضافة عليها في مساء يوم الأربعاء الموافق لليوم الثالث عشر


        من شهر ذي الحجة من عام 1432هـ


        بحي المروة – بجدة



        بقلم الشاعر


        أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري

        وفقه الله

        تعليق


        • #5
          رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

          القلعة الأبية
          وصمودها في وجوهِ الرَّوافض الحوثية




          دمَّـاجُ تَضْـرِبُ فـي الصمودِ مِثالا * * * وتُـذوِّقُ الـرَّفضَ الخبيـثَ نَكَالا


          وطـلائعُ الفُـرسانِ فـوقَ تِـلالها * * * خَلْـفَ المتـارسِ يُحسَبـونَ جِبـالا

          ورجـالُ وادِعَـةَ الأبيـةِ قبلَهـم * * * كالأُسْـدِ غَضْبَـى تَنْهَـشُ الأوغالا
          والصَّادقـون أَتَـوا بكـلِّ شجـاعةٍ * * * مـاي بتغـونَ مـِنَ المغانِـمِ مَـالا
          للهِ دَرُّ الطـالبيــنَ شهــادةً * * * أعظـمْ بهـم وبـما لَقُوهُ مـَنالا

          هَـاهـمْ علـى ثَغْـرٍ بكـلِّ بسالةٍ * * * وصــمودُهـم هــذا أجلُّ فِعالا
          مَـنْ مـاتَ منهـمْ نالَ خيرَ شهادةٍ * * * وقتيـلُ أهـلِ الـرفضِ سَـاءَ مآلا
          بِـدُعائِنـا سنشـدُّ مِـنْ عَـزَمَاتهم * * * واللهُُ ينــصرُ بالدُّعـــاءِ رجالا
          أهـلَ الحـديثِ رجـالُُنا وَنسـاؤُنا * * * تـدعو إلهَ العـرشِ جــلَّ جلالا
          وتقـولُ : أيّـِدْهُـم بِنَصْـرِك دَائماً * * * وتَقبَّـلِ الشـهداءَ والأبــطالا

          والمرجِفونَ لهـم لُبـوسُ ثعـالـبٍ * * * لا يسمعـونَ ولا يَعُـونَ مَقـالا
          خَلْـفَ الحـراكِ يُصَفِّقـون حمـاقةً * * * وعلـى المنابـرِ كَـمْ أَثاروا جِدالا
          ونـرى الروافِضَ شـرُّهم مُتفاقـمٌ * * * قطعـوا الطـريقَ ويتَّمـوا الأطفالا
          ولأجـلِ ذلك حُـورِبُـوا بضـراوةٍ * * * لما بَغَـوْا فـتــقطعوا أَوْصــالا

          فنُسـورُ قـواتِ الحكـومـةِ أَفْرغَتْ * * * نـارَ القنـــابلِ فوقهم أشكالا
          حتـى غـدا جيـشُ الروافضِ مُنْهَكاً * * * يُنْعـي ويُبْكـي حـولَهُ الأَطلالا
          هـذا جـزاءُ الخـارجينَ عن الهُدى * * * والطاعنيـنَ الصَّحْـبَ والأبدالا
          والقائليـنَ بكـل قَـولَة ِ فـاجـرٍ * * * حتـى الـزِّنا(1)قد صيروهُ حلالا
          وفِـراشُ أحمـدَ لطَّخـوهُ سفاهـةً * * * وكـلامُ ربِّـي صيـروهُ ضـلالا
          وأمينُ وَحـْيِ اللهِ خُـوِّنَ عنـدَهـم * * * وكفـى بـذلـــك رِدَّةً وخبالا

          يـامَـنْ تُكِـنُّ لهـؤلاءِ مــَوَدَّةً * * * أَفَبـعـدَ هـــذا تستطيعُ مَقالا
          أَيـنَ التبـرُّؤُ مِـنْ عقـائدِ رفضِهم * * * وأراكَ تَـرْسُـمُ للـوِدادِ حِبـالا
          هلَّا قـرأتَ (حكومةً)(2) لـزعيمهم * * * لعلمتَ كيفَ يكون ذاكَ مُحـالا
          لكنَّهُ الجهـلُ الـذي هَتَـكَ الحِجـى * * * وأزاحَ مِنْ رُوْسِ الـرجالِ عِقـالا
          فاعلـمْ فـإنَّ العِلْـمَ يحفـظُ أهلَـه * * * ويكـــونُ جهلُ الجاهلينَ وَبالا



          نظمها : أبو عبد الرحمن عمر بن أحمد صبيح


          كان الله في عونه






          1 ) الزنا: المراد : المتعة.

          2 ) حكومة لزعيمهم : كتاب الحكومة الإسلامية لرأس الرفض الخميني الهالك

          تعليق


          • #6
            رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

            أهـلَ الحـديثِ رجـالُُنا وَنسـاؤُنا * * * تـدعو إلهَ العـرشِ جــلَّ جلالا
            وتقـولُ : أيّـِدْهُـم بِنَصْـرِك دَائماً * * * وتَقبَّـلِ الشـهداءَ والأبــطالا

            والمرجِفونَ لهـم لُبـوسُ ثعـالـبٍ * * * لا يسمعـونَ ولا يَعُـونَ مَقـالا
            خَلْـفَ الحـراكِ يُصَفِّقـون حمـاقةً * * * وعلـى المنابـرِ كَـمْ أَثاروا جِدالا
            ونـرى الروافِضَ شـرُّهم مُتفاقـمٌ * * * قطعـوا الطـريقَ ويتَّمـوا الأطفالا

            بارك الله فيكم ونسأل الله الإجابة

            تعليق


            • #7
              رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمد لله الذي أعز أهل السنة وأذل أهل البدعة

              أما بعد:
              فهذه أبيات على البديهة أكتبها نصرة لإخواني في دماج وما استوقفني إلا نداء أخينا أبي صهيب الأغبري ، فقررت أن ألبي النداء بما أنعم الله علي من نعمة النظم فأقول:

              ماذا أجرد من عضب وقد شهرا ....رباه أنت نصير المعدم النصرا
              حــوثية ظلموا.تبا لهم أبدا....دماجنا قلعة التوحيـد من نشرا
              قصف شنيع .جزاهم خالقي نكدا....والرافضي برب الناس قد كفرا(1)
              ما كان إلا لدين باطن تبعوا.....وللعقيدة أمـر كان قد قدرا
              كلاب إيران لا دين ولا خلق....أخزاهم الله في سر وما ظهرا
              هبوا لهم إخوتي والله إنكم....حلف مع الحق من آوى ومن نصرا
              سبوا صحابتنا.سبوا أئمتنا....خابوا ومن يشتم الأصحاب قد خسرا
              ------------
              (1)قال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري-وليس من الجزائر بالمغرب العربي- : إنا لا نجتمع معهم - أي السنة -على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر - ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول
              إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا - هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة 278.

              تعليق


              • #8
                رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                لم أعتد حقا على نظم القصيد ولكن أبت نفسي إلا أن تحاول،،
                فكانت هذه الأبيات،، التي أرجو ان تعذروني إن لم تكن ذات جودة واكتفوا منها بصدق المعاني التي أسأل الله أن يتقبلها مني،،


                إنْ كانَ اليَرَاعُ لمْ يَعْتَدْ على***** نَظْمِ القَصيدِ وَحَبْكِها للشاني

                لكنّ الروافض أجبروهُ كتابةً*****فقد طغَو وبغَو بكلِّ كيانِ

                حسبي الإلهُ عليكم مِنْ أَنْفُسٍ*****خبيثةٍ مِن أنجَسِ الثقَلانِ

                سبابةُ صحْبِ الرسولِ وآله*****لا تَرى منهمْ إلا كذوبًا زاني

                إن كان الحكيمُ قد ابتلانا بجواركمْ*****فحمدًا له، وأفّ لكم من جيرانِ

                مَن قالَ بأنكم إخوانُنا، حاشا،***** فذاكَ جهولٌ أعمى ذو طغيانِ

                هل تَنقمون منّا إلا أننا***** رضينا بالصحب والآل والخلانِ

                هل تَنقمون منّا إلا أننا******آمنا برسولنا وبما جاء في الفرقانِ

                هذا كتابُ ربي يُثني على*****الصدِّيق وآله أولي الطُّهرانِ

                ويَرُدّ كلّ مقالةٍ خالفتمْ بها*****الحقَّ الذي جاء في الوحيانِ

                أين العقولُ إن كنتم أُولي نُهى*****والله ما نَرى لكم إلا النيرانِ

                يا إخوة في الله بالله عليكمُ *****هبُّوا لنصرةِ الشِيبِ والصِّبيانِ

                هبّوا لنصرةِ أمهاتِ أولي الحِجا***** طلّابِ عِلمِ السُّنةِ والقرآنِ

                مِن وَطأةِ عدوٍّ غاشِمٍ بغى على*****دمّاج أمِّ الخير والعِرفانِ

                سنيّةٌ سلفيةٌ رَغْمَ العِدا؛*****مِمَّنْ تمكّنتْ منهم حبائلُ الشيطانِ

                دمّاجُ الأبيّةُ ثقي بأنّ لكِ*****نصرًا مِنَ الله به تَزداني

                سيعلو شانَكِ ويَخسا عدوّكِ*****ذاكَ وعدٌ صادقٌ من الرحمنِ


                هـ1433/1/5

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيكِ

                  ماشاء الله، لقد أبدعتِ أختاه!! بارك الله فيكِ ...

                  اللهم نصرك الذي وعدت به المؤمنين، اللهم فرج كربة اخواننا المستضعفين والمأسورين والمحاصرين في دماج يا رحمان يا رحيم
                  اللهم اهزم من بغى عليهم وشتت شملهم اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا يا قوي يا عزيز

                  تعليق


                  • #10
                    رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                    بارك الله في الجميع والله إن لنبكي فرحا بسبب دفاع الجميع عن إخواننا أهل السنة وإن والله كذلك لنبكي لما يحصل لإخواننا ولا نقول في كل هذا إلا إن لله وإن إليه راجعون

                    تعليق


                    • #11
                      رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                      وهذه أبيات أخر على البديهة
                      أنبأت بالخبر اليقين وإنما.....تجلى الأمور بصادق الأخبار
                      حوثية اعتدوا على دماجنا....خابوا -وربي- هم كلاب النار
                      ومجوس إيران الكلاب لهم يد.....بالدعم والتمكين للأشرار
                      يـارب دمرهم وشتتْ شملهم....هـذا جزاء روافض كفار
                      وانصر أحبتنا وصبرهم على ....مضض الطوى وشماتة الفجار
                      فهم على التوحيد جند أشرعوا ....بالحـق كـلّ مهنّد بتار
                      نشروا العقيدة والعلوم بهمة....فاقت معاقلهم إلى الأقطار
                      كم فاضل فيه تخرج داعيا....أضحى لمنهجنا من الأنصار
                      فاحفظ إلهي بيضة الإخوان في ....دماجنا بسلامة وقرار

                      أسأل الله أن يرفع عنهم
                      وكتب أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن سبيخي بن صادق آل أحمد السلمي الجزائري

                      تعليق


                      • #12
                        رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        هذه أبياتٌ كتبتُها بمُناسبة حِصار الرافضة لدار الحديث بدماج، نسأل الله تعالى أن يُعجِّل بفك الحصار عنهم وأن يمدهم بالعون والنصرة آمين.


                        المُسلِمون على اللأواءِ أَعوانُ



                        خَطبٌ جَسيمٌ عظيمُ الوَقعِ أنَّانُ *** أصاب دمَّاجَ والإعلامُ نومانُ


                        يا مُسلِمين بِأرضِ الله قاطبةً *** اَلمُسلِمون على اللأواءِ أَعوانُ


                        يشُدُّ بعضُهُمُ بعضًا إذا رُزِئوا *** كأنَّهُم في تمامِ الرَّصِّ بُنيانُ


                        وتشتكي أضلُعٌ بالشَّرقِ من ألَمٍ *** فتُسبِلُ الدَّمعَ في ذا الغَربِ أجفانُ


                        *****


                        ما ظنُّ قومي بِعِلجٍ قُدَّ من خُبُثٍ *** فجدُّهُ ابنُ سوادِ الليلِ شيطانُ (1)


                        وأُمُّهُ أمَةٌ شَمطاءُ زانيةٌ *** أيُرتجى مِنه معروفٌ وإحسانُ


                        ودينُه الرَّفضُ والطَّعنُ المَشين على *** أماثِلِ النَّاسِ ثُمَّ الشَّتمُ ألوانٌ


                        هاهُم بِصعدةَ مثلَ البُهم تحسَبُهم *** جرادَ شرٍّ على جَنبيه ريحانُ


                        إخسَأْ قُتِلتَ عدُوَّ اللهِ واطَّرَحتْـ *** كَ الأرضُ عنها وعافَت مِنك أكفانُ


                        إن تُعلِنوها على دمَّاجَ ضارِيةً *** فقد يسيرُ إلى مثواه سكرانُ


                        هُبُّوا معاشِرَ أهلِ الخيرِ غاضبةً *** للهِ أنفُسُكُم فالله منَّانُ


                        وجرِّدوا صارمَ الحقِّ الذي كُسِرَت *** به مدائنُ كِسراهُم وإيوانُ


                        قد آن بعد مرورِ الشهرِ في لعِبٍ *** بِأن تذوق مريرَ القهرِ إيرانُ


                        والله لا ينفعُ الحوثِيَّ مِعولُهُ *** فالكفُّ مُرتَجِفٌ والقلبُ حيرانُ


                        ولو تداعى جُنودُ البَغيِ أجمعُهم *** فليسَ يُغني عن ابنِ الفُرسِ فُرسانُ


                        إذا عَلَت رايةُ التَّوحيد يحمِلُها *** قومٌ يؤُزُّهُمُ دينٌ وإيمانُ


                        فقُل لحوثِيِّهِم واحرَّ ما وقَعَت *** عليه أجنادُكُم: جَمرٌ ونيرانُ



                        ******



                        يا مَن دهاهُم عن الإخوانِ نسيانُ *** كأنَّهم في مآوي النومِ نِسوانُ


                        أمَّا ترَون إلى الأنذالِ قد فتَكوا *** بأهلِ دمَّاجَ : تقتيلٌ وعُدوانُ


                        وأرهجوا فتنةً عمياءَ صاخِبةً *** تضجُّ منها جماداتٌ وسُكَّانُ


                        يُنكِّلون بِطُلَّابِ الحديثِ فما *** يسعى لنُصرَتِهم بالسَّيفِ إنسانُ


                        ولا تزالُ مآسي القومِ تبلُغُنا *** فتَعتلينا كآباتٌ وأحزانُ


                        وما لنا حيلةٌ إلا الدُّعاء لهم *** إن الدُّعاءَ لأهلِ الصَّبرِ سِلوانُ


                        (لِمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَدٍ *** إن كان في القومِ إسلامٌ وإيمانُ) (*)


                        أبو زياد حمزة السكيكدي
                        05 محرم 1433 بقسنطينة
                        ---------------------------------
                        (1)- المقصود ابن السوداء عبد الله بن سبأ اليهودي.
                        (*) - البيتُ لأبي البقاء الرندي من مرثيته المشهورة للأندلس.

                        تعليق


                        • #13
                          رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                          أحسنت أبازياد سلمت يمينك.

                          تعليق


                          • #14
                            رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                            بارك الله، أسأل الله أن يسخر هذه الأقلام دوما لخدمة الإسلام والمسلمين،،
                            اقترح إفراد القصيدة الأخيرة في مشاركة منفردة؛ لقوتها،، عسى الله أن يكتب لها الانتشار وينفع بها،،

                            تعليق


                            • #15
                              رد: أين شعراء السنة ؟! أين أسود الأقلام والألسن؟! [هنا تُجمع الأشعار في نصرة أهل السنة في اليمن]

                              هُبُّوا معاشِرَ أهلِ الخيرِ غاضبةً *** للهِ أنفُسُكُم فالله منَّانُ


                              وجرِّدوا صارمَ الحقِّ الذي كُسِرَت *** به مدائنُ كِسراهُم وإيوانُ


                              قد آن بعد مرورِ الشهرِ في لعِبٍ *** بِأن تذوق مريرَ القهرِ إيرانُ


                              >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                              أمَّا ترَون إلى الأنذالِ قد فتَكوا *** بأهلِ دمَّاجَ : تقتيلٌ وعُدوانُ


                              وأرهجوا فتنةً عمياءَ صاخِبةً *** تضجُّ منها جماداتٌ وسُكَّانُ


                              يُنكِّلون بِطُلَّابِ الحديثِ فما *** يسعى لنُصرَتِهم بالسَّيفِ إنسانُ


                              ولا تزالُ مآسي القومِ تبلُغُنا *** فتَعتلينا كآباتٌ وأحزانُ


                              وما لنا حيلةٌ إلا الدُّعاء لهم *** إن الدُّعاءَ لأهلِ الصَّبرِ سِلوانُ


                              (لِمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَدٍ *** إن كان في القومِ إسلامٌ وإيمانُ)


                              الله أكبر كلمات قوية بارك الله فيك حمزة اسأل الله عز وجل أن ينصر إخواننا ويدمر الحوثة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X