لابن باز رحمه الله تعالى - موسوعة ابن باز-

من ضمن الأجوبة التي صدرت من مكتب سماحته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.


س : ما حكم الجهر بالبسملة في الصلاة عند قراءة الفاتحة , وغيرها من السور؟

ج : اختلف العلماء في ذلك , فبعضهم استحب الجهر بها , وبعضهم كره ذلك وأحب الإسرار بها , وهذا هو الأرجح والأفضل لما ثبت في الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال : " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وكانوا لا يجهرون بـ بسم الله الرحمن الرحيم" رواه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين برقم ( 12434 ) ومسلم في الصلاة برقم ( 399 ) والنسائي في كتاب الافتتاح برقم ( 907 )، وجاء في معناه عدة أحاديث , وورد في بعض الأحاديث ما يدل على استحباب الجهر بها ولكنها أحاديث ضعيفة , ولا نعلم في الجهر بالبسملة حديثا صحيحا صريحا يدل على ذلك , ولكن الأمر في ذلك واسع وسهل ولا ينبغي فيه النزاع وإذا جهر الإمام بعض الأحيان بالبسملة ليعلم المأمومون أنه يقرأها فلا بأس , ولكن الأفضل أن يكون الغالب الإسرار بها عملا بالأحاديث الصحيحة.

رئيس الجامعة الإسلامية.