ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    ضياء الشميري غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    61

    ..:: الرد على المقال الخاوي لأحمد رمضان الديباوي ::..

    الرد على المقال الخاوي لأحمد رمضان الديباوي



    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرأت مقالاً ينضح كذبا وتعصباً وحقدا على الدعوة السلفية المباركة لأحمد رمضان الديباوي والذي عرف بنفسه كما في توقيعه بأنه باحث في الفلسفة والأديان المقارنة – جامعة الأزهر بعنوان : " جرائم فقه النفط الوهابي !"
    فأحببت أن أعلق عليه ، ولكن قبل ذلك أنقل لكم المقال بنصه كاملاً فيقول :

    يخطئ من يظن أن الفقه الوهابي تطبيق لصورة الإسلام الصحيحة كما كانت في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وإنما هو يمثل (محمد بن عبد الوهاب) لنصوص ابن تيمية ومن قبله ابن حنبل اللذين اجتهدا بما يوافق عصرهما لا عصرنا، ولو كان يمثل الإسلام الصحيح ـ كما يدعون ـ لما تحالف مع سلطة (آل سعود) التي تحالفت بدورها مع الإنجليز، ولما طبق (الشريعة) على العوام وترك الأمراء والسادة (!) ولو كان المذهب الوهابي يمثل الإسلام الصحيح لما تتبع عورات المسلمين ولما تجسس على عقائدهم تحت ستار (هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر)(!).
    ولو كان المذهب الوهابي يمثل الإسلام الصحيح لما حث على التقليد الأعمى للآباء والأجداد والأسلاف، والله ينهى عن ذلك ويذم المقلدين و(إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، قالوا: حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون)(المائدة /104).
    ولو كان المذهب الوهابي يمثل المذهب الصحيح لما شجع وعضد الاستبداد السياسي ولأهاب بالحكام أن يطبقوا قواعد الحكم السياسي السليم، القائم على العدل والتداول والديمقراطية .. وغيرها من مبادئ الحكم المدني التقدمي .. والذي يستقصي التاريخ الطبيعي للأديان يعلم أن الاستبداد السياسي ناتج من الاستبداد الديني، وتعاليم الإسلام والقرآن ليست مؤيدة للاستبداد السياسي، أما تعاليم الوهابيين تؤيده مادام في مصلحتها.
    ومن جناية المذهب الوهابي على الفكر العربي انه أنشا جيلا من الشيوخ الذين احتكروا فهم النص الديني بناء على فهم أسلافهم، فأنشاؤا شكلا دينيا يدعوا إلى التخلف والعسر ورفض الآخر، واغرقوا المسلمين في كم هائل من الفتاوى التي اصطنعوها اصطناعا لتناسب مذهبهم السلفي وأعادوا العقل العربي إلى أزمان الجاهلية والبداوة.
    وأضحى (الوعي الجمعي) لا يعتقد إلا بسلطة النص، وأصبح (العلماء) و(الشيوخ) حق الإفتاء في كل شيء وتضخمت سلطة النص أمام تعقيدات العلم ولا يزال الناس يستفتون في كل شيء.
    وإذا قال قائل: إن القاعدة تقول: (لا اجتهاد مع النص) فذاك صحيح إذ لا اجتهاد مع النصوص القاطعة الكثيرة التي وردت في القرآن وصحيح السنة أما النصوص التي تحتاج إلى اجتهاد يتغير مع تطورات الزمن والتي تدل على صلاحية القرآن الكريم لكل زمان ومكان، فلا ينبغي أن نقف عند اجتهاد الفقهاء والمفسرين القدماء لها.
    وليس بأدل على مفاجأة هذا المذهب للعلم والعقل السليم من أن الشيخ (عبد العزيز بن باز) – المفتي السابق للسعودية – ظل مصرا على تكفير من يقول بكروية الأرض(!!).
    · باحث في الفلسفة والأديان المقارنة – جامعة الأزهر



    التعليق



    قال الديباوي : " يخطئ من يظن أن الفقه الوهابي تطبيق لصورة الإسلام الصحيحة كما كانت في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وإنما هو يمثل (محمد بن عبد الوهاب) لنصوص ابن تيمية ومن قبله ابن حنبل اللذين اجتهدا بما يوافق عصرهما لا عصرنا " .

    قلت : طالما نجد مصطلح التعصب يلازم مصطلح التعامي إن لم يكن العمى بعينه ، ولطالما شهدنا مهلك من يدخل في فنٍ لا يحسن طرق بابه فضلاً عن أن يلج فيه ويتصدر مجلسه .
    أريد أن أقف عند عبارة (يخطئ)، وكذلك عبارة (الفقه الوهابي)، وكذلك عبارة (وإنما هو يمثل (محمد بن عبد الوهاب) لنصوص ابن تيمية ومن قبله ابن حنبل ).
    فنخرج بمفهوم :
    " الفقه الحنبلي ليس تطبيقا لصورة الإسلام الصحيحة ومن يظن ذلك فهو مخطئ ".
    هذا لمن قرأ بتدبر ووصل بين الحرف والمعنى .
    ولكن في الحقيقة ما يريده ليس الفقه فقط والذي أوهمنا في بداية عرضه بقوله ( الفقه الوهابي وذلك لكي لايثير على نفسه تبعات ردود الحنابلة من متمذهبين ومتعصبين وحذاق.
    إنما أراد العقيدة ، أراد عقيدة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .
    والشاهد هنا إقحام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصورة التي رسمتها مخيلته جزاه الله خيرا .

    وإلا فلقد كان حريا به أن يثبت العرش قبل نقشه ، وليوضح لنا :
    ماهو القول الفقهي الذي تفرد به الشيخ محمد متابعا بذلك بنصوص ابن تيمية وابن حنبل رحمنا الله وإياهم جميعا بدون دليل صحيح ؟

    أصدقكم القول المسألة أكبر من كونها فقها ، ويكفينا فقط كتعليق على عبارته السابقة أن نقول له :
    أين الله ؟
    عندها فليس هناك داعٍ لمصطلح (الفقه الوهابي).


    :::::::::::::::::::::::::::


    يختم الديباوي عبارته السابقة موهما بأن كلامه مازال يتجه صوب المفهوم الفقهي ظاهراً فيقول :
    ( اللذين اجتهدا بما يوافق عصرهما لا عصرنا ).
    يريد شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن حنبل رحمهما الله جميعا .
    أقول : لنفرض جدلا أن المسألة تتعلق كما في ظاهرها بالفقه لا غير ، ولنفرض فوق ذلك صحة كلام الديباوي أن اجتهاد الإماملا يصلح إلا في عصره فقط .
    إذا تقررت هذه التنازلات منا فحينها نلزمه بإسقاط عبارته هذه على بقية الأئمة.
    حينها أيضا نلزمه كذلك بأن يأتينا بعالم مجتهد في عصرنا الآن ليس له سلف لقوله أو اجتهاده بمن سبقه من الأئمة .
    قطعا هذا محال.
    هذا للأسف يسمى "الهدم المبطن".
    شتان بين دعوى ودعوة ..
    بين دعوى الديباوي التي يماثل بها دعاة الليبرالية والعقلانية والإسلام المستنير كما يقال .
    وبين دعوة أهل الأثر والدليل الصحيح في نبذ التعصب للأئمة ..

    ليس معنى نبذ التعصب أن نتخلى عنهم وعن جهودهم .
    ولكننا ننبذ من ينزل قولهم منزلة العصمة ولا جدال في قول الإمام ، ننبذ من كان ديدنه حينما تسأله ( هذا هو المذهب في المسألة) أو ( هذا قول الإمام يكفيك )، ننبذ من كان "قال الله وقال رسوله" عندهم يأتي بعد قول الإمام !

    في أمثال هؤلاء تؤلف المؤلفات ، وتسود بيض الصفحات في الرد عليهم ولا كرامة .
    لكن أن نأتي ونحمل الأئمة تبعات الجهل والتجاهل والتجهيل الذي يعيشه كثير من أتباعهم ومتعصبيهم فهذا التعصب بعينه ولكن من باب آخر ، بل وباب فيه شك وريبة .

    بقي مسألة إتباع اجتهاد من سبقنا :
    والحق أن تعاليم الإسلام صالحة في كل مكان وزمان ، لا يخالف في هذا القول إلا جاهل أو في قلبه مرض .
    وطريقة أخذه من جيل إلى جيل محفوظة بحفظ الله ، يسر الله لها أسباب الحفظ .
    ومن أعظمها وجود أهل العلم وأئمة أهل السنة .

    فبالله عليك ياديباوي :
    من قال لك أن أقوالهم لا تصلح إلا في وقتهم فقط ؟
    إن كنت تريد أن هنالك أمور استجدت لم تكن في عصرهم فهذا أمر آخر .
    لكن أن تكون مسألة واحدة تكرر عرضها في عصرنا ، فحينها لا تصلح فتوى السلف فيها سابقا في عصرنا اليوم فهذا هو الجهل بعينه .
    الفتوى تبنى على قال الله قال رسوله .
    وقال الله وقال رسوله لا تتغير من عصر إلى عصر ، وليس هناك قرآن تراكمي أو سنة ناقصة حتى تقول ما قلته .
    لكن التعصب الأعمى يعمي حتى عن المسلمات ، وكل ذلك في سبيل تشويه صورة دعوة معينة والتمهيد لهدم شخصية بعينها .
    وما علمت النفس القاصرة أنها تهدم أصولا ثابتة وأركانا لا جدال فيها راسخة.

    فإن كان لك سلف في هذا الهدم وهذا التشويه لشخص بعينه فحينها أقول لك :
    أولئك أناس اجتهدوا في قولهم ورأيهم تجاه شيخ الإسلام في عصرهم فلا يلزمنا في عصرنا.
    إلزاما لك بقاعدتك الآنفة .
    سبحان ربي !


    :::::::::::::::::::::::::::


    الآن بدأ الباحث الأزهري جزاه الله خيرا يخرج ما في قلبه النظيف الصافي الصادق تجاه الدعوة المباركة والذي فيما يبدو أنه نسي ما تفوه به قبل برهة من إسقاط (الفقه الوهابي) كما يقول على نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام أحمد معا رحمهم الله جميعا فيقول :

    ولو كان يمثل الإسلام الصحيح كما يدعون لما تحالف مع سلطة (آل سعود) التي تحالفت بدورها مع الإنجليز، ولما طبق (الشريعة) على العوام وترك الأمراء والسادة (!) .

    أقول : الباحث بدأ في أول مأخذ له على الدعوة السلفية ، و التي رماها بالسلبية ، وسلسلها إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله .
    أقول بدأ بأول مأخذ له وهي مسألة المبايعة بين الإمامين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود رحمهما الله .
    لست عالما نفسيا ولكن ..
    كون أن هذه أول مأخذ فهي بالفعل لهيب وغصة في قلوب الكثير ممن يحمل الحقد على الدعوة .
    فليس همهم التوحيد ، ولا في التطبيق الصحيح لتعاليم الإسلام أمرا ونهيا ، بقدر همهم مسألة هذه البيعة ..!!
    وحتى يلمعوا هذا المأخذ ، ينسجون عليه خيوطاً إنجليزية في مسألة التحالف مع الإنجليز ، وبذلك فقد ملكوا عواطف العامة وتمكنوا من مجاديف التوجيه إلى مبتغاهم ومرادهم .
    والرد عليه وعلى أمثاله :قل موتوا بغيظكم.
    هل تريد أن توهم الأمة بأن العالم الإسلامي حينها كان يعيش في قوة وعزة حتى يأمر ابن سعود برعاية الشيخ محمد ودعوته؟
    هل تريد أن توهم الأمة بأن الإنجليز والغرب عامة كانوا يخشون موجة الصوفية والقبورية والروافض ؟
    هل تريد أن توهم الأمة أن التوحيد والدعوة إلى إخلاص العبادة لله هي صنعة استعمارية وأفكار غربية ؟
    هل تريد أن توهم الأمة أن الشيخ محمد تحمل ماتحمله من عبء الدعوة وهجر القريب والبعيد له والمشقة التي واجهها في العراق والأحساء ونجد كان من قبيل مشقة لورنس العرب ؟
    يا أخانا إما أنك لا تعرف التوحيد ، وإما أنك لا تعرف الإنجليز ..
    وعندي شخصيا أنك لا تعرف الاثنين معا .


    :::::::::::::::::::::::::::


    بالنسبة لشنشنة التفريق في دعوة العوام ودعوة والأمراء والسادة :
    هذا يدخل في باب النصح لهم ، وكل له منزلته .
    فلا يصلح لصاحب مطعم أن يصعد فوق باب مطعمه وينصح ولاة الأمر في الشارع بأن يتقوا الله في سعر الخل والبقل !
    ولا يصلح لإمام مسجد أن يجعل شرف صعوده على المنبر متنفسا سياسيا ومنتجعا أسبوعيا لرواد المسجد لسرد ما يدور في القصور ومالا يدور .
    ولا يصلح لمحتسب يدعي العامة إلى المعروف وينهاهم عن المنكر ، بأن يتسلق قصر ولي أمره ويهجم عليه ويصيح في صحنه (اتق الله) وفي خلده تدور (كلمة حق عند سلطان جائر) !! .
    فكل في منزلته يصلح لما أنزل له وخُلع عليه .
    هذا أمر ..
    الأمر الآخر :من قال لكم أن ولي الأمر لم يُناصح ؟
    هل يجب أن يخرج الناصح من مجلس ولي أمره ليكتب في الجريدة الرسمية أنه وبحمد الله تمت مناصحة ولي أمرنا ؟

    فلن يجدي مع الباحث فيما لو قلنا قال الله قال رسوله في مسألة ولي الأمر و إحالته إلى كتب أهل العلم ، والسبب يرجع إلى أنه كان واضحا وصريحا في النيل من شيخ الإسلام والإمام أحمد رحمهما الله تحت غطاء نقد (الفقه الوهابي).
    وحتى لو أتينا بأقوال المالكية والشافعية فلن يجدي معه الأمر ، والسبب هنا بالذات أنه يرى أن ذلك اجتهاد زمني لا يلزم عصرنا الآن .!!

    فبقي أن تثبت العرش ، ومن ثم تأتي بأدوات مناسبة لنقشه .


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :
    ولو كان المذهب الوهابي يمثل الإسلام الصحيح لما تتبع عورات المسلمين ولما تجسس على عقائدهم تحت ستار (هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر)(!).

    قلتها لك سابقا هناك فرق كبير بين "دعوى ودعوة"..
    في الحقيقة أنت من يستخدم الستار ..
    هل مقالتك هذه تعتبر نصحا لله في التحذير من(الفقه الوهابي) ؟
    إن كانت الإجابة "بنعم"..
    فأين ما يؤكد مصداقية هذا النصح ؟
    هنا توهمنا أنك تؤمن بركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    ولكن تنتقد كيفية التعامل بأدوات هذا الركن وتطبيقه على الواقع .
    أسقطت هذا الركن الشريف في مصطلحات نابية كـ (تتبع عورات المسلمين).
    وحينها يبقى الفيصل قوله تعالى : (ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين * كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون * أتواصوا به بل هم قوم طاغون* فتول عنهم فما أنت بملوم * وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) .


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :

    ولو كان المذهب الوهابي يمثل الإسلام الصحيح لما حث على التقليد الأعمى للآباء والأجداد والأسلاف، والله ينهى عن ذلك ويذم المقلدين و( إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، قالوا: حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون )(المائدة /104).

    قلت :
    أخرجها إن كنت صادقا، فهذا دليل على فشل ذريع في منهجية البحث الذي تتبعها ..
    فأين أنت من المؤلفات التي تعيب على الدعوة المباركة عدم التفاتها إلى التقليد أو التمذهب ، و الاكتفاء بلزوم الدليل الصحيح أينما وجد ؟
    ألم تعلم بأن أول من رمى هذه الدعوة بمصطلح(الوهابية)هم المقلدة والمتمذهبة ؟
    ألم تعلم سبب كره المتمذهبة لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه ؟
    ألم تقرأ له أو للشيخ محمد كتبا في العقيدة وبيان المنهج السلفي ؟
    في الحقيقة إن جاز لي التعبير فأنت لست سوى متخبط لا باحث ، وفوق هذا متعصب تهرف بما لا تعرف .
    وكان حريا بك أن توجه مأخذك هذا إلى نفسك أولا وتعمل به إن كنت مخلصا ..
    لكن لله في خلقه شؤون .


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :

    ولو كان المذهب الوهابي يمثل المذهب الصحيح لما شجع وعضد الاستبداد السياسي ولأهاب بالحكام أن يطبقوا قواعد الحكم السياسي السليم، القائم على العدل والتداول والديمقراطية .. وغيرها من مبادئ الحكم المدني التقدمي .. والذي يستقصي التاريخ الطبيعي للأديان يعلم أن الاستبداد السياسي ناتج من الاستبداد الديني، وتعاليم الإسلام والقرآن ليست مؤيدة للاستبداد السياسي، أما تعاليم الوهابيين تؤيده مادام في مصلحتها.

    قلت : إذاً فالمسألة لديك "عنزة ولو طارت" !!!
    قبل قليل أخذت على الوهابية بزعمك تحالفهم مع الإنجليز .
    وهاأنت تدعوا لتبني أفكارهم ونهج منهجهم وربطه بالعدل والتمدن والتقدم !!!!!
    لن أقف هنا كثيرا ..
    وأترك حرية التعليق لكل قارئٍ حصيف .


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :

    ومن جناية المذهب الوهابي على الفكر العربي انه أنشا جيلا من الشيوخ الذين احتكروا فهم النص الديني بناء على فهم أسلافهم، فأنشاؤا شكلا دينيا يدعوا إلى التخلف والعسر ورفض الآخر، واغرقوا المسلمين في كم هائل من الفتاوى التي اصطنعوها اصطناعا لتناسب مذهبهم السلفي وأعادوا العقل العربي إلى أزمان الجاهلية والبداوة.
    وأضحى (الوعي الجمعي) لا يعتقد إلا بسلطة النص، وأصبح (العلماء) و(الشيوخ) حق الإفتاء في كل شيء وتضخمت سلطة النص أمام تعقيدات العلم ولا يزال الناس يستفتون في كل شيء.

    قلت وهذه نتيجة طبيعية لكل باحث لا يعرف مصداقية لبحثه ، ولا يحترم نفسه قبل غيره .
    نعم هذه مفخرة يعترف بها العدو قبل الصديق .
    الدعوة السلفية أنجبت أجيالاً وأجيالاً تعرف للمعبود حقه وتنزل العباد منازلهم .
    الدعوة السلفية أنجبت أجيالاً تعرف حدود ربها وتعلم مشتبهات الأمور .
    الدعوة السلفية أنجبت أجيالاً من أهل السنة والغِيرة عليها والدفاع عنها .
    الدعوة السلفية أنجبت رجالا يتعلمون ويعملون ويعلمون .
    الدعوة السلفية بذرة مباركة تقبلها أي أرض وتثمر ثمارا لا مسخ فيها ولا انبعاج .
    الدعوة السلفية دعوة واضحة لا ستار فيها ولا تستر ، ينكشف المخادع فيها مباشرة فيصبح قاعا صفصفا .
    جيل يحمل علم من قبله على بصيرة .
    فأي عيب في هذا وأي مأخذ عليها ؟

    أما قول الباحث :" وأعادوا العقل العربي إلى أزمان الجاهلية والبداوة " .
    فأقول :لو تتبعت هذه السلسلة فإلى أين ستقف ؟
    بالطبع ستقف عند (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم).
    حينها ..
    هل سيكون قوله عليه الصلاة والسلام من قبيل" وأعادوا العقل العربي إلى أزمان الجاهلية والبداوة " لايتناسب مع هذا العصر ؟
    إن كان "نعم"..
    "فرحمك الله يا أبا حنيفة"..


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :

    وإذا قال قائل: إن القاعدة تقول: (لا اجتهاد مع النص) فذاك صحيح إذ لا اجتهاد مع النصوص القاطعة الكثيرة التي وردت في القرآن وصحيح السنة أما النصوص التي تحتاج إلى اجتهاد يتغير مع تطورات الزمن والتي تدل على صلاحية القرآن الكريم لكل زمان ومكان، فلا ينبغي أن نقف عند اجتهاد الفقهاء والمفسرين القدماء لها.

    أقول : كالعادة نجد محاولة ترقيع ما أمكن ترقيعه ولو بالتناقض والتعالم .
    لا أدري كيف أعلق هنا طالما أن كثيرا من الأصول قد هُدمت بمعاول التعصب لتأتي وتؤصل لنا مسألة فقه الواقع الذي خلصت إليه !
    تخرج من حفرة إلى أختها عبر وسيلة نقل اعتيادية ومستهلكة كثيرا ، ألا وهي وسيلة (إتباع الهوى).


    :::::::::::::::::::::::::::


    يستطرد الباحث فيقول :

    وليس بأدل على مفاجأة هذا المذهب للعلم والعقل السليم من أن الشيخ (عبد العزيز بن باز) – المفتي السابق للسعودية – ظل مصرا على تكفير من يقول بكروية الأرض(!!).


    عجبا لباحث الأزهر كيف يرميه التعصب ويهوي به الهوى ..
    لكن الله المستعان ..
    الشيخ رحمه الله كذّبَ هذه الفرية ..
    وأحيلك :" مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ( 3 / 156 – 159 ) وكذلك ( 9 / 228 )".
    كفاكم كذبا ولعبا .


    :::::::::::::::::::::::::::


    يختم الباحث بتوقيعه :
    * باحث في الفلسفة والأديان المقارنة – جامعة الأزهر

    لاتعليق !

    والله المستعان ..



    ضياء الشميري
    الأربعاء 5 شوال 1428هـ

  2. #2
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً وبارك فيكم ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •