هل تعرف أيها النصرانى كيفية اختيار الكتب المقدسة؟


وهل تعلم من الذى اختارها وما هى أخلاقه وبأى حق فعل هذا؟

يعلمونك فى الكنيسة أن هؤلاء الذين يُنسب إليهم الكتب المقدسة قاموا بكتابتها مسوقين من الروح القدس.

فما الدليل على ذلك؟


هل تعلم أن كل الكتب تم تجميعها ، واختارت الكنيسة ما يتناسب مع معتقداتها ، وأطلقت عليها كتباً مقدسة ، والباقى هرطوقية؟

عندى طريقة يسيرة توصلك للبحث عن الحقيقة ،

إضافة إلى أنك ستقرأ وتبحث عنها بالعلم الجاد.


يقول عيسى عليه السلام: من أثمارهم تعرفونهم.


إذاً ما هى الثمار التى يقدمها الكتاب المقدس فى كل مناح الحياة؟ وعلى الأخص فى الأخلاق.


وهل تعتقد حقاً أن القساوسة والأساقفة الذين اختاروا الكتب لتكون مقدسة، أو حتى الذين كتبوها مسوقين بالروح القدس كانوا أرفع خُلقاً وأفضل أخلاقاً من الأنبياء؟


فإن كانوا كذلك ، فلماذا لم يوح الله إليهم؟

وإن كانوا فى مرتبة الأنبياء فقلما تجد فى كتابك نبياً محترماً ذا فضيلة!!.


فإن كانت الثقة منعدمة فى أنبيائكم –بناء على كتابكم المحرف طبع- وفى أخلاقهم فكيف تثق فى كتابات القساوسة أو فى كتابات من هم أقل منهم خُلقاً؟

هل قرأت عن أخلاقيات قسطنطين الوثنى الذى كان يرأس مجمع نيقية، ويُشك فى اعتناقه النصرانية قبل موته ب 18 يوم!



أى لقد كان وثنياً يرأس مجمع نيقية، الذى قرر قانون الإيمان ، وبناء عليه اختيرت الكتب التى يحتويها العهد الجديد.

إنها كارثة ألا تعرف ذلك! إنها مصيبة إن وضعت رأسك فى التراب لتظل أعمى!! لمصلحة من تتعامى عن الحقيقة؟ لمصلحة من ترفض الحقيقة؟ لمصلحة من ترفض البحث عن الحقيقة؟



ألا تعلم أن من تحبه وتعبده على إنه إله طالبك بالبحث عن الحقيقة لتكون من الأحرار؟

أرفض أن تكون من أتباع الشيطان! ابحث عن الحقيقة لتثبتها لنفسك وللآخرين! فلن تكون حراً إلا بالحق! ستكون حراً من تبعيتك للشيطان.

* 32وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». * يوحنا 8: 33


أعده من الشبكة أبو أسامة سمير الجزائري