إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

    هل المأموم إذا قام من ركوعه يقول مثل ما يقول الإمام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    بِاَللَّهِ أَسْتَعِينُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
    وبعد.

    يقول العلامة محمد بن صالح العثيمين
    في مقدمة شرحه العقيدة الواسطية
    ومن المعلوم أن الشرح المتلقى من التقرير ليس كالشرح المكتوب بالتحرير، لأن الأول يعتريه من النقص والزيادة مالا يعتري الثاني.

    وصدق رحمه الله
    فعذروني أن وجدتم بعض الاخطا
    ومن لم يفهم الكلم المكتوب فليستمع لشريط رقم 812 الدقيقة23
    من سلسلة الهدي والنور

    السائل: هل المأموم إذا قام من ركوعه يقول مثل ما يقول الإمام أو يكتفي بربنا ولك الحمد؟

    الشيخ :لا هو مأمور بأتباع الرسول عليه السلام في كل صلاته نصاً عاما كما هو معلوم والتخصيص والاستثناء يتطلب دليلا يخصص أو يستثني . وهذا لاشيء منه. هذا من جهة . من جهة أخرى أن كلا من التحميد والتسبيح له مكان.
    التسميع غير التحميد.
    التسميع له مكانه والتحميد له مكانه .أي حينما يقول المصلي- ما يهمنا الآن هو إمام أو منفرد.
    متى يقول ربنا ولك الحمد؟ وهو مستقيم وهو قائم .
    إذاً إذا أنت كنت تصلي وراء إمام فقال الإمام سمع الله لمن حمده وكنت من أوليك الذين يقولون يكتفي المقتدي بأن يقول ربنا لك الحمد .
    أنت بين أحدى أمرين كما يقال أحلاهما مر.
    إما أن تضع السنة في غير موضعها أو أن تضيعها.
    وأحلاهما مر.
    إما أن تقول وأنت ترفع رأسك ربنا ولك الحمد وهذا خلاف السنة.
    وإما أن ترفع رأسك من الركوع صامتا،ثم إذا ما استقمت قلت ربنا ولك الحمد .فضيعت والحالة هذه ورد الاعتدال واضح؟
    {نعم}.
    فورد الاعتدال سمع الله لمن حمده. أنت راكع وفي أثناء الرفع تقول
    سمع الله لمن حمده .استقمت واعتدلت تقول ربنا ولك الحمد.
    فأنت وراء الإمام أما أن تفعل هكذا وتقول ربنا ولك الحمد فضيعت ورد الاعتدال ،وأما أن تقول ربنا ولك الحمد فضيعت وردَ بعد القيام الثاني .
    وهكذا.
    وهذا وهذا خلاف السنة أولاً.
    ثم خلاف عموم قوله صلى الله عليه وسلم:{ صلوا كما رأيتموني أصلي}
    أما الحديث الذي قد يحتج به البعض { وإذا قال..الإمام.. سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد}.
    هذا لا يعني أن المقتدي لا يقول سمع الله لمن حمده ،وإنما يعني أن يقول بعد قول الأمام .
    يعني أن يتابع الإمام .
    وهذا يشبه تماما من حيث التنظيم والترتيب الحديث الأخر
    الذي يقول{و إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم ولا الضالين
    فقولوا : آمين}
    هذا لا يعني أن المقتدى لا يقول آمين بدليل أن الحديث
    صريح لقوله عليه السلام { إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه}
    هذا الحديث يقرب ذاك وإن كان تأمين المقتدى هاهنا أقوى من حيث
    دليله من تحميد المقتدى وراء الإمام.
    لكن النتيجة من حيث الحكم الشرعي واحدة..


    وقال في تمام المنة
    { ثم قال :{أي سيد سابق} " يستحب للمصلي إماما أو مأموما أو منفردا أن يقول عند الرفع من الركوع : سمع الله لمن حمده فإذا استوى قائما . . فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد
    رواه أحمد والشيخان "
    قلت :{أي الألباني} وهر مخرج في " الارواء " ( 331 ) بزيادة كثيرة في المصادر
    وتأكيدا لما ذكره من شمول الاستحباب للمأموم أقول : من الواضح أن في هذا الحديث ذكرين إثنين : أحدهما : قوله : " سمع الله لمن حمده " في اعتداله من الركوع
    والآخر : قوله : " ربنا ولك الحمد " إذا استوى قائما فإذا لم يقل المقتدي ذكر الاعتدال فسيقول مكانه ذكر الاستواء وهذا أمر مشاهد من جماهير المصلين فإنهم ما يكادون يسمعون منه : " سمع الله لمن حمده " إلا وسبقوه بقولهم : ربنا ولك الحمد وفي هذا مخالفة صريحة للحديث فإن حاول أحدهم تجنبها وقع في مخالفة أخرى وهي إخلاء الاعتدال من الذكر المشروع فيه بغير حجة
    قال النووي رحمه الله ( 3 / 420 ) : " ولأن الصلاة مبنية على أن لا يفتر عن الذكر في شئ منها فإن لم يقل بالذكرين في الرفع والاعتدال بقي أحد الحالين خاليا عن الذكر "
    بل إنني أقول : إن التسميع في الاعتدال واجب على كل مصل لثبوت ذلك في حديث المسئ صلاته فقد قال صلى الله عليه وسلم فيه : " إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله . . ثم يكبر . . ويركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول : سمع الله لمن حمده ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه . . " الحديث
    أخرجه أبو داود والنسائي والسياق له وغيرهما بسند صحيح
    وهو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 804 )
    فهل يجوز لأحد بعد هذا أن يقول بأن التسميع لا يجب على كل مصل ؟

    المصدر

    تعليق


    • #17
      رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

      حكم صلاة من قال (ربنا ولك الحمد) بدون (سمع الله لمن حمده) جاهلا:
      لقد كنت في صلاتي أثناء الرفع من الركوع أقول: ربنا ولك الحمد، دون أن أقول: سمع الله لمن حمده، ولكنني بعد ذلك سمعت أنه لا يجوز ذلك، بل لابد أن أقول: سمع الله لمن حمده، فهل علي إثم وذنب في صلواتي التي مضت، مع العلم بأنني لم أكن أعلم بأن قول: سمع الله لمن حمده واجب في الصلاة، وإذا كان علي شيء فماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً

      نرجوا أن لا يكون عليك شيء لأجل الجهل, وعليك مع ذلك الاستغفار, والتوبة, والندم على ما حصل من التساهل وعدم السؤال؛ لأن الواجب على من جهل شيئاً أن يسأل أهل العلم في صلاة وغيرها, وما مضى صحيح والحمد لله, وعليك في المستقبل أن تقولي سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع, وهكذا الإمام, وهكذا المنفرد من الرجال كل واحد يقول سمع الله لمن حمده, أما المأموم فيقول ربنا ولك الحمد هذا هو الصواب, وليس عليه أن يقول سمع الله لمن حمده, ولا يشرع له ذلك, إنما هذا من شأن الإمام والمنفرد من الرجال والنساء, عند الرفع يقول سمع الله لمن حمده, وعند الاستواء يقول ربنا ولك الحمد, أو اللهم ربنا لك الحمد, وما مضى نسأل الله أن يعفوا عنا وعنك, والصلاة صحيحة إن شاء الله من أجل الجهل, ولكن في المستقبل عليك أن تجتهدي في ذلك, وأن تستمري عليه, وألا تتركي هذه الكلمة سمع الله لمن حمده, إذا كنت منفردة, أما مع الإمام فتقولي ربنا ولك الحمد, إذا صليت مع الإمام تقولي ربنا ولك الحمد, أو اللهم ربنا ولك الحمد.

      موقع الشيخ بن باز

      والظاهر أن المسألة خلافية عند أهل العلم .
      والله تعالى أعلى و أعلم.


      تعليق


      • #18
        رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

        ما يقال عند الرفع من الركوع:

        عند الرفع من الركوع هل من اللازم قول: الله أكبر، أم أنه لا يجوز في هذا الموضع؟ جزاكم الله خيراً.

        عند الرفع من الركوع كان إماماً، أو منفرداً يقول: سمع الله لمن حمده، إذا كان إماماً، أو منفرداً. أما إذا كان مأموم فإنه يقول عند الرفع: ربنا ولك الحمد، أو اللهم ربنا ولك الحمد. كما جاء في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-. والإمام يقول بعد الرفع بعد ما يقول سمع الله لمن حمده، يقول: ربنا ولك الحمد، والمنفرد كذلك بعد ما يقول سمع الله لمن حمده يقول: ربنا ولك الحمد، أما المأموم فعند الرفع يقول: ربنا ولك الحمد، أو اللهم ربنا لك الحمد، أربع صفات، ربنا لك الحمد.ربنا ولك الحمد، اللهم ربنا لك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد. كلها صفات جاءت في الأحاديث عند الرفع في حق المأموم، أما الإمام والمنفرد، فإنه يقول هذا الكلام بعد الانتصاب بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده يأتي بربنا ولك الحمد.

        موقع الشيخ بن باز رحمه الله

        تعليق


        • #19
          رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

          يسمع المأموم نفسه عند قوله الله أكبر وربنا ولك الحمد خلف إمامه:

          ماذا يجب على المأمومين إذا قال الإمام: الله أكبر، وسمع الله لمن حمده, هل يردون بصوت ظاهر أم بسر, سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية؟

          إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده يقول المأموم: ربنا ولك الحمد، ولا حاجة إلى الجهر، يقولها بكلام يسمع به نفسه، ربنا ولك الحمد، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد)، هكذا أمر -صلى الله عليه وسلم-، الإمام يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، أما المأموم فيقول عند الرفع: ربنا ولك الحمد، أو اللهم ربنا لك الحمد، أو ربنا لك الحمد، كله واسع والحمد لله.

          موقع الشيخ بن باز رحمه الله .

          خلاصة القول :الراجح عند الشيخ بن باز رحمه الله هو قول المأموم ربنا ولك الحمد ، دون قول سمع الله لمن حمده طبعا إذا كان في صلاة الجماعة .. وأما المنفرد والإمام فيقول سمع الله لمن حمده وهذا هو المشروع والله أعلم .


          تعليق


          • #20
            رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

            الاعتدال من الركوع وما يقول فيه
            ( البخاري ومسلم ) ثم ( كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا : ( سمع الله لمن حمده ) .
            ( أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) وأمر بذلك ( المسيء صلاته ) فقال له : ( لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى . . . يكبر . . . ثم يركع . . . ثم يقول : سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما ) .
            ( البخاري وأبو داود ) وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه . .
            ( البخاري وأبو داود ) ثم ( كان يقول وهو قائم : ( ربنا [ و] لك الحمد ) .
            وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال :
            ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .
            ( مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود ) وكان يقول : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به . . وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ( [ اللهم ] ربنا ولك الحمد ) يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : سمع الله لمن حمده ) .

            ( البخاري ومسلم وصححه الترمذي ) وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله : ( فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
            وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول - وهو قائم - كما مر آنفا :
            1 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا ولك الحمد ) .
            وتارة يقول :
            2 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا لك الحمد ) .
            وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله :
            3 و4 - البخاري وأحمد ( اللهم ) .
            ( البخاري ومسلم ) وكان يأمر بذلك فيقول : ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) .

            وكان تارة يزيد على ذلك إما :
            5 - ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد ) .
            وإما :
            6 ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات و[ ملء ] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) .
            وتارة يضيف إلى ذلك قوله :
            7 ( مسلم وأبو عوانة ) ( أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) .
            وتارة تكون الإضافة :
            8 - ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [ اللهم ] لا مانع لما أعطيت [ ولا معطي لما منعت ] ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) .
            وتارة يقول في صلاة الليل :
            9 - ( أبو داود والنسائي بسند صحيح ) ( لربي الحمد لربي الحمد ) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة ) .
            10 ( ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [ مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى ] ) .
            قاله رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال : ( سمع الله لمن حمده ) فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
            ( من المتكلم آنفا ؟ ) فقال الرجل : أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
            ( مالك والبخاري وأبو داود ) ( لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا )
            إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه .

            صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها-محمد ناصر الدين الألباني-

            تعليق


            • #21
              رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

              بارك الله فيكم على هذه النقول الطيبة التي أثرت الموضوع.
              ملاحظة:
              معذرة: أظن أن الموضوع يقصد منه المناقشة كما هو معلوم من عنوانه.
              فلا تكفي النقول عن أهل العلم، وصاحب الموضوع على ما يظهر أنه يقول بعدم قول المأموم لسمع الله لمن حمده، أي من يناقش هو من يرى قول سمع الله لمن حمده للمأموم وهذا لا يتأتى إلى بدكر الأدلة لا أقوال أهل العلم إلا إذا كنتم ترون أن النقل عن أهل العلم دليل!!والله المستعان، ولا بأس بذكر أقوال أهل العلم للاستأناس والله أعلم.

              تعليق


              • #22
                رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة
                لكن ألم يأمر النبي عليه الصلاة والسلام المأمومين أن يقولوا التحميد بعد تسميع الإمام ؟ فمتى يقول المأموم التسميع ؟ هل يسابق الإمام وقد نهي عن ذلك ؟
                أم ينتظر أن يكملها الإمام ثم يأتي بما أمر به؟.
                المأموم يقول (ربنا ولك الحمد) بعدما يستتم قائماً, هذا هو المعروف من صفة صلاته عليه الصلاة والسلام
                ولا يرفع رأسه من الركوع حتى يستتم الإمام قائماً, هذا المعروف من أمره صلى الله عليه وسلم بمتابعة الإمام.
                فهو لن يسبق الإمام بها إن فعل ذلك, سواء أقال سمع الله لمن حمده أم لم يقلها

                وأما بالنسبة لمسابقة الإمام فهي منهي عنها في أحاديث ثابتة وواضحة

                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة
                والحديث فيه الأمر بالتحميد بعد تسميع الإمام مباشرة بقوله عليه السلام ( وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد).فمامعنى الفاء هنا أخي الكريم؟
                قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإذا قال "ولا الضالين" فــقولوا "آمين")
                هل الفاء هنا تدل على أن المأموم يقولها بعد قول الإمام "ولا الضالين" مباشرة؟ أم أنه ينتظر الإمام حتى يبدأ الإمام بالتأمين (أو ينتهي منه - على الخلاف المعروف في ذلك -) - كما دلت عليها أدلة أخرى - ؟!
                فتأمل

                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة
                وهناك سؤال أخي الكريم هل ثبت عن أحد من الصحابة ماذهب إليه النووي ؟
                وهم الذين حضروا صلاة الرسول عليه السلام وهم أفهم لحديثه ممن جاء بعدهم.
                وأنا أسألك نفس السؤال
                هل ثبت عن أحد من الصحابة خلاف ما ذهب إليه النووي؟ (ابتسامة)

                تعليق


                • #23
                  رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                  المأموم يقول (ربنا ولك الحمد) بعدما يستتم قائماً, هذا هو المعروف من صفة صلاته عليه الصلاة والسلام
                  ولا يرفع رأسه من الركوع حتى يستتم الإمام قائماً, هذا المعروف من أمره صلى الله عليه وسلم بمتابعة الإمام.

                  متى يقول سمع الله لمن حمده؟
                  قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإذا قال "ولا الضالين" فــقولوا "آمين")
                  هل الفاء هنا تدل على أن المأموم يقولها بعد قول الإمام "ولا الضالين" مباشرة؟ أم أنه ينتظر الإمام حتى يؤمّن الإمام ثم يؤمن هو - كما دلت عليها أدلة أخرى - ؟!
                  فتأمل

                  لو لم يرد دليل آخر نثبت به تأمين المأموم من اين يستفاد ذلك؟
                  ومثلها هنا وما نقلته الأخت عن الشيخ رملي فيه مزيد إيضاح لذلك.
                  وأنا أسألك نفس السؤال
                  هل ثبت عن أحد من الصحابة خلاف ما ذهب إليه النووي

                  اقو لك نعم ثبت ذلك وقد أشرت إليه في أول المشاركة ، ولم يثبت عنهم خلاف ذلك بل من قالوا به هم من التابعين وليسوا من الصحابة .
                  وسأنقل لك النصوص لاحقا إن شاء الله
                  .

                  تعليق


                  • #24
                    رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                    المشاركة الأصلية بواسطة أم رقية السنية مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيكم على هذه النقول الطيبة التي أثرت الموضوع.
                    ملاحظة:
                    معذرة: أظن أن الموضوع يقصد منه المناقشة كما هو معلوم من عنوانه.
                    فلا تكفي النقول عن أهل العلم، وصاحب الموضوع على ما يظهر أنه يقول بعدم قول المأموم لسمع الله لمن حمده، أي من يناقش هو من يرى قول سمع الله لمن حمده للمأموم وهذا لا يتأتى إلى بدكر الأدلة لا أقوال أهل العلم إلا إذا كنتم ترون أن النقل عن أهل العلم دليل!!والله المستعان، ولا بأس بذكر أقوال أهل العلم للاستأناس والله أعلم.
                    لا, مجرد كلام العالم ليس دليلاً, وإنما يستأنس به
                    ولكن بعض النقول عن العلماء يكون فيها أدلة, ولا تكون مجرد فتاوى خالية من الدليل
                    فتلك نحن نستفيد منها الأدلة أو طرق الاستدلال

                    تعليق


                    • #25
                      رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة

                      متى يقول سمع الله لمن حمده؟
                      .
                      هذا الذكر هو ذكر الانتقال من الركوع إلى القيام
                      فمحله بين الركنين

                      وبالمناسبة أخي الكريم... قد عدّلت قيلاً في مشاركتي السابقة, فارجع إليها فضلاً

                      تعليق


                      • #26
                        رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                        هذا الذكر هو ذكر الانتقال من الركوع إلى القيام
                        فمحله بين الركنين
                        محله بين الركنين للإمام أيضا فمتى يقوله المأموم؟
                        انظر فتوى الشيخ الرملي فهي نافعة بارك الله فيك.

                        تعليق


                        • #27
                          رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                          قال الامام الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة تحت حديث (5977) :
                          فإن قيل : فهل يشرع للمقتدي أن يجمع بين التسميع والتحميد كما في حديث الترجمة مع ضعفه ؛

                          فأقول : نعم ؛ وذلك للأسباب التالية :
                          الأول : أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة أَيْضًا أنه :
                          " كان يقول : ( سمع الله لمن حمده ) حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم : ( ربنا ولك الحمد ) . . . " الحديث .
                          رواه الشيخان وأبو عوانة وغيرهم ؛ كما تراه مُخَرَّجاً في " الإرواء " ( 2 / 36 ) .
                          ولما كنا مأمورين أن نقتدي به صلى الله عليه وسلم في كل العبادات ، ومنها الصلاة كما في الحديث المشهور :
                          " صلوا كما رأيتموني أصلي " . رواه الشيخان وغيرهما ، وهو مخرج في" الإرواء " أَيْضًا ( 1 / 227 / 213 ) .
                          فعموم هذا الحديث يوجب علينا العمل بما في حديث أبي هريرة الذي قبله ، كما هو ظاهر . ويؤيده التالي :
                          الثاني : أنه ثبت العمل به من بعض السلف والأئمة ؛ فروى ابن أبي شيبة ( 1 / 253 ) ، والدارقطني ( 1 / 345 / 5 ) ، ومن طريقه البيهقي ( 2 / 96 ) بالسند الصحيح عن محمد بن سيرين قال : . . . فذكر مثل حديث الترجمة بتمامه (إذا قال الامام سمع الله لمن حمده قال من خلفه سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد) .
                          وقد علقه الترمذي في " سننه " ( 2 / 56 ) عن ابن سيرين وغيره ، وقال : " وبه يقول الشافعي وإسحاق " . وروى عبد الرزاق ( 2 / 167 / 2915 ) ، ومن طريقه البيهقي بسند رجاله ثقات عن سعيد بن أبي سعيد : أنه سمع أبا هريرة وهو إمام الناس في الصلاة يقول : " سمع الله لمن حمده ، اللهم ! ربنا لك الحمد " . يرفع بذلك صوته ونتابعه مَعًا .
                          ثم روى عبد الرزاق ( 2919 ) عن عطاء نحوه .
                          ثم قال البيهقي :
                          " وروي عن أبي بردة بن أبي موسى أنه كان يقول خلف الإمام : " سمع الله
                          لمن حمده " . وقال عطاء : يجمعهما أحب إِلَيَّ ، وروي فيه حديثان ضعيفان قد خرجتهما في الخلاف " .
                          قلت : أظن أنه يعني هذا وحديث بريدة الآتي بعده .
                          وقد أشار الحافظ إلى ضعفهما في " الفتح " ( 2 / 284 ) ؛ فإنه قال بعد أن ذكر عن الشافعي مثل ما تقدم عن الترمذي :
                          " لكن لم يصح في ذلك شيء . ولم يثبت عن ابن المنذر أنه قال : إن الشافعي انفرد بذلك ؛ لأنه قد نقل في " الإشراف " عن عطاء وابن سيرين وغيرهما القول بالجمع بينهما للمأموم " .

                          الثالث : أننا إذا نظرنا إلى سنته صلى الله عليه وسلم الفعلية في هذا الركن ، وهو الرفع من الركوع ، على ضَوْء حديث أبي هريرة المتقدم - وما في معناه - ؛ لوجدنا أن محل ( التسميع ) إنما هو في أثناء الاعتدال من الركوع ، وأن محل التحميد إذا استتم قَائِمًا ، فإذا قيل : إنه لا يشرع للمؤتم أن يقول ( التسميع ) ؛ لزم منه مخالفتان
                          اثنتان لا بد منهما :
                          الأولى : تعطيل أحد المحلّين من ورده .
                          والأخرى : إحلال ( التحميد ) محل ( التسميع ) ! وهو مما يقع فيه جماهير المصلين ، كما هو مُشَاهَد ؛ فإنهم يقولون : ( ربنا ولك الحمد ) في أثناء رفعهم من
                          الركوع ، ويبقى قيامهم بعده عَطَّلَا عن ورده ! وهذا خلاف نظام الصلاة ؛ فإنه ليس فيها مكان شاغر من الذكر ، كالجلوس بين السجدتين فَضْلًا عن غيره . فيتأمل هذا ؛ فإنه مفيد إن شاء الله تعالى)) .

                          تعليق


                          • #28
                            رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة

                            لو لم يرد دليل آخر نثبت به تأمين المأموم من اين يستفاد ذلك؟
                            .
                            ارجع إلى نقل الأخت التي نقلت كلام الشيخ الألباني وستعرف ذلك إن شاء الله

                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي مشاهدة المشاركة

                            اقول لك نعم ثبت ذلك
                            .
                            ليس عندي إجابة علمية على هذا
                            لأنه أولاً: لابد من التحقق من صحة هذه الآثار عن الصحابة رضوان الله عليهم
                            شيخ الإسلام يقول: يجب علينا أن نتثبت من صحة آثار الصحابة كما نتثبت من صحة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ وذلك لِمَا في أقوالهم من مزيّة عن أقوال غيرهم
                            وثانياً: لا أدري هل يوجد مخالف لهم من الصحابة أم لا
                            وثالثاً: إن ثبتت أقوالهم ولم يوجد لهم مخالف فلا أدري هل يجوز لأحدٍ حينئذ الأخذ بخلاف قولِهم باستنباط استنبطه من بعض النصوص النبوية أو لا
                            لا سيما مع وجود آثار للتابعين في المسألة؛ فهو بذلك له سلف

                            أنا لا أستطيع أن أقول شيئاً هنا أخي لأنني لا علم عندي بذلك

                            ولو تيسر لك ارجع إلى المطولات فربما تجد شيئاً يفيدنا

                            تعليق


                            • #29
                              رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                              وإن تيسر لي قريباً أنا أيضاً البحث في المطولات فسأنقل لك ما يجدّ عندي إن شاء الله
                              ولكن المهم أن تفيدني الله يجزيك الخير في موضوع آثار الصحابة رضي الله عنهم

                              تعليق


                              • #30
                                رد: ماذا يقول المأموم بعد رفعه من الركوع دعوة للنقاش

                                جاء في الصحيحين وفي غيرهما احاديث تأيد ما ذهب إليه الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى منها عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ فَرَسٍ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا وَقَعَدْنَا، وَقَالَ سُفْيَانُ: مَرَّةً صَلَّيْنَا قُعُودًا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ: " إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا " صحيح البخاري

                                وجاء أيضا عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: " كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا، قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ " صحيح البخاري
                                وجاء أيضا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ، قَوْلُهُ قَوْلَ: الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " صحيح البخاري

                                أختم بهذا النقل من "جامع الترمذي" : بإسناده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنْ يَقُولَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَيَقُولَ مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَبِهِ يَقُولُ: أَحْمَدُ، وقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَغَيْرُهُ يَقُولُ مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، مِثْلَ مَا يَقُولُ الْإِمَامُ، وَبِهِ يَقُولُ: الشَّافِعِيُّ، وَإِسْحَاقُ.اهـ
                                هذا والله اعلم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X