ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    افتراضي ما حكم زيادة كلمة "وصاحبها" مع جملة "وكل ضلالة في النار"؟

    حياكم الله؛ بعض الخطباء يزيدون كلمة "وصاحبها" مع جملة "وكل ضلالة في النار" حيث تصبح "وكل ضلالة وصاحبها في النار"، فهل هذه الزيادة صحيحة، أم نقول: لا يلزم أن يكون كل صاحب ضلالة في النار لأنه قد يغفر الله له؟

  2. #2

    افتراضي رد: ما حكم زيادة كلمة "وصاحبها" مع جملة "وكل ضلالة في النار"؟

    وقد اتصلت بعدد من المشايخ في الجامعة الإسلامية وسألتهم هذا السؤال فأجابوني بأن زيادة هذه اللفظة خطأ من الناحتين: الحديثية والشرعية، أما كونها خطأ من الناحية الحديثية؛ فلأنها لم ترد في الأحداديث الواردة عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وأما كونها خطأ من الناحية الشرعية؛ فلأن فيها الجزم بأن كل صاحب ضلالة سيدخل النار، وهذا خطأ؛ لأنه أولا: تحت المشيئة فقد يغفر الله له إذا لم يتب منها، وثانيا: لأنه قد يكون أتي بهذه الضلالة عن جهل ولم يقم أحد عليه الحجة، لذلك فالصواب أن نقول: إن كل صاحب ضلالة مستحق للنار إذا أتي بها عن عمد وأقيمت عليه الحجة، أما إذا أتي بها عن جهل ولم تقم عليه الحجة فالله -جل وعلا- يغفر له ويتجاوز عنه بمنه وكرمه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي رد: ما حكم زيادة كلمة "وصاحبها" مع جملة "وكل ضلالة في النار"؟

    وكل ضلالة في النار حتى هذه الزيادة ضعيفة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي رد: ما حكم زيادة كلمة "وصاحبها" مع جملة "وكل ضلالة في النار"؟

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في معرض حديثه عن مخالفة للانبياء وللعقل الصحيح:
    وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ { فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ : خَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ } وَلَمْ يَقُلْ : وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ بَلْ يَضِلُّ عَنْ الْحَقِّ مَنْ قَصَدَ الْحَقَّ وَقَدْ اجْتَهَدَ فِي طَلَبِهِ فَعَجَزَ عَنْهُ فَلَا يُعَاقَبُ وَقَدْ يَفْعَلُ بَعْضَ مَا أُمِرَ بِهِ فَيَكُونُ لَهُ أَجْرٌ عَلَى اجْتِهَادِهِ وَخَطَؤُهُ الَّذِي ضَلَّ فِيهِ عَنْ حَقِيقَةِ الْأَمْرِ مَغْفُورٌ لَهُ . وَكَثِيرٌ مِنْ مُجْتَهِدِي السَّلَفِ وَالْخَلَفِ قَدْ قَالُوا وَفَعَلُوا مَا هُوَ بِدْعَةٌ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ بِدْعَةٌ إمَّا لِأَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ ظَنُّوهَا صَحِيحَةً وَإِمَّا لِآيَاتِ فَهِمُوا مِنْهَا مَا لَمْ يُرَدْ مِنْهَا وَإِمَّا لِرَأْيٍ رَأَوْهُ وَفِي الْمَسْأَلَةِ نُصُوصٌ لَمْ تَبْلُغْهُمْ .
    وَإِذَا اتَّقَى الرَّجُلُ رَبَّهُ مَا اسْتَطَاعَ دَخَلَ فِي قَوْلِهِ : { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ اللَّهَ قَالَ : " قَدْ فَعَلْت " وَبَسْطُ هَذَا لَهُ مَوْضِعٌ آخَرُ .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •