هل كتب موسى سفر التثنية بعد وفاته ؟

* فمات موسى هناك..ودفنه الرب هناك. ولم يعرف انسان قبره إلى اليوم. وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات. تثنية 34: 5

فهل كتب موسى سفر التثنية بعد وفاته؟ وهل عرف أين دفنوه قبل أن يموت؟ وهل تأكد بعد مرور سنوات من وفاته أنه لم يعرف أحد قبره إلى الآن؟

أليس هذا دليلا عند كل العقلاء أن الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم لم يكتبها موسى؟ ألا يدل قول النص السابق * ولم يعرف انسان قبره إلى اليوم. *

أن هذه النصوص كتبت فيما بعد بزمن ، يسمح للكاتب أن يقول كلمة * إلى اليوم * ؟

وجاء أيضا:* وكان بعد هذا الكلام أنه مات يشوع بن نون – عبد الرب – ابن مائة وعشر سنين * يشوع 24: 29


فمن الواضح أن هناك شخص آخر غير يشوع هو الذى يحكى لنا هذه الأحداث. ولم يدع هذا الشخص أن هذا من وحى الله.

فمن أين لكم بهذا الإدعاء أيها النصارى؟

نقله وراجعه أبو أسامة سمير الجزائري