ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي اقرأ عجائب الرافضة

    فصل ضمن كتاب العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمه الله ـ الموسوم بـ << الإلحاد الخميني في أرض الحرمين >>




    رأيت قبر إمام الضلالة الخميني وهو في طهران وقد ذهبت إليه مرتين وما ذهبت إلا لأرى

    ما القوم عليه، فقبل أن أصل إلى المسجد الذي القبر بداخله رأيت لوحة كبيرة معترضة في

    الشارع ومكتوب عليها إلى الحرم وهنالك سهم يشير إلى المسجد الذي القبر بداخله، فنزلت

    من فوق الباص قبل الوصول إلى المسجد، ثم تقدمت فرأيت مقبرة كبيرة ورأيت رجالا

    وأطفالا ونساء فوق القبور، وهم على القبور منهم الذين يضحكون، ومنهم الذين يبكون،

    ومنهم الذين يأكلون ويشربون، وهم جماعات جماعات وأفرادا، والقبور التي رأيتها

    مجصصة وبعضها مرتفع، ورأيت قبورا كثيرة عليها صور أصحاب القبور وأسمائهم

    وتاريخ الولادة والموت، بعضها أي بعض هذه الصور صور فوتوغرافية وهي موضوعة في

    زجاج عند رأس الميت على القبر، وبعض هذه الصور مصورة باليد فوق رخام، ورأيت

    مجموعة كبيرة وهم محتلقون فأحببت أن أرى فرأيتهم محتلقين وعندهم زهور وورود فوق

    القبر، وهنالك شخص بيده مكبر الصوت وهو يدعو والذين فوق القبر منهم الذي يبكي،

    ومنهم الذي يتباكى، ومنهم الحزين، وكان هنالك عجوز مر من عمرها نحو ثمانين عاما

    تقريبا فكانت تبكي بكاء حارا شديدا وقد كادت أن تسقط، فقلت: هذا الميت لعله ولدها، أما

    البقية فلم يكونوا كذلك.


    ثم انطلقت نحو المسجد فرأيت عن يمين باب المسجد وعن شمال باب المسجد مئات الغرف

    عددت إلى خمس مائة وست وثمانين غرفة، ثم تعبت فتوقفت وفي هذه الغرف قبور وكثير

    من أصحاب هذه القبور صورهم فوق قبورهم، ثم دخلت المسجد فإذا بي أرى وسط المسجد

    بناء كبيرا، وأنظر يمينا وشمالا وأنا أتجه إلى ذلك البناء الذي في وسط المسجد فإذا بي أرى

    رجالا وأطفالا ونساء وكأني في مكة عند الحرم، وأرى الناس منهم الراكع ومنهم الساجد،

    ومنهم القائم، ومنهم النائم، ومنهم الذي يأكل ويشرب، والتالي والقارئ، وأرى العسكر وهم

    متفرقون ههنا وههنا، وعندهم أجهزة لا سلكية ثم وصلت إلى ذلك البناء المرتفع الذي وسط

    المسجد الذي شبه بناء الكعبة فإذا بالناس وهم يطوفون حول ذلك البناء ويمرغون خدودهم

    على الجدران وبعضهم يبكي، ولكنهم لا يطوفون طوافا كاملا، وإنما يطوف الرجال من جانب

    من الطول وجانب من العرض من البناء، والنساء يطفن من جانب من الطول وجانب من

    العرض من البناء، وهنالك شباك من الحديد يفصل بين الرجال والنساء هذا في أثناء

    الطواف فقط.

    ثم تقدمت إلى أن وصلت إلى عرض الجدار فإذا بي أرى بالداخل قبر الخميني وعليه كساء

    كمثل كساء الكعبة وفي داخل ذلك البناء من كل الجوانب نقود كثيرة جدا مرتفعة نحو ذراع

    تقريبا أو أكثر أو أقل، وهذه النقود يدخلونها من ثقوب موجودة في البناء، المهم هذا البناء

    يشبه بناء الكعبة والمسجد يشبه المسجد الحرام، ووجود الناس هنالك وصدور تلك الأعمال

    منهم يخيل إليك كأنك عند الكعبة شرفها الله، ورأيت لهذا المسجد تقريبا خمس منارات

    مرتفعة وهي مطلية بشيء أصفر يشبه الذهب ولا أدري أهو ذهب أم لا؟ ولكن قد أخبرني

    أحد مشايخ اليمن الكبار الذين ذهبوا إلى هنالك أنها مطلية بالذهب.

    ثم ذهبت إلى حي تجريش في شمال طهران فرأيت هنالك قبرا وهو قبر الإمام زاده صالح،

    وعنده زحام شديد من الرجال والنساء والأطفال، وهم ما بين مصل وطائف وداع وباك،

    وذلك القبر هو في غاية من الزخرفة والنقوش، وأهداني بعض القائمين على القبر صورا

    للقبر، وكذلك كتاب «مفاتيح الجنان» فيه أدعيه كفرية وشركية، وفيه إسناد علم الغيب

    للأئمة، وفيه أنهم هم الذين سوف يحاسبون العالم يوم القيامة.

    ثم ذهبت إلى قبر إمام شاه عبدالعظيم، ولعله جهة الجنوب من وسط العاصمة فرأيت عنده

    أشياء تتناقض مع دين الإسلام فمما رأيته عند هذا القبر رأيت إنسانا جاء وسجد إلى القبر

    ورأيت رجلا آخر جاء وركع إلى القبر، ثم عند خروجه رجع القهقرى، أي: رجع إلى الخلف

    ولم يعط القبر ظهره من أجل احترام صاحب القبر، ورأيت القبر وهو في غاية من الزينة

    والزخرفة، والناس هنالك يطوفون من جانبين والنساء يطفن من الجانبين الآخرين، وهنالك

    زحام شديد والناس ما بين طائف وممرغ خده حتى أنهم يرفعون الأطفال الصغار ويمرغون

    خدودهم علىجدار القبر، وبعض الناس هنالك معه بعض الكتب الصغيرة يقرأ أدعية منها،

    ومنهم المصلي ومنهم الخاشع الباكي.

    ثم ذهبت إلى قبر إمام عبدالله وليس هنالك زحام شديد وهم يطوفون طوافا كاملا عند ذلك

    القبر أي حول ذلك القبر كأنهم يطوفون حول الكعبة، والذي يظهر لي أن الذي يمنعهم من

    الطواف كاملا عند القبور التي عندها زحام من أجل أن لا يختلط الرجال بالنساء، وهؤلاء إن

    كان مقصدهم ذلك مثل أصحاب العراق الذين قتلوا الحسين -رضي الله عنه- ثم سألوا عن

    دم البعوض هل ينجس أم لا؟ فهؤلاء قد وقعوا في الشرك الأكبر من الطواف والركوع

    والسجود إلى القبر، ودعاء صاحب القبر.

    ورأيت في بعض شوارع طهران في بعض الجولات صور تماثيل لبعض من يعظمونهم، ثم

    وصلت إلى مكان في وسط العاصمة، وهنالك دكان كبير فدخلت فيه فإذا فيه صور تمتاثيل

    ورأيت في ذلك المكان صورة الجنة وفيها التفاح والعنب والرمان والبرتقال وغير ذلك من

    النعم، وبجانب صورة الجنة صورة للنار وأهلها يعذبون فيها حيث أن بعضهم فوقه الحيات

    والعقارب والثعابين ومقامع من حديد إلى غير ذلك من أهوال النار، أجارنا الله من نار

    جهنم.

    وفي ذات يوم ركبت من طهران إلى قم، وقم تبعد عن طهران مائة وستين كيلومترا تقريبا،

    وكنت راكبا مع شخصين فعندما تحركنا من وسط طهران مررنا من عند قبر الخميني فإذا

    بأحد هذين الرجلين وهو يتكلم العربية يقول: السلام عليك يا إمام، السلام عليك يا روح الله،

    السلام عليك يوم تبعث. وقد سبق أن تعرفت على هذين الرجلين في المطعم، وقلت: سأركب

    معهما إلى قم. فقالا: لا بأس بذلك حيث وواحد منهما عراقي، والآخر بحريني فر بدينه إلى

    أمريكا كما قال لي: وإنما جاء زائرا، وسألني ذلك العراقي: من أين أنت؟ فقلت: من اليمن.

    فقال: ما المذهب عندكم؟ فقلت: المذهب عندنا المذهب الزيدي. أقصد المذهب في اليمن

    وحصل بيني وبينهما تبادل كلام ومما قاله لي: ليس لنا عدو إلا الوهابية. ونسي قاتله الله

    اليهود والنصارى والمجوس والسيخ والهندوس والشيوعيين والوثنيين وغير ذلك، وهم

    يقصدون كل من تمسك بالكتاب والسنة فهو في نظرهم أنه وهابي، وإلا فمن هو محمد بن

    عبدالوهاب؟ هو عالم من علماء المسلمين، والأشياء الموجودة في كتبه موجودة في الكتب

    الأخرى كالبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة، وموجودة عند أصحاب

    المذاهب كالشافعية والحنابلة والمالكية والأحناف، وإنما هذه سياسة المبتدعين من أجل أن

    يحافظوا على بدعهم وأن لا يفضحوا أمام الناس، وأن يردوا الكتاب والسنة بمثل هذه

    الأعذار.

    ثم وصلت إلى قم وقفت السيارة بعيدا عن القبر والمسجد فقال أحد هذين الشخصين: ذلك هو

    الحرم، فنزلت فاتجهت إلى الحرم، أي: إلى القبر، فقابلت أناسا كثيرين، ومنهم رجل قال:

    بأنه من الهند فقال لي: مبارك على الزيارة أو زيارة مقبولة، ورأيت هنالك كما رأيت عند

    القبور الأخرى ورأيت أناسا علماء في غرف هنالك يعلمون الطلاب وهذه الغرف مملؤة

    بالقبور وهم فوق القبور فقلت لهم: هذا لا يصلح! فقال لي أحد العلماء: هذا لا شيء فيه أو

    كلمة نحوها. وأنا لم أناقشهم.

    ثم ذهبت من عند القبر فوصلت إلى بعض الشوارع فوجدت فوق دكان دفتر حج وزيارة قم.

    فقلت لأحد المارة وهو يتكلم العربية قلت له: يعني أنهم يزورون هذا المكان ويحجون إليه؟

    فقال: نعم. فأعدت كلامي مرة أخرى من أجل أن أتثبت، فقال: هذا يعني أن الذي يريد مكة

    يسجل ههنا، ولعله أراد أن يغالط عند أن رآني أتثبت من الكلام. ثم إذا بي أمر فإذا بي أسمع

    صاحب سيارة وهو يقول الحرم.. الحرم. فقلت له: القبر تعني؟ قال: نعم.


    ومما سمعت من أحد اليمنيين وهو يدرس هنالك الطب قال: هنالك قبر أبي لؤلؤة المجوسي

    قاتل عمر في أصفهان يطوفون حوله ويقولون: ألف لعنة على عمر. وأخبرني أن هنالك من

    الإيرانيين عند أن يبول يقول: إنه يبول على رأس عمر. هذا ما رأيته في إيران مما يتعلق

    بالقبور وأحوال الناس عند القبور، وكذلك ما رأيته من التماثيل.

    ---------

    منقول

  2. #2

    افتراضي

    الله المستعان

  3. #3

    افتراضي

    رحمة الله على شيخنا مقبل وزادك الله حرصا اخي فريد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي

    و إياك أخي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •