إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [طلب] أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

    أخواتي في الله

    لدي مشكلة وسأحاول أن أختصر في صياغتها

    لدي أخت صغيرة -في مرحلة المراهقة -

    متأثرة جدا بمن حولها من البنات تهتم بشكل مبالغ في زينتها ومظهرها كعادة الفتيات

    لكن مع بالغ الأسف لا أجد منها اهتماما بالدين نعم هي تصلي وتصوم لكن تقصيرها واضح في العبادات أو الطاعات وكثيرا ما تضيع وقتها على سفاسف الأمور وهي مدمنة على سماع الأناشيد بحيث يستحيل أن أجلس جلسة دون أن أسمعها ترددها وكذلك مدمنة على مشاهدة أفلام الكرتون .. يصدر منها أحيانا بعض المحرمات وأنبهها عليها لكنها تسكت وتستمر في الأمر أو ترد علي ردودا مستفزة تعلل بها خطأها

    ما ذكرته هو ما أراه منها لكن في بعض الأحيان عندما أنبهها لأوقاتها ترد ردا فيما معناه أنني لا أعلم الغيب لأحكم عليها وأنها ربما تستفيد من وقتها أو تقرأ القرآن دون أن نشعر

    حقيقة .. لا أعرف أبدا كيف أدعوها فهي ترى أنني معقدة نوعا ما ومنغلقة وأنا أشعر أنها لا تتقبل مني .. مع العلم أنها متضايقة جدا من نظرتنا لها وحتى من دعوات أمي لها بالهداية إذ أننا نشعرها -كما تقول - بأنها فيما معنى قولها ضالة أو شيء قريب في هذا المعنى

    أنا لا أقول أن أختي عديمة الخير لكن كما ذكرت مقصرة جدا

    أعتذر جدا لإطالتي لكنني أحببت أن أنقل الصورة بشكل واضح

    أتمنى منكن يا أخوات أن تشرن علي فأنا حقا لا أعرف كيف أتصرف معها

  • #2
    رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي سأحاول أن أنصح بما استطيع
    أرى أن سبب المشكلة هذه النقطة:
    مع العلم أنها متضايقة جدا من نظرتنا لها وحتى من دعوات أمي لها بالهداية إذ أننا نشعرها -كما تقول - بأنها فيما معنى قولها ضالة أو شيء قريب في هذا المعنى
    أظن والله أعلم ان علاقتكما انت وأختك ليست حميمية حاولي التقرب لها لذاتها لا تشعريها أنك تفعلي هذه لنصحها بل حسِّني علاقتك بها إجعليها تحبك فإن أحبتك بقوة قبلت منك النصح من غير إجبار...
    ثانيا:
    اختك في سن حرجة وطبيعي ان تتمرد على الاوامر فهي تريد الشعور باستقلاليتها.

    -بالنسبة للزينة فهذا أمر جيد فكل الفتيات هكذا والمرأة تحب الزينة بطبيعتها المهم أن لا تخرج خارج المنزل بهذه الزينة.
    -قبل كل هذا إدعي لها بالهداية لكن ليس امامها في اوقات الإستجابة وآخر الليل.
    - ضعي أمامها كتيبات صغيرة ليس عن حكم الإستماع للإناشيد والكرتون بل عن حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن الجنة وعن عذاب النار مثل هذه الأمور وسيكون تغيرها نابع من ذاتها.
    -لا تستعجلي النتائج ،،،والهداية من الله انت افعلي ما تستطيعي والأمر كله لله- عزّ وجل-.
    -لا تحاصريها حاول مدحها في الأمور الإجابية التي تقوم بها لا يكون كلامك لها كله لوم ودعاء ونصح فتنفر وتشعر بالضيق...
    وفقكم الله لكل خير أختي..
    التعديل الأخير تم بواسطة أم البراء; الساعة 29-Jan-2012, 03:35 PM.

    تعليق


    • #3
      رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

      السلام عليكم ورحمة الله

      اختاه :

      عليك بالدعاء فهو سهما لا يخطئ

      تحري أوقات الاجابة

      اختاه :
      انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

      اختاه :
      عليك بالدعاء مع بدل السبب في المداومة على النصح والارشاد
      وما توفيقك الا بالله

      اختاه :
      لا تتعجل الاجابة او الاستجابة من اختك

      والسلام عليكم ورحمة الله

      تعليق


      • #4
        رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

        انتي اجعليها تحس ان الدين يسر وسهولة وفيه ما يؤنس بحدود الطاعة
        حسسيها بأفعالك
        لانها تقول انك معقدة

        تعليق


        • #5
          رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

          و عليك السلام و رحمة الله و بركاته .

          فعلا أختي أم تميم السنية الدعاء لها , و الاستمرار بالنصح و الصبر عليه , كما قلت أختك فيها خير كثير , لعلها ترجع عن أخطائها قريبا بإذن الله .

          أسأل الله أن يهدي أختك يا أم تميم السنية , و أن يوفقها لما يحب و يرضى .

          تعليق


          • #6
            رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

            السلام عليكم
            حقيقةً اعتبر مثل هذه الحالة مشكلة داخل البيوت ولا فرق إن كان ولد أم بنت، فإن لم يكن على جادة وملاحظة منذ الصغر مع توفر دواعي الشر مثل التلفزيون والجوالات والصحبة الغير سوية والإختلاط الزائد عن الحد بالعائلات، فهذه كلها مؤثرات في شخصية المراهق مما يجعله شخصية منغلقة على ما استهواه نفسه من خلال تلك المؤثرات السالفة، ولذلك كل ما مر الوقت كل ما وجد ولي الأمر صعوبة في تغييره؛ بل يرى النصيحة من الذي هو أكبر منه تسلطي واستفزازي ومعقد ولا يتماشى مع أفكاره لأن المحل عنده غير قابل للتلقي وخاصةً إذا استعمل الناصح الشدة في النصح قال عليه الصلاة والسلام: ((إنّ الرفق ما كان في شيء إلا زانه)) ولذلك أختي لن أطيل عليكِ، عليك بالدعاء لها ونصحها وعليكِ بمراقبتها من تخالط وكذلك أشغليها بأشياء تجديها مهتمة بها لإشغالها عن التلفزيون ولا تيأسي من رحمة الله، فعليكِ بهداية الإرشاد والتوفيق بإذن الله تعالى، وعليكِ الإستعانة بوالديكِ لأنهم أكثر سلطة لهم عليها منكِ وبالله التوفيق.
            وهذا سؤال للزوجة الشيخ عثيمين رحمه الله وجدته في منبر تربية الطفل نقلت منه الجزء الذي يناسب الحالة،
            س: كيف يتعامل الشيخ رحمه الله مع أولاده في حياتهم الخاصة ؟
            ج - الجواب لزوجة الشيخ رحمه الله - : كان تعامله رحمه الله مع أبناءه وبناته ينقسم إلى مرحلتين الأولى مرحلة الطفولة والصبا.....
            أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الشباب والنضج فكان رحمه الله في هذه المرحلة شديداً فيما يتعلق بتأدية الواجبات الدينية حريصاً على تأديبهم ومحاسبتهم في حالة التقصير وكان يتبع في ذلك التوجيه باللين وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك فإنه لا يتردد في اتخاذ ما يرى بأنه كافياً لتعديل الخطأ وتقويم الأبناء ، إضافة إلى ذلك كان رحمه الله يضع كامل ثقته في أبناءه ويترك لهم بعض الأمور ليتعودوا على الاعتماد على أنفسهم كما كان رحمه الله يحثهم دائماً على البر والصلة وكان يتفقدهم في ذلك .

            تعليق


            • #7
              رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

              هل الأمر نفسه إذا كان بين الأخ و أخته أو العكس لأني أراهامن أكبر مشاكل السلفيين في كل مكان
              فغالبا ما تكون هناك نفرة بينهما فكيف تكون الدعوة في هذه الحالة ؟
              خاصة في حالة غياب الولي المستقيم أو كبر المدعو على الداعي
              نرجو المناقشة خاصة ممن له تجربة سابقة بمثل هذه الحالة*

              تعليق


              • #8
                رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي مشاهدة المشاركة
                هل الأمر نفسه إذا كان بين الأخ و أخته أو العكس لأني أراهامن أكبر مشاكل السلفيين في كل مكان
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي مشاهدة المشاركة

                فغالبا ما تكون هناك نفرة بينهما فكيف تكون الدعوة في هذه الحالة ؟
                خاصة في حالة غياب الولي المستقيم أو كبر المدعو على الداعي
                نرجو المناقشة خاصة ممن له تجربة سابقة بمثل هذه الحالة*

                بالطبع الأمر يختلف كثيرا عندما يكون التوجيه من الوالد لابنه وبين الأخ وأخته:
                يختلف الأمر لأن الإخوة والأخوات هم أقرب من بعضهم في السِن والجِيل، فعندهم قدرة على فهم عقول بعضهم وتبادل المعلومات وإيصال الأفكار بطريقة أكثر سلاسة وسهولة. فعندما يكون الأمر مثلاً صادرا من الوالد فإنه بمثابة أمر أو نهى وطبع الإنسان أنه لا يُحب الخضوع لأوامر غيره وإنما يُحب النصيحة والتقليد وهذا يكون متوفراً بين الإخوة، فنجد مثلاً الأخوات تُقلد إحداهن الآخرى وتقتنع بأفكارها أكثر مما لو صدرت هذه الأفكار من الأم؛ لأن الأم من جيل وهُنّ من جيل آخر، وقد يكون الوضع أفضل حالاً عندما تُعامل الأم ابنتها على أنها أختها وتكون هذه الأم ذات فطنة وذكاء بحيث تستطيع متابعة أفكار ابنتها ومعرفة ما يجول بخاطرها وتحاول أن تتفهمه وتغيره تدريجيا للصواب.
                وما أجمل أن تتعامل الأم مع بناتها كصديقة لهنّ تناقشهن وتتبادل معهن الأفكار وتشاورهن في بعض الأمور ويشاورنها، فبالتالي هذا يجعل للأم مكانة كبيرة في قلوب أبناءها بحيث أنها بعد ذلك لو أرادت أن تغرس فيهن خصالاً معينة فإنها ستتمكن من ذلك بكل يُسر وسهولة؛ والسبب أنها جعلت عقولهن مهيئة للأخذ والعطاء وليس العناد والجمود على آرائهن.
                كما أن جلوس الأم أو الأخت مع البنات ساعة يوميا أو دقائق قليلة تُغير فيها النظرة لدى البنات عن هذه الحياة، فمثلاً تحاول أن تغرس فيهن نظرة احتقار لهذه الدنيا وأن اللهث وراء ملذاتها واللهث وراء الأمور المادية والأموال هو بمثابة خسران للآخرة ..(هنا بداية غرس الورع والزهد ليترتب عليه أمورا أخرى فيما بعد) ولكن لا تكون هذه النظرة مبالغ فيها حتى لا نصل لدرجة اليأس والكآبة.
                - تغرس فيهن حب الفضائل من الأخلاق الحميدة والسلوكيات الصحيحة المقبولة دينيا وعرفيا واجتماعيا وبالتالي بعد ذلك سيكون عند البنات بمثابة أساسيات وخطوط عريضة لا تتجاوزها.
                كل ما ذكرته هنا هو لأمور عادية لكن ستظهر نتيجتها عندما تأتي لتدعي هذه البنت أو الأخت لاتباع المنهج الصحيح فسيكون حينها الأمر هينا لأنكِ وضعتِ الأساسات التي تُبنى عليها العقائد والعبادات:
                - فمثلا نظرة الفتاة للحياة ستجعلها مؤهلة لدراسة التوحيد بكل يُسر وخاصة أنها عرفت الدنيا ومكانتها والآخرة ومكانتها وصار عندها خلفية عن هذا الكون وما يتعلق به، كما أن نظرتها للحياة ستجعل عندها زهد وقناعة من ناحية الأمور المادية فلن تجديها تصارع من أجل المال والطمع بتملك كل شيء.. وهذا من خلاله تنمي عندها خُلق الإنفاق والكرم.
                - غرس الأخلاق الحميدة والسلوكيات الصحيحة لا شك أنه مطلب ديني مهم جدا، سيجعل عند الفتاة أو الابن حارسا ودرعا متينا، فمثلا لو أردتِ تعليم أبناءك في أمور الجرح والتعديل فإنك تستطيعين الدخول من هذا الباب من خلال بيان المخالفات التي يقع بها العصاة أو المبتدعين.

                خلاصة كلامي أنه بالتدريج سيحصل التحول في الشخصية وليس في يوم وليلة، بل سيحدث هذا التحول بذكاء شديد من الشخص المُوجِّه، وحبذا لو كان الشخص المُوجِّه قدوة في تصرفاته بحيث يسبق المدعو في الخيرات ويهرب قبل المدعو من الفتن والمعاصي، فحينها سيتولد ثقة عند المدعو بهذا الشخص الداعي.
                وهناك أمر لا نغفل عنه، وهو أن تكون الدعوة من خلال شخص محبب للمدعو، فلا يذهب الأب العاق لابنه ويتكلم معه ويريد أن يهديه لأنه بكل بساطة لن يقبل منه طالما أنه لا يحبه، ولكن لو كان هناك أخوين متحابين جدا فإنه من السهل أن يدعو أحدهما الآخر ويحصل القبول والهداية والله على كل شيء قدير.

                تجربة شخصية:
                لا أريد الخوض كثيراً ولكن سأُبين خطوطا عريضة، وهي أنني كنتُ أتلقى معاملة حسنة جدا من الإخوة في البيت فجعل بيننا تقارب فكري قوي جدا على الرغم من وجود فروقات في السن، لكن كانت تجمعنا المحبة وقبل ذلك يوميا نجلس نتناقش بأمور حياتية أو دينية، فلما اهتدى أحد الإخوة -جزاه الله عني خيرا- كان من السهل جدا أن نتأثر به واحدا تلو الآخر ونسأل الله الثبات.

                فمن خلال تجربتي نستنتج بعض الأمور الهامة في الدعوة إلى الله:
                1. وجود القدوة الحسنة وليس ضررويا أن يكون الوالد.
                2. القرب الفكري والاجتماعي بين الداعية والمدعو فإنه يُسهل عملية الحوار والاقناع.
                3. وجود أساسات خُلقية تُبنى عليها بعد ذلك أمور عقائدية متينة، فلا نظن مثلاً أنكِ لو ربيتِ الفتاة على الحشمة أنها ستقبل فتوى من داعية يقول أنا أستمع لسميرة سعيد(1)!! فهنا سيكون عندنا مدخلا لتعليم الجرح والتعديل.

                هذا ما استطعت كتابته وإن تذكرتُ أشياء أخرى فسيكون لي عودة بإذن الله، وعذرا لأن كلامي كان من ناحية اجتماعية أكثر من أن يكون من ناحية دينية والسبب أن المعاملات بين البشر لها دور كبير جدا في التأثير في العقيدة.

                ------------
                (1): القرضاوي صاحب الفتاوى التي تتماشى مع هواه ومصالحه ومصالح حزبه.

                تعليق


                • #9
                  رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                  جزاك الله خيرا أختي أم دعاء
                  هناك نقطة أحب أن أوضحها من حيث حديثك عن القدوة
                  أختي التي هي سبب سؤالي تثق بي من حيث الدين لدرجة أنها تظن أنني لا أخطئ بل ولما اعتذرت لها في إحدى المرات لأنني اغتبتها صدمت لأنني أغتاب !!!
                  لكن المشكلة ليست هنا .. المشكلة في التصادمات التي حصلت بيني وبينها فكثيرا ما اختلفنا لدرجة الشجار وارتفاع الأصوات
                  أنا أحاول أن أصحح تصرفاتي معها وأجاهد لأكون أكثر لطفا ومع ذلك ما زالت تحصل أمورا تستفزني وتفقدني سيطرتي على نفسي وعلى كلامي وحينها أشعر بالإحباط وبأنني أفسدت كل شيء لدرجة أنني أفكر أحيانا أن أتركها وشأنها وأتجاهلها تماما
                  على كل بما أنه من الواضح أنه لديك خلفية جيدة حفظك الله
                  فكيف يمكنني التقرب لأختي مع فارق السن بيننا والذي يصل لعشر سنوات وكيف أتقرب منها واهتمامتها لا تمت بصلة لاهتماماتي ؟
                  سأكون شاكرة إن تحدثت عن ذلك
                  وأعتذر مرة أخرى للطالة

                  نفع الله بجميع من شاركت وأسدت لي نصحا
                  اللهم آمين

                  تعليق


                  • #10
                    رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                    وفقني الله وايّاكم لكل خير وهدانا صراطه المستقيم وجنبنا الفتن!
                    الهداية تكون من الله، قال تعالى: ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) القصص56، كما أنّ الدعاء مفتاح كل خير.
                    وهذا لا يمنعنا من الأخذ بالأسباب، و الاجتهاد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على شرط أن نكون عارفين بما ندعوا إليه؛ عاملين به؛ وغير غافلين عن حال المدعو.
                    وهنا أوافق الأخت أم دعاء في النقاط التي أدرجتها، وولله الحمد من قبل ومن بعد وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

                    تعليق


                    • #11
                      رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                      أخية بارك الله فيكِ
                      قبل كل شيء سأقول لكِ أن الهداية منة وفضل من الله، ونحمد الله ملئ السموات والأرض وما بينهما أن هدانا ونسأله الثبات.
                      فارق السن ليس سبباً وعائقا بينكما، فأخي الذي كان يدعوني أكبر مني تقريبا ب 13 عاماً، لكن هناك تقارب فكري من خلال كثرة جلساتنا مع بعض ونقاشاتنا وترابط علاقتنا الاجتماعية والمحبة، فكما قلتُ لكِ الشيء يأتي بالتدريج.
                      بخصوص أنها تصدر منها تصرفات تضايقك، فأقول لكِ اصبري عليها وحاولي معها ولا تُعانديها، وأعطيها أولاً تقرأ كتيبات صغيرة ولا تُكثري عليها وحبذا لو أعطيتها كتب من السيرة تتحدث عن قَصص وأخلاق الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم، فكما يعلم الجميع أن توصيل المعلومة بالقصص للصغار أو المراهقين أكثر تأثيراً وتشويقاً.
                      ولا تعانديها كثيراً، فلقد كنتُ أستمع للأناشيد في بداية أن هداني الله فأعطاني أخي كتاب عن الأناشيد وحكمها وأصلها فكففت عنها والحمد لله.
                      وكله أختي يعود لرقة القلب وتقبُّل عقل المدعو للموعظة، فخير ما يرقق قلب المرء أن يقرأ عن عذاب القبر وجهنم وحبذا لو تقرأها في الليل حتى تعطي نتيجة أفضل لأنها ستخاف أكثر. ونسأل الله لها الهداية

                      تعليق


                      • #12
                        رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        أخية أنصح نفسي و إياك بأمور :
                        الأمر الأول : التضرع إلى الله بالدعاء أن يهدي و يصلح من نحبهم من آبائنا و أمهاتنا و إخواننا و غيرهم من المسلمين
                        الأمر الثاني : أن نكثر لهم التذكير في جانب الترغيب و الترهيب فإن له نفع عظيم جدا لمن وفق لذلك و لهذا جاء عن عائشة رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحه أنها قالت : " إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا"
                        و أنت من خلال تذكيرهم بهذا الجانب الترغيب و الترهيب ذكريهم ببعض الأحكام الشرعية التي يجب على العبد الالتزام بها و الاستقامة عليها و أنها هي سبيل النجاة من عذاب الله و الفوز بمرضاته
                        الأمر الثالث : أن نحاول النزول إلى مستواهم و مخاطبتهم على حسب عقولهم حتى نكتسب محبتهم و ثقتهم لنا و بذلك سيسمعون لنا عندما نوجههم و ننصحهم .
                        هذا و الله أعلم

                        تعليق


                        • #13
                          رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                          أسأل الله أن يجزي الجميع خيرا وأن ينفع بما قلتن،،

                          وأضيف على ما تفضلتن به من أمور نافعة بإذن الله: ضرورة التركيز على امرين عظيمين في دعوة الناس دومًا:

                          أولهما: توكُّل الداعية على ربه تمام التوكُّل واستمداده التوفيق منه سبحانه ودعاؤه مع الثقة به سبحانه بانه سيجيب ويوفق.

                          الثاني: التركيز على تعريف الناس بربهم.

                          قال ابن القيم -رحمه الله-: "فمعرفة العبد ربه تورثه حياءً من الله، ومحبةً له، و تعلُّق قلبه به، والشوق إلى لقائه، والأنس به، و الإنابة إليه، وخشيته، والفرار من الخلق إليه، والناس يتفاوتون فيها تفاوتاً لا يحصيه إلا الذي عرَّفهم بنفسه وكشف لقلوبهم من معرفته ما أخفاه عن سواهم.
                          وقال -رحمه الله-: "والمحبة والشوق تابِعٌ لمعرفته والعلم به؛ فكلما كان العلم به أتمّ كانت محبته أكمل... فمن كان يؤمن بالله وأسمائه وصفاته وبه أعرف كان له أحبّ، وكانت لذته بالوصول إليه ومجاورته والنظر إلى وجهه وسماع كلامه أتمّ... وكمال العبد بحسب هاتين القوّتين: العلم والحب، وأفضل العلم العلم بالله، وأعلى الحب الحب له، وأكمل اللّذة بحسبهما، والله المستعان" [الفوائد (ص:70)].

                          فابدئي أخيه بعد سؤال الله الصبر والحلم وحسن الخلق، وسؤاله التوفيق في دعوتك، والتوفيق لاختك للاستجابة،، ابدئي معها بتعريفها بالله العظيم الجليل الجميل،، وذلك يمكن بعدة طرق، منها:

                          1: التذكير دوما بنعم الله وتفضله علينا على الرغم من معاصينا وتقصيرنا،، فإن العبد إذا تأمل إحسان ربه إليه على الرغم من تقصيره وذنوبه فإنه يزداد حبا لربه،، واستغلي هذا الباب في تعريفها بالرب سبحانه،،
                          وأنفع ما يكون ذلك بدعوتها للتأمل في بعض الاحاديث النبوية الواردة في الأحوال المختلفة، كالدعاء الوارد بعد الاكل: ((الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة))،
                          والدعاء عند النوم: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤي))،
                          ودعاء ركوب الدابة : ((ٍبسم الله، الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)) ...الحديث)) وغيرها من الادعية النبوية التي فيها تذكير بنعم الله وحمدا وثناء للرب المنعم المتفضل،،
                          وكيف أنه ينعم ويُكرِم مع أننا نذنب ونقصّر في الليل والنهار،، ثم إنه من عظيم رحمته وإحسانه وعفوه يدعونا للتوبة ليتوب علينا: (( إِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ))،، فهو محسن حليم رحيم،، كيف لا نحبه ونطيعه؟!

                          2- إقامة حلقات قصيرة كل فترة وأخرى في قراءة معنى اسم من أسماء الله.

                          وثقي بالله، فوالله ما عرف الله أحد إلا أحبه، ومن أحبه أحب طاعته واجتنب مساخطه.

                          هذا والله أعلم،، وهناك وصايا وتنبيهات مهمة أوردها قريبا لعل فيها نفع بإذن الله،،

                          أسأل الله الهادي ان يهدينا ويهدي بنا وأن يتوفانا جميعا وهو راضٍ عنا..آمين

                          تعليق


                          • #14
                            رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            ربما أختي لن افيدك بأكثر مما ذكرت الأخوات، لكن فقط اعلمي أن أختك الآن تريد التميز ولا تريد أن تشبه أحدا، حتى الاستقامة تعني لها هذا وبأنها ستكون نسخة عنك، فقط حاولي التقرب منها، والاستماع لها وإن كلمتك في أمور تبدو بالنسبة لك تافهة، لكن حاولي في كل حديث أن تبيني لها حكم الشرع في المسألة، ولا تحاولي أن تكوني لها المرشدة لأنها سترفض هذا، يعني مرري العبارات من حيث لا تدري، وبمرور الوقت ستلين، ومع ما ذكرت فيبدو أن العائلة مستقيمة والحمد لله، فلا تقلقي هي لن تذهب بعيدا إن شاء الله فقط استعيني بالله واصبري هذا هو أهم شيء.

                            تعليق


                            • #15
                              رد: أرغب بتوجيهكن بخصوص أختي الصغرى

                              هذه نقاط أراها مهمة جدا في دعوتها:
                              1- أشعريها وأخبريها أنك تتوسمي فيها كل خير على الرغم مما تظهره من عصيان.
                              2- أثني على أي عمل صالح تقوم به، من فروض وغيرها، وأخبريها بأن الله وفقها له بفضله وسيزيدك من كرمه.
                              3- كلفيها بعمل خيري يسير، كمساعدتك في صنع طعام للصدقة، أو بحث في الشبكة عن حكم مسألة، أو تنسيق مطوية.. وذلك بعد ترغيبها بذكر فضائل الاعمال التي تقترحينها..
                              4- جهزي كل حين وآخر مجموعة هدايا مادية وأرفقي معها شريط أو كتيب صغير ديني، اهديها واطلبي منها اهداء صديقاتها محتسبة الأجر.
                              5- إن استطعت كسب ودها فلا يفوتك أن تقومي بمسابقة بينك وبينها في حفظ سورة من القرآن أو مجموعة أحاديث..
                              سأتابع بإذن الله لاحقا..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X