ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  5
صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 73
  1. افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    الاضراب عن الطَّعام من عادات الكفَّار


    السُّؤال: هل يجوز للعامة أو بعض العامة أن يصوموا أمام قصور الحكام وأمام الحكام كي يُلبُّوا لهم بعض الطَّلبات؟

    الشَّيخ الألباني -رحمه الله-: أن يصوموا عن الطَّعام؟
    السَّائل: يصوموا عن الطَّعام ويستنكروا بأن يقفوا أمام القصور حتَّى...
    [SIZE=5][FONT=lotus linotype][B]الشَّيخ الألباني -رحمه الله-: لا هذه عادة أجنبية كافرة لا يجوز للمسلمين أن يتخذوها وسيلة لإظهار عدم رضاهم بشيء ما يصدر من قبل الدولة " اهـ

    ________
    أعتذر إن كان في التَّفريغ أخطاء لأن الصَّوت لم يكن واضحًا لي كفاية
    هذا رابط المقطع:
    http://safeshare.tv/submit?url=https...%3DMIfBWsmWrlc
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 18-Aug-2016 الساعة 09:37 PM

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    332

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    بوركتِ اختي الفاضلة
    تتشابه افكارنا، فقد جمعت العادات التي انزلتها اخيرا وكأننا نبحث عن نفس الأمور
    موفقة

  3. افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    آمين آمين.. وفيكِ بارك الرَّحمن أختي أم دعاء ووفقكِ لكل خير
    فقط طلب صغير: هل يمكنك وضع عناوين العادات التي تم إيجادها -كلها-؛ ومتى ما دخل شخص جديد يطلع على العناوين فيعرف العادات التي سُبق إليها فيبحث عن أمور لم تُذكر بعد..
    مـــثــلا:

    لبس خاتم الخطوبة
    الاِحتفال بأعياد الميلاد
    شهر العسل
    لبس البنطلون
    لبس الكعب العالي

    ..... إلخ

    وحفظك الله وجعله في ميزان حسناتك

  4. افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    الدَّعوة إلى الله بالتمثيل والأفلام الإسلامية ليست من طريقة المسلمين

    السَّائل: ما رأي فضيلتكم بمشاهدة الأفلام الإسلامية، وخصوصًا التي تَبْعَث الحماسَ الدِّينيَّ لدى بعض المسلمين، وخصوصًا منها فيلم (الرِّسالة)، لأن هذا الفيلم به أحداث لبداية انتشار الإسلام والدعوة، وإن كان جوابكم بعدم الجواز؛ أرجو بيانَ السببِ ورُدود الفعل.

    الشَّيخ الألباني رحمه الله تعالى:
    لقد أصاب السائلُ الهدفَ، حينما قال: (إذا كان جوابكم بعدم الجواز)

    نعم، نقول: لا يجوز، لا يُشرَع في الإسلامِ تمثيليّات؛ لأسبابٍ كثيرة، منها:
    أولًا: أن هذا طريقةُ الكُفّار، وطريقةُ الكُفّارِ تَلِيقُ بهم ولا تَلِيق بالمسلمين؛ ذلك لأنّ الكفّار يَشْعرون بأنهم بحاجةٍ إلى حوافِز ودَوافِع تَدفعُهم إلى الخير، لا يَجدون عندهم شريعةً فيها ما عندنا -والحمدُ لله- مِن الخير، كما سمعتم آنفًا قولَه عَلَيْهِ السَّلامُ: ((مَا تَركتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكم إلَى الله))
    آيةٌ واحدة -فضلًا عن سُورة- تُغْني عن تمثيلياتٍ عديدة وكثيرة وكثيرة جدًا، إذا عُمِّمَتْ على المسلمين وفُسِّرَتْ لهم، فالمسلمون لَيسوا بحاجةٍ إلى مِثل هذه الوسائل الحديثة، لا سيما وقد نَبَعَتْ مِن بلادِ الكفر الذين قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في حَقِّهم:{قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]، فأُمَّةٌ لا تُحرِّم ولا تُحلِّل؛ كيف نأخذ منها مناهجَها وثقافاتِها وطُرُقَها، ثم نأتي ونُطَبِّقُها على أنفسِنا؟!
    لقد أَعْجَبَني مرة أنني سمعتُ محاضِرًا يقول: مَثَلُ المسلمين وتَقْليدهم لِلغَرْبيين كمَثَلِ شخصٍ بَدِينٍ يأخُذ ثَوبًا فُصِّلَ على إنسانٍ آخرَ نَحِيلٍ، فيُريد أن يَكتسيَ بهذا الثوب، فستكون النتيجةُ أنه لا يستطيع أن يعيش فيه، والعاقبة: أن يَتفتَّق هذا الثوب؛ لأنه ما فُصِّل على بدنه، والعكسُ بالعكس، فتلك الوسائل تَصْلُح لهم ولا تَصْلُح لنا؛ لأن عندنا خيرًا مِن ذلك، كما جاء في الحديثِ حديثِ جابر بن عبد الله رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: رأى النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا صحيفةً في يدِ عمر بن الخطّاب، فقال له: ((مَا هذِه؟)) قال: هذه صحيفةٌ مِن التوراة، كَتَبها لي رجل مِن اليهود، [فغضب] عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وقال: ((أمتهوِّكُون أنْتُمْ كمَا تهوّكت اليهودُ والنَّصارى؟! وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّدٍ بِيَدِه! لو كَانَ مُوسى حيًّا لما وَسِعَه إلا اتِّباعي))، لو كان موسى -وهو كليمُ الله- حيًّا؛ لَمَا وسعه إلَّا اتِّباع الرسول عَلَيْهِ السَّلامُ، فما بالكم اليوم نحن نكون أتْباعًا بل نكون أذْنابًا بكلِّ شيء يأتينا مِن زُخرُف أولئك الناس الذين لا يُحرِّمون ما حرَّم الله ورسوله! هذا سبب أنني لا أرى جوازَ التمثيليات هذه..... "

    المصدر: من مُدوَّنة ابنته سُكينة..

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر ، مستغانم
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    موضوع جميل جزاكم الله خيرا ، و شكر الله الأخ أبا الحسين عبد الحميد على نقله الجميل و من ذلك يتبين لنا أن النظر إلى فقه الحديث واجب حتمي و لا يقتصر أحدنا إلى الحديث دون النظر إلى فقهه فهذا غلط ، و الله أعلم .

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر ، مستغانم
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    كشف الرأس [في الصلاة] طريقة مأخوذة من الغرب
    سئل الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله من شريط رقم (189) من ( سلسلة الهدى والنور )
    ما حكم صلاة الرجل مكشوف الرأس ؟
    قال -رحمه الله رحمة واسعة -: الذي أعتقده الكراهة ؛ لأن كشف الرأس هو – أيضاً - من العادات والتقاليد التي تسربت إلى بلاد المسلمين بسبب استعمار الكافرين لها فهم أذاعوا عاداتهم وتقاليدهم فيها ، واستمر كثير من المسلمين في تلك البلاد بعد خروج الكافر منها استمروا متأثرين ببعض عاداتهم ومنها حسر الرأس ، وإن كانت البلاد تختلف في هذه العادة ، فعادة حسر الرأس في سوريا وفي الأردن في مصر أكثر بكثير من البلاد العربية الأخرى ، كـ السعودية و اليمن و الكويت و ..و إلى آخر فلما كانت هذه العادة ليست عادة إسلامية، فالمفروض أن المسلم يدخل في الصلاة في أحسن زينة؛ لقوله تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } والزينة هنا وإن كانت من حيث سبب نزول الآية تعني ستر العورة ، لكنّ العبرة بعموم اللفظ ولا بخصوص السبب ؛ هذا أولا .وثانياً: قد جاء في السنة الصحيحة ما يؤيد هذا العموم من الآية ألا وهو قوله - عليه الصلاة والسلام - : ـ( من كان له إزار ورداء فليأتزر وليرتد ، فإن الله أحق أن يتزين له ) ففي هذا الحديث أن المسلم يؤمر أن يدخل الصلاة في أكمل حالة ، في الوقت الذي سئل الرسول – عليه السلام - : ( أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال - عليه السلام أوكلكم يجد ثوبين ؟ ) هذا الحديث يفيد جواز الصلاة بثوب واحد، وهو الإزار الذي يستر العورة ، لكن أيضاً يلمح ويشير إلى أن من يجد ثوبين لا ينبغي له أن يصلي في ثوب واحد ، يقتصر بهذا الثوب على ستر العورة المعروفة أنها عورة في الصلاة وخارج الصلاة ؛ بل عليه أن يستر العورة المتعلقة بالصلاة - إذا صح تعبيري - وذلك لقوله - عليه السلام - : ( لا يصلين أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء ) ولذلك صرح الإمام أحمد أن من صلى مكشوف المنكبين فصلاته باطلة ، وهذا حق ندين الله به ، لهذا الحديث الصحيح : ( لا يصلين - نهي عن الصلاة - أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء ).وإذ ثبت عموم الأمر بالتزين للصلاة ، وثبت أن من عادات المسلمين ستر الرأس وليس الحسر ؛ فحينئذٍ نعتقد أن صلاة حاسر الرأس مكروهة ، لا لأن هناك نهياً خاصاً، وإنما لأن فيه مخالفة للعادات التي جرى عليها المسلمون .ويعجبني بهذه المناسبة وهو نهاية الجواب ، ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في (( حجاب المرأة ولباسها في الصلاة )) ، رسالة صغيرة لعلكم وقفتم عليها، ذكر هناك رواية أن ابن عمر - رضي الله عنهما - رأى مولاه نافعاً يصلي حاسر الرأس ، فقال له: " أرأيت لو أنك ذهبت إلى مقابلة أحد هؤلاء الأمراء أكنت تقابله وأنت حاسر الرأس ؟ قال: لا . قال: فالله أحق أن يتزين له . انتهى

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    و كذلك قال الشيخ ربيع نحو ذلك ، بل قال أن كشف الرأس -مطلقا- طريقة و عادة الغربيين .
    و اليكم الفتوى و ربنا الموفق

    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=37101

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    332

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    بوركتم للاضافة اختي ام حور
    لقد تابعت البحث حتى وصل اكثر من 200 صفحة
    احتاج فقط لترتيبه وتخريج الاحاديث ليصبح بين ايديكم مفهرسا
    وفقكم الله

  8. افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    اللهم بارك وزد في ذلك؛ جعله الله في ميزان حسناتك، وكتب له القبول..
    وإن إحتجتِ مساعدة في تخريج الأحاديث -بإذن الله- ستجدينني في الخدمة..


    ***

    وجدتُ هذا الكلام فأحببتُ أن أضيفه:

    الســؤال: شيخنا هل التعارف من السنة؟


    الجـواب للشيخ الألباني رحمه الله:
    الآن كثير من الملتزمين بالإسلام سواء كان مفهومهم له صحيحاً أو غير صحيح أنه من السنة التعارف.
    هذا ليس من السنة في شيء، السنة هو إذا أحببت مسلما في الله أن تُعرِّفه بذلك، هذا هو السنة؛ أما خلينا نتعارف: فلان بن فلان، وفلان بن فلان، وبشتغل كذا وموظف كذا وبدرس كذا، وإلى آخره، هذا تقليد أوروبي محض.
    ثم لا يتعدى هذا التعارف إلى شيء يعني مشروع ويكون هذا من باب [انقطاع في الصوت]..كما قال -عزَّ وجل-:{يَا أَيُّهَا النَّاس إنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُم شُعُوبًا وَقَبَائِل لِتَعَارَفُوا}..؛ لماذا؟ {إنَّ أَكْرَمَكُم عِنْد الله أَتْقَاكُم}؛ فإذا كان التعارف هو لمجرد التعارف، فهذا كالذي يتوضأ ولا يصلي، أما إذا كان يقصد من وراء ذلك يعني يمشي خطوة أخرى إلى إيجاد شيء من الترابط والتوادد والتحابب الذي لابد منه فلا بأس منه، لكن شريطة ألا تُتخذ سنة.
    السنة كما ذكرنا: (أنا أحب فلانا لله) فيأتي الجواب منه: (أحبك الله الذي أحببتني له).
    أمَّا فلان اسمه كذا واسمه كذا فوالله لا يستفيد شيئًا من ذلك التعارف.

    المصدر:

    https://www.youtube.com/watch?v=Oxw0m486gDo

    وأعتذر لأن بعض الكلمات لم أستطع سماعها بوضوح..

  9. شكر أم دعاء السلفية يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  10. #69
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر ، مستغانم
    المشاركات
    733

    افتراضي تنبيه

    أحببت التنبية على شيء و هو نقل الأُخت أم عبد البر-وفقها الله -قول المدير العالم لـمنتدى الإمام الآجري -وفقه الله لكل خير - : " أما ربطة العنق ففيها خلاف بين أهل العلم المعاصرين"و هذا كان جوابا لأحد الأسئلة وجهت للمنتدى فقامت الأخت بنقله هنا تقول فيه أن الأمر واسع و لا ضير في لبسها ثم أكملت قولها بنشر فتوى للجنة الدائمة كون - ربطة العنق أو الكرافات - ليست من لباس الكفار .
    فهنا قد يتوهم للقارئ أن ما دام الخلاف وارد في لبسها فلا بأس في لبس ربطة العنق - الكرافات - و لا يسوغ لنا الإنكار على من لبسها ، وقد أصبحت الربطة اليوم في أزياء مختلفة و ألوان مختلفة و نحن لا نشك في علم هؤلاء البتة إلا أنه ليس كل خلاف معتبر ،ثم لو نظر القارئ إلى عنوان الموضوع ألا و هو -عادات دخيلة على الإسلام و المسلمين- لقال في قرارات نفسه أن لبس تلك الكرافات عادة دخيلة و ليست من لُبس العرب إطلاقا ، و ما ذكرته الأُخت أم دعاء السلفية -وفقها الله-نقلا عن الشيخ حامد كونها من لباس الكفار و من شعارهم و هي شهادة لا يُنكرها أحد فهي من شعار النصارى و لبسها يُعتبر من لباس الشهرة بل اللباس المذكور يعبر عن معنًى حضاريٍّ و يحمل معنىً حزبيا هذا من جهة ،وأما لو سُئلنا عن الراجح -مثلا- في هذه القضية فنقول كما قال الأخ أبي عبد الله الآجري أن هذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم المعاصرين ثم نفصل في المسألة لكي نسد هذا الباب و بغض النظر عن الراجح فيها إلا أنه جريا على القواعد العامة جدير بالمسلم الخروج من الخلاف بالأخذ بالأثقل حكما ، و الأثقل حكما هنا هو التحريم . كما نُقل هذا عن الأخت صاحبة الموضوع و لم يسعني الوقت في تحقيق ما ذكرته فأنقله هنا مستشهدا به قالت : كلام غالبية العلماء عنها بين التحريم والكراهة والله أعلم.

    أخوكم : ستر الله عيوبه
    محمّد عوّاد

  11. #70
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    332

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    جزاكم الله خيرا جميعا لدعم الموضوع
    لقد وضعته في ملف وورد وحاولت ترتيبه لكنه كبير
    وأنا غير متفرغة .. فأرجو من الإدارة وفقهم الله أن يضعوه كمشروع ويجعلوا
    الأخوات أو الإخوة أن يساهموا في ترتيبه وتنسيقه في فهرس جيد يكون مراعيا فيه الترتيب
    حاولت ترتيبه على قدر استطاعتي ثم انقطعت لظروف خاصة بي
    فهل أجد مَن يقوم بذلك حتى أرسل الملف للإدارة؟!
    وفقكم الله

صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •