ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  5
صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 72
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد كانت تراودني فكرة منذ زمن وهي أن أجمع بعض الأشياء والمعلومات عن الغزو الفكري للإسلام والمسلمين(1)، ولكن سأطرح الآن فكرة تتعلق به وهي "عادات وأفكار دخيلة على الإسلام والمسلمين" وعلينا -بارك الله فيكم- أن نجمع في هذا الموضوع العادات والأقوال والأفعال الدخيلة على الإسلام والمسلمين، ثم نذكر حكم الشرع فيها بالأدلة وبأقوال أهل العلم.

    فنرجو من الأعضاء أن يضعوا مشاركاتهم وفي كل مشاركة يتم وضع عادة واحدة حتى نفتح المجال للجميع بالمشاركة والتفاعل.

    وفقكم الله لكل خير



    ---------------
    (1): عندي فكرة بالقيام ببحث يشمل الأفكار التي غزت عقول الشباب المسلم وقد اخترت له عنوانا "الأضواء الشرعية على النظريات الأوربية الغربية وتأثيرها على عقول الناس في الدول العربية والإسلامية" ولكنني أحتاج لمن يساعدني في هذا البحث وخاصةً أنني لم أجد -حسب علمي القاصر- من أفرد له عنوانا أو كتابا ومصادره قليلة لكنه مهم جدا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    بارك الله فيكِ، لكن ما معنى تلك الكلمة التي قلتيها؟؟؟

    دبلة الخطوبة (عادة مكتسبة من النصارى) وها هي أقوال العلماء فيها:
    السؤال رقم (72) من فتاوي الشيخ محمد بن صالح العثيمين تحت باب الزكاة من المجلد الثامن عشر الصفحة 112 :

    هل وضع الدبلة في الأصبع بدعة ، حتى لو كانت من الفضة و بخاصة في حالة الزواج ؟

    جواب الشيخ : [ الذي أراه أن وضع الدبلة أقل أحواله ( الكراهة ) ؛ لأنها مأخوذة من غير المسلمين ، و على كل حال الإنسان المسلم يجب أن يرفع بنفسه عن تقليد غيره في مثل هذه الأمور .
    و إن صحب ذلك اعتقاد كما يعتقده بعض الناس في الدبلة أنها سبب للإرتباط بينه و بين زوجته كان أشد و أعظم ، لأن هذا لا يؤثر في العلاقة بين الزوج و زوجته ، و قد نرى من يلبس الدبلة للإرتباط بينه و بين زوجته ولكن بينهما من التفرق و الشقاق ما لا يحصل ممن لا يلبس هذه الدبلة ، فهناك كثير من الناس لا يلبسها و مع ذلك أحوالهم سائرة مع زوجاتهم ] .


    فتوى الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    هل الدبلة، الخاتم الذي يقدمه الخاطب لمخطوبته حلال أم حرام؟ مع الدليل، وهل صحيح أنه فكرة نصرانية؟

    [ لا أعلم له أصلاً، ولم يكن من عادة المسلمين، والذي سمعناه أنه من عادة النصارى، وأنه ورد إلى الناس من لبنان وغيره، فالذي أرى أن ترك ذلك هو الذي ينبغي، هو أسلم وأبعد عن مشابهة الكفرة، ولم يبلغنا عن سلفنا الصالح أنهم كانوا يفعلوا شيئاً من ذلك، وإنما يخطب المرأة ويقدم ما تيسر من المهر ويكفي هذا، أما الدبلة والشبكة فلا لها أصل ] .

    فتاوى نور على الدرب المصدر



  3. افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك أخية على طرح هذا الموضوع
    الإشارة باليد أثناء رد السلام فيه تشبه لليهود و النصارى
    و هذا يقع فيه كثير من المستقيمين إما عن جهل منهم أو تساهل أو غفلة ناهيك عن باقي العوام من المسلمين
    قال صلى الله عليه وسلم : «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود، ولا بالنصارى؛ فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف»السلسة الصحيحة 227/2



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    شهر العسل (عادة غربية دخيلة)
    أصل كلمة شهر العسل التي يتغنى بها كثيرا من المسلمين!!
    - في هذه الأيام تتبع عادة شهر العسل غالباً مراسم الزواج والزفاف والتي هى في واقع الأمر بعيدة كل البعد عن معناها الأصلي.

    حيث تختلف النهاية السعيدة للزواج الآن عن الماضي. وسنكتشف ذلك من كيفية تفسير الكلمة قديماً "Honey moon"، أصل هذه الكلمة تجدها عند الشعب الإسكندينافاني (النرويج) والمشتقة من (Hjunottsmanathr)والتي تعني "أي شئ سعيد ونجد أن التاريخ النرويجي القديم يصف ويفسر كلمة "شهر العسل" من القصة التالية:
    كان العريس يقوم بخطف عروسه من قريته، حيث يقوم المختَطِف (الشخص الذي سيتزوج العروس) بأخذها إلى مكان لا يعرفه أحد ويختبأ معها لفترة من الوقت، ويحتفظ أصدقائه بمكان الاختباء سراً مع طمأنة الأهل بأنهما في مكان آمن. وبمجرد أن يستسلم أهل العروس ولا يتوصلوا إلى نتائج في البحث يعود العريس بعروسه أى أن أصل الكلمة كان يعني "الاختباء".
    أما الجزء الثاني في تفسير كلمة شهر العسل عند الإسكندينافيين فهي مشتقة من العادة القديمة لديهم وهو أن المتزوجين حديثاً في خلال الشهر الأول من زواجهم يحتسون كوباً يومياً من نبيذ به عسل يسمى المِيد (شراب مخمر يعد من عسل وملت وخميرة – Mead).
    وقد تتساءل أين كلمة (Moon) في تفسير الكلمة؟ في حين أن كلمة "عسل" تشير إلى الاستمتاع بالزواج الجديد فالشق الثاني منها يشير إلى أن هذا الزواج الجديد مثل القمر الكامل الذي يتضاءل حتى يختفي تماماً مثل العاطفة في الزواج التى تولد كبيرة ثم تتضاءل نتيجة لضغوط الحياة والمشاكل التي قد يقابلها الزوجين.

    ولا يخفى علينا أن فترة اختطاف الرجل للمرأة التي يريد الزواج بها ويختبئون سويا أنهم سيمارسون الرذيلة والعياذ بالله!!!!!
    ويسمون هذا شهر عسل!!! أي عسل في ذلك الجُرم!!!



    أقوال العلماء فيما يسمى بشهر العسل:-
    في فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله:
    السؤال: كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل .
    أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع . .
    الجواب: الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :
    فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل ولا في غيره من الأوقات , فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه , فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر وصرف النظر عنه والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره لعل الله جل وعلا يكفيهم شر نزغات الشيطان .
    أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة , وكم من صالح سافر ورجع فاسدا , وكم من مسلم رجع كافرا , فخطر هذا السفر عظيم , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم- : « أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين » (1) وقال عليه الصلاة والسلام : « لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين » (2) والمعنى : حتى يفارق المشركين .
    فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم لا في شهر العسل ولا في غيره , وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه , اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وشرح محاسن الإسلام لهم

    من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
    السؤال: ما رأيكم في غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج خاصة الإعداد لما يقال عنه " شهر العسل " بما فيه من تكاليف باهظة . هل الشرع يقر هذا ؟
    الجواب: إن المغالاة في المهور وفي الحفلات كل ذلك مخالف للشرع فإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة وكلما قلت المؤونة عظمت البركة ، وهذا أمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء لأن النساء هن اللاتي يحملن أزواجهن على المغالاة في الحفلات مما نهى عنه الشرع وهو يدخل تحت قوله - سبحانه وتعالى - " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " . وكثير من النساء يحملن أزواجهن على ذلك أيضاً ، ويقلن إن حفل فلان حدث به كذا وكذا ، ولكن الواجب في مثل هذا الأمر أن يكون الوجه المشروع ولا يتعدى فيه الإنسان حده ولا يسرف ، لأن الله - سبحانه وتعالى - نهى عن الإسراف وقال " إنه لا يحب المسرفين " . أما ما يقال عن شهر العسل فهو أخبث وأبغض لأنه تقليد لغير المسلمين وفيه إضاعة أموال كثيرة ، وفيه أيضا تضييع لكثير من أمور الدين خصوصاً إذا كان يقضى في بلاد غير إسلامية فإنهم يرجعون بعادات وتقاليد ضارة لهم ولمجتمعهم وهذه أمور يخشى منها على الأمة ، أما لو سافر الإنسان بزوجته للعمرة أو لزيارة المدينة فهذا لا بأس به إن شاء الله .


    _________
    (1) سنن الترمذي السير (1604),سنن أبو داود الجهاد (2645).
    (2) سنن النسائي الزكاة (256).





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    فكرة جيدة أشجع الجميع عليها ،، لو يظهر لي شيئ سأضعه

    الإشارة باليد أثناء رد السلام فيه تشبه لليهود و النصارى
    الشيخ فركوس -حفظه الله- يفتي بجوازها إذا قرنت بالسلام

    في حكم التحية بالإشارة
    السـؤال:
    سمعت أنّ إلقاءَ السلامِ مع الإشارة باليد أو الرأس من تحية اليهود، فهل هذا صحيح؟ وجزاكم الله خيرًا‎.
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فَإِنْ جَمَع المسلِّمُ بين لفظ السلام والإشارة بالرؤوس والأكفِّ فجائز لحديث أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ فِي المَسْجِدِ يَوْمًا وَعَصَبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ»(١).
    أمّا الاكتفاء بالإشارة دون قَرْنِهَا بلفظ «السلام» فيُعدُّ من تحية اليهود التي نهى عنها النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بقوله: «لاَ تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ بِالأَكُفِّ وَالرُّؤوسِ وَالإِشَارَةِ»(٢).
    هذا، والجدير بالتنبيه أنّ النهيَ عن السلام بالإشارة إنما يتعلّق بالقدرة على اللفظ إذ «لاَ تَكْلِيفَ إِلاَّ بِمَقْدُورٍ»، لقوله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، وضمن هذا المعنى يقول ابن حجر -رحمه الله-:
    «والنهي عن السلام بالإشارة مخصوصٌ بِمَنْ قدر على اللفظ حِسًّا وشرعًا، وإلاّ فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفّظ بجواب السلام كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم»(٣).
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
    الجزائر في: 24 جمادى الأولى 1428ﻫ
    الموافق ﻟ: 9 جوان 2007م



    المصدر : http://www.ferkous.com/rep/Bq93.php

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    مصطلح غربي دخيل (المرأة أولاً) ويستخدمه الجُهال في الدول العربية والإسلامية كتفضيل للمرأة على الرجل

    أصل هذه المقولة "المرأة أولاً lady fitst"
    هذه المقولة لها قصة عجيبة حدثت في إيطاليا في القرن الثامن عشر ميلادي ومفادها انه كان هناك شاب من إحدى الأسر الغنيه في إحدى مقاطعات إيطاليا وقع في حب فتاه من أسرة اقل منة في المستوى المعيشي والطبقات التي ينتمون إليها. اتفق الاثنان على الزواج ولكن الشاب لقي معارقة من قبل اسرتة والتي اضطرت لتهديده بعدم مباركة هذا الزواج. كبرت الضغوطات على الشاب وعلى الفتاة وقررا أن لا يفرقهما إلا الموت وبالفعل بعد أن كثرت الضغوطات خافا أن يفترقا وقررا الانتحار وتوجها إلى صخرة عالية جدأ ومطلة على البحر عندها قررت الفتاه القفز أولا ولكن الشاب منعها من القفز بحجة أنة لا يستطيع أن يراها تموت أمامه واتفقا على أن يقفز الشاب اولا وبالفعل قفز الشاب, وسقط ومات
    ولكن عندما رأت الفتاة هذا المنظر غيرت رأيها وغدرت بالشاب وعدلت عن مرافقته في الموت ورجعت إلى البلدة وتزوجت شخص اّخر من طبقتها وخانت حبيبها الذي ضحى بنفسه من أجلها.. وعندما علم أهل القرية بذلك قرروا أن تكون النساء أول من يقوم بالأعمال وطلعت مقولة

    ونرد على من أُعجب بهذه العادة السيئة بقول الله تعالى:
    "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ" [النساء:34]

  7. #7

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من العادات الدخلية التي غزت مجتمعاتنا !!!
    عيد الحب المعروف ب saint valentin,فهو إسم لأحد القديسين و المعروف بالقديس فالانتان,عاش في الحقبة الرومانية قبل االميلاد أو بعده ,غير مهم,إد أن الروم كانت على حروب دائمة آنداك,فمنع الملك الزواج بين الجنسين و خاصة على الجنودحتى تضع الحرب أوزارها, فلايشغل دلك الجنود عن الحرب فتجرء القديس و أخد يعقد القران خلسة حتى وصل خبره إلى الملك فنكل به أشد تنكيل على تجرءه في مخالفة أمره و عصيانه,فأصبح الناس اللدين تأثروا بما حل به يحتفلون بهدا اليوم إحياءا لدكراه و اعتبرروه شهيداا في سبيل الحب و القضية ..و هو موافق ل14فيفري من كل عام ..فأطلقوا على دلك اليوم عيد الحب.
    والله المستعان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    عادة قرع الكأس بالكأس عند الشرب هي من عادات الكفار

    حكم قرع الكؤوس عند الشرب فهو المنع والتحريم ؛ لما فيه من تشبه ظاهر بعادات شراب الخمور الذين يتخذون بعض المظاهر عادات لهم في وقوعهم في المعصية .


    هذا الفعل محرم ، لعدة وجوه :ــ
    الأول :ــ أن فيه مشابهة بفعل الكفار ، فإن هذا من هديهم وعادتهم عند شربهم للخمر ، والمتقرر في قواعد الشرع تحريم التشبه بهم ، بل وقطع العلائق الموصلة لهذه المشابهة .
    الثاني :ــ أن فيه تشبها بأهل الفجور والفسق ، لأن هذه العادة من موروثاتهم إن أرادوا شرب الخمر ، فهو فعل أهل الخنا والخمر والدناءة من سفلة الخلق وخنازير الورى ، والتشبه بهم ممنوع في الشرع ، فإن من مقاصد الشرع التحلي بكل ما هو من الأخلاق الفاضلة العالية السامية ، والتجافي واجتناب ما هو من الأخلاق الرديئة الفاسدة السافلة .

    الثالث :ــ أنه فعل يذكر النفوس بشرب الخمر ولذة شربه ، فهو قائد وداع لشربها ولا شك ، ولو بعد حين إن استمر الحال على ما هو عليه .


    الرابع :ــ أنه فعل ينبئ عن إعجاب داخلي بما يفعله هؤلاء من شربهم للخمر ، وهذا الإعجاب الباطني سيتحول ولا بد في يوم من الأيام إلى ظاهرة عملية ، إن لم يحارب في مهده .


    الخامس :ــ أن ضرب الكؤوس أصلا من موروثات النصارى العقدية المحرفة ، فإنهم يتوارثونها توارث المعتقدات ، فهم يفعلونها على أنها عبارة عن تقوية للروابط الأخوية الدينية ، وأنها سبب من الأسباب التي يحصل بها تصفية النفوس وراحة البال ، فيأتي هذا المسلم فيفعل كما فعلوا من باب التقليد الأعمى .
    السادس :ــ أن من مقاصد الشرع أن لا يكون المسلم إمعة يقلد من هب ودب ، بل الإسلام يفرض شخصية للمسلم مستقلة عن هدي الكفرة ، سواء في تعاملاته العامة أو الخاصة من مأكل ومشرب ولباس وهيئة ، ونحو ذلك،وذلك لأن الدين الإسلامي يربأ بأتباعه أن يكونوا في أواخر الركب ، ممن تبهرهم قذارة الغير من الكفرة وغيرهم ، فالمسلم له استقلاليته في الشخصية ، والمهم أن هذا الفعل محرم.


    منقووول
    ------------------------
    للفائدة هناك أحاديث لا تثبت عن دق الكؤوس:

    وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حديث : ( ما تقارع كأسان إلا حرم ما فيهما )
    فأجاب : " ليس له أصل " انتهى .


    وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    هل هذا القول حديث : ( إذا قرع الكأس بالكأس حرم ما فيه ) ، وما درجة صحته إن كان حديثا ؟
    فأجاب بقوله : " لا يصح ، لا يصح " انتهى .



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الدنيا مؤقتاً
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    عادة التمايل والاهتزاز عند قراءة القرآن (من عادات اليهود والنصارى)

    قال الشيخ / بكر بن عبدالله أبو زيد - حفظه الله -
    في كتابه الماتع : (( تصحيح الدعاء )) من صفحة 79 - 81 ما نصه :

    ( التمايل عند الذكر والدعاء )

    التمايل : هو التحرك يمينا ، وشمالا ، أو من أمام ، وخلف ، سواء بالرأس ، أو بالبدن .

    والتحرك : بمعناه .

    والاهتزاز : شدة الحركة في الجهات المختلفة .

    والتواجد : أشمل المذكورات ، فهو ما يحصل من ثمرات الأوراد ، بما يتكلفه العبد من حركات ظاهرة من تمايل ، وتحرك ، واهتزاز ، وضرب بالأرجل ، وللصدر ، وصعق ، ورقص ، وتصفيق ، وضرب ، وغشيان... .

    وهو في أصله من دين الكفار عباد العجل ، وقد ذكر الله في سورة طه ، أصحاب السامري ، لما اتخذوا عجلا جسدا له خوار ، وذكر المفسرون أنهم كانوا يرقصون حوله ويتواجدون .

    وقد ذكر الزمخشري عند تفسيره لقول الله - تعالى - : (( وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم... )) - الأعراف 171 - ، وعنه أبو حيان : أن التمايل عند القراءة كان من عمل اليهود عند قراءة التوراة ، وقد سقت ذلك مع غيره في : ( بدع القراء ) بما نصه :

    ( المبحث الثالث : في التحرك عند القراءة : اشتدت كلمة علماء الأندلس في النكير على : التمايل ، والاهتزاز ، والتحرك ، عند قراءة القرآن ، وأنها بدعة يهودية ، تسربت إلى المشارقة المصريين ، ولم يكن شيء من ذلك مأثورا عن صالح سلف هذه الأمة .

    وقد ألف ناصر السنة ابن أبي زيد القيرواني م سنة 386 - رحمه الله تعالى - ( كتاب من تأخذه عند قراءة القرآن حركة ) ، ولا ندري من خبر هذا الكتاب شيئا .

    قال أبو حيان النحوي محمد بن يوسف الأندلسي م 745 - رحمه الله تعالى - في تفسيره : ( البحر المحيط ) عند قول الله تعالى : (( وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم... )) الآية - الأعراف - 171 - قال الزمخشري في ( الكشاف ) 2 / 102 : (( لما نشر موسى عليه السلام الألواح وفيها كتاب الله تعالى ، لم يبق شجر ، ولا جبل ، إلا اهتز . فلذلك لا ترى يهوديا يقرأ التوراة إلا اهتز وأنغض لها رأسه )) . انتهى من الكشاف . وقد سرت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين ، فيما رأيت بديار مصر ، تراهم في المكتب إذا قرؤوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم ، وأما في بلادنا ، بالأندلس والغرب ، فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن ، أدبه مؤدب المكتب وقال له : لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة ) انتهى .

    وقال الراعي الأندلسي م سنة 853 - رحمه الله تعالى - في (( انتصار الفقير السالك )) ص 250 : ( وكذلك وافق أهل مصر اليهود ، في الاهتزاز عند الدرس والاشتغال ، وهو من افعال يهود ) انتهى . وهذا أعم ، فليجتنب .

    فعلى الذاكرين الله ، والمتوجهين بالدعاء إلى الله ، وعلى حفاظ كتاب الله ، والقائمين على مدارس وحلق تحفيظ القرآن الكريم ، ترك بدعة التمايل عند القراءة ، وأن يربوا أولاد المسلمين على السنة ، والنفرة من البدعة .

    ولا تغتر بما يبديه الطرقية من أدلة لمشروعية الرقص عند الذكر ، فإنها بين دليل صحيح لكن لا يدل على المراد ، أو ضعيف لا يمكن قبوله سندا بحال ، ومن نظر في البحوث والرسائل المؤلفة في مشروعيته من بعض غلاة الطرقية عرف بطلان دلائلهم معنى وسندا ، ومنها ما في : (( التراتيب الإدارية )) للكتاني : ( 2 / 143 - 144 ، 149 - 150 ) والله المستعان ) انتهى .

    المصدر


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الجزائر ( الدار البيضاء )
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين

    من العادات المنتشرة في بلدي إذا وجد أحد قطعة خبز في الأرض يرفعها و يقبلها و منهم من يضعها على جبهته ثم يختار مكانا مرتفعا نظيفا و يضعها فيه.
    أصل هذه العادة حديث يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم و هو حديث ضعيف على أحسن الأحوال.
    ذكره ابن حجر في رسالة أجاب بها عن أسئلة لأهل الجزائر و قام الشيخ الفاضل عبد المجيد جمعة بتحقيقها و هي مطبوعة. بعنوان: مسائل أجاب عنها الحافظ ابن حجر.
    و هذا النقل من الكتاب:

    و سئل الشيخ شهاب الدين بن حجر رضي الله عنه: هل قال أحد من المسلمين بجواز إهانة الخبز، و ما سقط منه من اللباب؟ و بجواز وطئه بالأقدام؟ و ما يجب على فاعل ذلك؟ و هل يجوز إلقاؤه في الأرض؟ و ما قيل في تعظيمه: " عظموا الخبز، فإنه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع " . و هل هذا حديث صحيح؟
    و هل ما قيل: " إن النبي صلى الله عليه و سلم تسليما دخل على سيدتنا عائشة، فوجد كسرة ملقاة على الأرض، فأخذها و قبلها و وضعها على رأسه،ثم قال: يا عائشة، أجلي نعم الله، فإنها قلما نفرت عن قوم و عادت إليهم " و هل هذا حديث أم لا؟

    فأجاب بما نصه: لا أعلم أحدا من العلماء قال بجواز إهانة الخبز، كإلقائه تحت الأرجل، و طرح ما تناثر منه في المزبلة مثلا أو نحو ذلك، و لا نص أحد من العلماء على المبالغة في إكرامه، كتقبيله مثلا، بل نص أحمد رضي الله عنه على كراهة تقبيله، و مع عدم القائل بجواز الإهانة فيضاف إلى من أهانه استلزام ارتكاب عموم النهي عن إضاعة المال، فيمنع من طرحه تحت الأرجل، لأن الغير قد يتقذر بعد ذلك، فيمتنع من أكله مع الاحتياج إليه.
    و أما الأحاديث الواردة في ذلك فمنها حديث: "أكرموا الخبز، فإن الله أكرمه، فمن أكرم الخبز أكرمه الله" أخرجه الطبراني من حديث أبي سكينة، و سنده ضعيف، و في لفظ: "فإن الله أنزل له من بركات السماء، و سخر له من بركات الأرض" أخرجه البزار، و الطبراني، و ابن نافع من حديث عبد الله بن أم حرام، و سنده ضعيف جدا.
    و منها حديث أبي هريرة: "أنّ النبي صلى الله عليه و سلم تسليما نهى عن قطع الخبز بالسكين" أخرجه ابن حبان في كتاب الضعفاء، و سنده واه، و أخرجه الطبراني من حديث أم سلمة، و سنده ضعيف أيضا.
    و منها حديث: "أكرموا الخبز، فإنّ كرامة الخبز ألا ينظر به الأدم" أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث عائشة، و أخرج ابن ماجه من وجه آخر عن عائشة قالت: "دخل النبي صلى الله عليه و سلم تسليما علي فرأى كسرة ملقاة فأخذها يمسحها، ثمّ أكلها، و قال: {يا عائشة، أكرمي نعم الله، فإنها ما نفرت عن قوم قطّ فعادت إليهم} و سنده ضعيف، و لم أر في شيء من طرقه أنه قبلها، و مداره على الوليد بن محمد الموقري، و هو ضعيف جدا.
    و بالجملة: لا ينبغي مع ورود هذه الأحاديث إهانة الخبز احتياطا، و لا تعظيمه، و أما بأن يجعل فوق الرأس أو يقبل، فلا يشرع، و الله سبحانه أعلم بالصواب.
    انتهى النقل من الصفحة 20 إلى الصفحة 24 دون نقل كلام المحقق.

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •