ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الجزائر ( الدار البيضاء )
    المشاركات
    75

    افتراضي خطيب يصلي بالناس ثم يضحى به !!!!

    و شمل كلام الشارح: ما لو كان الحيوان الطاهر آدميا، كما لو أحبل كلب آدمية، فالولد نجس و لو كان على صورة الآدمي، نعم يعفى عنه، هكذا قال الشيخ ابن حجر، و المعتمد عند الرملي أنه طاهر، لكونه على صورة الآدمي، و قد قال الله تعالى: ( و لقد كرمنا بني آدم ) [الإسراء: 70 ]، و أما إذا أحبل مأكول مأكولة، كأن أحبل ثور بقرة فجاء الولد على صورة الآدمي فإنه طاهر مأكول، فلو حفظ القرآن و صار خطيبا و صلى بنا عيد الأضحى جاز أن نضحي به بعد ذلك، و به يلغز فيقال: لنا خطيب صلى بنا العيد الأكبر و ضحينا به.انتهى. [ نقلا من حاشية البيجوري على شرح ابن قاسم 40/1 ].


    من كتاب: كشكول ابن عقيل حكم و نوادر و ألغاز و أقاويل ص: 277.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي حمل كتاب " كشكول ابن عقيل (حكم ونوادر وألغاز وأقاويل)

    أما هذه فعجيبة من عجائب الفقهاء ! وهي طرفة أكثر مما هي لغز يُلغز به!

    ورحم الله العلامة عبد الله بن عقيل الحنبلي، وآسفاه على تراثه الذي لم يلق اهتماما حال حياته والله المستعان.

    ودونكم الكتاب الذي نقل منه الأخ الفائدة:


    حمل من هنا كتاب "كشكول ابن عقيل حكم ونوادر وألغاز وأقاويل" :
    https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=17986&d=1328636055
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 07-Feb-2012 الساعة 08:43 PM

  3. #3

    افتراضي رد: خطيب يصلي بالناس ثم يضحى به !!!!

    وهذا منِ افتراضاتِ بعضِ الفُقهاءِ المتكلَّـفَةِ الَّتي لا واقعَ لها ، ولا فائدةَ عمليَّـةً منها .
    وقد ذكرَ علماءُ الأحياءِ والأطبَّاءُ ونحوُهمْ أنَّه لا يُمكنُ أنْ يلقِّحَ إنسانٌ حيوانًا ولا حيوانٌ إنسانًا ، بلْ كذلك أجناسُ الحيواناتِ الَّتي تختلفُ في تكوينِها اختلافًا كُلِّـيًّا ، فلا يمكنُ أن يلقِّحَ قردٌ غزالةً ؛ فتلد الغزالةُ قردًا يكونُ في عينَيها غزالًا ! أوْ يلقِّحَ ظبي قِشَّةً ( أنثى القردِ ) ، فتلد القِشَّةُ قردًا له صورةُ غزالٍ ، فيصحّ به قولُهمْ : القرد في عين أمِّه غزالَة !
    ثُمَّ هُو متناقِضٌ في نَفْسِه ، فكيفَ يكونُ ما صورتُه صورةُ آدميٍّ طاهرًا ، معَ أنَّ أباهُ ( كلبٌ ) ، وحقيقتُه في نفسِه ( كلبٌ ) ! ثمَّ يجوزُ أن يُضَحَّى بإنسانٍ صورةً ومعنًى ؛ لكونِه متولِّـدًا من حَيوانٍ ؟! وكيفَ يُقدَّمُ قبل ذلك للخطبةِ والصَّلاةِ وهو متولِّدٌ منْ حيوانينِ ؟
    فإمَّا أن يكونَ مثلَ والديْهِ في المعنى ؛ فلا يكلَّفُ بالشَّرعِ ولا يصحُّ منه ؛ فلا يجوزُ تقديمُه للخطبةِ والصَّلاةِ ، ولو كانت صُورتُه صُورةَ إنسانٍ .
    وإمَّا أن يكونَ في صورتِه ومعناهُ ـ المتمثِّلِ في حفظه لكتابِ الله تعالى ، ونطقِه ، ونيَّـتِه للخطبةِ والصَّلاةِ ... الخ ـ إنسانًا عاقلًا مكلَّفًا ، فتصحُّ منهُ الأعمالُ ، ويحرُمُ قتلُه ، بغضِّ النَّظرِ عنْ أصلِه ، فلوْ شاءَ اللهُ تعالى لأخرجَ إنسانًا من صخرةٍ ، ويكونُ بعدُ إنسانًا له ما للإنسانِ وعليه ما عليه .
    ولماذا نُظرَ في صحَّةِ الخطبةِ والصَّلاةِ إلى إنسانيَّـتِه ولم يُنظرْ إليها في تحريمِ قتلِه ؟! (( إنَّ هذا لشَيْءٌ عُجابٌ )) ، هذا لا يكونُ ، خطيبٌ يُصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يُضَحَّى بِه ؟!
    وعلى كلِّ حالٍ فإنَّ هذا ـ كما سبقَ ـ مُستحيلٌ في العادةِ ، ولا يُسألُ عنْ ما يُخالفُ العادةَ إلَّا إذا وقعَ ، وإلَّا كانَ تكلُّفًا منهيًّـا عنهُ ، وفي ذلكَ آياتٌ ، وأحاديثُ وآثارٌ لا تُحْصَى كثرةً .
    والله المستعانُ .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •