ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18
  1. افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    بالله عليك أين الاتباع

    فيما يصنع الإخوة

    أعطني خمسة أحاديث تخالف فيه الألباني وتوافق فيها الوادعي حتى نقول عنك متبع ، ولا تقلد الألباني ، من يقلد معاصراً ليس له الإنكار على من قلد معاصراً غيره فضلاً عمن يقلد متقدماً

    تعيشون في التقليد وتنظرون له، وكل خروج عن التقليد عندكم تعجل ، حتى إذا تعلق الأمر بأئمة النقد ، صرتم تتحدثون عن الاجتهاد

    والمطالبة ببينة كالشمس

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    وفقكم الله... وأرجو من الجميع الهدوء وإلا للمُخاطب عدم الرد حتى لا يقع في النفوس والله المستعان.
    أما بالنسبة لكلامك أخي ابن فرحات-وفقك الله-، فأقول
    لا بأس سمه ما شئت سمه تقليدًا سمه اتباعًا..لا يهم، المراد هو النتيجة، إذا قال أبو حاتم عن طريق ما : هذا منكر هذا خطأ..
    ما هو حكمك على هذه الطريق، إما تقول أريد الدليل:
    فهنا الخلاف معك حقيقي ، وهذا مخالف لعشرات النصوص التي يكررها علماء المصطلح وما نقلتُه قريبًا عن السخاوي قوله:
    وربما يطالبهم الفقيه أو الأصولي العاري عن الحديث بالأدلة هذا مع اتفاق للفقهاء على الرجوع إليهم في التعديل والتجريح ا.هـ

    فأخي الكريم، على طريقتك هذه، لابد لنا من السؤال عن الدليل، ما دليل أبي حاتم في قوله هذه الطريق خطأ؟ ما الدليل على كون هذا الحديث منكر؟ ..الخ، وليست هذه طريقة أهل الحديث في هذا الباب.
    أما إن قلت : الخلاف معكم في تسميته تقليدًا فهذا الأمر فيه سهل.

    وللفائدة أسوق لك بعض المقتبسات التي تبيّن بأنّك أخي الكريم لو كنت في زمنهم وسألتهم ربما لن تجد دليلا معهم يمكنهم إبداؤه وإظهاره ، وإنما هو شيء حصّلوه بطول المِراس ، وأحيانا تتحمله قوالب الألفاظ فيظهرونه ، وعندها تعلم يقينًا بأن ليس لنا في هذا المضمار إلا التسليم :
    قال عبد الرحمن بن مهدي : معرفة الحديث إلهام ، فلو قلت للعالم بعلل الحديث : من أين قلت هذا ؟ لم يكن له حجة. ا.هـ علل الحديث لابن أبي حاتم (1/9)

    - وقال أبو حاتم الرازي : معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مائة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم. ا.هـ علل الحديث لابن أبي حاتم (1/9)

    أقول: أخي فلو ظللت تسأل صاحب الذهب دهرًا: لماذا قلت: هذا ذهب، وهذا ليس بذهب؟! ، لَمَا استطاع إقامة حجته وإظهارها، ويدل على ذلك قول:
    - أحمد بن صالح المصري : معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب والشبه فإن الجوهر إنما يعرفه أهله ، ، وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له : كيف قلت : إن هذا ـ يعني الجيد أو الردي ـ ا.هــ علل الحديث لابن أبي حاتم (1/9)

    وهكذا يؤيده ما حكاه علي بن المديني عن ابن ابن مهدي فقال:
    - جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد إنك تقول : هذا ضعيف ، وهذا قوي ، وهذا لا يحتج به ، فعمّ تقول ذلك ؟
    فقال عبد الرحمن : لو أتيت الناقد فأريته دراهم ، فقال : هذا جيد ، وهذا نبهرج ، أكنت تسأله عمّ ذلك أو كنت تسلم الأمر إليه ؟
    فقال : بل كنت أسلم الأمر إليه .
    فقال عبد الرحمن : هذا كذلك ، هذا بطول المجالسة والمناظرة والمذاكرة والعلم به ا.هـ
    قال علي : فذكرته لبعض أصحابنا فقال : أجاب جواب عالم ا.هــ تهذيب الكمال (17/439) ، ونحوه في الكامل لابن عدي (1/109)

    فربما تقول أخي القارئ هذا للعامة والجهلة أما نحن (طلبة العلم) فلا بد من الدليل والحجة فأقول:
    - قال الأوزاعي : كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما نعرض الدرهم الزائف على الصيارفة ، فما عرفوا منه أخذنا ، وما انكروا منه تركنا. ا.هـ شرح علل الترمذي (130)

    - وقال زائدة : كنا نأتي الأعمش فيحدثنا فيكثر ، ونأتي سفيان الثوري فنذكر تلك الأحاديث له فيقول : ليس هذا من حديث الأعمش ، فنقول : هو حدثنا به الساعة ، فيقول : اذهبوا فقولوا له إن شئت ، فنأتي فنخبره بذلك ، فيقول : صدق سفيان ليس هذا من حديثنا.ا.هـــ الجرح والتعديل (2/71)

    - وقال عبد الرحمن بن مهدي : ذاكرني أبو عوانة بحديث ، فقلت : ليس هذا من حديثك.
    فقال : لا تفعل يا أبا سعيد ، هو عندي مكتوب .
    قلت : فهاته .
    قال : يا سلامة هات الدرج ، ففتش فلم يجد شيئاً .
    فقال : من أين أُتيت يا أبا سعيد ؟
    فقلت : هذا ذوكرت به وأنت شاب فعلق بقلبك فظننت أنك قد سمعت . ا.هــ كتاب المجروحين (1/54)

    قلت أبوصهيب: فنبئني أخي كيف نزاحم في شيء لا نستطيع العلم به، ليس النزاع في شيء متاح منعناه بل هو في شيء عايشوه وخبروه فليس لنا إلا التسليم، ومن هنا سمّاه بعض أهل العلم اتباعًا ليس لمعرفتنا وجهه ودليله بل لأنّه ليس لنا إلى التسليم.

    وانظر إلى هذه القصة:
    - قال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول :
    حضرنا نعيم ابن حماد بمصر فجعل يقرأ كتابنا من تصنيفه.
    قال : فقرأ ساعة ثم قال : حدثنا ابن المبارك عن ابن عون بأحاديث.
    قال يحيى : قلت له : ليس هذا عن ابن المبارك.
    فغضب وقال : ترد علي ؟
    قال : قلت : أي والله أرد عليك أريد زينك .
    فأبى أن يرجع ، فلما رأيته هكذا لا يرجع.
    قلت : لا والله ما سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط ، ولا سمعها ابن ابن المبارك من ابن عون قط.
    فغضب ، وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث ، وقام فدخل البيت فأخرج صحائف فجعل يقول وهي بيده : أين الذين يزعمون أنّ يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث ؟! نعم يا أبا زكريا غلطت ، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك عن ابن عون وإنما روى هذه عن ابن عون غير ابن المبارك . ا.هـ الكفاية في علم الرواية (146)

    قلت: فيا أخي لو كان نعيم لم يقبل قول ابن معين أكنت تقبلها؟
    فنحن حتى الساعة لا ندري كيف عرف ابن معين خطأ نُعيم، ولكن غاية ما هنالك أنّه تبيّن لنا كيف أخطأ نعيم، أما الطريقة التي عرف بها ابن معين فلا ندري عنها شيئًا.

    فهذه أمثلة من أقوال علماء السلف في هذا الباب ، ولو رجعت أخي للكتاب الذي أشرت إليه سابقًا وهكذا غيره من كتب العلل، أو حتى شروح المصطلح باب المُعل لوقفت على عبارات رشيقة لجماعة العلماء رحمهم الله.

    وبمناسبة إنكار المقلد أنقل كلام ابن تيمية-رحمه الله- حيث قال:
    فَمَنْ صَارَ إلَى قَوْلٍ مُقَلِّدًا لِقَائِلِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُنْكِرَ عَلَى مَنْ صَارَ إلَى الْقَوْلِ الْآخَرِ مُقَلِّدًا لِقَائِلِهِ؛ لَكِنْ إنْ كَانَ مَعَ أَحَدِهِمَا حُجَّةٌ شَرْعِيَّةٌ وَجَبَ الِانْقِيَادُ لِلْحُجَجِ الشَّرْعِيَّةِ إذَا ظَهَرَتْ. وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يُرْجِح قَوْلًا عَلَى قَوْلٍ بِغَيْرِ دَلِيلٍ وَلَا يَتَعَصَّبُ لِقَوْلِ عَلَى قَوْلٍ وَلَا قَائِلٍ عَلَى قَائِلٍ بِغَيْرِ حُجَّةٍ؛ بَلْ مَنْ كَانَ مُقَلِّدًا لَزِمَ حُكْمَ التَّقْلِيدِ؛ فَلَمْ يُرَجِّحْ؛ وَلَمْ يُزَيِّفْ؛ وَلَمْ يُصَوِّبْ؛ وَلَمْ يُخَطِّئْ: وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ مَا يَقُولُهُ سُمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَبِلَ مَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ حَقٌّ وَرَدَّ مَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ بَاطِلٌ وَوَقَفَ مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ فِيهِ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ. وَاَللَّهُ تَعَالَى قَدْ فَاوَتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي قُوَى الْأَذْهَانِ كَمَا فَاوَتَ بَيْنَهُمْ فِي قُوَى الْأَبْدَانِ. وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ وَنَحْوُهَا فِيهَا مِنْ أَغْوَارِ الْفِقْهِ وَحَقَائِقِهِ مَا لَا يَعْرِفُهُ إلَّا مَنْ عَرَفَ أَقَاوِيلَ الْعُلَمَاءِ وَمَآخِذَهُمْ فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَعْرِفْ إلَّا قَوْلَ عَالِمٍ وَاحِدٍ وَحُجَّتَهُ دُونَ قَوْلِ الْعَالِمِ الْآخَرِ وَحُجَّتِهِ فَإِنَّهُ مِنْ الْعَوَامِّ الْمُقَلِّدِينَ؛ لَا مِنْ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يُرَجِّحُونَ وَيُزَيِّفُونَ. وَاَللَّهُ تَعَالَى يَهْدِينَا وَإِخْوَانَنَا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ: وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ا.هـــ [مج 35/ 233]

    وكثير من إخواننا لا يعرفون ما هي حجة فلان ، فضلا عن معرفة حجج الجميع ثم هم ينكرون على مَن خالف تقليدهم سواء في الفقه أو الحديث أو غيره من علوم الشريعة، فإذا كان ابن تيمية-رحمه الله- يقول: لا يجوز أن ينكر مَن اقتصرت معرفته على حجة إمامه!! فكيف بمن لا يعرف لا حجة إمامه ولا غيره والله المستعان.

    تنبيه:
    ما نقلته عن الشيخ مقبل-رحمه الله- فهو موافق لما نتحدث عنه هنا، فالشيخ لا يرى قبول سند وصمه بعض العلماء بالنكارة أو الخطأ ، فكيف بأسانيد تتابع العلماء على وصفها بذلك، ولكن الشيخ يقول : لو خالفه غيره في الحكم على هذا السند أو الحديث فهنا نناقش المسألة، كذلك لو قال : هذا الحديث لا يصح من أي وجه، وأتى محدث آخر صحح بعض الطرق فهنا يأتي البحث، أما لو لم نجد إلا كلام فلان فلم يقل الشيخ: نطالبه بالدليل.
    هذا لم يقله، ثم الشيخ لا يريد بعدم المخالف الإجماع..لا! هذا لم يخطر في باله.
    فالشيخ أولًا: لا يستدل بالإجماع الظني فليس عنده حجة شرعية، ثم إنّ هذه الصورة لا يمكن أن تُوجد إلا في النادر، أي: أن يجمع علماء الحديث إجماعا قطعيا على نكارة سند، فحمل كلام الشيخ على صورة نادرة من الغلط، ثم أخيرًا: طريقة الشيخ ومنهجه تبيّن فساد هذا الفهم، فالشيخ تراجع عن أحاديث عديدة لمّا ذُكِر له فقط قول أحد علماء العلل فضلا عن ثلاثة أو أربعة والله تعالى أعلى وأعلم.

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 25-Feb-2012 الساعة 10:57 PM

  3. افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    جزاكم الله خيراً - المشكلة أن بعض الإخوان يتكلم من غير بحث - أعني من غير ممارسة - فيكون كلامه تنظيراً - كما هو حال كثير من الذين يشرحون ويستمعون للشروح - البيقونية ’ نخبة الفكر ’ النزهة ....الخ -- والنتيجة ما هي
    لا يخرج عن تخريجات الشيخ رحمه الله قيد شبر !!!
    ولا يعقل أنك قرأت كتب الشيخ رحمه الله ثم لم تخالفه ولا في حديث واحد على كثرة أبحاثه ؟!
    فإن قلت قد خالفته ؟ نقول : واجب عليك التنبيه على هذا نصيحة لله ورسوله وتقويماً لك إن أخطأت نبهك أحد إخوانك وإلا كيف يعرف الناس الصحيح من الضعيف ؟
    وكما قال أبو حاتم : قل من يفهم هذا !!

  4. #14

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    أرى والله أعلم أن الحق بين طرفين ووسط بين أمرين متناقضين أحدهما يجتهد ويجاري العلماء الكبار في أقوالهم وأحكامهم وكأنه مثلهم والآخر يدعوا الى التقليد والتسليم وبدون تفصيل والاتباع وهو أخذ قول العالم بعلم وحجة لطالب العلم هو الهدى حتى تكون اهلا لمجاراتهم وبينك وبين ذلك مفاوز بحار وقفار تبيد فيها البيد وينقطع فيها الذكي والبليد ومسافة ألف ميل تبدأبخطوة والله الموفق .


    قولك أخي بارك الله فيك :
    لابأس سمه ماشئت سمه تقليد سمه اتباعا...لايهم .
    الخلاف بارك الله فيك ناتج عن تصور هذه الأمور وضبطها فالنتيجة مبنية على صحت تصور هذه فإذا صحت صحت النتيجة وإلا فلا
    قولك : إذا قال أبو حاتم عن طريق ما هذا منكر هذا خطأ....
    ما هو حكمك على هذه الطريق إما تقول أريد الدليل : فهذا الخلاف معك حقيقي .
    إذا قال أبو حاتم أو أحد من كبار هذا العلم ولم ( يخالفه )أحد من معاصريه أو ممن دونهم في رتبتهم نأخذ به أما مع الخلاف ياأخي فالمطالبة بالدليل والنظر في الحجج لنأخذ بأحد الأقوال وترجيحه على الأقوال الأخرى وإلا لماذا نأخذ بقول أبي حاتم دون قول الإمام أحمد مثلا بدون حجة فإذا اختلفوا فكلام من تأخذ أفدنا جزاك الله خيرا .
    نقل أخونا أبو صهيب وفقه الله عن شيخ الاسلام رحمه الله قوله : ...ولا يجوز لأحد أن يرجح قولا على قول بغير دليل ولا يتعصب لقول على قول ولا قائل على قائل بغير حجة ... .
    فإذا اردت أن تعرف لماذا ضعف أبو حاتم الحديث الفلاني فهذا ممنوع عند أخانا أبا صهيب وهذا خلاف طريقة أهل الحديث لأنه إلهام !!!

    وأما نقلك لهذه النقول في كشف العلل وإقرار بعضهم لبعض فليس لنا إلا الإخذ بها ولعلك لا تميز بعضها من بعض ولا تفرق بين علومها قال الحاكم رحمه الله في المعرفة ص112 : معرفة علل الحديث وهو ( علم برأسه ) غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديل .قال أبو عبد الله الحاكم : وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا ( والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم لا غير ) . وهو خارج عن موضوع المدارسة .
    وقال عبد الرحمن بن مهدي : معرفة الحديث إلهام فلو قلت للعالم يعلل الحديث من أين قلت هذا لم يكن له حجة .
    ثم نقل عن أبي زرعة رحمه الله وقال له رجل : ما الحجة في تعليلكم الحديث قال : الحجة ان تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن وارة يعني محمد بن مسلم ابن وارة تسأله عنه ولا تخبره بأنك قد سألتني عنه فيذكر علته ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلام كل منا على ذلك الحديث فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا تكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم قال ففعل الرجل فاتفقت كلمتهم عليه فقال : أشهد أن هذا العلم إلهام . ص113

    قال الشيخ مقبل الخير معقبا على ذلك : ....ففهمنا من هذا أنه إذا قاله العلماء المتقدمون ولم يختلفوا أخذنا به عن طيبة نفس واقتناع .المقترح ص33
    فليس لنا في هذا المضمار الا التسليم . أخي كيف نزاحم في شيئ لا نستطيع العلم به . وليست هذه طريقة أهل الحديث في هذا الباب .

    تنبيه :
    مانقلته عن الشيخ ........الخ
    مانقلته عن الشيخ واضح لا إشكال فيه و إنما كم عائب قولا صحيحا آفته من الفهم السقيم فلم يذكر إجماعا ولا يتحدث الشيخ رحمه الله عما يدور في بالك وإدخال الأمور بعضها في بعض ولا أدري تتكلم عن الاخبار أو الاحكام أو العلل أو أو أو ما تفهم شيئ تتخيل أمور وتبني عليها !!!
    وقد بينا مرارا وتكرارا أنه
    إذا اتفق أهل العلم أو تكلم العالم ولم يخالفه أحد من معاصريه أو ممن بعدهم في رتبتهم يأخذ بقولهم ولا نخالفهم وينظر في دليلهم إن أمكن من باب التعلم والبصيرة وليس من باب الاعتراض والرد لقولهم حتى يعلم دليلهم ولكن من باب معرفة هذا العلم وعلى أي أسس يقوم لتبنى عليها غيرها
    وإذا اختلفوا فهنا النظر في الحجج والأدلة والترجيح فكما نقلت عن شيخ الاسلام رحمه الله قوله : ولا يجوز لأحد أن يرجح قولا على قول بغير دليل ...الخ .
    ولا يكلف الله نفسا إلا ماأتاها والله أعلم .

    فإن رأيت خطأ في شيئ فاذكره ثم بين لنا الصواب بارك الله فيك نقلا عن أهل العلم .

    وأنا أعترف بجهلي وفقري العلمي ، وعجزي عن إيصال المعلومة و أعتذر لإخوتي واعتذر عن المواصلة فالموضوع خرج عن مساره واستغفر الله العظيم واتوب اليه وأسأله أن يجعلنا إخوة متحابين .

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    أنا فقط أعجب حيث إني تلطفت معك في العبارة على خلاف غيري ثم نابني من هذا قولك:
    فهذا ممنوع عند أخانا أبا صهيب وهذا خلاف طريقة أهل الحديث لأنه إلهام !!!
    وهل أنا الذي قلت إلهام!! فلو لديك اعتراض، فعليك بالرد على من قال تلك العبارات من أئمة الحديث فما أنا إلا ناقل، وقد نقلنا لك كلام العلماء من القديم والحديث من ابن مهدي وابن المديني ويحيى بن معين والشعبي ثم الحافظ ابن حجر والسخاوي والمعلمي، بل حتى كلام الشيخ مقبل -رحمه الله- عليك لا لك كما أوضحتُ وطريقة الشيخ أوضح دليل على ما أقول.
    أما قولك:
    أما مع الخلاف ياأخي فالمطالبة بالدليل والنظر في الحجج لنأخذ بأحد الأقوال وترجيحه على الأقوال الأخرى وإلا لماذا نأخذ بقول أبي حاتم دون قول الإمام أحمد مثلا بدون حجة فإذا اختلفوا فكلام من تأخذ أفدنا جزاك الله خيرا .
    فهذا صحيح وأين قلت بخلاف هذا، لكن مَن لم يُمارس الحديث يتخيل خيالات، فأنت تظن أنّ هذه الصورة متكررة ، أن يقول أبو حاتم عن طريق ما : (منكر) ثم يأتي أحمد يصحح هذه الطريق، فأقول لك : هذا قليل، وحينها نتلمس الأسباب والعلل لكل قول، ولذا قلت في مشاركتي السابقة:
    ولكن الشيخ يقول : لو خالفه غيره في الحكم على هذا السند أو الحديث فهنا نناقش المسألة، كذلك لو قال : هذا الحديث لا يصح من أي وجه، وأتى محدث آخر صحح بعض الطرق فهنا يأتي البحث، أما لو لم نجد إلا كلام فلان فلم يقل الشيخ: نطالبه بالدليل.
    فلعلك في المرة القادمة تقرأ كلام مَن ترد عليه قبلُ حتى لا تتناقش مع خيالات تصورك.

    قلتَ:
    وأما نقلك لهذه النقول في كشف العلل وإقرار بعضهم لبعض فليس لنا إلا الإخذ بها ولعلك لا تميز بعضها من بعض ولا تفرق بين علومها
    هذه الجملة في سبكها صعوبة، فلا أدري هل توافق على مضمون تلك النقول أم تريد تستهكم؟ لكن المؤكد أنّك تريد اللمز فيّ فقلت:
    ولعلك لا تميز بعضها من بعض ولا تفرق بين علومها
    فأعجب من ترفقي بك، وما قابلتني به من الرمي بالجهل وعدم الفهم..الخ
    فقلتَ:
    مانقلته عن الشيخ واضح لا إشكال فيه و إنما كم عائب قولا صحيحا آفته من الفهم السقيم فلم يذكر إجماعا ولا يتحدث الشيخ رحمه الله عما يدور في بالك وإدخال الأمور بعضها في بعض ولا أدري تتكلم عن الاخبار أو الاحكام أو العلل أو أو أو ما تفهم شيئ تتخيل أمور وتبني عليها !!!
    ما شاء الله، (ما أفهم شيء) إيش هذه البلادة التي بلاني الله بها!!! ولا شيء!!
    عمومًا إذا كنتُ أتكلم عن خيال، وأنك لم تفهم من كلام الشيخ الإجماع فلما قلتَ بعدها:
    إذا اتفق أهل العلم أو تكلم العالم ولم يخالفه أحد من معاصريه أو ممن بعدهم في رتبتهم يأخذ بقولهم ولا نخالفهم
    إيش معنى (اتفقوا هنا) في كلامك، حتى نعلم هل أتكلم عن خيال أم عن حقيقة فهمك الخاطئ منك الشيخ!!
    ولا تقل لي: أنت لا تفرق بين الاتفاق والإجماع، فإن هذا اصطلاح قاصر على بعض العلماء، وعامة الإجماعات المنقولة في الفقه هي من قبيل الاتفاق وعدم العلم بالمخالف، وسماها الكافة إجماعًا.

    ثم قلتَ:
    وأنا أعترف بجهلي وفقري العلمي ، وعجزي عن إيصال المعلومة و أعتذر لإخوتي واعتذر عن المواصلة فالموضوع خرج عن مساره واستغفر الله العظيم واتوب اليه وأسأله أن يجعلنا إخوة متحابين .
    لا حاشاك بل أنا الجاهل الذي:
    كم عائب قولا صحيحا آفته من الفهم السقيم
    عما يدور في بالك وإدخال الأمور بعضها في بعض ولا أدري تتكلم عن الاخبار أو الاحكام أو العلل أو أو أو ما تفهم شيئ تتخيل أمور وتبني عليها !!!
    ولعلك لا تميز بعضها من بعض ولا تفرق بين علومها

    فحاشاك مما وصمتني به..وأنصحك أخي ونفسي بطلب العلم ، وفيما نقلتُه من النقول عن أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين كفاية لمن يعقل، ولا حيلة لنا بمن يتعجل ولا يفهم والله تعالى أعلى وأعلم

  6. #16

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    لا والله أخي ما قصدت بقولي ( ما تفهم شيئ ) عائدة عليك كلا والله وإنما هي ( ما تفهم شيئ ) من كلام أخينا أبا صهيب حيث أدخل علوم الحديث بعضها في بعض ولعل ذلك راجع إلى جهلي والله أعلم .

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    وأفيد بهذا النقل من الشيخ يحيى الحجوري-وفقه الله- عن الشيخ مقبل-رحمه الله- فيقول:
    أما لا يكون له إلا طريق واحدة ليس هناك مناص ولا محيص عنها ولا طريق أخرى، ويأتي الأئمة كالبخاري أو كابن معين أو كالدارقطني أو كأبي زرعة ، أو كأبي حاتم أو أمثال هؤلاء الأئمة ويقولون:
    الحديث لا يثبت، أو يقولون: الحديث منكر، أو يقولون: الحديث معلول أو ما إلى ذلك مما يعبرون به لإعلال الحديث، ويأتي متأخر فيقول سنده فلان عن فلان عن فلان ، فلان صدوق، وفلان ثقة، وفلان كذا إذن فالحديث صحيح، هذه طريقة غير مرضية، وقد كان شيخنا يتبرم منها كثيرا -رحمه الله- والصواب معه بلا شك فإن الحفاظ يحفظون أحاديث ذلك الإمام وكم له من الأحاديث، وما وهم فيه ، وما أتقنه ، وما لم يتقنه، وأَضِف إلى ذلك أنك قد تحكم على ظاهر الحديث ، ولا تطلع على علة له والحفاظ يطلعون على علة له أن تكون جاهلا بها، أولائك الجبال بالضعف أو بالإعلال فما ينبغي ذلك هذا حاصله. ا.هـ كلامه
    وهذا الكلام مقتطف من جواب طويل سأضعه في المرفقات، وقد نقلته عام 2007 قبل خمس سنين ليس اليوم في هذه المشاركة:
    http://ajurry.com/vb/showthread.php?p=8929#post8929

    وقد بيّن بأن المسألة تختلف إلى صور:
    1- أن يُعل الحفاظ الحديث وليس له إلا تلك الطريق فهنا لابد من اتباع الحافظ.
    2- يكون له طرق وأعل الحفاظ بعض تلك الطرق فهنا ننظر في بقية الطرق، فربما وربما.
    3- أن يُصرح الحفاظ بأن الحديث لا يصح من أي وجه، فهنا كذلك نتباعهم ولو تتبعت تلك الروايات لوجدتها لاتصح.
    بل زاد الشيخ -وستجد النقل في آخر المقطع الثاني الذي فيه كل جواب الشيخ لا محل الشاهد فقط في آخر جملة من الجواب- فقال الآتي :
    1- لو أجمع الحفاظ أو:
    2- وجدنا بعض الحفاظ يصرح بعدم صحة الحديث -أقول (أبوصهيب) كقولهم:ليس في الباب شيء ثابت.-، ولم نجد حافظا يصحح الحديثثم وجدنا طرقًا ظاهرها الصحة فلا نعتمد عليها في التصحيح!! ونتابع الحفاظ. "

    تنبيه: لا بأس اخي ابن فرحات لعله سوء تفاهم ، والعبارة محتملة ، وأنت مُصدّق من غير يمين والله أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 27-Feb-2012 الساعة 08:29 PM

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي رد: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه؟

    بل أضيف هنا كلام كنت نشرته قديما للشيخ مقبل -رحمه الله - حيث يقول في مقدمته لكتاب "القول الحسن" لأبي العينين:
    ((أما الكتاب الذي بين أيدينا، فقد تناول مواضيع، منها أن بعض طلبة العلم لا يقبل من المتأخرين تصحيحا و لا تحسينا، و يقول أنهم متساهلون، و الناس في المسألة طرفان و وسط.
    الطرف الأول: يرفض جهود العلماء المتأخرين، و هذا خطأ، فالرسول صلى الله عليه و على آله و سلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم حتى يأتيهم أمر الله و هم على ذلك)).
    ب- الثاني: لا يفرق بين المتقدمين و المتأخرين إذا اختلفوا، مثلا يجزم أبوحاتم الرازي و الإمام البخاري أو الإمام أحمد بأن الحديث لا يصح بحال من الأحوال، فيأتي الباحث المعاصر، و يجمع له طرقا بين شاذة و منكرة و ضعيفة جداً، فيقول: و الحديث حسن لغيره. (فبين مراده بأنها ليست طرقا صالحة للإستشهاد)
    القسم الثالث: هم الذي ينزلون الناس منازلهم، فلا يساوون المتأخرين بالمتقدمين، ولا يرفضون علوم المتأخرين، لكنهم لا يعارضون كلام البخاري بكلام ابن حجر، و لا كلام الإمام أحمد بن حنبل بكلام شيخ الإسلام بن تيمية،و لا بين الذهبي و أبي زرعة و أبي حاتم الرازيين، لأن العلماء المتقدمين مثل يحي بن سعيد القطان، و يحي بن معين، و الإمام أحمد، و على بن المديني، و الإمام البخاري، و إبي حاتم، أبي زرعة يحفظون حديث المحدث و كم روى عن كل شيخ، و كم روى عنه كل طالب، و من ثم تجدهم يقولون: هذا الحديث ليس في أصول فلان، و تارة يقولون: هذا الحديث لم يسمعه فلان من فلان، فقد حفظ الله بهم الدين، و خدموا السنة خدمة ليس لها نظير، فجزاهم الله عن الإسلام خيراً.
    و ليس معنى هذا أنا لا نقبل تصحيح المتأخرين و لا تحسينهم ، فإن النبي صلى الله عليه و على أله وسلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك))
    ولم يقبل العلماء من ابن الصلاح قوله بانقطاع التصحيح و التحسين، بل ردوه و دفعوه و عملوا بخلافه، و كثيرا ما نسمع المقلدة و ذوي الأهواء يدندنون بهذا، و يقولون: تكفينا كتب المتقدمين، و هو يخشون من تعليق على حديث أو ترجمة لباب تهدم بدعهم، و هكذا قال بعض المبتدعة للحاكم أبي عبدالله صاحب المستدرك فما أشبه الليلة بالبارحة.... إلى أن قال (( و قد كفانا أخونا في الله الشيخ أحمد أبو العينين الرد على هؤلاء و أولئك، فجزاه الله خير)) ...الخ كلامه رحمه الله.


    والمشاركة كانت باسم:
    القول المبين في براءة الشيخ مقبل من التفريق بين قواعد المتقدمين و المتأخرين- من كلامه

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •